الفصل العاشر: أنا لا أحب أي شخص حقًا، لأنني لا أملك المؤهلات
شافت **القمر الدامي** تعبير **نايت مين شيانغ** ده، ونادرًا ما كان ليها أي تواصل معاه... كانت بتجاهل **نايت مين شيانغ** تقريبًا، إلا لما كانوا بينقذوا أبو **نايت مين شيانغ**، أحيانًا كانت بتقعد مع **نايت مين شيانغ** عشان يناقشوا إزاي ينقذوه. وبالمناسبة، تدريبهم على البقاء على قيد الحياة في الحقل كان خلص بنجاح، ودلوقتي في إجازة. وفي نفس الوقت، ده هو الوقت المناسب لإنقاذ أبو **نايت مين شيانغ**. النتيجة اللي وصلوا ليها بعد ما ناقشوا الموضوع مع بعض هي... إن **القمر الدامي** تروح تشارك في اختيار صيادي مصاصي الدماء، وبعدين تتظاهر إنها عايزة تعرف عن مركز الصيادين، وتستغل الفرصة دي عشان تنقذ أبو **نايت مين شيانغ**، وبعدين تخلي **ليو** و**فيلي**، اللي كانوا بيحرسوا بره، يطلعوا أبو **نايت مين شيانغ**، وفي النهاية... تخلي **القمر الدامي** تعمل قلق!
"تمام، **آي يو** نجحت!" **آي يو** دي اللي هي **القمر الدامي** في الحقيقة. على أي حال، معظم مراكز الصيادين هنا صينيين!
"شكرًا..." أخدت **القمر الدامي** الإشعار ومشت ناحية الغرفة الداخلية.
"دي **آي يو**. بقيتي صيادة كبيرة على طول!" قال واحد كبير في السن.
"همم! شكرًا." لما خلصت **القمر الدامي** كلامها، أخدت السلاح اللي اداهولها الكبار في السن وراحت لبوابة السجن.
"ممنوع الدخول هنا!" قال حارس البوابة.
"الكبار وافقوا إني أدخل!" خلصت **القمر الدامي** كلامها، وورّت كارت الموافقة بتاع الكبير في السن للحارس.
"ممكن تدخلي." أول ما شاف الحارس كارت الموافقة، دخل **القمر الدامي**.
"بالمناسبة، ممكن تنادي على **يي فاي**؟ عندي حاجة عايزة أسأله!" لفتت **القمر الدامي** للحارس وسألته.
"أيوة، هانادي عليه في دقيقة." قال الحارس.
"شكرًا." قالت **القمر الدامي**، ودخلت من غير ما تبص وراها. لقت أبو **نايت مين شيانغ** حسب الإرشاد اللي اداهولها **نايت مين شيانغ**.
"حساب!" أبو **نايت مين شيانغ** واضح إنه ما كانش متوقع إن ابنه لاقى مصاصي دماء دمهم صافي بجد، وإنهم رجالة مهمين في عشيرة مصاصي الدماء!
"اششش!" عملت **القمر الدامي** حركة ممنوعة.
"ممكن تخرج!" في الوقت ده، دخل **نايت مين شيانغ** وقال.
"همم." قالت **القمر الدامي**، وفتح السجن، وبعدين مع أبو **نايت مين شيانغ** في غمضة عين هربوا.
"يا أخ، خده بسرعة! أنا استخدمت الغمزة بس. على الرغم من وجود تعويذة، شكلي كده استخدمت طاقة زيادة شوية. أظن إنهم اكتشفوا ده دلوقتي!" لما خلصت **القمر الدامي** كلامها، زقت أبو **نايت مين شيانغ** ناحية **فيلي**.
"طيب، يبقى خلي بالك على نفسك!" قال **فيلي**، وهرب مع أبو **نايت مين شيانغ**.
"**ليو**، عايز تفضل؟" بصت **القمر الدامي** على **ليو** اللي لسه ما مشيش وقالت.
"أنا كمان عايز أدخل وأعمل مشهد." قال **ليو**.
"طيب، يلا بينا." خلص الكلام، ودخلوا تاني.
"أنا مستدعي عشيرة مصاصي الدماء، وبآمر بالدعارة! حرروا أمير السم الشبح! اتفك الختم!" لما دخلت الصالة تاني، رسمت **القمر الدامي** تعويذة وقرت تعويذة في بقها. فجأة... بس شفتي وحش مع غاز سام عايم حواليه.
"أمير السم الشبح، دمر براحتك." قالت **القمر الدامي**، وجريت ناحية السجن.
"**نايت مين شيانغ**، اطلع بسرعة!" **ليو** بالفعل جوه السجن، بس... **نايت مين شيانغ** شكله محبوس جوه.
"في إيه؟" شافت **القمر الدامي** **ليو** عمال بيصرخ على **نايت مين شيانغ**، وسألت بفضول.
"هو محبوس جوه." قال **ليو** بإيجاز.
"سيبها عليّا!" قالت **القمر الدامي**، وخلصت كلامها، وبغمزة راحت على جنب **نايت مين شيانغ**.
"**نايت مين شيانغ**، اعمل اللي بقولك عليه!" قالت **القمر الدامي**، وبعدين رجعت على جنب **ليو** بغمزة.
"لازم نسرع، سم أمير السم الشبح خلاص انتشر هنا تقريبًا." قال **ليو** بقلق.
"همم..." والتلاتة جروا ناحية البوابة وتاني في اتجاه **فيلي**.
"**شيانغ إر**." شاف أبو **نايت مين شيانغ** إن **نايت مين شيانغ** رجع سليم، وحضن ابنه بفرحة وعيط.
"يا بابا." **نايت مين شيانغ** كمان عيط. بالطريقة دي، الإتنين بس عيطوا.
"يا أخ، يلا بينا نروح البيت." في الحقيقة، **القمر الدامي** كمان كانت متأثرة لما شافت المنظر ده، بس... أكلها كان لسه هو الأهم.
"همم." **فيلي** أكيد عارف هي بتفكر في إيه دلوقتي.
"**القمر الدامي**، شكرًا!" في الوقت ده، صرخ **نايت مين شيانغ** في اتجاه **القمر الدامي**.
سمعت **القمر الدامي**، بس هي بجد ما كانتش عايزة تشوفه تاني! خاصةً لما شافت عينيه المرة اللي فاتت، بجد ما كانتش عايزاه يحبها، لأنها ما عندهاش الأهلية إن حد يحبها! بما فيهم **فيلي**! بس... **القمر الدامي** طول عمرها بتعتبر مشاعر **فيلي** زي مشاعر الأخوة والأخوات، فبقت كده...
"يا أخ، إيه اللي بتقوله على السعادة؟" سألت **القمر الدامي** فجأة.
"كل واحد عنده فهم مختلف للسعادة. زيي، بحس إني سعيد طول ما أنا مع الناس اللي بحبهم كل يوم." قال **فيلي** بحماس كبير.
يا للأسف. في الحقيقة، أنا بجد ما أعرفش إيه هي السعادة...! بس... ما بديش أي حد حواليا يتأذى بسببي! فعلشان كده لازم أتصنع إني سعيدة طول الوقت.
"صح، طول ما أنت مع الناس اللي بتحبهم، بتبقى سعيد جدًا." كررت **القمر الداي** كلام **فيلي** اللي لسه قايله.
"**القمر الدامي**، عندك حد بتحبيه؟" سأل **فيلي** فجأة.
"أيوة. الشخص اللي بحبه هو أخويا." قالت **القمر الدامي** كلام عكس اللي في قلبها شوية.
"عشان أكون صريح معاكي، أنا عارف إن النوع ده من الحب بين الأخ والأخت!" قال **فيلي** مع شوية زعل.
"يا أخ... أنا بجد ما بحبش حد، لأني ما عنديش الأهلية! زي ما أنت عارف، أنا في الحقيقة مجرد حارسة أختام. طول ما الأختام مكتملة، هأموت... والأكثر من ده، هتتملي عاجلًا أم آجلًا!" قالت **القمر الدامي** من غير اهتمام.
"**القمر الدامي**، اطمني! أنا هادور على طريقة عشان أتخلص من هوية الحارسة بتاعتك!" قال **فيلي** بحزم.
"طيب، أنا مصدقاك!" قالت **القمر الدامي** بحماس، بس... **القمر الدامي** في الحقيقة عارفة إن مافيش حد في العالم ده هيدمر قدرة الحارس دي، بجد مافيش! **القمر الدامي** برضه فحصت، بس مافيش نتيجة خالص... فكرت في طرق مختلفة، بس بجد ما قدرتش أتخلص منها.
في القلعة-
"**وانغ**. رجعت. فين أكلي..." أول ما رجعت **القمر الدامي**، جريت على مكتب **وانغ**.
"في المطبخ!" **وانغ** فرحان لما شاف **القمر الدامي** كده. بجد لطيفة.
"أوه." خلصت **القمر الدامي** كلامها وجريت على المطبخ...
"**تشانغ ما**. أكلي؟" شافت **القمر الدامي** **تشانغ ما** بتغسل الأطباق وعلى طول سألت.
"استني شوية، هجيبهولك." **تشانغ ما** بتحب البنت دي أوي. على الرغم من إن **تشانغ ما** إنسان و**القمر الدامي** مصاصة دماء... بس **تشانغ ما** ما بتهتمش على الإطلاق.
"شكرًا **تشانغ ما**. **تشانغ ما** هي الأفضل!" قعدت **القمر الدامي** على الترابيزة واستنت، وما نسيتش تمدح ماما.
"بس بقك هو اللي حلو!" طلعت **تشانغ ما** أكل لذيذ وقالت.
"هيب. هأبدأ." "استني شوية، غسلتي إيديكي؟!!" فجأة مسكت **تشانغ ما** إيد **القمر الدامي**... وصرخت.
"هيهي... لأ." عدلت **القمر الدامي** ضحكها...
"روحي اغسليها بسرعة، ولازم تاكليها بعد ما تغسليها." أمرت **تشانغ ما**.
"تمام." مشيت **القمر الدامي** بحزن للحمام، غسلت إيديها... وراحت للمطعم.
"هأبدأ." أول ما شافت **القمر الدامي** الأكل اللذيذ بياكلها، ما قدرتش تتحكم في ريقها.
"كونت..." صرخ راجل شكله وسيم لـ **فيلي**...
"إيه اللي حصل في اللي طلبت منك تبحث فيه؟" سأل **فيلي**... هو كلم الراجل ده من كام يوم عشان يعرف إزاي يتخلص من هوية الحارس... وناداه على عجل النهارده.
"رجع للكونت، مافيش طريقة عشان نرفعها. فتشت في كل البلد، ومافيش طريقة عشان نرفعها!" قال الراجل بحزم. كلام حازم زي ده خلا قلب **فيلي** يوجعه... هل بجد مافيش طريقة؟ مش ممكن **القمر الدامي** تعيش طبيعي بجد؟ يا لللعنة... أنا مش مصدق! لازم أتخلص من الهوية اللعينة دي!
"انزل الأول." قال **فيلي**، واستلقى في السرير... بيبص للسقف الأزرق الشاحب... وبدأ يتأمل.
كانت **القمر الدامي** بتتجشأ في الوقت ده... راحت لغرفة **فيلي**. "خبط، خبط." "يا أخ... بتاكل؟" وقفت **القمر الدامي** بره الباب وسألت.
"لأ، أنا تعبان شوية. نامي بدري!" قال **فيلي** بملل، وهو نايم في السرير. لما سمعت **القمر الدامي** **فيلي** بيقول كده، ما قالتش أي حاجة تانية... مشيت على طول لغرفتها...