الفصل الرابع والعشرون العودة إلى الوطن
خلص مؤتمر عالم الشياطين رسميًا، والقمر الدامي نجحت في الوصول إلى المراكز الثلاثة الأولى، وتقدر تقود القوات إلى الحرب، والاثنين الآخرين، ولا علاقة لهم بعشيرة الدم، وأيضًا بلدان أخرى، بلاش كلام كتير.
"القمر الدامي، مبروك، المراكز الثلاثة الأولى." ملك الشياطين رفع كأسًا مليئًا بالدم ليحيي القمر الدامي. "معركة مونتي" دي لازم نعتمد فيها على القمر الدامي. بجد مش مصدق الناس في بلدان تانية. مش عشان مش واثق في بلدان تانية، بس الأقوياء في بلدنا قلّت قوتهم المرة دي، ومش عارف ليه.
"ها ها المراكز الثلاثة الأولى بس" القمر الدامي قالت بكل ثقة، وأخدت كوباية من أقرب كأس ليها، وشربت كل اللي فيها مرة واحدة. "أهم... إيه ده؟!". القمر الدامي بصت على "الدم" اللي باقي في الكوباية، شكله زي الدم، بس الطعم غريب... ولسه تقيل أوي.
ها ها، القمر الدامي... بموت من الضحك. ده كاتشب، وده عشان مجموعة عرقية معينة في بلدان تانية يشربوه، لأن... ده احتفال دلوقتي. بقالي كتير ما شوفتش عالم سحري هاديء كده. الكل بيجتمع وبيضحكوا وفرحانين. يا سلام على السعادة، مش زي الفترة دي، كانوا عايشين في حرب كل يوم.
"ها ها، القمر الدامي، ده كاتشب. متنسيش، ده احتفال دلوقتي، وفي بلدان تانية." فيلي فكرني إن قلبه خلاص انفجر من الضحك، وده كان سخيف أوي. شفتي القمر الدامي بتاخد كوباية عادي وتشربها. كنت خلاص هقولها إنه كاتشب. مين يعرف إنها شربت تلت الكوباية بس! وبعدين، ها ها، اتفرجت عليها وهي مكسوفة بعقلية اللي بيتفرج على مسرحية.
"مقرف، قلت إزاي تقيل كده، والطعم لسه غريب." طيب، ما أقدرش ألوم إلا نفسي على إني مش مركزة. أقدر أجيب كاتشب من إني آخد كوباية عادي. شخصيتي كويسة.
"ها ها، لازم نقابل القلعة بدري شوية بعدين؟" ملك الشياطين قال، يارب ما ينسوش... فيه شخص تاني وحاجة تانية.
"ليه؟" القمر الدامي قالت وهي بتاكل سناكس، متحبش ترجع القلعة، إيه المتعة اللي هنا...
"طيب، القمر الدامي، فيه ملك مستني في القلعة. هو رجع بدري. بالإضافة لكده، عندنا حصص بكرة." فيلي اتكسف وحط إيده على جبهته.
بجد كويس هنا. أنا كمان عايزة الشيطان يرفع الحظر اللي عليا ويخليني أخرج. خليني أشوف العالم السحري الجديد ده تاني. بس، مش بقدر أقرب من الشيطان... سحري كمان اتحظر، وإلا كنت أقدر أستخدم قدرتي الخاصة وأكلم الشيطان. ليه؟ طبعي بقى هاديء. ليه ما بيخلوشيني أخرج؟ مش الاتفاق الأصلي قال كويس؟ طول ما طبعي بقى هاديء، الحظر هيترفع... مش هما كلموا سيدي في البداية؟
"آه، نسيت الساعة كام في عالم البشر." القمر الدامي بدأت تستعجل، قلبت الطبق اللي في إيدها، وقع على الأرض واتكسر. كانت هتنضف، وبعدين سحبت مفرش السفرة مع طبق الفاكهة اللي على الترابيزة، وطبق الفاكهة وقع على الأرض كمان... الدنيا كلها فوضى... "ليه أنا كده، شخصيتي انفجرت النهاردة؟"
"ها ها، متضفيش يا قمر الدامي. لازم تستعجلي وتروحي. الساعة 11 بالليل في عالم البشر." فيلي ابتسم، رفع القمر الدامي، فتح القناة لعالم البشر بطاقة خاصة، ومشي مع القمر الدامي.
القلعة--
"أنا اتخنقت. أنا اتخنقت. الساعة كام؟ ليه القمر الدامي وفيلي ما رجعوش؟ لازم أطلب منهم يرجعوا؟" الملك تمشى في القلعة ذهابًا وإيابًا، غضبان وقلقان في قلبه. الساعة 11. هل عايزين يطلبوا إجازة بكرة كمان؟ هم زعلانين أوي أوي!
"سا" نظرة، القمر الدامي وفيلي قدام الملك... المرة دي الملك يقدر يهدأ. "الأجداد، أخيرًا وافقتوا ترجعوا. الساعة كام؟" الملك أشار إلى الساعة الكبيرة في غرفة المعيشة وقال، وشه الأبيض بقى أحمر.
"أنا آسفة. يا وانغ. أنا متحمسة بس إني أرجع للعالم السفلي. وبعدين. فرق التوقيت تبع العالم السفلي." القمر الدامي بتظلم وهي بتبص على عينيها الكبار المليانة مية وهي بتبص للملك، بتبص للملك كله مش مرتاح.
"طيب. براحتك. تقدري ترتاحي دلوقتي. فيه حصص بكرة." وانغ قال كده من غير ما يبص، وطلع على السلم ورجع لأوضة نومه. آه، آه، آه، أكتر حاجة مش بقدر أتحملها هي القمر الدامي وهي بتعمل كيوت، عار أوي!
هي، مش حاجة كويسة إني أرجع القلعة، وفيه ضحك كتير. في النهاية، قعدت هنا تقريبًا 200 سنة، وحاسس براحة من غير ولا يوم.
"قطع، أنام زي ما أروح، أرجع لتابوتي وأنام." القمر الدامي بتتمايل ناحية أوضة نومها، ما يسمى بالتابوت، ها ها، هو في الحقيقة سرير... لأن، آه، سرير مصاصي الدماء لا مفر منه شوية، أهم، غريب، لذيذ، لذلك النوم في تابوت صح.
"روحت أنام في التابوت، أنا كمان." فيلي بيتعاون جدًا ويرجع لأوضة نومه، في الحقيقة، بيضحك... النوع ده من الحياة كويس.
صح، النوع ده من الحياة بسيط، بس مليان متعة، ولا ممل ولا دهني... إيه الكويس، هي، ليه دايما بتوق لحيياة دي اللي مش بقدر أحققها؟ هل عشان اتحظرت لفترة طويلة؟ عندي خيال؟ ها ها، المفروض أحاول أستخدم السحر، في النهاية، الحظر من مئات السنين، التكنولوجيا مش هتكون قادرة توصل للحظر لمئات السنين بعدين مش هتتحرر من الدرجة دي.
--أنت وحيد، لوران.
لوران، مش ده اسمي؟ مين أنت؟
مين أنا، هي، المفروض تعرف.
--أنا أعرف؟
أيوة، تعرف، هثبت بعدد لا يحصى من الوفيات إن الحياة لا تنتهي.
--أوراسيا... اللورد أوراسيا.
-هي.
وبعدين، مش بقدر أحس بأي حاجة تاني، ونفسه راح... هل هو بجد بالغ أوراسي؟ سيدي اللي كنت معاه من مئات السنين؟ بس مش شكله كده. مش ريحته كده. بالإضافة لكده، شفتي بالغ أوراسيا بيموت، هي، لأني قتلته بإيدي!
اليوم اللي بعده-
"القمر الدامي، القمر الدامي، اصحي." فيلي صرخ عند باب أوضة نوم القمر الدامي... هل فرق التوقيت بتاع الولد رجع؟ بدأ ينام متأخر؟ الساعة سبعة!
"إيه اللي بتتشاجروا عليه؟ زهقت؟" القمر الدامي "بانغ" فتحت الباب، اللي فزع فيلي، لأن شكل القمر الدامي كان قوي بجد. راس بيت الدجاجة واللباس الداخلي بتاع البيجامة كلها وقعت على دراعها، والشبشب لسه لابساه واحد واحد.
"أوه، أوه، أوه." فيلي على طول لف وشه ورجع ضهره للقمر الدامي... لأن... "القمر الدامي، البسي هدومك."
"آه، أو." القمر الدامي بهدوء رتبت هدومها... وبعدين صرخت وكأنها عايزة تموت وفجأة أدركت. "آه، آه، آه، آه، آه، آه، آه، آه."
صحى من الصرخة دي، وانغ على طول لبس شباشبه وجرى على السلم، وبيدندن، "في إيه؟" لما وانغ راح لأوضة نوم القمر الدامي، شفتي بس القمر الدامي قاعدة على بطن فيلي في وضع مش محترم، وإيديها لسه بتشد في شعر فيلي. كنت خلاص نايمة على وش فيلي، ولسه مش مظبطة شعري... وفيلي ماسك دراعين القمر الدامي بإيديه الاتنين... وانغ فجأة بقى غضبان. "إيه اللي بتعملوه الاتنين؟ ده فظيع، قوموا قدامي."
"وانغ، ده أخويا. هو بص عليا الأول." القمر الدامي قالت وهي دموعها في عينيها، بائسة.
"ما عملتش كده، وانغ. لازم تكتشف. أنا جيت أصحّي القمر الدامي عشان تقوم. النتيجة، طلعت مش مرتبة. فكرتها تلبس هدومها. النتيجة، اندفعت ولازم تحارب للموت والحياة. وبعدين..."
"اسكت، كسلت أسمع شرحك."
أخيرًا، أكيد، الملك طلب إجازة من المدرسة عشان يعلم القمر الدامي وفيلي... حزين.