الفصل الرابع عشر: اكتمال القمر = العناق الأول
الخنجر الملكي القمر الدامي وعاد للبيت... أول ما دخل البيت، القمر الدامي طردت الملك على طول، وأشارت على وجه الملك وانغ الوسيم، وقالت بحدة: "وانغ، ما عندك ذرة حياء! مين اللي سمح لك تحضني! أنت... طفشتني!"
"بلا هبل... مين اللي يبي يحضن خصرك الواسع!" قال الملك وهو يكذب على نفسه. بالحقيقة خصر القمر الدامي مرة نحيف... نحيفة بشكل.
"ليون! وانغ! جو ليون!" صرخت القمر الدامي باسمها الأول واسم عائلتها. الملك الشرير هذا!
"يا جماعة... ما في احترام للكبار." وانغ لف ومشى لغرفة نومه. القمر الدامي لعبة مو طبيعية.
"أنت عجوز فاشل!" القمر الدامي خلصت من الندم، لأن... لما تقول إنه عجوز فاشل هذا يعني إنه صغير! آه... هو كبير بالسن! 860 سنة!
"القمر الدامي." صرخ فيلي، وهو يشوف القمر الدامي مكتئبة في الدور السفلي. بالحقيقة، سمع كل المشاكل اللي صارت... لا... لازم نقول إن القصر كله كان يردد صراخهم.
"فيلي." لما القمر الدامي شافت فيلي جاي، على طول قفزت وحضنت فيلي، اللي كان توه نازل من فوق وعنده درجتين مخلص... وبعدين صرخت: "فيلي... يا ويلي... الملك... الملك، حضن خصري بدون ما يطلب مني، وقال إني... أنا مويه... خصر واسع! يا ويلي..."
"هدي أعصابك. لا تبكين... بروح للملك وأحاسبه بعدين، لا تبكين!" فيلي مسك القمر الدامي بقوة ولمس ظهرها، عشان تتنفس قدر الإمكان.
"بس... بس... يبدو إن وانغ اليوم بيتعامل مع إنسان... خليه يرتاح شوي... عشان لما يحين الوقت، يفشل بالبداية، ويلامك!" القمر الدامي هدت أنفاسها، وقالت: "صحيح... اليوم البدران، وانغ يبغى يتخلص من إنسان... ما يقدر يضيع طاقته الجسدية... غير كذا، إذا فشل بالبداية... هذا الإنسان مو بس بيصير إنسان، إلا وبيجن! إضافة إلى هذا، الملك بيفقد قدرته على مص الدم ويخلي نفسه يموت."
"تهتمين فيه ولا تهتمين فيني؟" فيلي قال بابتسامة يائسة. بالحقيقة، وضحت إنها... تهتم بـ...
"أنت، أكيد!" القمر الدامي قالت بدون لبس وبقوة. أكيد، أهتم فيه! بالحقيقة، في طريقة نتجنب فيها أننا ندمر نفسنا، وهذا إننا نمص دم من نوعنا!
"أكيد أعرف إني أنا." فيلي ضحك بخبث. أكيد يعرف إنه يهتم بنفسه. بس أبغى أسمع القمر الدامي تقولها بنفسها...
"أنت... يا أخي! ترجع تتظاهر! ليش أحس إني طاولة قهوة اليوم!" القمر الدامي تركت حضن فيلي، وهزت رأسها ودخلت غرفة نومها... بس فيلي تبعها.
"ليش طاولة قهوة؟" طاولة قهوة؟ طريقة اكتئاب متفجر.
"لإنها مليانة أكواب!" القمر الدامي رمت نفسها على سريرها الناعم.
"إييه..." فيلي صار مو قادر يتكلم... طاولة قهوة، أكواب وأدوات!
"على فكرة، يا أخي... مين بيتخلصون منه اليوم؟" القمر الدامي جلست، ماسكة دمية وقالت. قائمة الناس اللي يتخلصون منهم دايمًا بتقول لفيلي...
"لا تسألي... هذا مو شيء لازم تعرفينه." مثل أول، فيلي رفض الإجابة بشكل قاطع. وبعدين الكلمات اللي ما خلصت فوق... هذا يعني، فيلي عمره ما قال للقمر الدامي.
"ليش! ما تقول لي كل مرة! وما تخليني أشوف كل مرة! وش تقصدون أنتم وانغ بالضبط! أرجوك، أنا مو طفلة بعد!" القمر الدامي صرخت بغضب على فيلي، اللي جالس على الكنبة المقابلة لها. لما كنت طفلة... لاني ما أحب الدم... كنت أغيب عن الوعي كل ما أشوفه، بس... الحين دوخة الدم حقتها تشافت! حتى ما خلاني أشوفه، ولا حتى قال لي اسمي.
"متأكدة إنك ما بتغيبين عن الوعي مرة ثانية لما تروحين تشوفين؟" فيلي لسه قال بهدوء. أكيد عرف إن القمر الدامي تبغى تشوف... بس... ما تغيب عن الوعي لأنها تدور من الدم... بس بسبب دستورها!
"متأكدة! ما أدور مرة ثانية!" القمر الدامي استمرت تصرخ... هي فعلا ما تقدر تهدأ! ليش؟
"تمام! باخذك اليوم... لو غبتي عن الوعي مرة ثانية... عمرك ما بتحضرين بالمستقبل!" فيلي قال بهدوء، يبدو هادئ... بالحقيقة القلب شاف أمواج تتقلب... لو غابت عن الوعي مرة ثانية، الملك بيتشتت أكيد، وبعدين أخاف... أخطر!
"صفقة! ما تغير كلمتك... اطلع، برتاح!" القمر الدامي قالت وإنها قفزت على السرير ونامت. القمر الدامي... هي تعرف كل شيء. هي تعرف إنها ما تغيب عن الوعي بسبب الدوخة من الدم. دوخة الدم... من المضحك نفكر فيه. هل يقدرون مصاصي الدماء يغيبون عن الوعي؟ بالبداية، صدقت كثير. الحمد لله، سمعت كلام فيلي مع شخص:
"وش لقيت؟ كيف ممكن تغيب عن الوعي بشكل غير مفهوم؟" فيلي سأل بحماس.
"أبلغوا الكونت، الأميرة القمر الدامي عندها شيء بجسمها يصد دم مصاصي الدماء... وش هو، ما أدري لسه." صوت رجالي قال.
"انزل!" فيلي قال.
في الليل-
"القمر الدامي... ليش هنا؟ فيلي، أنت..." قال وانغ، وهو واقف بجانب القمر الدامي.
"الملك... خلي القمر الدامي تفهم!" فيلي والملك تمتموا.
"تمام،" وانغ قال... ومشى ناحية "المسرح" اليوم. "جيبوا المتخلص، إيفل!" وانغ قال.
"الأمير! عطني استراحة! ما أبغى!" صرخت فتاة جميلة. لما القمر الدامي شافتها، جسمها ارتجف، هذا... الشخص اللي بيتخلصون منه هو رفيقة طفولتها!
"قصص فاضية! اركع!" الحارس اللي جنبه صرخ.
"الأمير!" إيفل توقفت عن البكاء.
"إيفل هنا اليوم لأول مرة لأنها قالت سر قصرنا لناس من برا!" وانغ قال بجدية. بعد ما سمعت هذه الجملة، القمر الدامي ضحكت ساخرة... صدق مضحك! هذا القصر دايمًا برا، واللي يشاع إنه مكان تجمع للأشباح! إنه بس سر، ولا أحد يجرأ يتكلم كلام فارغ! بس... لو الشجاعة تخبر عن صيد الدم، يتوقعون إن... آه. صحيح، هذا كافي عشان تدينها!
"حفل الاحتضان الأول، يبدأ رسميًا..." وانغ قال وهاجم رقبة إيفل... القمر الدامي فجأة حسّت بدوخة شوي... النظر بدأ يغوش، عيونها بدأت تروح يمين ويسار... بس القمر الدامي فكرت إنه ممكن يكون في حفل بالمستقبل، ولازم تحضر، عشان كذا ضغطت على أسنانها وثابرت... بس هذا كله شافه الملك وفيلي...
بعد ما وانغ أخذ دم إيفل، على طول قطع شريانه وحط نقطتين من الدم في علامة العضة على رقبة إيفل... وبعدين حطها في نعش وبدأ يقرأ التعويذة: "Traeh kcalb kcale semoc yaw siht ylgu gnihtemons edisin gnidils sregnif ym hguorht snurb eseht lla sgnisselb eseht lla"
"استمتعي بسلامك الأخير كإنسان!" قال الملك، وأغلق باب النعش... بنفس الوقت، لما القمر الدامي أغمي عليها.
"إرادة القمر الدامي مو شيء يقدر يحصل عليه مصاصو الدماء العاديون! قوية مرة!" الملك نظر للقمر الدامي وهي نايمة بهدوء بالسرير وقال بلطف... حتى ما انتبه لنفسه، بس كان لطيف قدام الآخرين!
"أيه... القمر الدامي مو مصاص دماء عادي في النهاية،" فيلي قال بشيء من الذوق. اللطافة ممكن تكون، بس لا تكن لطيفًا مع القمر الدامي!
"بعدين لازم تراقبها. مثل مصاص دماء مميز... لا مفر من إنه يكون مشهور!" وانغ قال وطلع من الباب...
"أوه. شكرًا على التذكير!" فيلي قال نوعًا ما لنفسه.
"أم... دم!" فجأة، الناس اللي بالسرير بدؤوا يصرخون. "يا أخي... دم!" القمر الدامي فتحت عيونها وهي ذايبة وقالت بثقة بعد ما شافت صورة فيلي.
"اجلسي... تعالي، بساعدك." فيلي مسك كأس ممتلئ بالدم بيد، والقمر الدامي باليد الثانية.
"تمام... شكرًا لك يا أخي!" لما القمر الدامي خلصت، أخذت الكأس من يد فيلي الثانية، وبعدين بدأت تشربه.
"اشربي شوي شوي..." فيلي شاف القمر الدامي تشرب كذا بسرعة، لا مفر من بعض القلق...
"ما في شيء... يا أخي... هل غبت عن الوعي بالحفل الأول مرة ثانية؟" بعد ما شربت القمر الدامي... الوعي واضح، وبعدين سألت.
"تمام... بس... الحفل كان خلص لما غبتي عن الوعي!" فيلي لمس شعرها الأشقر الطويل المجعد وقال بلطف.
"عظيم... أقدر أكمل أحضر الحفل الأولي بالمستقبل؟" هذا هو المهم!
"أيه." طالما عندك الإرادة هذه! فيلي قال ببعض الراحة.