الفصل الخامس
«بالتأكيد»، جاوبت.
فضيت كاسة النبيذ تبعي قبل ما أروح عندهم.
الدم عم يغلي بالثواني و رجليي عم تاخدني أقرب و أقرب.
من وجهة نظر زينة
«إي جي كان دايماً كتير كيوت»، سمعت ميسون عم تحكي و أنا عم بقرب منهم. «و هو كتير مضحك.»
يا خراشي!
عيون ياسمين اجت عليي و أنا واقفة جنبها. كانت واقفة قبال إي جي و ميسون، و إيفان ع يمينها ف وقفت ع يسارها.
«أوه زينة، هادي ميسون. أكتر شخص بحبو بالعالم.»
أكتر شخص؟
«ميسون، هادي زينة.»
بس زينة؟
«مرحباً»، سلمت ميسون و هي عم تمد إيدها إليي و التانية بعدها ع ذراع إي جي.
«مرحباً»، جاوبت بابتسامة ضعيفة، و أنا عم صافح إيدها و الصوت الأسود كان عم يصرخ بـ«اكسري إيدها» بآخر راسي.
«حلو كتير إني أخيراً التقيت فيكي يا زينة. سمعت كتير عنك و كنت كتير متحمسة إني أخيراً ألاقيكي و هلأ لقيتك، أنا طايرة من الفرح»، هي بدت كأنها عم تخطط تحكي هالحكي طول حياتها.
«يا ريت فيني أحكي نفس الشي»، حكيت بضحكة مزيفة يلي خلتني أخد نظرة من أختي الكبيرة.
«أوه طيب أممم... ياسمين، أنا موافقة.» بعدها ميسون حولت انتباهها لياسمين.
«آسفة، شو بتوافقي؟» سألت، و أنا بعرف إني ضعت لأنو ما لحقت كل التفاصيل من المحادثة الأولى بينهم.
«ياسمين بدها ميسون تكون وحدة من وصيفات العروس بالعرس»، أوضح إي جي.
كنت عم حاول قدر الإمكان أسيطر ع عصبيتي لأنو كنت بالفعل عطيت انطباع إنو ما عندي أي مشاعر لإي جي و تجاهو.
بس إنك تشوفي بنت تانية، مرتبطة فيه و مش عم تترك إيدها من ذراعه الحلو، كان عم يعمل شي إليي.
شعور عميق عم يغلي ببطني، و عم يستنى يتفجر من أقل شي بيزعج من ميسون.
ما عندي فكرة مين هي بس إي جي أكيد كان متقبلها.
«زينة، ممكن أحكي معك؟ دردشة بنات ع انفراد؟» سألت ميسون.
«مم، أوك»، جاوبت.
~
مشينا شوي شوي لآخر الفيلا الكبيرة وين كان في بركة سباحة كتير كبيرة واضحة بس مخفية بشجر.
قعدنا عند البركة، بس رجلنا بالماي.
«زينة. هاد اسم كتير حلو. شو بيعني؟» كسرت الصمت المحرج بيناتنا.
«هو بالحقيقة زهرة.»
«أوه. متل اسم أختك ياسمين و كمان زهرة. هاد كتير بجنن. أمك بتحب الزهور؟»
«بوقت من الأوقات.»
«هاد كتير منيح.»
«شو الشي يلي عن جد بدك تحكي فيه؟ بشك إني بدك بس تعرفي أصل اسمي.»
«زينة، بعرف إنك ما بتعرفي شي عني بس بحس إنو فينا نتواصل مع بعض و أنا عن جد بتمنى نكون صحبات.
إي جي و أنا من زمان. من الروضة تحديداً. كنا ما بنفترق و شاركنا رابطة مالها متل بس كل هاد تغير لما عيلتي وقعت بصعوبات مالية و أجبرت إني أنتقل من جنب إي جي.»
الوصخة كانت عايشة جنبو؟
«لما انتقلت، فقدنا التواصل مع بعض، بتعرفي؟ حاولت أتواصل معو باستمرار بس فشلت و ابتعدنا. عرفت إنو عندو حياتو يعيشها و هو بالأخير شب.»
أعطت ضحكة خفيفة و أنثوية و هي عم تدفش كتفي بطريقة مزعجة.
«ليش عم تحكيلي كل هاد؟» سألتها أخيراً. ما كنت من الناس يلي بيهتموا ف ما رح أتظاهر إني عم أهتم فيها و بمشاكلها الشخصية.
«عم أحكيلك هاد لأنو إي جي شب كتير منيح و فيني أحس إنو عندو بالفعل علاقة أقوى معك. كل شي بيحكي عنو هو أنت.»
أوه، هي عم تحاول تحط كلام منيح لصاحبتها.
«أوه طيب»، حكيت و ابتسامة مرضية عم تطلع ع وجهي.
«أعتقد إنو لازم نشتغل سوا. رح نعمل فريق مثالي.»
«نشتغل سوا لنعمل شو بالظبط؟» ضيقت عيوني عليها و أنا عم طالع فيها.
كانت حلوة بالوجه و الواحد ما بيمل بس من النظر فيها.
بشرتها الحلوة يلي لونها كريمي عم تصرخ كمال و عيونها الخضرا عندها آثار من الذهب حول البؤبؤ.
شعرها كان بني غامق و مقصوص بطريقة بوب أنيقة يلي عم تسقط بشكل عشوائي حوالين رقبتها.
كانت بس حلوة.
«خلينا نشتغل سوا ع نرجع إي جي إليي. دايماً حبيتو.»
كدت أوقع بالبركة.
من وجهة نظر إيثان الصغير
«بتعرف إنو قريباً رح تبلش شغل بـ HT، أخوي الصغير، لازم تكون مستعد.
خلصت بالفعل دوراتك الجامعية و أنا كتير فخور فيك إنك أنجزت هاد و انت عندك بس عشرين سنة.
أخد مني سنتين أكتر منك.»
إيفان و أنا شاركنا بضحكة و هو ربّت ع ضهري بطريقة رجولية.
كنت بعرف إنو بيوم من الأيام رح أكون COO لـ Hollen Tower. كان كل شي بابا عم يحكي عنو و شكّلني لأصير.