الفصل السابع
قفل الخط، وبدأت أفكاري تلعب معي ألعاب. هو حبيب أختك السابقة - إيش يبغى؟
جاب الأخت الكبيرة - هل يبغى الصغيرة الحين؟
يا ربي لا! مستحيل. أنا مستحيل.
~
وصل بعد نص ساعة وقابلته برّا.
"ادخلي." نظرت إلى سيارته كأنني ما أستاهل حتى أدخلها.
"وين رايحين؟"
"مفاجأة."
اوكي، يعني حبيب أختي السابق بيعطيني مفاجأة. عادي جدًا.
"ما أعتقد."
"زين، ادخلي السيارة." كان مصر.
دخلت. مو غريب أو شي، فلو بيصير فيني شي سيء، كل الفلوس اللي يملكها ما راح تكفي عشان تنقذه.
ساق إلى وسط البلد وبعد ثلاثين دقيقة، وقفنا عند مبنى عليه بوابة برّا. نزل من السيارة وتبعته. استخدم مفتاح، فتح البوابة، فتح الباب الثاني ودخل. تبعته في ذهول. هذا المكان بيصير بوتيك بيرفكت.
لحظة؟
هل هو...هل هو بيسوي اللي أنا أفكر فيه؟
يا ربيه يوهووووووووووووووووووووو!!!!
"أنا راجل كلمتي," قال وهو بيعطيني المفاتيح. "كلها لك."
"إيفان؟ بجد؟ كلها لي؟"
نظرت حولي وابتسامة كبيرة على وجهي. المكان كان ضخم.
"كم راح يكلف الإيجار الشهري؟" كنت أعرف إن الإيجارات في المدينة دايمًا غالية.
"مجاني في الحقيقة. اشتريت هذا المكان لك. الحين الأمر يعتمد عليك عشان تخليه شغال."
"شكرًا. شكرًا جزيلاً."
حضنا في هذيك اللحظة. كان يهتم فيني كأخت صغيرة. زي ما فعلت ياسمين معي قبل سنين.
ابتسامتي اختفت لما تذكرتها فورًا. إيفان كان يحاول يرجعها بس هي وضحت إنها ما راح ترجع.
"سمعت شي عن ياسمين؟"
"أيوه. تكلمنا أمس. بأروح هناك عشان أقضي الكريسماس مع جيفان بعدين لازم أرجع قبل ذكرى زواج أمي وأبوي."
كان مشغول جدًا.
"أعتقد إنها بترجع قريب إيفان. بس خلي عندك إيمان ولا تستسلم."
"شكرًا زينيا."
حضنا آخر مرة قبل ما يمشي. بقيت عشان أبدأ التنظيف والتحضيرات المبكرة.
______________نهاية الفلاش باك
"صباح الخير يا مديرة!" صوت فاجأني من الخلف.
"صباح الخير آشلي."
آشلي كانت مساعدة البوتيك وصديقتي المفضلة. هي وأنا كنا في نفس الكلية وكان عندنا نفس الشغف بالدخول في عالم الموضة. لما جبت البوتيك، كانت أول شخص والشخص الوحيد اللي كلمته عشان تجي تشتغل معي.
كانت عندها مهارات خياطة جنونية وتصاميم ساحرة تخلي الأميرات يذوبون وينبهرون.
"إيش الجديد؟" سألت بعفوية.
"كل شي تمام. إيش الجديد معاك؟" ردت.
"يا بنت، أنا عندي..." توقفت. ما كان عندي صداع ولا وجع راس بعد الحين.
"كان عندي صداع ووجع راس," أكملت.
"خطوبة أختك جننتك؟"
ضحكنا سوا بينما شغلت الكمبيوترات ونظام الأمان. رتبت خطوط الملابس اللي أبغى أنشرها في المجلات اليوم. كنت محتاجة هذا جدًا. راح يعزز ملابسي ويبه زباين أكثر مهتمين بالموضة. شباب وبنات.
"يا بنت، مجلة فيوجن ولوكس بيجون اليوم," قلت وأنا أشير إلى الممثلين بأسماء مجلاتهم.
"أيوه قلتي لي," ردت آشلي وهي تنضم لي. "إيش القطع اللي راح نعرضها ونوريها؟"
"أعتقد لازم نعرض مجموعة الصيف حقتنا."
"يا حيوانه، أيوه!!" صرخت وركضت للخلف.
مجموعة الصيف كانت واحدة من أفضل المجموعات اللي سويناها وشتغلنا بجد على هذيك القطع. الصيف كان على بعد أسبوع واحد بس فكنا محتاجين هذا الانتشار في المجلة الحين، لو نبغى نبيع المجموعة بنجاح.
آشلي رجعت بيدها مجموعة ملابس. فكيت ملابس ست عارضات أزياء وعدلت ملابس كل واحدة في زي من مجموعة الصيف. آشلي راح تعرض الباقي. كانت عارضة أزياء ممتازة وأحب أشوفها وهي تسوي شغلها. كانت دايمًا بشوشة وعمرها ما كانت كئيبة. دايمًا أتساءل كيف ممكن شخص يكون سعيد لهذي الدرجة. عمري ما شفتي آشلي في مزاج سيء ولا عبسة على وجهها.
رنّ تلفون البوتيك. رديت عليه بينما آشلي كانت تجهز نفسها بالمكياج وتسريحات الشعر وما إلى ذلك.
"صباح الخير، شكرًا على الاتصال بزينيا، كيف ممكن أساعد؟" تكلمت باحترافية.
"صباح الخير، أتصل من مجلة لوكس. راح نرسل ممثلة لك خلال ساعتين."
"شكرًا ونتطلع لذلك."
"العفو. يوم سعيد."
"وأنتِ بعد."
~
"آشلي. عندنا ساعتين!!" ناديت لما رجعت السماعة.
"بكون جاهزة!!" نادت.
__________بالضبط بعد ساعتين
امرأة مذهلة، لابسة بدلة سوداء بكعب أحمر دخلت البوتيك.
"صباح الخير. أنا أدور على الآنسة زينيا بلاكمان." كان عندها لهجة. بدا صوتها روسي.
"صباح الخير. أنا الآنسة زينيا بلاكمان," جاوبت بينما ذهبت وعرضت عليها كرسي.