الفصل الثامن
"أنا من لوكس. جيت هنا عشان أشوف التشكيلة اللي تبغين تنشريها في مجلتنا."
"نعم يا فندم. أنا والمساعدة كنا في انتظارك."
بدون أي كلام زيادة، طلعت أشلي من غرفة التغيير وبدأت مشيتها في عرض الأزياء وهي لابسة قطعة من التشكيلة. وقفت على جنب وأنا أشرح عن الفستان أكثر، بدل ما بس أطالع. لازم أبيع نفسي، والبوتيك حقي، والتشكيلة.
أشلي وأنا كنا رتبنا البوتيك من قبل وخليناه زي مدرج عرض أزياء. ممثلة لوكس كانت الحكم، أشلي كانت العارضة، وأنا كنت بائع المشاريع.
بينما أشلي غيرت فستانها لفستان ثاني، بينت الملابس على عارضات الأزياء.
الممثلة بدت مبسوطة مرة. أكيد فكرت إنها بس حتقعد هناك، وتستنى أشلي تغير فستانها لفستان ثاني.
~
بعد ما عرضنا أول اثنعشر قطعة من تشكيلة الصيف، عطتنا كلام إعجاب و ملاحظات مرضية مرة، وبعدين مشيت.
أشلي وأنا حضنا بعض. الجرس اللي على الباب رن، دليل على إن أحد دخل.
أشلي وأنا طالعنا. إي جي وماديسون كانوا واقفين هناك وابتسامة على وجوههم.
"هذا مكانك؟" سألت ماديسون.
"أيوه. كيف أقدر أساعدكم؟"
"أنا أدور على فستان مو أي فستان."
"هي تبغى فستان، عشان كذا حولتك عليها," دخل إي جي في الكلام.
سخرت بس حطيت ابتسامة. أرحب بكل الزباين. هذا شغل.
أخذت ماديسون لرف فساتين بمقاسها وبأقمشة تناسب بشرتها.
"واو، أحب هذا!" قالت بحماس لما طلعت من غرفة التغيير وهي لابسة 'الفستان الأخضر اللي يطيح من على الكتف ومن ورا بس وقف فوق الركب من قدام'. شكلها كان حلو فيه، وناسب عيونها.
"هذا القطعة شوية غالية. بألف."
"عادي."
"إيش المناسبة؟" سألت. شكلها كانت مستعجلة تشتري فستان لشيء مهم.
"إي جي وأنا رايحين في موعد. هو اللي حيدفع حق الفستان."
غيرت ملابسها العادية وراحت لأشلي عند الكاشير. أشلي سحبت بطاقة أعطاها إياها إي جي، وحطت الفستان في كيس وسلمته لماديسون.
طالعت وهم يودعوني ويمشون.
~
"شكلهم كيوت مع بعض," قالت أشلي، وهي مو دارية عن الوجع اللي في قلبي.
وجهة نظر إيثان جونيور
"بصراحة، أنتِ مرة قاعد تخليني أحس بشعور سيء ماديسون. أنا بصراحة نسيت إنه عيد ميلادك اليوم."
ماديسون جات اليوم الصبح عشان تذكرني إنه عيد ميلادها التاسع عشر اليوم. أنا تماماً نسيت الموضوع وحسيت بشعور سيء.
أنا صديق فاشل.
"عادي. تقدر تعوضني وتشتري لي فستان وتوديني عشا في الليل." كان عندها ابتسامة تجنن. ما كنت راح أرفضها وأخليها تحس بشعور سيء في يومها المميز.
"هذا أقدر أسويه." طلعت فوق وجبت مفاتيح سيارتي المرسيدس-بنز السودا.
"أمي! أبوي! أنا طالع وسط البلد مع مادس." ناديت على أهلي لما طلعنا من الباب.
ما كنت أقدر استنى عيد ميلادي الواحد والعشرين لما حيعطوني بيتي الخاص. وأعمل قوانيني الخاصة. وأرجع البيت أي وقت أبغى.
____________
"أنت تعرف وين حتوديني؟" سألت ماديسون وأنا أسوق وسط البلد.
"أيوه. حاوديك لـ زينيز."
"زينيز اللي هي زينة؟"
"يب. هي تملك وتدير البوتيك حقها."
"واو. هذا حلو."
__________
وقفنا عند بوتيك زينة بعد تقريباً ساعة. زينة شكلها تفاجأت لما شافتنا دخلنا سوا.
"هذا مكانك؟" سألتها ماديسون بدهشة.
طبعاً! أنا لسه قايل لك.
"أيوه. كيف أقدر أساعدكم؟" سألت زينة، وهي صوتها كله احترافية.
"أنا أدور على فستان مو أي فستان," ردت ماديسون وهي تطالع حولها.
"هي تبغى فستان، عشان كذا حولتها عليها," دخلت في الكلام.
زينة أخذتها تجول في المحل وأنا جلست وأنا أرسل رسايل لبعض أصحابي.
بعد ما ماديسون لقت الفستان اللي تبغاه وعجبها، دفعت حق الفستان زي ما قلت. وبعدين طلعنا.
رجعنا لسيارتي وأخذتها للبيت.
"متى المفروض أجهز؟" سألت لما طلعت من السيارة لما وصلنا لوجهتها.
"7:00."
"و وين رايحين؟"
"حتشوفين."
ما كان عندي أي فكرة وين أوديها. ما خططت لشيء.
عطتني ابتسامة لطيفة ثانية، وقفلت باب السيارة، ومشيت لبيتها. سقت ومشيت لبيتي.
_________________
تمددت على سريري في غرفتي، وأرسلت رسالة لـ زينة.
أنا: هاي
زينة: بنتك عجبتها الفستان؟
وااو، حسيت بالغيرة منها. راح ألعب معاها.
أنا: ياه، عجبها. تبغاني أجيب لها واحد ثاني.
زينة: اووه يعني هي حبيبتك.. همم اوكي.
رميت راسي لورا وضحكت. زينة معجبة فيني بس مو قاعدة تسمح لنفسها تطيح في حبي. سهلة القراءة بس صعبة الفهم.
أنا: وإيش لو هي أو مو هي؟ هي شخصية مرة حلوة بس مو النوع حقي.