الفصل 10: الغيور
ليوناردو إسترالتا الابن بيسوق العربية لـ Head Quarters مع ريانا. بص عليها وهي بتبص من الشباك.
"إزاي حاسة؟" سألها. كان قلقان عليها أوي امبارح بالليل. كان جاد زيادة في القتال. ماخدش باله إنها حتتألم.
لفّت له. النظرة دي في وشها. شكلها يجنن. فجأة صدره بدأ يخفق.
"أنا كويسة. شكرًا على تدليك رجلي ورجولي امبارح بالليل." قالت بشكر وابتسمت له. شفايفه اتلوت لوحدها عشان يرجع لها ابتسامة حلوة.
رجع انتباهه للطريق. ريانا حتتدرب لمدة أسبوع قبل ما يعملوا خطة عشان ينقذوا أختها وأمها. بس، لسه هنا جنبها ومستعد ينقذها.
"ليوناردو إسترالتا الابن." ريانا نطقت اسمه.
"ليه يا ريانا؟"
"عندي كلام عايز أقوله." قالت. لفّ لها.
"دون إسماعيل، هو عمي اللي سجننا." وقف العربية على جنب من الصدمة.
"ليه قلتي الكلام ده دلوقتي؟" سألها.
"آسفة، كنت بس بدور على وقت أقول فيه. عشان كده عايزة أبقى عضوة في مجموعتكم، لأني عايزة أمسك دون إسماعيل بنفسي." قالت وبصت في عينيه. شاف تصميمها من خلال عينيها. ليوناردو إسترالتا الابن مسك كتف ريانا.
"عادي. حنساعدك. إنتي مع المجموعة اللي حتمسك دون إسماعيل." قال بتصميم. بالرغم من إنها قالت الكلام ده دلوقتي بس، مش قادر يزعل منها. اتفاجئ لما فجأة حضنته.
"شكرًا يا ليوناردو إسترالتا الابن." الحضن استمر لدقيقة لحد ما قرر ينسحب من حضنها.
"أنا هنا بس. مش حأسيبك. حأعمل اللي أقدر عليه عشان أنقذ أمك وأختك يا ريانا." صرح. بص لشفايفها اللي كانت حمرا أوي. يمكن طعمها حلو عشان يبوس شفايفها.
"ليوناردو إسترالتا الابن، يلا بينا؟" ردّت ريانا.
انسحب منها فورًا ورجع يسوق. ليه بيحصلها كده؟ أيوة، بيعترف إنه فيه إعجاب بريانا. بس، ده مش الوقت المناسب عشان يعترف لها.
دخل العربية جوة المركب لما وصلوا لـ Head Quarters. ركنها على جنب. كان فيه أربع عربيات هناك. نزلت من العربية. ريانا نزلت كمان.
توجهوا لـ Head Quarters. لما دخل، لاحظ ست طويلة، شعرها طويل. كانت بتكلم ألكسندرا. شكلها مألوف لـ ليوناردو إسترالتا الابن.
"صباح الخير، العميل ليوناردو إسترالتا الابن! لا، أقصد صباح الخير يا Boss." هارولد حيّاه بفرح وهو طالع من الأوضة اللي كان فيها الاجتماع.
"مجنون!" صاح وضرب هارولد في بطنه. مثل إنه اتأذى. ضحك.
"ليوناردو إسترالتا الابن." البنت بتنادي عليه. ليوناردو إسترالتا الابن عبس لما الصوت كان مألوف له. لفّ لها وشاف كارميلا بابتسامة مرسومة على شفايفها.
"كارميلا، كارميلا رايوز. بتعملي إيه هنا؟" سألها بفضول. جات عنده.
"بجد يا ليوناردو إسترالتا الابن، ده رسمي أوي. أنا هنا عشان أرجع حبيبي القديم"—ضحكت—"بهزر، أنا هنا عشان أبقى جزء من مجموعتك. جونار استقال لأنه محتاج يركز على مراته اللي حتولد وحيركز على الشركة اللي أبوها كان يمتلكها." قالت. ألكسندرا وهارولد بس بيبصوا عليهم، شكلهم متفاجئين إن الست اللي قدام ليوناردو إسترالتا الابن هي حبيبته القديمة. مسح بنظره في الأوضة. عبس لما مالقاش ريانا. هي فين؟
"فين ريانا؟" سأل ألكسندرا.
"ورا، يا عميل. مع براندون." ردّت ألكسندرا.
ليوناردو إسترالتا الابن حس بالغيرة. هو عارف لما الراجل بيعجب بـ ست. حس إن براندون معجب بريانا.
"حروح أشوفها."
مستناش إنهم يردوا على كلامه. خرج من Head Quarters وتوجه للوراء حيث كان براندون وريانا. شاف براندون بيدعم ريانا في مسك المسدس. قرب منهم. ريانا بصت عليه.
"ليوناردو إسترالتا الابن. آسفة إني مابقتش أقول مع السلامة لأنك كنت بتكلم حد." قالت.
"تمام." بس من جوه كان بيغير من اللي شافه.
"استنى، حروح الـ CR." قالت ريانا.
"تمام يا ريانا، بس ارجعي عشان نقدر نكمل التدريب." قال براندون بابتسامة. ريانا مشيت فورًا وراحت لـ Head Quarters.
"ليه ماطلبتش إذن قبل ما تعلم ريانا يا براندون؟ أنا اللي علم ريانا." قال بصرامة.
"ليه يا ليوناردو إسترالتا الابن؟ بما إنك القائد دلوقتي. محتاج تعرف كل حاجة؟ أعتقد إنه قليل الأدب أقولك الكلام ده." قال بسخرية في صوته
"براندون." اتكلم بنبرة غاضبة. ماحبش اللي بيقوله.
"مافيش حاجة غلط لو علمتها يا ليوناردو إسترالتا الابن. طالما بتتعلم. إنت معاها تحت سقف واحد وعايز كمان تخلّيها أنانية هنا؟ ده مش عدل يا ليوناردو إسترالتا الابن!" صرخ. عبس من اللي قاله وكيف براندون وبّخه.
"أنا راجل يا ليوناردو إسترالتا الابن، عشان كده عرفت إنك بتحب ريانا. من نظرتك ليها برغبة في عينيك." قال بنبرة واقعية. إذن، إعجابه بريانا كان واضح. ابتسم.
"ليه براندون، إنت كمان بتحبها؟" سأل مبتسمًا.
"أيوة يا ليوناردو إسترالتا الابن، وحأعمل كل حاجة عشان ريانا تحبني. ماتقلقش حأقاتل بشرف." قال.
براندون مشي من مكانه. مش قادر يمسك نفسه عشان يشبك إيديه. مسك المسدس اللي كان محطوط على الترابيزة ووجهه في النص. رفع الخطاف وانكسر في النص.
"ليوناردو إسترالتا الابن، حاتعلّمني؟" سألته ريانا لو ماخدتش بالها إنها قريبة منه.