الفصل 9: البروفة
بعدين، أخذوا السيدة سانييغو لمكان آمن ما يعرفه غير العملاء. رجعوا على طول للمقر الرئيسي عشان التدريب. الساعة كانت تلاتة العصر لما وصلوا.
لما نزلت من العربية، ليو و ريانا راحوا على طول لورا المقر الرئيسي، المكان اللي بيتدربوا فيه. في النص متعلقة ورقة فيها صورة بني آدم مرسومة. التدريب لسه مابدأش.
"تيجي نقعد هناك مع إيمان؟" ألكسندرا عزمتها و مسكت إيدها و راحت ناحية المكان اللي قاعدة فيه إيمان. سابت ليو يتكلم مع هارولد. قعدوا على الكرسي الفاضي جنب إيمان. إيمان إتجاهت لـ ريانا. ابتسمت لها.
"أنتي البنت اللي جابت ليو هنا في المقر الرئيسي و هو مجروح، مش كده؟" سألتها.
"أيوة يا عميلة. أنا هي." قالت.
"رسمي أوي. سميني إيمان بس. إسمك إيه؟" مدت إيدها و هي قبلتها.
"ريانا، ريانا إيفانجيليستا." عرفت بنفسها.
"إستني، حروح أعمل بيبي. حروح الحمام على بال ما التدريب يبدأ." ألكسندرا ودعت. هزوا راسهم لها. مشيت ناحية المقر الرئيسي.
إيمان كانت مشغولة بموبايلها فـ ماضايقتهاش. حولت إنتباهها لـ ليو و هارولد و هما بيتكلموا. شكلهم جد أوي في كلامهم. براندون كان جنبهم و بس بيسمع. براندون حول نظره للمكان اللي هي فيه.
مشى أقرب لـ ريانا. شافت ليو بيبص لـ براندون بس حول نظره تاني لـ هارولد. هي حولت إنتباهها لـ براندون. شكله وسيم، و مناسب شعره الطويل. مظهر الأناقة واضح. قعد جنبها.
بمجرد ما قعد، وصل العميل جيرالد مع ألكسندرا و راجل شعره بني. فجأة، العضو اللي جنبها وقف و حيى العميل جيرالد. هي وقفت هي كمان و حيت العميل جيرالد.
"مساء الخير يا عميل جيرالد!" قالوا سوا.
"مساء الخير. عايز أقولكم إني حاخد استراحة من الخدمة. و البديل بتاعي هيكون ليوناردو إسترالتا الابن. حيكون قائدكم المؤقت." قال. ريانا سمعت تصفيق عالي. سلموا على ليوناردو.
"سمعت إن فيه حد عايز ينضم لمنظمتنا؟" سأل العميل جيرالد. فجأة بص عليها و ابتسم. هي كمان ابتسمتله.
"أيوة يا عميل. ريانا عايزة تنضم لمنظمتنا." قال ليوناردو و بص عليها. النظرات دي اللي بتلهب فيها نار. بتعملي إيه فيا يا ليوناردو إسترالتا الابن؟
"ليو قال لي، إنتي كويسة في القتال. فـ عايز أشوف ده بنفسي لو كان صح. ليو حيعلمك إزاي تعملي لما الخصم يكون موجود. الأعضاء التانيين مش حيتدربوا دلوقتي." أمر العميل جيرالد. بصت لـ ليو و مشي ناحيتها.
"وريني إزاي كويسة يا ريانا." قال لما وصل عندها.
"تقدري، يا ريانا!" قالها براندون. ابتسمت له. توجهوا لـ النص.
"إبدأوا دلوقتي!" صرخ العميل جيرالد.
بوكس ليو ضرب ريانا على طول، بس هي تجنبته بسرعة. حاولت تدي بوكس لـ ليو في وشه بس هو صدها بإيد واحدة. وجع لما قبضة إيدها ضربت دراعه. ركلته في جنبه. بس هو تخطى ده. آي! يوجع لما القبضة تضرب إيده. ركلته تاني بس هو صدها تاني. عشان كان مشغول يصد ركلتها بإيديه. على طول ضربته في وشه بس هو مسكها و حطها وراها و بسبب اللي عمله مسك إيدها التانية و حطها وراها. تقريبا حضنها. ليو همسلها.
"لسه محتاجة تتدربي بجد عشان تبقي عضو كامل في المنظمة." قال. ريحة نفسه. ليه كأنه حلو تسمع صوته في ودانها؟
"خلاص كده! يمكن تتجرحي. الساعة كام و لسه عندنا إجتماع." صرخ العميل جيرالد.
ليو خلاص شال إيده من على إيديها. راح على الطاولة و جاب مية. شرب الأول قبل ما يديها ليها.
هي أخدتها و بصت للكوباية. جسمي وجعني شوية بسبب التدريب اللي عملناه. جسمه كان ناشف زي الصخر فـ عضلاتها وجعتها.
متقلقيش، أنا معنديش أي مرض." قال.
"روحي المقر الرئيسي عشان نقدر نناقش الخطوات اللي لازم ناخدها في القبض على دون إسماعيل." قال العميل جيرالد و مشي ناحية المقر الرئيسي مع الباقيين.
"إنت روح الأول، أنا حأروح بعدين." قالت و شربت المية من الكوباية.
"أنا حستناكي، خلينا نروح سوا." قال و بص عليها. هما الإتنين بصوا لبعض. هي كانت أول وحدة شالت عينها منه.
"يلا. يمكن الكلام لازم يكون مهم." قال و مشي قدام. تنهدت. تأثيره عليها مختلف بجد. كانت حاسة إن ركبها حترتعش في أي لحظة بسبب نظرته.
**
هي دلوقتي في أوضتها و إتمددت. إيدها و رجلها بيوجعوها. حاسة كأنهم مكسورين. قامت و راحت على الصالون. شافت قبل كده فيه زيت إيفيكاسنت هناك. حتستخدمه عشان تمحي الأوجاع اللي حست بيها شوية.
طلعت من الأوضة بتتمايل. لما طلعت، ليو طلع هو كمان من أوضته. شاف بتمشي. شيت! ده محرج. على الأرجح، مانجحتش. في التدريب اللي عملوه، ده اللي حصل. إيه لو كانت معركة حقيقية؟ وقفت على طول.
"همم. حاخد زيت الإيفيكاسنت بس." قالت حتى لو هو ماسألش.
"حأخده، ماتمثلي إنك كويسة." قال و راح للحاوية الصغيرة المعلقة اللي فيها زيت الإيفيكاسنت.
هي بس وقفت بتبص عليه. كان لابس تيشرت و عضلاته كانت واضحة بوضوح على جسمه. رجع و مشي ناحية المكان اللي هي فيه. مدت كف إيدها.
"أدهولي. أنا اللي حأحطه على رجلي." قالت. هو تجاهلها بس دخل جوه الأوضة و خبط على السرير.
"إقعدي." أمر. هي معملتش حاجة غير إنها تبعت. حتى لو حتتصرف، مفيش حاجة حتحصل، لسه حتبع. حتتبع.
دخلت تاني الأوضة و قعدت على السرير. هو أخد الكرسي الصغير اللي كان على الجنب و قعد. مسك رجلها و حطها على رجله.
"إبعد، يا ليو! بالراحة!" صرخت و هي بتتلوى من الوجع. بيبان عليه إنه مذنب.
"أنا آسف، أنا أخدت البروفة بجدية أوي. مافكرتش إنك حتتجرحي من اللي عملته." قال لي بإخلاص. ليه حاسة إنها مهتمة في صوته؟ أوه، هي بس كانت بتتخيل ده.
"عادي. ده جزء من البروفة." جاوبت.
مااتكلمش تاني. فتح زيت الإيفيكاسنت و فركه على رجلها. إرتجفت من الوجع. بس، كويس اللي هو بيعمله. ماقدرتش تمنع نفسها من الابتسام.
بصت عليه و هو بيدلك رجلها. فجأة رفع وشه. عيونهم تقابلت. قلبها كان بيدق بسرعة تاني. على طول بصت لتحت. ماقدرتش تقابل نظراته تاني.
"ده كويس، إرتاحي. عشان، بكرة حتدرسي التعامل مع السلاح." قال و وقف بعدين، على طول ساب الأوضة و قفلها.
الأسبوع الجاي حـينقذوا أمها و أختها. حتتدرب بجد عشان تبقى عضو و تمسك دون إسماعيل.