الفصل 6: جزء من الفريق
ما يدري ليوناردو إسترالتا الابن ليش قال هالكلام لريانا. قعد على الكنبة بالصالة، ومسح وجهه بيده.
ما قدر يوقف نفسه عن إنه يعجب فيها، بجمالها الفطري. بشرة بيضا، ناعمة، عيون مدورة، ووجه مدور. أول مرة شافها، حسّ بإنجذاب لها.
بالذات قبل شوي، لما كنا في كافيتريا جيجي، وهو موجه مسدس للراجل اللي ظللناه، واللي عرفنا إن اسمه كارلو سانييغو. فجأة قامت ريانا، وركلت إيد كارلو سانييغو. كان خايف عليها مرة. الصدق إنها بطلة. يعامل ريانا كذا عشان هذي طريقته، عشان ريانا ما تلاحظ إعجابه فيها.
على طول تذكر لما كانوا في المقر الرئيسي، ولقاها تسولف مع براندون. ما قدر يمنع نفسه من إنه يغار، واللي ما كان مفروض يحس فيه تجاهها. صفا ذهنه من هالأفكار، وقرر ياخذ ملابسه لغرفة نومها اللي أعطاها لـ ريانا.
قام ليوناردو إسترالتا الابن من مكانه، وتوجه لغرفة النوم. كان بيطق الباب، بس شاف إنه شي يكسر الخاطر. دق ليوناردو إسترالتا الابن عشان يعرف ريانا إنه برّا، بس ما ترد.
فتح الباب ودخل غرفة النوم. لقاها نايمة على السرير. طالع فيها، كأنها ملاك نايم. راح للخزانة، وأخذ أغراضه. بعد ما أخذ أغراضه، راح للغرفة الثانية، ورتب أغراضه.
بعد ما رتب ملابسه، أخذ اللابتوب، وبحث عن كارلو سانييغو. أول شي شاف في فيسبوك. بحث عن اسمه في فيسبوك، واللي كان بصورة حسابه مرته وبنتين.
فجأة جواله اللي جنب اللابتوب رن. مسكه وطالع في المتصل. العميل جيرالد هو اللي يتصل.
"مساء الخير، العميل جيرالد." حيّاه.
"مساء النور بعد، العميل ليوناردو إسترالتا الابن. ودي أحييكم أنت وبراندون على القبض على الاثنين اللي يروجون مخدرات." قال بمتعة واضحة بصوته.
تسس. براندون ما سوى شي. تأخر!
"مشكور، العميل جيرالد." قال بشكر.
"نتقابل في المقر الرئيسي بكرة للتدريب. بخلي ألكسندرا وبراندون وإيمان يهتمون بالإثنين. ديان بتستقيل، لازم تركز على عيالها، فمحتاجين تلقون أحد ينضم للمجموعة."
"تمام، العميل جيرالد، وصل. متى بننقذ أم وأخت ريانا؟" سأل.
"لازم نخطط لهالموضوع. بعد ما نتدرب." قال العميل جيرالد.
"وصل." قال. قفل العميل جيرالد المكالمة.
رجع شاف حساب كارلو سانييغو في فيسبوك مرة ثانية، يمكن يلقى شي مهم يدل على مين ورا صفقة المخدرات. بس ما في شي! لعن. ما ودّه يعترف أمس عشان ما يسلمهم للشرطة.
قام من مكانه وطلع من الغرفة. راح للمطبخ عشان يسوي قهوة. لما وصل، شاف ريانا تطبخ. التفتت باتجاهه، وكانت ماسكة صحن فيه بان كيك.
"مرحباً. آسفة توني سويتها، شفتي شوية دقيق. فسويت بان كيك." قالت بابتسامة حلوة على شفايفها.
ودّه يبتسم بس مسك نفسه. الأفضل إنه يكون كذا. ما تدري وش يحس فيه. هذا مو الوقت المناسب لعواطفه.
لأن فيه أشياء كثيرة لازم يسويها ويهتم فيها. حطت الصحن على الطاولة. قعد. أخذت شوكة وأعطته. وقعدت على الكرسي المقابل له. أخذ قطعة صغيرة من البان كيك وذاقها. يمي!
"ما كنت أدري إنك كويسة في الطبخ." مدحها.
"لأني أطبخ دايم في القصر. ممكن أسأل، ليوناردو إسترالتا الابن؟" طالعته.
"وش هو؟" قال. بتسأل إذا عنده حبيبة؟ يالله. وش قاعد أفكر فيه!
"متى بننقذ أمي وأختي؟ مو مستعجلة. هم، بس ودي أعرف." قالت. أه، هذا السبب. هز راسه قبل ما يجاوب. تاكل بان كيك بعد.
"لسة نخطط. الإنقاذ لازم يكون مخطط له بخفة. لازم نتأكد إن محد يتأذى." قال، وهزت راسها. ركزت مرة ثانية على اللي تاكله اللي هو البان كيك.
متى كانت آخر مرة عنده فيها صديق؟ قبل 5 سنين. عمره 28 الحين. من يوم ما صار عميل. يعطي اهتمام للخدمة أكثر من هالأمور. فجأة انتبه وهو يسمع ريانا تتكلم.
"يصير إذا ودي أكون طباختك وأي شي أقدر أساعد فيه بالأعمال المنزلية ما دامني هنا بالبيت؟ عشان يكون عندي شي أسويه خلال إقامتي هنا." عرضت.
"تمام، هذا اختيارك." جاوب.
على العموم، ما بتصير عنده مشكلة. مو إنه مو كويس في الطبخ. زي ما قالت، تبي تسويه عشانها ساكنة في بيته. كإمرأة، هذي مسؤوليتها، بالذات وهي تحت سلطتي.
لما خلصوا أكل، ريانا غسلت الأطباق اللي استخدموها. طبخت عشاهم بعد. راح ليوناردو إسترالتا الابن للصالة وشغل التلفزيون. وقت فراغ.
بس، انتباهه مو على التلفزيون. تفكيره كان على المرأة اللي في المطبخ وتطبخ. قفل التلفزيون وسند راسه على الكنبة.
فجأة تذكر كلام العميل جيرالد، إنهم محتاجين عضو لأن ديان استقالت. ليش ما يلبي طلب ريانا إنها تكون جزء من مجموعتهم؟
راح للمطبخ، ولقاها تقطع بطاطس. ما يدري وش بتطبخ. طالعته من وهي تسوي.
"بسوي كاري دجاج. هذا أكلي المفضل." قالت.
"لذيذ. هذا أكلي المفضل بعد." قال وابتسم لها. كانت أول مرة يبتسم لها لأنه كان سعيد باللي تسويه. ابتسمت له بعد. دارت على الفرن. هذا اللي بيقوله.
"ريانا، أبيك تكونين جزء من فريقنا." قال.