لا تلومني على استخدام قوتي لقمع الناس.
‘إيه، إيه، إيه، هالمرة لغلط على أخوي الصغير.'
مع هيك، سلّم بطاقة ادخار لحسابه بهدوء.
جيا سيتي لورد تحت أمره، ترك المكان.
جوا المصنع، الرجل العجوز الصغير ضل لحاله. بس وجهه ما كان عليه ولا لمحة من الضيق.
بدل هيك، ابتسم ببرود.
يا له من رب زبالة، الأموات مو مؤهلين يحكوا.
آدم كمان طلع فوق لفة ورجع لمركبة الهبوط t4 تبعه.
قيادة البارجة المألوفة تبعته كانت أريح شي ممكن الواحد يعمله.
‘هي، لوين رايح؟'
صوت دوريس طلع من وراه.
لف راسه ليشوف، لقاها وعم تحضن دراعاتها ووجهها مو سعيد.
هالشي خلاه يدوخ شوي.
‘شو في؟ أنا عم اطلع على القارب. ما عملت شي يزعلك، مو هيك؟'
‘لا؟ إذاً رح تخليني أحمل هالقفص الكبير لحالي؟'
نظرة على القفص الكبير، اللي طوله نص طول الرجال، اللي جنبها.
ما انتبهت لهالشي من قبل بسبب القضبان.
هلأ بما إنها حكت، بدا الموضوع منطقي تماماً.
بهالقوة الغريبة تبعها، ممكن تكون فكت السقف الخاص فيها.
عم تحكي إنك ما تقدري ترفعي هالشي؟
ياي، ليش هالشي مو مقنع أبداً.
بس هو يجرأ يحكيها.
هي ما بدها تخسر وجهها؟
إذا هو عن جد ما عطاها وجه، فاللي رح يزعل بهالوقت هو نفسه.
‘إيه، فهمت.'
رجع لصفها، واللحظة اللي رفع فيها الصندوق، كاد ما يخلع خصره.
‘تباً، شو في جوا! كتير تقيل!'
‘ولا شي. كل ثروتي.'
أركان فمه تشنجت، ما في عجب، هالقفص مليان عملات نجمية، أخاف يكون فيه عشرات الآلاف.
ما رح اتظاهر إني كبير، كبس على نظام مقاومة الجاذبية فوق.
هالشي حسيت فيه أخف بكتير.
وصل على الجسر، سكر الفتحة وشغل البارجة.
شافها قاعدة على كرسي المدفعي، ما اهتم فيها.
البارجة أبحرت، محركات مقاومة الجاذبية اشتغلت والبارجة ارتفعت شوي لفوق بخمس مية متر بالهوا، ورايحة باتجاه القصر.
‘صح آدم. ما لمست شي بغرفتي، مو هيك؟'
‘لا.'
فجأة شي اجا على باله.
‘أخت دوريس، عندك غرفة خاصة فيكي؟'
من اللي عقله عم يتذكره، بدا الأمر وكأنها دائماً عندها.
‘كلام فارغ. غرفتك مو غرفتي.'
تباً، كان فعلاً نفس ما فكر فيه.
الإثنين ناموا مع بعض لما كانوا صغار.
بعدين لما كبروا كمان.
بس الإثنين كانوا نضاف مثل ورقة بيضاء.
شهوة؟ يا، بوجه تعرض أنثوي، إذا تجرأت تظهر حتى لمحة صغيرة من الشهوة، بس استنى لتستقبل مطرقة إله الرعد للعقاب.
‘إذن ما رح ترجعي تنامي بغرفتي، مو هيك؟'
‘بالطبع. ما نمنا كلنا سوا لما كنا صغار.'
‘بس أنا بالغ هلأ.'
‘أنت؟ عندك الجرأة لتسمي حالك بالغ.'
حكى كمان ونظر إليه، بهالنظرة، كيف تشوفها غلط.
بعد فترة قصيرة من الطيران، فجأة على الرادار طلعت ثلاث بقع ضوئية حمراء.
هالعلاقة بتتعلق بأن يتم قفلها برادار التحكم بالنيران.
بس بهالنوع من الأماكن.
مين اللي رح يستهدفه هو بهالشكل؟
قبل ما يقدر يفكر فيها بالتفصيل، دوريس كانت بالفعل اتصلت بصف يان وينجون.
‘تعالوا فوراً للدعم. في ثلاث مركبات هجومية غير معروفة عم تقترب بسرعة.'
‘أيي. رح نوصل خلال ثلاث دقايق على الأكثر.'
التواصل انتهى، ودوريس دخلت بسرعة في حالة استعداد للمعركة، الحامل المعدني المرن تحت مؤخرتها عم يعدّل زاويته، الأبازيم الثابتة على جسمها كلها مقفولة.
صورة القصف اللي ظهرت قدام عيونها، مع ذلك، خلتها تعبس شوي.
‘كيف عندك مدفع طاقة واحد بس هون؟'
‘أنا مركبة هبوط t4، وين رح الاقي مكان لشي تاني.'
بينما عم يحكي هيك، عدّل زاويته وبسرعة مال ارتفاعه ودخل غابة أشجار القيقب الضخمة اللي تحته.
هالنوع من شجر القيقب ما كان النوع اللي بتلاقيه على الكوكب الأزرق.
أشجار القيقب هون كانت كلها تقريباً ارتفاعها ميتين متر، ومو شي غريب إن أوراق الشجر الحمرا يكون عرضها مترين أو تلاتة.
كل شجرة قيقب رح تحتاج عشرات الأشخاص ليساندوها ليقدروا يحوطوها.
أنظمتهم الجذرية كانت متطورة كتير، وكانوا قادرين يعيشوا بهالتربة القاحلة.
لا تنظر إلى حقيقة إن هالمنطقة فيها مدى عشرات الكيلومترات، بس بالواقع، عندهم بس شجرتين أو تلاتة.
بمجرد ما وصلوا لمرحلة البلوغ، النظام الجذري رح ينمي جذوع أكتر ويتضاعف فيها أغصان أكتر.
سفينة الهبوط دخلت منطقة الغابة واختفت بسرعة من رادار العدو.
كانوا بيقدروا ينكشفوا بس إذا كانوا قريبين بما فيه الكفاية لمسافة معينة.
دورس أخدت نفس عميق، قلقانة شوي.
على كل، كانت بتعرف أديه مهارات قيادة هالرجال مو منيحة.
‘أنت منيح؟ لا تضغط إذا ما بتقدر. ما بدي اعمل حادث سيارة قبل ما أوصل على البيت.'
‘أختي، ممكن تبطلي. الفسحة تبع المراوغة كبيرة كتير. ما عندي مشكلة أشغلها بإيد وحدة.'
‘أنت بس عم تتزلّف. كل مين بيحتاج إيدين ليطير بارجة.'
بهاللحظة بالذات، كان في حشود كبيرة من الرشاشات فوقهم اللي عم تكتسح ذهاباً وإياباً باتجاه القاع.
وكانت لسا عم تطلق النار بطريقة عشوائية باتجاه الزاوية اللي دخلوا منها للتو.
القتل الفعال لشيء الرشاش كان بس 300 متر.
بس كان عم يستهدف السفن الحربية.
إذا كان بس عم يستهدف الناس العاديين، كيلومترين ما رح يكون فيهم أي مشكلة.
الرصاصات المتطايرة هبطت على الأوراق، كسرتهم وتناثرت على الأرض بأعداد كبيرة.
هالشي أنقذ كتير شغلات.
أوراق الشجر اللي وقعت ما رح تتغير، رح تدمر بسرعة وتحسّن التربة.
بالعادي، استنى لتوقع لحالها رح ياخد تقريباً سنتين. الكفاءة ما كانت عالية كتير.
هلأ بما إنهم عم يكتسحوا بهالشكل العشوائي، هم متقدمين شوي على الجدول الزمني.
‘كون حذر، من السهل عليهم يلاقونا لما يعملوا هيك.'
‘هممم. بعرف.'
بهالوقت كان بالفعل عدّل زاويته.
بمكان مثل هذا، الانجراف أكيد مو واقعي.
كان فيه دقيقة و 53 ثانية متبقية بالوقت اللي بيبدأ بعد ثلاث دقايق.
العقل تسابق، وبعد شوي ظهرت خطة هجوم بعقله.
الإيد اليسار عدّلت بسرعة وضع البارجة، عكست حول كم شجرة كبيرة، واندفعت باتجاه أقرب مركبة هجومية t3.
مع ذلك، سرعته ما كانت سريعة، أسرع من اللازم رح يسبب ضجة أكبر ورح ينكشف بسهولة.
الرشاشات اللي حواليه كانت لسا عم تطلق النار.
وحدة منهم وصلت بالفعل على بعد خمسمية متر.
المركبتين القريبتين كانوا بيبعدوا أكتر من تلات مية متر عن بعض. كان أكيد مو عملي يهاجم السفينتين بنفس الوقت.
وبمجرد ما دخلوا لمسافة الميتين متر، رح يتم مسحهم أكيد من رادار الطرف التاني.
بس الفرصة كانت محفوظة للشخص المستعد.
بهالوقت بالذات، سفينة الهبوط رفعت راسها، وشكلت زاوية ارتفاع 45 درجة مع دوافعها اللي اشتغلت بكامل طاقتها.
أول شي دوريس خمنته كان شو هالواطي ناوي يعمل.
ولا كلمة هراء.
هي كمان بدها تشوف شو اللي عم يعطي هالواطي الجرأة ليعمل شي مجنون لهالدرجة.
بصيحة، سفينة الهبوط انفجرت من التحت الشديد، واندفعت باتجاه السفينة الأم، المركبة الهجومية T3، اللي بتبعد ميتين متر.
رادار العدو كان أول واحد ينسق بيانات المعركة. السفينتين التانيين عدّلوا زوايا أسلحتهم بالمرة الأولى وقفلوا على الاتجاه اللي هو فيه.
مع ذلك، لأنه صار فيه واحد من نفسهم بالاتجاه اللي كان عم يهاجم فيه، نظام التحكم بالنيران كان بآلية حماية وما قدر يطلق النار عليه.
الوحيد اللي كان بيقدر يتحرك كان هالبارجة اللي كانت بتبعد أقل من مية متر عنه.
قوة النيران من الطرفين انطلقت على بعضهم بنفس الوقت.
على كل، كانت سفينة هجومية، وقوة نيرانها كانت أوضح من جهته.
مع ذلك، كسفينة هبوط، الدرع تبع الطاقة تبعه كمان كان من النوع المتقدم أكتر.
الرشاشين ضربوا بدرع الطرف التاني الكهرومغناطيسي، ودورس ناورت مدافع الطاقة لتركز على درع الطاقة للطرف التاني.
الشعاع الأزرق استمر لثانيتين.
درع الطاقة للطرف التاني انخفض بسرعة.
بهالوقت، سفينة الهبوط كانت بالفعل بتبعد أقل من مية متر عن الطرف التاني.
على مسافة قريبة هيك، الدرع انتج تداخل.
بانغ، بانغ، بانغ، عشر كرات هبوط انطلقت مباشرة.
مجموعة عمليات اكتملت، وتدحرجت على الجنب تلات مرات ورا بعض، واختفت مرة تانية بالغابة واختفت من رادار الخصم.
بالنظر لهيك مجموعة من الهجمات المتدفقة، دوريس كانت متفاجئة كتير.
هل كان هاد لسا الولد السيء اللي بتعرفه؟
هجوم التسلل النموذجي كان ببساطة مذهل.
آدم ما اهتم فيها ونظر إلى الوقت، جولة هجمات التسلل قبل وبعد استهلكت 15 ثانية بالإجمال.
كان لسا فيه تقريباً دقيقة وتلاتين ثانية قبل ما يوصل الدعم.
كمان بسبب هجوم التسلل تبعه، العدو ما استمر يطلق النار على ارتفاع منخفض، وبدل هيك رفع ارتفاعه، وما خلاه ياخد فرصة يهاجم بالتسلل.
بالنسبة للمركبة الهجومية اللي نجح بغزوها، معركة نيران صارت بالفعل جوا بهالوقت.
جندي آلي ميكانيكي حيوي فتح عند فخاذه، درع طاقة لشخص واحد بايد وشعاع طاقة باليد التانية، ودفع طريقه بسرعة عبر الغرفة.
الحراس اللي اندفعوا قتلوا على الفور.
على كل، كانت مركبة هجومية، ما كان ممكن تجهز بكثير من القوى العاملة.
عشرة ليقاتلوا أربعة أو خمسة، ما في ضغط على الإطلاق.
الجسر انفتح بباب سبيكة مقفل، وجولة من إطلاق النار انتهت. كل الأهداف أخدوا عناية بسهولة.
كانت خسارة إن هالروبوتات ما بتعرف كيف تقود بارجة، وإلا كان صار الوضع اتنين مقابل اتنين بهالوقت.
بالنظر للقوة المتبقية للدروع، كان لسا فيه تقريباً نص، على الرغم من إنها لسا عم تزيد ببطء، بس إذا اندفعوا، هالدرع كان يخاف إنهم يفرغوه من الطرف التاني.
‘آدم. هل هاد روبوت جوا مركبتك؟'
‘هممم.'
‘لننتقل للجنود البشريين بعدين.'
كتير من اللي بيستخدموهم بهالنوع من مركبات الهبوط كانوا بشر عاديين.
على كل، بعد ما يكملوا الغزو، البشر العاديين كانوا لسا قادرين يناوروا سفن العدو للمعركة.
التأثير كان أحسن بكتير من الروبوتات الرخيصة.
بس جواب آدم كان شي خلاها تدور.
‘لا.'
‘آه، ليش؟'
‘مشاكل. ما بدي ناس زيادة على بارجتي.'
دورس عبست.
‘عم تحاول تعمل شي غريب فوق؟'