13
رجاءً، يا ملكي، أتوسل إليك، سأفعل أي شيء. - قال.
في اللحظة اللي انكسر فيها قلب الأمير، كان يبي يرجع أميرته للحياة، يتوسل لـ الأسد الأحمر العظيم، لما الرجل بس جاب الأميرة الموعودة.
اللعنة، حتى في الموت، لازم يبقون مفترقين، بسبب لعنة الملكة الحسودة.
لما عرف سحر قديم يقدر يحيي الموتى، بس يبغى تضحية كبيرة. بدون تردد، ألقى التعويذة وسواها.
بسحره قال،
- لازم تبعدون عن بعض لمدة 10 سنين، لما الوقت هذا يمر، تقدرون تلقونها مرة ثانية، لو لقيتها قبل هذا الوقت، الأميرة راح تموت. - قال.
وهذي الطريقة اللي الأسد الوزير الناري العظيم رجع الأميرة للحياة، بس يبغى سنين عشان يلمسون بعض، تمنوا سنين كثيرة لين ما الأسد الوزير الناري العظيم قدر يدمر اللعنة.
راح عشان يقابل القدماء و النبي، اللي ساعدوهم يقهرون التعاويذ القديمة عشان يعكسون السحر.
لما كان كذا، الأمير كان مرررة سعيد و النبي شكر شجاعة الأمير، كمل رحلته لـ معابد الكهوف، يتأمل، بالرغم من إنه كان يبي يلقى حبيبته، كان مبسوط إنه يتذكرها.
في مملكة ثانية، لما الأمير الكريستالي كان هو اللي راح يكون من سلالة أميرة القمر، الأمير و الأميرة تبعه، مع النبي، رجعوا للمملكة و رجعت السلام.
لما الناس احتفلوا برجوعه و الأمير و الأميرة تزوجوا في حفل كبير، حكموا المملكة بحكمة و رحمة و حبهم لبعض ما تغير أبدًا.
شجاعة الأمير و تضحيته تذكروها و احتفلوا بها الأجيال الجاية.
لما كانوا في موجة سحرية كبيرة تجري في الصحراء، كانوا وقتها، على رمال الصحراء، و عشان كذا، الكاهنة الممتنة كانت تبغى تكافئه، بسحرها، لما رجعته للحياة بعد ما ضحى بنفسه عشان ينقذ الأنبياء في موجة وحوش كبيرة جت على المملكة، اللي ساعدته فيها في المعارك، ساعدته يهزم المخلوق الشرير اللي دمر المملكة، في ذيك اللحظة، حلفت بالحب و الولاء.
عشان كذا، الرب العظيم لجميع الممالك، جاء عشان يطلب مساعدة عشان يخلص العالم من الأرواح الشريرة، اللي فيها ملك الأسد الناري كان مشهور بشجاعته و قوته في القتال.
بما إنه كان عنده علاقة قريبة مع الكاهنة في مملكة حجر الأوبال الناري، اللي فيها كان ماهر في السحر و ساعده في المعارك، و في يوم، المملكة هاجمها وحش فظيع دمر الأرض و قتل ناس كثيرة، عشان كذا الملك أكيد عرف إنه لازم ينقذ شعبه و ينهي حكم الرعب حق الوحش.
وقتها، بدون تردد، الأسد الناري العظيم، اللي انطلق عشان يواجه الوحش، وهو يسافر عبر رمال الصحراء الحارقة، يواجه تحديات لا تحصى في الطريق، و هو يحارب عواصف رملية قوية، و يحارب حشود الوحوش و يتغلب على التضاريس الغادرة، مع جيشه في صفه، بين الكثبان الرملية الكبيرة، وين ما وقفوا في طريقه، الكاهنة انضمت له، تستخدم سحرها عشان تساعده في المعارك.
حتى لو بالنهاية، وصلوا لـ عرين المخلوق الضخم، اللي كان وحش ضخم كان عنده قوة المخلوقات المصنوعة من اليشم، اللي كانت يومًا ناس انخطفوا.
عشان كذا، انحشروا في معركة قوية. الوحش كان قوي و غدار، و الأمير تأذى بجد في القتال. بأنفاسه الأخيرة، الأمير ضحى بنفسه عشان يهزم الوحش و ينقذ الكاهنة، لما المملكة انقذت، بس الأمير الكريستالي ضاع.
بجانبها، الكاهنة شكرت تضحية الأمير و كانت تبغى تكافئه على شجاعته، و استخدمت سحرها عشان ترجعه للحياة، اللي فيه ملك الأسد الناري كان يشع و الكاهنة حلفت بالحب و الولاء له، لما رجعوا مع بعض للـ عالم، وين احتفلوا بهم كأبطال، لما العالم كان في سلام مرة ثانية و الأمير و الكاهنة حكموا الأرض بحكمة و رحمة.
مثل ما تضحية الأمير و سحر الكاهنة تذكروها و احتفلوا بها الأجيال الجاية، حبهم و ولائهم لبعض كان إلهام للكل، و عاشوا بسعادة إلى الأبد.
لما الوحوش اللي هاجمت القوافل اللي تمشي في الصحراء الحمراء و قصص الأرواح اللي تمشي في الصحراء، المرأة اللي هي شيطان الصحراء تغوي و تاكل ضحاياها، اللي يلقونها في الصحراء، وحوش تمشي بالليل، حكايات عن أسرار و قصص عن عوالم مخفية.
الصحراء الحمراء كانت مكان غموض و خطر، وين قصص الوحوش و الأرواح تنتقل من جيل لجيل، أكثر مخلوق يخافونه هو شيطان الصحراء، المرأة اللي تغوي و تاكل ضحاياها.
للي راحوا بعيد زيادة في الصحراء انحذروا إنهم يراقبونها، عشانها يقال إنها تقدر تغير شكلها و تجذب المسافرين اللي ما يشكون إلى حتفهم.
اللي فيه بعد، كانت فيه قصص عن الوحوش اللي تمشي في الصحراء بالليل، لما عرفوا إن المخلوقات هذي كانت قوية و قاتلة و ما يشوفونها إلا بضوء القمر الكامل، لما البعض قال إنهم شياطين، بينما البعض الثاني آمنوا إنهم أرواح الموتى اللي ظلموا في الحياة، عشان كذا حتى لو الصحراء بعد كانت تحتفظ بأسرار و عوالم مخفية.
بعض القصص تكلمت عن آثار قديمة مخفية تحت الرمال، وين كنوز و أشياء قوية تنتظر تنكشف، لما الخبراء في الرمال تكلموا عن بوابات لعوالم ثانية، وين اللي شجاعتهم كفاية عشان يدخلون ممكن يلقون سحر و معرفة فوق القياس.
تمشي في الصحاري الحارقة اللي فيها ساحرة الصحراء اللي توري الأسرار بين الكهوف، في اللي كان مكان خطر و عجب، وين بس الأشجع و الأجرأ يغامرون، بس للي غامروا في الصحراء، قصص الوحوش و الأرواح ما كانت بس أساطير، بس تهديد حقيقي مرة لازم يواجهونه.
لما المخلوقات القديمة اللي تمشي على رمال الصحراء عرفوا إنهم مخلوقات شرسة و قوية تمشي بالأرض، تفترس المسافرين الأبرياء، الكل عرف إنهم أرواح اللي ماتوا في الصحراء، أرواحهم محاصرة في الصحراء القاحلة إلى الأبد..
بما إن واحد من أكثر الشياطين خوفًا كانت المرأة المقدّرة المعروفة باسم ملكة الصحراء، اللي يقال إنها تقدر تغير شكلها و تستخدمه عشان تغوي المسافرين قبل ما تلتهمهم بالكامل، اللي فيه اللي عبروا طريقها تكلموا عن جمالها، بس بعد عن قوتها القاتلة.
كثير من المخلوقات هذي اللي عرفوا بـ وحوش العواصف، معروفين بـ ملك العاصفة الرملية.
اللي فيه كان مخلوق عملاق و قوي يقدر يستدعي العواصف الرملية متى ما يبغى، اللي فيه يقال إنه ملك قبيلة صحراوية قديمة اللي أغضبت الآلهة و لعنت إنها تمشي في الصحراء إلى الأبد.