17
في فترة عبور التجار والمسافرين للصحراء، طلبوا المساعة من الـالوزراء من بين السحرة والأنبياء، عشان يساعدوهم ويرافقوهم بالسحر بتاعهم، عشان ما يكونوش جزء من الـصحراء الرملية.
فـ، لما سابوا كل مملكة، كلهم عدوا على الرمل اللي بيقطع الطريق بين الكثبان الرملية.
من زمان قوي فيه حكايات وقصص عن منطقة في الصحراء ورا الواحة، اللي كانت تعتبر مكان ملعون، الكل سمع حكاياتها، اللي فيها، بالقرب منها، وسموها مقبرة الرمل الأرجواني، واللي فيها هياكل عظمية كتير للمسافرين، في المكان اللي فيه بيوت الوحوش والخوارق، من زمان قوي كان فيه لعنة ساحر مات وحبس الكل جوا.
الجزء ده من مقبرة الرمل الأحمر هو مكان مليان غموض وأساطير، لأنه مكان ملعون بتتمشى فيه الوحوش، وكمان كائنات من عالم الخوارق، وبيقال إن الرمل ملطخ بدم الموتى.
في ناس كتير ضاعت أمالهم لما كانوا بيمشوا في سراب الصحاري اللي مليانة في المنطقة الحمرا دي، ناس كتير ضاعت فيها ومخرجتش منها، في الوقت اللي ببساطة ماسابوش، شوية شوية، بقوا أرواح أكتر، مش أكتر من سراب، كانوا جزء من المكان ده.
الإرادة اللي هيديها لكل واحد أخدوه باليأس من جروح مابقتش بتخف، بيهاجموا بعض، بيخبطوا راسهم في الصخور، بيتوهوا في الكهوف بعماهم، واللي فيها بعض الأمراض اللي بتزيد سوء، اللي فيها كانوا مش مستقرين عقلياً، اكتسبوا مرض عقلي زاد بسبب الأرواح اللي استحوذت عليهم وعزلتهم، وبقوا منعزلين في عقلهم، بيجنوا بالراحة.
من زمان قوي، كان فيه ساحر قوي حكم مدينة مزدهرة في الرمال، بس حكمه ما استمرش للأبد، لما مات ولعن المدينة وسكانها، وحبس الكل وكل حاجة في الرمل، والمدينة ضاعت في الزمن، وبقت.
في اللي مابقاش أكتر من أسطورة، حتى لو اللعنات نجت، الإعداد ده من مقبرة الرمل الأحمر بقى مكان للقوة المظلمة، الأرواح الميتة بتتمشى فيه، والوحوش بتتربص في الظلال. بيتقال إن روح الساحر لسة موجودة، محبوسة في الرمل، بتستنى اليوم اللي حد هيكسر فيه اللعنة ويحرره.
في المكان الكئيب ده، فيه ناس كتير مشيت في الرمل ده، فيه كل واحد من الزوار، واللي عبروا الصحراء اللي مغامرين في مقبرة الرمل الأحمر بيدوروا على إجابات، بس قليلين رجعوا، اللي عملوا كده، قالوا حكايات عن ظهور الأشباح، والزومبي، وكائنات مرعبة تانية بتطارد في الرمل.
على قد ما عرفوا لعنة سحر الرمل الأحمر المية قوية، وماتتخدش على محمل الجد، حتى لو اللي مايعرفوش حاجة، كل ده للي يجرؤوا يدخلوا، المكافأة ممكن تكون كبيرة، زي ما بيتقال إن أسرار وكنوز المدينة لسة مخفية في الرمل، حتى لو كل ده متوقع، لأن روح الساحر لسة قوية ومش هتقف عند حاجة عشان تحمي أسرارها وتحافظ على قوتها.
في الوقت اللي كانوا بيمشوا في مدن الرمال الضايعة، المسافرين جم، عبروا رمال الصحراء المهجورة في مكان ملعون وخيالي، فيه أساطير وحكايات رعب وغموض بتدور، فيه أسرار مخفية، ورا الفهم الإنساني.
مدينة الرمال المهجورة هي مكان محاط بالغموض والأسطورة، واحد هو مكان خيالي ملعون، فيه حكايات رعب وغموض اتنقلت عبر العصور، حسب أقوال بطيئة إن المدينة مخفية جوه الرمال، بتحميها سحر قوي، ولعنات قديمة.
جايين من حدود واحة الصحراء من بين الوحوش والأرواح اللي بتطارد المنطقة الحمرا دي من بين سراب الصحراء.
من زمان قوي، المدينة كانت مدينة مزدهرة، بس حاجة حصلت خلتها تتهجر وتضيع في الرمل، في اللي بيقولوا إنها كارثة كبيرة، في الوقت اللي غيرهم بيدعوا إنها لعنة اتحطت على المدينة بواسطة ساحر قوي، حتى لو السبب ايه، المدينة اتنسيت بالوقت، بس بس الشجعان أو اللي بيبقوا مهملين هم اللي بيجرؤا يغامروا في الصحراء عشان يدوروها.
فيه حكايات كتير عن ناس ضاعت في الصحراء، غرقانة في حرارة الشمس، بينما بتتاكل من ديدان الرمل.
اللي بيعملوا كده، رواة حكايات كتير، مسافرين وأنبياء بيقولوا حكايات عن ظهور الأشباح، والوحوش، وكائنات خارقة تانية بتطارد في الرمل، الكل بيقول إن المدينة محمية بسحر قديم، وإن بس اللي يقدروا يحلوا الألغاز ويكسروا اللعنات.
من وقت ما مدينة رمال الصحراء معروفة كمان بأسرارها وكنوزها المخفية، ورا الفهم الإنساني. ناس كتير دورت عليها، بس قليلين نجحوا. اللي عملوا كده، بيتكلموا عن ثروة وقوة لا يمكن تخيلها، بس كمان عن مخاطر فظيعة وفخاخ تركها الساحر عشان يحمي أسراره.
المدينة لسة لغز، وأساطير وحكايات الرعب والغموض بتستمر في الدوران حوالينها. بس للي شجعان بما فيه الكفاية عشان يدوروا عليها، المكافآت ممكن تكون كبيرة، لأنه بيتقال إن أسرار وكنوز مدينة الرمال المهجورة ورا الفهم الإنساني.
لما مسافرين وتجار كتير من الصحراء في شوية قوافل، راحوا قدام مدينة ضايعة كانت ملعونة، ومدينة رمل من عالم خيالي، حكايات عن كائنات مخفية، وين ضاعت حضارات، غير الأساطير وحكايات الرعب والألغاز، فيه أسرار مخفية، ورا الفهم الإنساني.
رمال الصحراء هي مكان لمدن ضايعة، ملعونة بسحر قوي ومحاطة بالغموض، في اللي هو مكان الحضارات ضاعت في رمال الزمن، وين أساطير وحكايات الرعب والغموض اتنقلت عبر العصور.
من بين البضايع، حتى في بيئة قاسية، اللي ببساطة بتخفي مخاطر ووحوش شريرة، فيه فواكه بتتولد بس في الواحة بتاعتها، ناس كتير في خطر وهي بتتحصد وبتتنقل، في الوقت ده، لما الكل بيعتمد على حراس الأمن.
من زمان قوي، الصحراء كانت موطن لمدينة كبيرة ومزدهرة، بس حاجة حصلت خلتها تتهجر وتضيع في الرمل، حتى لو فيه ناس لسة بيقولوا إنها كارثة كبيرة، في الوقت اللي غيرهم بيدعوا إنها لعنة اتحطت على المدينة.
كل ده حصل في وسط غزو وحوش على مدينة الرمل، لما غزوا بوابات مملكة عبرت طرق الرمل الأحمر، بأمر ساحر قوي، حتى كده، في أي حالة، اتصدت بسهولة بواسطة حشد من جنود من ممالك مختلفة.
من هنا للحدث الكبير للاحتفالات اللي دارت في الصحراء لما التجار نقلوا إمدادات من مملكة لمملكة، للاحتفالات الكبيرة، مهما كان السبب، بما إنها أساطير، إن الوحوش دي والساحر ده جم من مدينة اتنسيت بالوقت، وبس الشجعان أو اللي بيبقوا مهملين هم اللي بيجرؤا يغامروا في الصحراء عشان يدوروها.
بما إن اللي بيعملوا العبور، اللي بيمشوا فيه في المكان ده المليان مخاطر، حتى لو بيحيطوا بيه، فيه تقارير للحكايات اللي مالهاش عدد، اللي بتصور الحكايات اللي مالهاش عدد عن كائنات مخفية وكائنات خارقة بتتمشى في الرمل.
حتى لما كل المسافرين، لما بيرجعوا لبيوتهم، من بين القوافل والاحتفالات اللي بيقولوا إن الصحراء موطن لسحر قوي ولعنات قديمة، وإن بس اللي يقدروا يحلوا الألغاز ويكسروا اللعنات يقدروا يدخلوا المدينة الضايعة.
لما الكل تبعوا رمال الصحراء معروفين كمان بأسرارهم وكنوزهم المخفية، ورا الفهم الإنساني، وناس كتير دورت عليها، بس قليلين نجحوا، في اللي عملوا كده، بيتكلموا عن ثروة وقوة لا يمكن تخيلها، بس كمان عن مخاطر فظيعة وفخاخ تركها الساحر عشان يحمي أسراره.
حسب المسافرين، الحكاية اللي بيحكوها عن المدينة الضايعة لسة لغز، وأساطير وحكايات الرعب والغموض بتستمر في الدوران حواليها، حتى كده، اللي بيغيروا الحكايات اللي فيها كل حاجة عن الوحوش اللي بتمشي فيها.
في اللي كل ده للي شجعان بما فيه الكفاية عشان يدوروا عليها، المكافآت ممكن تكون كبيرة، زي ما بيقولوا أسرار وكنوز رمال الصحراء، في اللي الكل ورا الفهم الإنساني.
حتى عالم الرمل ده كان مكان غموض وعجب، والكاهنة كانت حارس أسراره. هتحكي حكاية عن جمال الصحراء، الكائنات اللي عاشت فيها، والسحر اللي اخترق الأرض.
عالم الرمل كان مكان لجمال كبير، فيه كثبان رملية مالهاش نهاية، وتكوينات رملية عالية، لما الشمس ضربت على الصحراء، بتلقي توهج دافي على مساحة الرمل اللي مالهاش نهاية.
راحوا يسألوا نصيحة من النبي اللي عاش في معابد قصر الـأسد الأحمر الكبير، فـ، في وسط الممرات، ده وقتها لما الكل اتّبع في بحث عن جوهرة، أعظم حجر صوفي.
فـ، لما كل المسافرين عبروا الصحراء المحرقة دي، وين ما كانش مجرد مكان حرارة ورمل، كان كمان مكان حياة، لما كائنات بكل الأشكال والأحجام سموا الصحراء بيتهم، من الـالأسد الأحمر العظيم المهيب لـالثعلب الصحراوي المراوغ.
من وقت ما رجعوا للمملكة، وصلوا للقصر يدوروا على نصيحة الـوزير ومساعدة الكاهنة، كحارس أسرار الصحراء، هي عرفت حكايات الكائنات دي والسحر اللي حواليها، في اللي هي، لما سمعت حكاية المساعدة.
في اللي حكت حكايات.
- الـأساتذة العظماء أسياد الصحراء في وسط الطرق، وين ده كان موطن كل الـأسد الأحمر الكبير...
- دول اللي داروا في الكثبان الرملية، زئيرهم القوي بيردد عبر الصحراء.
لما شهدوا ده، لما شافوا تاريخ كان بيتكرر، الجو اتملى بطاقة حمرا.
حسب اللي هي قالته عن الثعالب الصحراوية، اللي بيتقال إن عندها قوى سحرية، وكانوا بيحترموهم سكان الصحراء. هي كمان اتكلمت عن الخراب القديم والسحر القوي اللي بيتقال إنه مخفي جواهم.
لما سمعوا عن الأنبياء، اللي تبعوهم في طريق عودتهم، كانوا مليانين حكايات عن الكاهنة.
نفسها اللي كانت بتستناهم، حتى لو أتبلغ عنهم في أي مكان كانوا فيه، الكاهنة حتى لو كان من سنين، لما بتمشي في الكثبان الرملية دي، لما رجعت بحكايات أسرت الناس اللي عاشوا في الصحراء، فـ لما سمعوا حكاياتها بإعجاب وتقدير.