23
لما الكل قال إن حرارة الصحراء الشديدة ممكن تخلي الهوا يلمع، ويخلق وهم وجود مية في المسافة. كتير من المسافرين اتخدعوا بالظاهرة دي، وضاعوا في الصحراء بيدوروا على الواحة اللي مش بتتمسك.
وهما بيمشوا في قصور مملكة الورود، إيه اللي ممكن يقولوه عن جمال الصحرا هو "وردة الصحرا"، تشكيل بلوري نادر مش ممكن تلاقيه غير في شوية صحاري، وحيث قالوا إن البلورات دي بتتكون من اتحاد فريد من الحرارة.
البلورات دي غنايم بتتباع وبتتاجر بيها، زي عملات معدنية في الصحرا، في رمل الصحرا اللي مضغوط فيه المعادن. بيقدروها جامد هواة التجميع، وبتعتبر رمز لجمال الصحرا الطبيعي.
بالرغم من إنهم لسة فاكرين إن الصحرا ليها جمالها، فهي بردو معروفة بأنها موطن لوحوش مرعبة، زي "الوحش"، أفعى عملاقة بتعيش في الصحرا وبتجيب الموت لأي حد يشوفها، حتى لو إنهم بيقولوا إنها ممكن تحول الناس لحجر بنظرتها.
لما شافوا الوحش العظيم ده، "الوحش" وحش صحرا تاني، بيتوصف بأنه عنده جسم أسد وراس إنسان أو تنين، والمخلوق ده بيعتبر خطر جداً، وهيموت أي حد يقابله.
المغامرين دول بيورونا إن الصحرا مش بس مكان للجمال، ده كمان مكان للخطر والغموض. حكايات عن الوحوش والمخلوقات المرعبة بتستخدم كقصص تحذيرية، وبتنبه المسافرين للخطر المحتمل اللي بيكمن في رمل الصحرا.
رمل الصحرا مليان بالغموض والحكايات اللي سحرت الناس لقرون، حتى لو كانت واحدة من الحكايات دي هي حكاية "مدينة الصحرا المفقودة"، اللي بيقولوا إنها مدينة قديمة مدفونة تحت الرمل.
بالرغم من إن كتير دوروا على المدينة دي، بس ولا واحد منهم عرف يلاقيها، فيه ناس بتعتقد إنها أسطورة، وناس تانية بتعتقد إنها مكان حقيقي مستنيين يكتشفوه.
لما الكل عرف عن لغز من ألغاز رمل الصحرا، وهو "باب العالم السلي"، اللي بيعتبر بوابة للعالم السفلي موجودة في عمق الصحرا، وحيث اتقال إن البوابة دي مش ممكن تفتح غير بواسطة ساحر قوي أو واحد مختار، وإن أي حد يدخلها مش هيرجع تاني.
مسافرين العالم الخارق للطبيعة بيتجولوا في الرمال دي.
زيها زي بحر الزجاج، واللي هو لغز صحرا تاني، بيقولوا إن فيه مكان في الصحرا الرمل فيه سخن لدرجة إنه بيدوب وبيتحول لزجاج، وبيخلق صحرا واسعة من الزجاج الأسود المتلألئ.
كتير بيعتقدوا إن المكان ده فيه كنوز وقطع أثرية قيمة، بس بس قليل من المستكشفين الشجعان اللي خاطروا ودخلوا الصحرا عشان يلاقوهم.
وهما بيمشوا في "بحر الرمل"، مكان غامض في الصحرا الرمل فيه عميق لدرجة إنه بيغطي كل حاجة، بما في ذلك مدن وقرى كاملة. بيقولوا إن بحر الرمل ده موطن لأرواح ووحوش قوية، هتهاجم أي حد يقرب.
اللحظات دي في مغامرات كتير بتوريلنا إن رمل الصحرا مليان بالغموض والأسرار، مستنية تتكتشف، وبتجذب الخيال وبتلهم الناس إنهم يستكشفوا ويكتشفوا الحقيقة اللي ورا الحكايات.
حتى لو كانت المغامرات بين اللي بيدوروا على رغباتهم، بين الجن، اللي معروفين بالعباقرة، وهم مخلوقات خارقة للطبيعة بتعيش في رمل الصحرا، حتى لو إنهم شخصية شائعة في أساطير الشرق الأوسط، وبيتعتقدوا إنهم بيمتلكوا قوى وأسرار عظيمة.
دي كانت رحلة ناحية الأراضي المفقودة والمنسية في الصحرا، لحد ما قدروا يلاقوا الجن، وهي حكاية "الجني المحبوس"، جني اتقال إنه محبوس في زجاجة أو مصباح، مستني حد من البشر يحرره، وفي اللحظة دي قالوا، لما يطلق سراحه، الجني هيدي الإنسان تلات أمنيات، بس مع الحذر لأن الجن ممكن يكونوا أشرار ويلووا الأمنيات بطريقة غير متوقعة.
أما بالنسبة للمغامرين اللي سمعوا حكايات "حكيم الرمال العظيم" عن "الرب العظيم لجميع الممالك"، عن "ملك الجن"، جني قوي بيُفترض إنه بيحكم كل الجن التانيين، لما قالوا إنه قادر يتحكم في العناصر، لما تحدوا إنهم يحافظوا على كل اللي معندهمش حاجة.
وبالتالي، كانوا دايمًا بيقدموا طرق جديدة عشان يحققوا رغباتهم، في وسط ده، لما كانوا بيدوروا على رغباتهم، ده كان بيشمل العواصف الرملية، وممكن يختفوا، لما قالوا إن ده كمان إنه عنده قصر في رمل الصحرا، حيث بيحتفظ بكنوزه وأسراره.
الجن معروفين كمان بحبهم للعب مع البشر، واللي فيه بعض الأساطير قالت بين الحكايات اللي الكل بيتكلم عنها، إن الجن ممكن ياخدوا شكل شخص عزيز على قلبك ويغروهم ويدخلوهم الصحرا ومش هيرجعوا تاني.
قالوا كمان إن الجن قادرين يدوا ثروة ورخاء عظيمين للي بيقدروا يحصلوا على رضاهم، واللي فيه ناس كتير بتعتقد إن الجن بيحتفظوا بأسرار الثروات اللي متتعوضش المدفونة في رمل الصحرا، وإن بعد ما تكسب رضاهم، ممكن توصل للكنوز دي.
في العوالم المظلمة دي، ضيوفهم اتقدموا لعوالم الجن بتوعهم، اللي بيعيشوا في رمل الصحرا، ودي خليط من السحر والأسرار والخطر، حتى لو إنهم معروفين بإنهم بيمتلكوا قوى عظيمة وأسرارهم بتعتبر قيمة وخطيرة. غالباً بيتوصفوا بأنهم أشرار، بس ممكن يكونوا مفيدين لو واحد كسب رضاهم.
بالرغم من إن أرواح رمل الصحرا شخصية شائعة في الفلكلور والأساطير في ثقافات كتير عايشة في المناطق الصحراوية، حتى لو الأرواح دي عندها قوة ونفوذ كبيرين على العناصر الطبيعية في الصحرا، زي العواصف الرملية والجفاف والواحات.
حتى لو الكل عاش بين الكائنات الخارقة للطبيعة، لما قابلوا أجدادهم، بسبب اتصالهم بأرواح الصحرا، دي حكاية روح الرمل، حتى لو إنها أكتر من كيان قوي بيتحكم في العواصف الرملية في الصحرا، وكان لما بتقرب عاصفة رملية، "الرمال" بتغضب ولازم يتم استرضائها بالقرابين والصلوات.
اتباع طرق الصحرا هي "روح المية"، اللي بتتحكم في المية في الصحرا وممكن تخليها تظهر أو تختفي، بالرغم من إنه بيتقال إن لو واحد لقى روح المية وعقد معاها اتفاق، مش هيعاني من العطش في الصحرا أبداً.
في الوقت ده، روح الريح، اللي هي روح صحرا تانية، بيقولوا إنها بتتحكم في الرياح وممكن تخليها تهب في أي اتجاه، والكيان ده هو اللي بيتنقل بين سراب واحات الصحرا، واللي فيه الروح دي ممكن توجه المسافرين في الصحرا وتحميهم من العواصف الرملية.
بما إن الأرواح دي مش دايماً طيبة، ولازم الواحد يكون حذر لما يتعامل معاها، بيمشوا في شوية ممالك، ويقابلوا شوية من "الأساتذة القدماء" و"الحكيم" اللي حكوا حكاياتهم، وهم معروفين بإنهم انتقاميين وممكن يأذوا اللي مبيحترمهمش.
عند مقابلة "الأساتذة القدماء" بتوعهم، "الحكيم" وجههم في طرق أرواح الصحرا، وهي جزء من الفلكلور والأساطير في ثقافات كتير عايشة في المناطق الصحراوية، حتى لو اتقال إنهم عندهم قوة كبيرة على العناصر الطبيعية في الصحرا، وممكن يكونوا مفيدين وخطيرين. غالباً بيتم استرضائهم بالقرابين والصلوات، ومن المهم إظهار الاحترام عند التعامل معاهم.
بالانتقال لجزء من مدينة البرونز، حيث الكل قال إن دي مدينة مصنوعة بالكامل من النحاس، مخفية في عمق الصحرا، ومحمية بسحر قوي.
"مدينة البرونز" مدينة أسطورية بيتقال إنها موجودة في عمق الصحرا، محمية بسحر قوي.
حتى لو قالوا إن المدينة مصنوعة بالكامل من النحاس، وبتعتبر كنز من الغنايم.
لسة بتمشي في مغامرات حوائط وأزقة مدينة البرونز، وهي حكاية "الحارس"، وحيث قالوا إن "الحارس" ده جني قوي بيحرس مدخل مدينة البرونز، حتى لو إنه قادر يدخل المدينة للي يقدروا يجاوبوا على ألغازه، بس اللي هيفشلوا هيبقوا ملعونين ويتجولوا في الصحرا للأبد.
وهما بيمشوا بيدوروا على كنوز مدينة البرونز اللي ملهاش عدد، وقالوا إن المدينة دي موطن لثروات لا تحصى، بما في ذلك الذهب والمجوهرات والتحف السحرية. مغامرين كتير دخلوا الصحرا بيدوروا على المدينة وكنزها، بس ولا واحد منهم رجع.
الكل قال كمان إن المدينة محمية بسحر قوي، ويقال إن بس اللي معاهم "مفتاح النحاس" هم اللي ممكن يدخلوا المدينة. المفتاح ده بيقولوا إنه قطعة أثرية قوية ممكن تفتح أبواب المدينة.
لما الكل اللي عاشوا بيمشوا بين القوافل، لحد ما وصلوا لمدينة البرونز، المدينة دي فيها مخاطر كتير، بما في ذلك الأفخاخ والوحوش، واللي فيها المدينة دي مأهولة كمان بالجن والشياطين الأقوياء، اللي مش هيوقفوا لحد ما يحموا كنز المدينة.
حتى لو كانت مدينة البرونز مدينة أسطورية بيتقال إنها موجودة في عمق الصحرا، محمية بسحر قوي. بيتقال إن المدينة مصنوعة بالكامل من النحاس وبتعتبر كنز من الغنايم، لما بيمشوا في الكثبان الرملية، مغامرين كتير دخلوا الصحرا بيدوروا على المدينة وكنزها، بس قليل اللي رجعوا، وقالوا إن المدينة دي موطن كمان لمخاطر كتير، بما في ذلك الأفخاخ والوحوش.
أما بالنسبة لـ "الصياد" العظيم والـ "جني"، واللي فيه صياد فقير بيصطاد جني في شبكته، حتى لو إن الجني بيغضب وبيعرض إنه يدي الصياد أمنية مقابل حريته. الصياد بيستخدم أمنيته بحكمة وبيصبح غني وناجح.
"المدن السبع الذهبية" أسطورة مشهورة بتحكي حكاية مجموعة من سبع مدن قديمة موجودة في صحاري جنوب غرب أمريكا، حتى لو المدن دي مليانة بالذهب وكنوز تانية، وكانت موضوع لحكايات وقصص كتير لقرون.
حتى لو اتبنت على إيد شعب بويبلو القديم، حسب الحكاية اللي الشعب اتبعها، اضطر شعب بويبلو يهربوا من بيوتهم بسبب القبائل الغازية، وبنوا المدن السبع في أعماق الصحرا، مخفية بسحر قوي.
لما المدن الصحراوية دي اتبنت على إيد الغزاة الإسبان، حسب الأسطورة دي، الإسبان اكتشفوا المدن وهم بيستكشفوا جنوب غرب أمريكا، وبنوها عشان يخزنوا كنوزهم.