12
الـ**الرب العظيم لجميع الممالك** اللي استدعي عشان يقتل جيش من **الوحوش العظيمة في الصحراء**، و هو بيمشي من قلعته عشان مهمته، و راح لحدود مملكته، و كان فخور بالـ**الرؤساء العظماء** و **المحاربين** بتوعه.
كانوا **الوحوش العظيمة في الصحراء** دول عبارة عن أسود طايرة عظيمة و ضخمة، و عليها معطف أبيض كبير، و عندهم مناظر نارية، و ديل عقرب، و كانوا بيقتلوا المسافرين و القوافل، و كان معاهم تجار و بياعين مسافرين كتير أوي، و كمان كتير من **التاجر**، و غير كده كانوا بيهاجموا القرى الصغيرة في الصحراء، و بيأكلوا أهلها.
في الوقت ده، مخدوش وقت كتير بين رمال الألماس و الواحات عشان يلاقوا المخلوقات دي اللي بتعطش للدماء، و اللي شكلها كانت بتشتهي اللحم البشري.
لما كانوا بيزأروا، كانوا بيطلعوا من بين الكثبان الرملية، عشان يقربوا و يحاصروا فريستهم، و بعدين، شافوهم، و هما بيحطوا نفسهم في دايرة عشان يقدروا يستخدموا الدروع بتاعتهم، و كانوا بيطلقوا رماحهم و سيوفهم، على **الوحوش العظيمة في الصحراء** دي.
أسنانها كانت حادة، في الوقت اللي بعضهم اتصاب بجروحها، و مع ذلك، لما كان دمها بيتطاير، رغبتها في القتال و أكل فريستها كانت قوية زي شراستها.
في الوقت ده، لما بدأوا يرموا شباكهم، مع البرق بتاعهم، **الأسد الناري العظيم** كهرب **الوزير** و **الملك**، و كان بيرمي موجات طاقة، بين اللهب المضيء، على المخلوقات.
و هم راجعين لقلعته، لما أخد رؤوس الوحوش المتوحشة، احتفلوا بيه في كتير من الممالك المجاورة، بس تاني، مخاطر كبيرة كانت جاية على المملكة المجاورة.
- يا **الملك** بتاعي، **الوحوش العظيمة في الصحراء** هاجمت الممالك المجاورة، و كانت بتاكل المسافرين.
**ملكاتهم** و **آية الله** بتوعهم استقبلوا وفد من المبعوثين و ممثلين من الممالك الجنوبية.
سافر عبر رمال الصحراء الحارقة، و واجه تحديات لا تحصى على طول الطريق، و هو بيحارب العواصف الرملية الشرسة، و بيحارب جيوش **الوحوش العظيمة في الصحراء**، اللي كانت في الوقت ده، بترعب المسافرين و القرى، و المدن اللي اتهاجمت من **الوحوش العظيمة في الصحراء**، اللي دخلت المدن اللي مالهاش عدد.
لما **الأسد الناري العظيم** تغلب على التضاريس الغادرة، و مع ذلك، عمره ما تردد في عزمه على إنقاذ **الأميرة** و **الكاهنة** من المملكة المجاورة اللي اتخطفت من قبل عمالقة.
في الوقت ده، لما المبعوثين بلغوا عن **الملكة** بتاعة المملكة البلورية الشمالية اللي جوزها مات في غزو من **الوحوش العظيمة في الصحراء** العملاقة اللي ليها 100 دراع و ليها أذرع أخطبوطية.
بما إنهم دخلوا كهوف جبال الكريستال اللي عاشت فيها **الوحوش العظيمة في الصحراء** اللي ليها 100 دراع و 200 رأس، و بؤها كان بؤ أسود.
كل واحد فيهم كان بيتوجه لكهوف و جبال، لما كل جزء من المكان ده كان بيتاخد من قبل وحوش سامة كانت بتهاجمهم في طريقهم.
أخيرًا، وصل لوكر **المخلوق الشرير** و دخل معاه في معركة شرسة، أعظم كل **الوحوش العظيمة في الصحراء**، اللي كان قوي و غادر في نفس الوقت، و كان بيرمي تعويذة على **الأمير الشاب**، عشان يمتص قوته، بس **الأمير الشاب** كان بيقاتل، و هو مصمم على إنقاذ شعبه، من خطر وشيك و إنقاذ **الأميرة**، و في النهاية، قدر يهزم **المخلوق الشرير** و ينقذ **الأميرة** و **الكاهنة**.
لكل تعويذة كانت بتتنطق من كل فم من أفواه **الوحوش العظيمة في الصحراء** دي، انفجرت الوحوش البرية عشان تهاجمهم، **المحاربين**، اللي مزقوهم في وسطها، و هم بيقفزوا على **الوحوش العظيمة في الصحراء** اللي كانت جاية عليهم، و بيقطعوا بسيوفهم، و بيقطعوا كل عضو كان بييجي عليهم، و أظافرهم اللي كانت بتحاول توصلهم.
و مع ذلك، تعويذة **المخلوق الشرير** أثرت على **الأميرة**، اللي اتقبض عليها حتى لو كانت أسيرته، لما ماتت من إصاباتها، في الوقت ده **المحاربين** شافوا **الكاهنة** اللي كانت بتحاول تحرر نفسها، بس تضحيتها ما كانتش عبث، عشان شعبه تم إنقاذه و مملكته كانت في سلام مرة تانية، لما **البطل العظيم** جاؤوا عشان إنقاذه.
لما تعويذة رجعتها للحياة، لما **الوزير** جه عشان ينقذها، و أخدها في دراعه، لما قدر إنه يقدر يرجع **المرأة**، بالساعة دي، و **الأميرة** كانت بتستخدم نور التاج بتاعها و ساعدته إنه يحرق الوحوش، في الوقت اللي **الرجل** بسيوفه النارية قطع رؤوس كل **المخلوق الشرير**.
لما **الأميرة** و **الكاهنة** كانوا ممتنين إلى الأبد لـ **ملك العاصفة الرملية** و ذكراهم عاشت من خلال القصص اللي اتقالت عن أفعالهم البطولية، لما رجعوا للمملكة بإرجاع **الأميرة** و **الكاهنة** إلى مملكتهم.
دي كانت جزء تاني من الحكايات عن رمال الصحراء، و اللي كان مرتبط بـ **الأميرة** و **النبي**.
لما اتبعتوا من **آية الله** عشان ينقذوا **الأميرة** تانية، عملوا كده مع حلفائهم، و دخلوا وكر **المخلوق الشرير**، و هما بيواجهوا **المخلوق الشرير**، و لما تاني، أنقذوا أسراهم، لما حاول ينقذ **الأميرة**، قتلها، و أراد إنقاذها، فعمل تعويذة، عشان ترجع للحياة، و في الوقت ده، كان معاه مساعدة من جان اتسجن.
عشان يتحكموا في مملكة **أوما**، و طالبوا بتعويض عشان يقدروا يرجعوا الحياة للمملكة اللي دمرتها **الوحوش العظيمة في الصحراء**.
لما راحوا عشان ينقذوا **الأمير الشاب** من الصحراء اللي كان مرتبط بـ **الأميرة** و **النبيّة الرمال** من مملكته، و هو كان بيحبهم هما الاتنين جداً و كان هيعمل أي حاجة عشان يحميهم، و في يوم من الأيام، الأخبار وصلت لـ **الأمير الشاب** إن مملكتهم بتتهاجم من قبل **المخلوق الشرير** الفظيع، لما **الأميرة** و **النبيّة الرمال** اتخطفوا و أُخدوا لوكر **المخلوق الشرير** في عمق رمال الصحراء.
**الأسد الناري العظيم** جه عشان ينقذها، و سمع عن القوة اللي بتطهر اللي **الساحر** أمر بيها القوى الشريرة اللي كانت بتحاول تاخد عوالم تانية، و اللي فيها هيستخدم تضحيات **الأميرة** اللي فيها العوالم هتنهار مع دم تضحيتها، **المخلوق الشرير** هييجوا للعالم ده.
بما إنه كان **الوزير الأعظم** للنار، فمنع ده من الحدوث، جيوشه جت معاه، و غزت حصن **الساحر** اللي كان بيستخدم **الكاهنة** عشان يحصل على قوة التطهير بجانبه.
راحوا بيدوروا على المساعدة من **الأسد الناري العظيم**؛ **الوزير** كان بيسمع نداء للمساعدة من **الأمير الشاب** اللي خانته أمه.
أعضاء المحكمة سمعوا عن رجالة، و ستات، و أطفال بيتحولوا لـ **الوحوش العظيمة في الصحراء** و آخرين بيتحولوا لتماثيل ألماس لما كانوا بيستخدموا كلهم في جيوش عشان يهاجموا الممالك التانية.
**الأميرة** اتأخدت، و دمها استخدم عشان يغذي **الوحوش العظيمة في الصحراء**، و يخليهم خالدين.
حسب اللي قالوه، **الملكة الحسودة** السابقة سابت روح و جسد خطيبة ابنها من غير ما تحس بأي حاجة، حتى لو كان هو **الأمير الشاب**، في الوقت ده، قالوا إنها سرقت الجمال، و الحياة، و شباب **الأميرة**، السحر قال إنهم لو عملوا كده، الاتنين هيحسوا بالألم و ممكن نبوءة النهاية تحل على المملكة.
**المخلوق الشرير** اللي جه عشان يعمل اتفاق مع **الملكة الحسودة**، خانها و حبس مملكتها، و حول سكانها لتماثيل، **الأمير الشاب**، هرب، و طلب من **الأسد الناري العظيم** المساعدة.
أصبحت جزء من **الوحوش العظيمة في الصحراء**، و بتشرب دم **الأميرة** اللي كانت في الوقت ده مسجونة.
لما راحوا في مهمتهم عشان ينقذوا **الأميرة** و يرجعوا كل **الوحوش العظيمة في الصحراء** لبني آدمين تاني، و غزووا الأوكار، و واجهوا وحش **الوحش** الضخم، اللي كان في يوم من الأيام **الملكة الحسودة**، و بقى مش أكتر من **المخلوق الضخم**.
**الساحر** اللي خدعها كان **المخلوق الشرير** الكبير اللي واجه كل الأبطال التانيين.
دلوقتي **المخلوق الشرير**، لعنت ابنها، حتى في المعركة، من غير ما تحس بأي حاجة و من الغيرة على جمال **الأميرة** من مملكة تانية.
لما التعويذات اتعملت على الرجالة، و الثعابين، و **الوحوش العظيمة في الصحراء**، و خرجت من فمه.
- ملعون اللي يلمس محبوبتك، ولادك هيكونوا ثمرة الهلاك، **الوحوش العظيمة في الصحراء** هتتولد منها، و هيجوا منك. - قالت **ملكة الوحوش**.
**الملكة** لما اتهزمت، حتى لو رجعت لشكلها الإنساني، لعنت **الأمير الشاب**.
- عمركم ما هتلمسوا بعض، و اتحادكم هيكون خراب المملكة، أنا بتنبأ بموت المملكة بتاعتهم كلهم، و طالما هي عايشة، عمركم ما هتلمسوا بعض. - قالت في آخر نفس ليها لما اتمسك قلبها برمح من قبل **الأسد الناري العظيم**.
- إزاي أمي ممكن تعمل كده؟ - قال.
من غير تردد، **الأمير الشاب** من الصحراء اللي طلع عشان ينقذ حبيبته، و هو سافر خلال رمال الصحراء الحارقة، جنب **الأسد الناري العظيم**، لما كل واحد كان بيواجه تحديات لا تحصى، المتاهات دي **الرمال** اللي هاجمت المسافرين، و هو وصل للواحة، و في طريقه.
لما حارب العواصف الرملية الشرسة، بين رمال الزجاج اللي كانت بتهاجم كل اللي حواليه، **الوحوش العظيمة في الصحراء** اللي بتلفظ حمض و حمم، لما كل واحد كان بيواجه لما كل واحد كان بيواجه رماح كانت بتترمي بالسموم في اتجاهه.
لما المخلوقات جت على **المحاربين**، كل واحد منهم حارب جيوش من **الوحوش العظيمة في الصحراء** و تغلبوا على التضاريس الغادرة، و بناء عليه، أخيرًا، وصل لوكر **المخلوق الشرير** و دخله في معركة شرسة.
ففي الوقت ده، لما وصل أخيرًا للغرفة اللي فيها **الأميرة** و **النبي**، لقى **المخلوق الشرير** واقف كحارس.
بجانبه واحد من **الأمراء** اللي واجه المخلوقات من الحجارة اللي اتعملت، و هو بيقاتل بشجاعة، بس **المخلوق الشرير**، بما إنه كان قوي جداً و هو اضطر يشاهد بعجز و **المخلوق الشرير** قتل **الأميرة** و **الأمير الشاب**، بين الحبال و تعويذة التحكم اللي اتعملت عشان تشل حركته.
في نوبة غضب، لما **المخلوق الشرير** قتلهم، و في الوقت ده، محبط، **الملك** و **الأسد الناري العظيم** عرفوا إنه لازم ينقذ **النبيّة الرمال** و ينهي حكم **المخلوق الشرير** للإرهاب، فقاتل بكل قوته، قوته لما سحره.
بما إنه كان بيرمي اللهب و النيران في اتجاهه، لما المخلوق رد، في وسط ضربات سيفه اللي اتعمل، و اللي أخيراً قدر يهزم **المخلوق الشرير** حتى لو كانوا بيحاربوا مخلوقات تانية، في وسط الضربات، و لما ساعد إنه يرجع **الأمير الشاب**، بس **الأميرة** لسه ميتة، **الفتى** اللي كان مرتبط بيها، طلب من **الوزير**.