5
فكر فيها، في رأسه، ما كانش فيه مشكلة إنه يتخلى عن البنت الأخيرة، هم مش حيكونوا اللي واقفين في طريق إن ولاده يكون عندهم حق في العرش، ممكن يكونوا مستشارين عظماء، فكر **آية الله**.
- خلاص ماشي. - قال.
من زمان أوي، **الأسد الأحمر العظيم** المستقبلي، ابن **آية الله** العظيم، كان مقدر له كل حاجة.
في وسط معارك دورية، من زمان أوي، **الوزير** الأول مات، اللي ما يعرفوهوش إن سلسلة من المصايب ضربت **المملكة**، الابن الثاني مات، فخلى بس أحفاد الابن الأخير.
ف، حسب نبوءة قديمة، في معركة، كان كده، حسب **الوزير** اللي قبله إنه حيقود جماعات كتير، إن نساء كتير من دول **الرمال**، واحد من عياله اللي حيتولد له، حيكون مختار عشان يواجه شر كبير.
في وسط حكايات **الصحراء**، من زمان، في وسط سلسلة من الرحلات، بين القوافل، لما مراته من زمان، بعد سنين كتير من المحاولة، حملت.
**فاطمة** كانت مراته الأولى، اتجوزها لسببين، حبوا بعض من وهما عيال، وكمان أهلهم كانوا حبايب.
رغم إنه حبها من زمان، حتى لو ما جابتش ولد، مراته التانية العشرة، باتفاق مع ناس حبايب تانيين، جابوا له عيال، بس هو كان نفسه في عيال منها.
مشي في رمال **الصحراء**، لما ست غامضة، في رمال **الصحراء**، أدته فانوس.
الفانوس ده كان عليه **شياطين الصحراء**، كان كده، لما طلب إن ولد يتولد، ف، ما كانش يعرف إن ده معناه إنها حتتعب، بس هو دور على دكاترة كتير، بيفكر في اللي **شياطين الصحراء** وأمره هو اللي عمله مع حبيبه.
- عارف، لازم تختار بين حب حبيبتك أو إنك تجيب ولد، ما ينفعش الاتنين.
لسنين كتير هو بيدور على حل، حلها، اللي فيه لقى خبراء كتير، اللي سمع فيهم عن **الساحرة** الغامضة بتاعت واحة **الصحراء**.
**السلطان** أخد مراته حبيبتة لمكان كانت فيه قوافل، في وسط سحرة وخبراء كتير، لحد ما لقى الست متغطية في ضل و طرحة طويلة مغطياها، من غير ما يشوف وشها أبدا.
ف، وهو ماشي في رمال **الصحراء**، **السلطان** القديم **انون انانكي**، لقى **ساحرة**، كانت آخر أمل عنده، بيدور على إنه ينقذ حبيبه، بس كان فيه أكتر من اللي يقدر ياخده.
في وسط ما لقى بعيد أوي قريب من آخر الدنيا، في واحة في رمال **الصحراء**، الست **الساحرة**، أدت **السلطان** اختيار.
مراتك ولا ولدك.
لما فكر إنه ممكن يلاقي طريقة أو طريقة تانية عشان يرجع مراته بعد كده، كانت حتحتفظ بيها بغض النظر عن اللي مر بيه.
بسبب **العاصفة الرملية** الكبيرة، شاف **الساحر** الأسود بتاع الواحة بينقذ الولد، في وسط ما شاف العاصفة، عرف ينقذ العيال، كان هو نار اللهب، على نبوءة، هو اتولد.
قوته العظيمة وإمكانياته كانت بتتعجب، وكبر عشان يبقى الرجل اللي على اليمين، و **الوزير** الأقوى.
اللي كان ابن المرة الأولى، بس اتنازل عن مكانه الصحيح لابن المرة التانية، اللي جه الأول.
في فترة كان فيها **شياطين الصحراء** إنه ما يقدرش يجيب الولد، مراته الأولى كانت مقدر لها إنها تعيش للأبد، لو ما عندهاش عيال، بس لو ابنه اتولد، كان مقدر له إنه يهزم **شياطين الصحراء**.
الراجل **الوزير** ما يقدرش يرجع حبيبه، **الوزير** **المدافع** اللي قبل كده مش ح يساعده، لما كان لازم يقرر إذا كان ينقذ مراته الأولى، ولا ينقذ ابنه الأول اللي لسه ما اتولدش.
قالوا إنه كإعادة تجسد، كان هو اللي حيكون **الوزير** اللي بعده، بس هي ما افتكرتش حاجة، حبيبه، تاني، حسب اللي قالوه، اللعنة، مش حتديهم وقت كتير عشان يعيشوا، ممكن يتقابلوا تاني، ف، هو راح لـ **النبي**.
- ممكن ألاقي جرعة تسمح لي إني أرجع بعدين، حسب لعنة **شياطين الصحراء**، مش حأقدر أعيش عشان أحبها كاملا. - قال.
في الوقت ده، لما أخدها في مهمة، عشان يهرب من **شياطين الصحراء**، أخدها لـ **النبي**، وكمان **ساحرة** كان لازم تعمل جرعة.
زي ما **شياطين الصحراء** قالوا، **النبي** كرر، كان لازم يقرر، بص على إعادة التجسد دي.
- الحياة بتاعتك دي ما ادتكش قوة، أنت ملك معاق، ما عندكش قوة محارب بسبب اللعنة، مش حتعيش كتير، ف حترجع كشخص جديد، بس فيه حاجة تانية لازم تتقرر. – قال **النبي**.
- لو مراتك نجت، عمرها ما حيكون عندها عيال، حتعيش للأبد، حتى لو مت من كبر السن، مصيرك النهائي، متشابك مع ولادة ابنك الأول، لو اتولد، حتموت وهي، و هو مقدر له يعمل حاجات عظيمة، عشان يبقى **الوزير** اللي بعده. – قال **النبي**.
- حتكون مطاردة للأبد، مع موتها، الحفيد الجديد حيجي، حتجيب أقوى **الوزراء**. - قال.
- ف، لو في يوم من الأيام، عندها ولد، حتموت، لو ما عندهاش، حتعيش، ومصيرها حياخد مصير ابنها الأول، بعدين، حتكون مقدر لها إنها تاخد المصير وتواجه **شياطين الصحراء**. – قال **النبي**.
- حتاخد مصيرها، عشان حبك؟ — سأله **النبي**.
- حتفضل من غير ولد، محارب في المستقبل وأعظم كل **الوزراء**. - قال.
- لو أرجع بحياة تانية، ألاقيها تاني، حتكون متجوزة محارب جديد قوي، أنا بس محتاج ولد وحفيد عشان أرجع. - قال.
- حتحرمها من ولد؟ — سأله **النبي**.
- عارف. - قال. - بحبها. - قال.
**النبي** بتاع **الصحراء** مات في مطاردة في لعنة خلتها تكبر في السن لحد ما ماتت، قبل ما تحقق حبها.
- عندي مية مرات، بالإضافة لمراتي الأولى، عندي ألف جارية، بالإضافة لمراتي المية، ليه محتاج ولد من الست دي اللي بحبها أوي؟ - قال.
- بحبها زي ما هي، إنها تاخد مصيرها، تكون خالدة وتواجه **شياطين الصحراء** بجانبي، زي ما هو واجبها كمحاربة مراتي الأولى. - قال.
- هي خالدة، أنت لأ. – قال **النبي**.
- أحب، حتعرف، إني حكون ليها للأبد، حتى لو اتقابلنا بعد ألف سنة، مش فارق معايا. - قال.
- شيل الرحم بتاعها، مش محتاجاه، ممكن أجيب عيال كتير مع مراتاتي التانيين. – قال **آية الله**.
- خلاص ماشي. - قال **النبي**، وهو بيجيب
كونها تاريخ من قرون، وأسرارها، وجاي من رمال **الصحراء**، وأسرارها وحكاياتها، وأساطيرها والكائنات اللي بتمشي فيها.
من يوم ما صحيت لما **الرجل** ضحى بنفسه عشان يكون عندها مرساة تحطها كـ **الساحرة** الخالدة، بعيدة عن لعنة **شياطين الصحراء**.
- لازم تموتي، عشان هي تعيش، حتتقابلوا، حتى لو عدت قرون.
صحيت، وهي بتشوف إن حبيبها بيذبل وبيكبر، بيبكي جنبها، كأن قرون عدت، هو بيكبر قدامها، بيبقى رمل، بيتشال بالهوا.
- انبسطي بحياتك، يا بنتي، هو اداكي هدية، في يوم من الأيام، حتتقابلوا تاني. – قال **النبي**.
- إمتى حيكون ده؟ - سألته.
- النجمة اللي على صدرك، حتبين الطريق، لمين، حيكون، لما تتقابلوا تاني. – قال **النبي**.
كان هنا بيصور جمال **الصحراء**، بالإضافة لصور جمال الحب وإعادة التجسد اللي مالهاش نهاية، في جمال رمال الزمن والمصير، لما يلاقي حبيبه اللي كان ملعون، لما واجه أعدائه.
بقت **الساحرة** و**ملكة الصحراء** الحمراء، **المحارب** العظيم بيمتد لقرون، على طول بتدور على علامة النجمة في **المحاربين** العظام اللي اتولدوا في سلالة زوجها ومراته التانيين.
هزمت **شياطين الصحراء**، وهي بتطارد منهم، لحد ما انعزلت، سافرت حول العالم، بتشوف النجوم، اللي وجهتها في مغامرات جديدة.
بعدين، لما هزمتهم، عشان تموت بعدين وتتقابل تاني على مر القرون في رمال **الصحراء**.
عشان كل حاجة بدأت من سنين كتير، عشان تواجه أعدائه، **الوزير** بيستخدم جينات أحفاده، مع تعويذة، بتنضم لجرعة، هو بيخلق شكل، اللي فيه بيخلق دورة مستمرة ومتتالية من إعادة التجسد.
بعد قرون كتير، اتولد في العصور الحالية، الابن الأكبر لـ **آية الله** الحالي، هو حيكون اللي بعده في الترتيب، بعدين، هو كان حسب **نبي** لأعمال عظيمة، هو، دلوقتي، كان بيتذكر حسب جرعة عملها **نبي**، هي حتفتكر، في **العاصفة الرملية** العظيمة، هو كان **الوزير** العظيم، اتولد وشعره لون النار، في جلد نار، هو كان اللي مقدر له.
عملت كل حاجة عشان يقدر يلاقي حبيبه الضايع، اللي كمان بيستخدمه عشان يعيد التجسد في أجسادهم عشان يقدر يقابل حبيبه **النبي**.
بما إن في خلال الفتوحات العظيمة، في معارك طويلة ومتتالية.