18
في الفترة دي، كتير منهم آمنوا إن سحر الصحرا حقيقي. قصص الكاهنة ساعدت برضه في الحفاظ على ثقافة الصحرا الغنية وتاريخها، حتى لو بالنسبة لهم، كانت بتتنقل من جيل لجيل، وده بيضمن إن أسرار الصحرا تتذكر للأبد.
في الوقت ده، لما كان عالم الرمل مكان للغموض والعجب، والكاهنة كانت حارسة الأسرار دي، كانت بتحكي عن جمال الصحرا، وقصص المخلوقات، لأنها كانت حارسة الكلمات القديمة.
حتى لو الشخص اللي بيحكي أسرار العالم القديم، اللي بيتكلم عن الصحرا، اللي عاشوا فيها والسحر اللي كان منتشر في الأرض، كل ده حصل خلال القرون، وقصصهم هتفضل عايشة، محفورة في قلوب وعقول سكان الصحرا.
في الفترة دي، لما الكل كان بيحكي عن حكاية كانت بتنتقل من جيل لجيل، حتى لو قصصهم، اللي كانت بتحكيها الكاهنة العظيمة، ما كانتش بس بتشد المستمعين، دي كمان ساعدت في الحفاظ على الثقافة الغنية وتاريخ الصحرا.
حتى مع أسرار الصحرا في الكتاب العظيم اللي كانت بتملكه الكاهنة الجميلة دي واللي كانت بتحتفظ فيه بذكرياتها، واللي كانت بتعرضها في لوحاتها الضخمة اللي بتصور المناظر الطبيعية بتاعتها، والمخلوقات اللي كانت عايشة هناك والسحر اللي كان بيملأ الأرض، كل ده كان جزء من القصة اللي كانت بتحكيها الكاهنة.
كل ده حصل في الوقت اللي كانت القصص بتتوارث، وذكرى الصحرا كانت بتعيش، حتى مع تغيرات عالم الرمل اللي كان مكان للغموض والعجب، واللي في وسط صوره، واللي كانت بتيجي مع قصص الكاهنة كانت هي مفتاح فتح أسراره والحفاظ على إرثه للأجيال اللي جاية.
في عصور لما كان بيحكم حاكم قديم، واللي كان الآية الله اللي جاي بعده، تجسيد لـ الأسد الناري العظيم، أسد الصحرا، واللي راح في رحلته، واللي بعدين، من زمان، مملكة من الصحرا والرمل.
حتى لما كان بيحكم آية الله عادل، وكانوا عايشين أيام سعادة، لما حصل غزو كبير، واجهوا وحوش، وقبل ما يتم القضاء عليهم، لعنوا زوجة آية الله، ودلوقتي، بسيفه، واللي طعن بيه المخلوق، مراته ماتت بسبب الصعوبات، صحتها كانت ضعيفة، وممكن تموت في أي لحظة.
من زمان، في وسط ده، لما كان فيه منافس قديم لـ آية الله، واللي كان بينافسه السَتراب من مملكة بعيدة، واللي كان بيحكم مملكة جميلة من الصحرا والرمل، حتى لو في البداية، المكان ده كان بيحكمه آية الله عادل، اللي جاب الرخاء والسلام لشعبه.
حتى خلال الأيام، لما كانوا سعداء والناس كانت مبسوطة، بعدين في يوم من الأيام حصل غزو كبير والمملكة اتهاجمت من الوحوش، وده اللي حصل، آية الله قاتل بشجاعة، عشان كده كانوا بيقودوا جيشه للنصر، واللي، على أي حال، قبل ما يتهزموا.
بعدين، الوحوش حاولت تدمر كل حاجة حواليهم، وقتلوا خصومهم، واللي فيها الساحر العدو لعن زوجة آية الله، وحولها وغيرها، زي باقي السكان بمساعدة جوهرة زي قلادة على صدرها، لوحوش تانية، وكانت هي ناجا عملاقة.
حيث استخدمها كمركب، بعدين، مع سكان المدينة دي، اللي انقلبوا على اللي ما تحولوش، واللي جنب المحاربين، اللي قاتلوا كمقاومة، واللي حاولوا يحموا أولاد آية الله العظيم في طريقهم.
آية الله العظيم لما كان بيحارب الوحوش والجنرال العدو لجيش الوحوش في طريقه بسلسلة أسلحة، وفخاخ، ووحوش اللي كانت بتيجي ناحيته.
بسيفه لحماية سكانه، واللي قطع بيه رؤوس كذا وحش في طريقه.
في الوقت ده، لما قدروا يسيطروا على الوحوش، لما قدروا يخلوا الساحر يطرد ويتراجع، لما معاه، عدوه جاب معاهم في هروبه، لعنة في هروبه، في وسط القتال، عمل كمين للحراس، لما استولى وزوجة آية الله بدأت تعاني، لسه حاسة بألم شديد، حتى لو صحتها ضعيفة وممكن تموت في أي لحظة، بالإضافة إلى تسميم أي حد اتحول أو اتعض من الوحوش.
في الوقت ده، لما آية الله كان قلقان لدرجة الجنون وعارف إنه لازم يعمل حاجة عشان ينقذها. افتكر السيف اللي استخدمه عشان يطعن بيه المخلوق وجاتله فكرة. آمن إن السيف عنده القدرة إنه يكسر اللعنة وينقذ مراته.
وده اللي حصل، لما آية الله مسك سيفه وانطلق يدور على مصدر اللعنة، وهو بيسافر في الصحرا، بيواجه مخاطر كتير في طريقه، ومع ذلك إصراره ما اهتزش أبداً، وأخيراً وصل للمكان اللي كانت فيه اللعنة، بعدين، بسيفه في إيده.
آية الله في معركته، حتى لو هاجمته الوحوش، واللي فيها ضرب بسيفه، لحد ما فتح الطريق، وخد جعبته وسهامه، وراح رامي بيها، بعدين ضرب في مصدر اللعنة، كسرها وأزال لعنة مراته، حتى كده، الساحر طلع تاني وتقدم ناحيته بقوة الحجر في صدره، وحول مراته، مرة تانية لوحش ويهرب نحو عرينه في الصحرا.
لما غزو كهوف الوحوش، لما حارب الساحر، واللي فيها آية الله استرجع مراته واللي اتحررت من السحر، لما جوزها أطلق سهم ناحية صدر الساحر، كسر الحجر لنصين وطعن قلبه.
بفضل ده، باقي السكان رجعوا للحياة والتانيين رجعوا لشكلهم الإنساني، عشان كده المملكة رجعت في سلام تاني، في الوقت ده، لما الناس احتفلت بفرح، لما استقبلوا الرجال، محاربيهم، منقذيهم، واللي فيها كل واحد منهم، مدحهم.
وبكده، مرة تانية، آية الله العظيم استُقبل كبطل عظيم بفضل شجاعته وقوته، لما أنقذ مملكته، ومراته، من الهلاك المؤكد، في الساعة دي، لما مملكة الصحرا والرمل رجعت مرة تانية يحكمها آية الله عادل، والناس كانوا سعداء ومبسوطين، والحياة دي، اللي راحت من سعي آية الله لإنقاذ مراته، اتنقلت عبر الأجيال، وتذكرت كحكاية حب، وشجاعة وإصرار.
نفس الراجل ده، المحارب الشاب، الأكثر احتراماً في الصحرا، رب مملكته، آية الله، راجل وسيم وعادل، اللي جاب الحياة، والسلام والأكل لشعبه، ما خلاهمش في حاجة، عشان كده الناس بدأوا يقولوا صلوات ويبعثوها، بس ده حصل خلال رحلة، وسط المقابر والأهرامات القديمة المنسية، وفي رحلاتهم، وعملوا طرق لا تحصى بين الحملات التي لا تحصى، لما مجموعة من المسافرين، من التجار وعلماء الآثار، واللي راحوا ناحية خراب مملكة قديمة.
وفد جه مع متحدث باسم مملكة آية الله ده، واللي بلغوا لربهم.
ناس المملكة اتكلموا كتير عن آية الله. كان راجل وسيم وعادل جاب الحياة، والسلام، والأكل لشعبه. عمره ما خذلهم والناس حبوه بسبب ده.
لما في يوم من الأيام، وسط قوافل المسافرين، واللي كانوا معاهم مستكشفين مختلفين، وباحثين عن الكنوز، من علماء الآثار، واللي كلهم وصلوا للمملكة المجاورة، زعيمهم اقترب من آية الله وقال:
- يا صاحب السمو، سمعت قصص عن مملكتك وازدهارها، في الشمال، واللي فيها مدينة أشباح، بس سمعت برضه عن اللعنة اللي أصابت مراتك زمان. - قال.
- أنا أعتقد إني لقيت طريقة لرفع اللعنة بشكل دائم. - قال.
- أنا أعتقد إن اللعنة القديمة حسب الكتب موجودة في البيئة دي بين المقابر، ممكن أخد مجموعتي عشان نستكشف، وهنلاقي المخطوطات والحجارة المقدسة. - قال.
في الوقت ده، آية الله كان في حيرة.
- اشرحلي أكتر، يا سيد عالم الآثار. - قال.
وبكده، عالم الآثار قال. – عملت اكتشاف، في أبحاثي ودراساتي واستكشافاتي السابقة، بخصوص مقبرة قديمة في عمق الصحرا، بتحتوي على آثار قوية ممكن تكسر اللعنات وتعالج المرضى. - قال.
- ممكن أقول، إنها قوية، وأعتقد إن واحدة من الآثار دي ممكن تنهي لعنة زوجة آية الله.
- طيب، إيه اللي محتاجه عشان تروح؟ – آية الله سأله.
- مجموعة من المحاربين. – الراجل طلب من ربه.
في الوقت ده آية الله قام ومشى ناحية مجموعته من المحاربين.
- حسناً، ليكن، ليكن فيه مجموعة ومرافقة. - قال.
لما آية الله كان مصمم إنه يرفع اللعنة بشكل دائم، قرر إنه يبدأ رحلة للمقبرة القديمة مع عالم الآثار.
في صباح اليوم اللي بعده، انطلقوا في الصحرا، بيواجهوا مخاطر كتير في طريقهم، بس عزيمتهم ما اهتزتش أبداً.
أخيراً، وصلوا للمقبرة القديمة، وعالم الآثار فتح الطريق من جوة، وبعدها لقوا الأثر اللي كانوا بيدوروا عليه وآية الله رجعه لمملكته. مراته اتعالجت بشكل دائم، والمملكة رجعت في سلام تاني.
في وسط سراب الصحرا لما بدأوا في وسط سراب الرمل، بين الواحات والصحاري الحارقة، لما اتفاجئوا بالوحوش.
كل ده عشان يقدر يحرر مملكته كان محمي بـ السَتراب اللي كان تحت قيادته، في الوقت ده، لما تجولوا في الكهوف المخفية، الممالك المخفية بالصخور اللي كانت بتعرض السراب، والوحوش والأفاعي اللي كانت بتجول في الصحرا.
خلصوا من عقارب عملاقة اللي واجهتهم وحاصرتهم ناحية المباني العظيمة والآثار الحجرية اللي كانت بتزين المداخل القديمة للمقابر والأهرامات القديمة المهجورة.
كل ده عشان يدخلوا الممر العظيم، واللي فيه واجهوا المومياوات والحراس عشان يوصلوا لنهايته.
لما لقوا الثروات، ودخلوا وهم بيفكوا الكلمات القديمة المنحوتة في الحجارة.
- عالم الآثار بيقول إيه هناك؟ – آية الله سأل.
- حسناً، كن الأشجع. - قال.
فيه رافعة عليها أرقام وجهاز دوار واللي فيه فكوا أسرارهم.