الفصل الرابع عشر
على فكرة، مص الدم ممكن يساعدها تستعيد قوتها. مع التفكير في هالشي، على طول سحب خنجره، فتح جرح بإصبعه، وبعدين حطه على شفايفها، وخلى دمه يتسرب شوي شوي بتمها.
بوقت قصير، وجهها رجع وردي مرة ثانية، وهو بعد رسم ابتسامة سعيدة. وياه، بليل، أخيرًا صحت على مهل.
"يي لينغ، صحيتي!" يو كيو فتح عيونه وعلى طول سحب يدها بحماس.
"أنت بخير!" أول ما صحيت، فكرت بإصابته. الطاقة بجسمها زادت كثير. أكيد هو عطاها دم كثير. "جرحك للتو طيب. كيف تقدر تعطيني دم كثير؟"
"يا غبية، تدرين شكثر قلقان عليك؟ لحسن الحظ، أنت بخير، وإلا بحس بالذنب طول حياتي. كيف تتجاهلين نفسك عشاني!" مسك يدها وباسها بعمق.
"خايفة أخسرك!" نظرت له بحب.
"وأنا بعد!"
وهو يناظر عيونها المحبة، ما قدر يمنع نفسه من أنه ينزل ويبوس شفايفها. تبادلا القبل بشغف، يمتصون دفء بعض ويهدون قلوبهم اللي خافت على بعض.
"دايم بكون بجانبك. لازم تحمين نفسك بالمستقبل ولا تحاولين تكونين شجاعة، فاهمة؟" حضنها.
"كيف يصير؟ أنا مصاصة دماء، وأنا خالدة. كيف دايم بتكون بجانبي؟ إلا لو صرت مصاص دماء بعد." همست.
حست بجسمه يتصلب وعلى طول غيرت كلامها وقالت، "أمزح، لا تاخذ الموضوع بجدية."
هو صياد مصاصي دماء. كيف يبي يصير مصاص دماء؟ كيف ممكن تجبره؟
"يي لينغ، بالرغم من إني ما أقدر أرافقك للأبد، بس بقضي حياتي كلها وياك." مسح شعرها الأسود الناعم.
"هذا يكفي." رجعته بالحظن بقوة.
"يو كيو، تعال شوف طبخي شلون؟" يي لينغ مشغولة تروح وتجي بالمطبخ. المرة اللي فاتت ما أكل من طبخها، دايم ودها تلقى فرصة تطبخ له مرة ثانية.
الطاولة ممتلئة بوجبات لذيذة ورائحة أكل قوية ذكرته بالمرة اللي خرب فيها قلبها بقسوة. "آسف، يي لينغ، بس أنا خربت كرمك المرة اللي فاتت."
"عادي، ما ألومك." هي مو من الناس اللي يزعلون بسهولة.
"لا تخافين، بأكل كل الأطباق اللي بتسوينها هالمرة."
لما أخذ اللقمة الأولى، ما قدر يوقف شوكه، والصحن على طول خلص.
"واو، اللي سويتيه لذيذ. كأنه اللي سويته لو شير، وما يمدي الواحد يستوردها." ما قدر يمنع إعجابه.
"تشينغشين تعلم زين، واللي تسويه أحسن مني بمية مرة!" ما قدرت تمنع إحساسها بالحزن لما جابت طاري صديقتها القديمة.
عرف إنها تذكر الماضي، يو كيو هداها، "طيب، لا تفكرين واجد."
"أنا بخير."
"على فكرة، يي جو احترق بالشمس اليوم. أكيد محتاج يغني دمه. أعتقد إنه بيتصرف الليلة." تفكر بتشينغشين، وذكرها بعد بيي جو العدو هذا.
"إذا كذا بنلعب بروح الإثني عشر نقطة وبنجهز نعطيه الضربة الأخيرة بالليل. سمحوا له يهرب واجد، ومستحيل نسمح له يهرب مرة ثانية هالمرة."
بالمساء، هم صدق شموا ريحة يي جو. لما ظهروا، كان يهاجم بنت وحيدة بزقاق مظلم بالضاحية الشرقية. كأنه توقعهم يظهرون مرة ثانية، دفع البنت اللي نص دمها له وراح يركض.
"ودوها للمستشفى على طول، وإلا حياتها بخطر." يي لينغ مسكت البنت وقالت ليو كيو.
"إذا كذا أنتِ وديها للمستشفى أول، وأنا ألاحق يي جو."
"تمام!"
لما يي لينغ طلعت من المستشفى، لقت ريحة يي جو ظهرت بالضواحي الغربية. من الضواحي الشرقية للضواحي الغربية؟ وش يبي يسوي؟ شكوك زادت بعقلها.
لما وصلت، يي جو كان يدز رجال ليو كيو. هم شافوا و، مثل البنت اللي قبل شوي، سحبوا نص دمها.
لذلك، يي لينغ كانت مسؤولة عن إرساله للمستشفى. طلعت من المستشفى، لقت يو كيو بالضواحي الجنوبية مرة ثانية. هالمرة تعلمت تكون ذكية. اتصلت بالمستشفى وطلبت سيارة إسعاف قبل ما توصل للمكان اللي ظهر فيه.
صح، ضحية ثانية انزاحت لهم. وبنفس الوقت، صوت سيارة الإسعاف سمع.
"يو كيو، ما تقدر تخليهم يشوفوني أصير مصاصة دماء. أنت أعط هالرجال لهم، وبعدين اتصل بسيارة إسعاف ثانية للمكان اللي يي جو ظهر فيه. بألاحقه." قالت يي لينغ ليو كيو.
بعدين، يي جو ظهر بالضواحي الشمالية مرة ثانية. بعد ما طلعوا كل الليل، لف حول أركان الضواحي الأربعة. هم عرفوا لعبه، بس ما فيه شي يقدرون يسوونه إلا يتبعونه بالدوائر.
مو بس هم ما عندهم راحة، بس بعد طاقم المستشفى ما عندهم راحة. بليلة وحدة، سيارات الإسعاف انطلقت أكثر من أسبوع، وبأربعة اتجاهات مختلفة. عدد كبير من المصابين اللي فقدوا دمهم دخلوا المستشفى، والدكاترة والممرضات المناوبين بالمستشفى كانوا تحت الضغط.
بنص الليل، يي جو أخيرًا وقف، وهم ما قدروا يشمونه. أخيرًا يمديني أتنفّس براحة. بس يي لينغ للحين قلقانة. دايم تحس إن الأشياء مو بهالسهولة.
"ليش تقول إن يي جو يبي يدور بالضواحي؟ ليش سحب دم ناس واجد؟" للحين فيه ألغاز بعقلها ما تنحل.
"اللي يبيها أكثر شي الحين دم البيبي، إذا وين يروح أكثر شي؟" قالت وش بقلبها.
"مستشفى فويوان."
"مستشفى فويوان."
كلهم فكروا بنفس المكان.
مستشفى فويوان هو المستشفى الوحيد بمدينة دبليو، يقع بمنتصف المدينة. هذا يوضح ليش لف بالضواحي.
الناس اللي يسحبون منهم دمهم بيرسلون لمستشفى فويوان، ولأنهم يسحبون دمهم، بيكون بعد عندهم ريحته، اللي يوفر له غطاء يتسلل للمستشفى. يتحرك بالضواحي بس عشان يخليهم يتلخبطون، عشان يخليهم بس يهتمون يدورون عليه هناك، بينما يتجاهلون مستشفى فويوان بمنتصف المدينة. لأنه حتى لو شموه بالمستشفى، بيفكرون إنه بقى بالمريض. يالها من خدعة شريرة!
"يلا، نروح للمستشفى على طول."
لما وصلوا للمستشفى، شافوا منظر: كل الطاقم الطبي بالمستشفى انطلقوا ينقذون المصابين اللي فقدوا دمهم، بهو المستشفى مكركب، ودخول الحضانة كأنه محد موجود.
لما شافوهم يدخلون الحضانة، يي جو سحب بيبي بكل سهولة وأظهر ابتسامة متعطشة للدماء. هم نظروا بتوتر لوضعية البيبي ولقوا إن أكثر من عشرة أطفال ماتوا. قبل ما يقدرون ياخذون نظرة لعالم الألوان، راحوا ينامون للأبد.
"يا حقير." يي لينغ سبت بغضب.
"ها، ها، ها، قريب بأمارس لعنة وان يينغ."
فرك رقبة البيبي الصغيرة بأصابعه.
"بأخليك تشهد بعينك اللحظة اللي بأمارس فيها لعنة آلاف الأطفال." مع هذا، بنى تحصين ولفه حوله وحول الطفل اللي بيده.
يو كيو حاول يكسرها بسوط، بس لقى إنه ما يقدر يهزها. يي لينغ بعد سحبت بأظافرها، بس طاقتها كانت أقل من قبل، وما نفعت. ما عبت أظافرها بطاقته.
بالنهاية، ما قدروا إلا يشوفون أسنانه تخترق عروق البيبي ويشوفون البيبي يفقد حياته قدامهم.
بعد ما سحب الدم، علامة البرق السوداء اللي على جبين يي جو ظهرت كاملة، عيونه الحمر تحولت لقرمزية، وطاقة قوية تحيط به.
"ما نقدر نهزمه الحين، نهرب أول!" قالت يي لينغ ليو كيو.
يو كيو بعد وافقه، هز راسه واختفى وياها.
"بس اهرب، وبأخلي حياتك أسوأ من الموت." يي جو نظر لشخصيتهم وقال.
"وش نسوي، وش نسوي؟" يي لينغ قعدت على الكنبة بالغرفة ونظرت بيأس ليو كيو وقالت، "يي جو مارس لعنة آلاف الأطفال. نبي نهزمه. شي مستحيل."
"لا تخافين، أي مهارة عندها ضعف. لو نلقى ضعف لعنة الأطفال، نقدر نهزمها." يو كيو قال بهدوء.
"تمام، يي لينغ. تعبت اليوم. روحي ارتاحي بسرعة. نتكلم عن أي شي بكرة." حواجب يي لينغ ما تمددت، يو كيو كان لازم يروح جنبها ويقعد، ونصحها ما تهتم بالأفكار الغبية.
"يو شيانسينغ، سمعت إنك مع يي لينغ، طيب وش عن إيكالي؟ ما ودك تحميها! أتمنى تعطيني توضيح منك." الصبح بدري، يو كيو تلقى مكالمة من العميل اللي أوكل يو لينغ ويي جو.
"أنا بالأصل فكرت أبلغك عن هالشي بعدين. بما إنك اتصلت بنفسك، أعتقد إنه وقت أوضح لك." على طول تلقى هالأتصال، بالرغم من إنه حس بشي من المفاجأة، ما بيكون ضايع. عرف إن الموضوع بيخلص عاجلا أو آجلا، بس الحين صار قبل الموعد.
"ورقة التكليف حقتك تقول، لا تسمح لـ يي لينغ إنها تأذي غيرها مرة ثانية. أقدر أأكد لك إنها ما بتسحب دم بالمستقبل." اللي قاله مبرر.
"أنت--" العميل على الطرف الآخر انفجر غضبًا. ما قال إنه لازم يقتلها، والحين ما يقدر يلقى سبب ينكر كلامه.
"طيب، ما بقولك هالشي أول، وش عن قضية يي جو؟ بعد أكثر من شهر، ما مات بس مارس لعنة وان يينغ." كل ما يتكلم، كل ما يتحمس. "أنا بوضوح كتبت بصلاحيته إني أبي أموته. أنت حتى ما تبي تغطيه، صح؟"
"انتظر شهر ثاني، وبأقتله أكيد."
"اخترتكم مجموعة فالكون لأن سمعت إن كفاءة عملكم عالية، وما سويتوا أي تقدم مثل هذا، اللي فعلا يخليني أشك بصحة الإشاعات! لو ما تقدر تسويها، بأروح لصيادين ثانين، وما بتحصلون ولا فلس وقتها." هدد.
"وش تقول، محد تجرأ يشك بقدرتنا. مجموعتنا هي أكثر مجموعة صيادين بالعالم قدرة، وصيادين مصاصي دماء ثانيين ما يقدرون يحلون قضايا ما نقدر نحلها. بشهر ثاني، إذا ما قدرت أخلص المهمة، بعوضك 50% من فلوس التكليف." كم واحد حاولوا جهدهم يوكلون مجموعة فالكون عشان ياخذون قضاياهم، وهاللعين للحين يتجرأ يهدده. هل يظن إنه يبغى فلوس التكليف الصغيرة حقتة؟ ما أخذ القضية إلا لأنها صعبة. أخذ هالتحريض.