الفصل الثامن
"هي أختي." يو كيو دائمًا ما يحبش يفصح عن خصوصياته، بس مش عارف ليش، بس ما يبيها تفهم غلط.
"هاها، يا أخوي الكبير. مسكتك. البنت الحلوة دي مش ممكن تكون صاحبتك، صح؟" لو شير، اللي رجعت عشان تتأكد من خط سيرها، صدفتهم بيتكلموا بره الباب.
لو شير متحمسة زي اللي اكتشفوا عالم جديد. أخوها الكبير اللي زي مكعبات التلج عنده صاحبة! "تعالوا، تعالوا جوه نتكلم، ليش واقفين بره الباب؟" لو شير قالت وهي ماسكة إيديهم الاتنين وبتقرّبهم ع الأوضة.
"إزاي تكون صاحبتي؟ دي هبلة…" يو كيو على طول وضح علاقتهم.
"أنت برضه صياد مصاصي دماء، وأنا كمان. اسمي لو شير. إنت اسمك إيه؟" قبل ما يو كيو يخلص كلامه، لو شير جريت لقدام وقالتها.
لو شير؟ "النار" بتاعة مجموعة فالكون؟ لحسن الحظ، جت تسأل بوضوح، وإلا ما كانتش تعرف ازاي ماتت. شكلّي استقللتها.
"أهلًا، اسمي يي لينغشان."
"هي مش…" يو كيو عايز يقول للو شير هوية يي لينغ.
"أوه، هو بيحاول يقول إني مش صاحبته." يي لينغ خافت إن هويتها تتكشف، بسرعة وقفته عن إنه يكمل كلامه.
"هي…"
"هو عايز يقول إني بس مجرد صديقة عادية ليه." يي لينغ مسكت الموضوع تاني.
"أختي لينغشان، إزاي تعرفي أخوي الكبير؟" لو شير فجأة مسكت إيد يي لينغ وسألتها.
"طيب، ده…" يي لينغ فجأة معرفتش إزاي تجاوب.
"الوقت متأخر دلوقتي. مش أخوكي الكبير قال إنه هياخدك لمدينة إم بكرة؟ لازم تنامي بسرعة دلوقتي عشان يكون عندك طاقة للعب بكرة! خلينا نتكلم في الموضوع ده يوم تاني!"
"أوه، أخوي حتى قالك كده! علاقتكم مش عادية!" لو شير صرخت، وبعدين اقترحت بحماس، "طيب، خلينا نلعب سوا بكرة، وممكن تحكيلي عنك وعن أخوي!"
"خلاص، أنا همشي أول."
لو شير مشيت بسرعة وكأنها خايفة من معارضتها.
في الحقيقة، قلبها مليان فرح! إنها عزمتها على الخروج، وده بس أدّاها فرصة تقرب منها.
"إيه هدفك؟ ليش بتمنعيني من إني أقول للو مين إنتي؟" يو كيو ركز عليها. هي بشر دلوقتي، وهو ما يقدرش يعمل أي حاجة، بس يقدر يركز بجمود.
"لو لمستي شعرة منها، مش هرحمك أبدًا." لما فكر إنها ممكن تكون وحشة للو شير، ذكّرها.
"أنا بس عايزة أستعير كلمة. مين اللي يعرف إن أختك هتظهر فجأة. لو قلتلها إنها مش هتقتلني، ليش لازم أطلبها؟" أخيرًا، يو كيو شافها بتعدي من الحيطة في أوضته.
تاني يوم، يي لينغ استنت في لوبي الفندق بدري الصبح. لو شير أخدت يو كيو وشافتها أول ما طلعت من السلم.
"أختي لينغشان، إنتي بالظبط."
لو شير جريت عليها في الحال.
يو كيو في الأصل كان عايز يرفض إنه يروح مع يي لينغ، بس لما فكر تاني، هو أكيد مش زي يي لينغ اللي تعرف مدينة إم كويس، وهي قاعدة فيها من سنين، والبنتين عندهم مواضيع أكتر. غير كده، معاه، يي لينغ ما تقدرش تلعب أي خدع.
وبالتالي، على طول الطريق، لو شير أخدت يي لينغ لقدام، ويو كيو تبعهم. وهي بتستمتع بالمناظر الجميلة في مدينة إم، لو شير ما نسيتش تسأل عن يي لينغ ويو كيو، بس في كل مرة يي لينغ كانت بتحول الموضوع بمهارة عشان تشرح الأماكن السياحية. بالطريقة دي، هما تقريبًا سافروا في كل مدينة إم.
"أختي لينغشان، أنا خليت أخوي الكبير يرجع أول. لو سمحتي رافقيني للمول عشان نتسوق!" لما زاروا قرب المسا، لو شير عملت الطلب ده.
"تمام!" يي لينغ قلبها فرحان، يو كيو النهاردة عمره ما بيفارقهم، هي ببساطة ما تقدرش تلاقي فرصة تبدأ.
"يا أخوي الكبير، ارجع أول. أنا هتسوق مع أختي لينغشان." لو شير التفتت ليو كيو وقالت.
"أنا هاروح معاكم!"
"أوه، يا أخوي الكبير، إحنا عايزين نشتري شوية حاجات للستات. مش مناسب إنك تروح."
لو شير قالت كده، ويو كيو اتحرج يكمل يتبع، فـ اضطر يسوقهم لباب المول. وضح: "استنوا دقيقة وتاخدوا تاكسي عشان ترجعوا."
لما طلعوا من المول، كان خلاص الدنيا ضلمت.
"أختي لينغشان، خلينا نرجع بتاكسي."
"ياي، استنوا دقيقة، مش بعيد عن الفندق، وإحنا ما اشتريناش كتير، فـ خلينا نمشي براحة! منظر مدينة إم بالليل جميل، حرام لو ما شوفتيهوش."
"طيب، خلينا نرجع مشي. بس، أنا مهتمة أكتر بيكي وبأخوي الكبير! بس احكيلي!" لو شير فجأة ابتسمت بـ ظلمة شديدة.
"تمام!" هي مجرد قصة على أي حال.
"إزاي بالظبط إنتي وأخوي الكبير بتعرفوا بعض؟"
"كنت بشتغل عاملة غرفة في فندق ييفو في الويكند. مرة، ضيف كان قليل الأدب معايا. أخوكي جه بالصدفة وعلّم الراجل درس ليا. دي الطريقة اللي اتقابلنا بيها!"
"وبعدين؟"
"وبعدين عشان أرد له الجميل، بعت له شوية كيكات من صنع إيدي، اللي عجبته جدًا، وبعدها بقينا أصدقاء."
"بس كده؟" لو شير مش مصدقة.
"وإلا إيه؟"
حان الوقت. لما مشيوا لموقع بناء مهجور، يي لينغ بينت وشها بتاع مصاص الدماء.
لو شير، اللي كانت ماشية لقدام، شافت إن يي لينغ ما لحقتش من زمان، والتفتت بغرابة: "أخت يي لينغ… إنتي…"
شافت ورآها مصاص دماء في عباية سودة، عيونها حمرا، وبشرتها بيضة، وأنيابها وضوافرها.
"إنتي مصاصة دماء؟ إنتي يي لينغ؟ مصاصة الدماء اللي بتّص دم الصيادين؟" لو شير افتكرت إنها كانت شافت صورتها على البيانات.
"ما كانش قصدي إني أجرحك. عندي حاجة أطلب من أخوكي الكبير المساعدة فيها، فـ لازم أسيء الأدب."
أول ما لو شير عرفت إنها مصاصة دماء، سحبت حزام وسطها، اللي فجأة بقى قوي زي السيف، والسيف برق بضوء بارد. هي بتكره مصاصين الدماء أكتر حاجة في حياتها. في أي وقت بتشوف مصاصين دماء، لازم تقتلهم.
لو شير ماسكة سيف، بس يي لينغ ما تقدرش تقرب منها وما تقدرش تخضعها. يي لينغ حاولت تبني تعويذة، بس لو شير رفعت سيفها وقطعته كذا مرة من غير ما تكسر تعويذتها. وبالتالي، يي لينغ بجرأة قربت من لو شير. بس، في أي وقت بتطوي تعويذتها وعايزة تهاجمها، سيفها بيطعن فيها.
بعد كذا جولة، هما كانوا متعادلين، ولا واحد فيهم يقدر يجرح التاني. فجأة، يي لينغ أخدت طريقة التجنب. طول ما سيف لو شير مقطوع، هي على طول بتتحرك لأماكن تانية. لو شير كانت عاجزة عليها وما قدرتش إلا إنها تطاردها بالسيف.
لما لو شير تعبت، يي لينغ أخدت الفرصة عشان تنزل سيفها. وهي كمان بسهولة ضغطت ضوافرها على رقبتها.
"قف، هل هتخليها تمشي؟" يو كيو، اللي كان بيلحقهم، طلع.
"اديني دمك وأنا هخليها تمشي."
"يا أخوي الكبير، اقتلها، سيبني."
لو شير صرخت.
"ما تعمليش ضوضاء كتير!"
"ما تحلمش، أنا ندمانة بجد. ليش أنقذتك المرة اللي فاتت؟"
يي لينغ طلعت حبة من جسمها، مسكت فم لو شير وأجبرتها على إنها تبلعها.
"إيه اللي اديتيهولي آكله؟" لو شير صرخت برعب.
"سم!" عيون يي لينغ قطعت عليها ولازم تكذب على يو كيو: "يو كيو، اسمع، هديك تلات أيام عشان تفكر. لو ما أخدتش الترياق بعد تلات أيام، هتعاني وهتموت." قالت وبعد ما خلصت، دفعت لو شير ليو كيو.
"هاهاها…" موقع البناء الفاضي فجأة طلع منه ضحك غريب، اللي خلى الناس يحسوا بقشعريرة.
التلاتة بصوا حواليهم، بس مالقوش حاجة.
"ها ها ها-" الضحك قرب، يي لينغ استشهدت دلوقتي بموقع البناء. "يا للمصادفة، إنتوا هنا! المرة دي، هنحسب الكره الجديد والكره القديم سوا."
لو شير كمان عرفت إن اللي بيحمل السلاح هو أخو يي لينغ يي جو، وبالتالي التفتت ليو كيو وقالت: "يا أخوي الكبير، يي جو هنخليه ليك، وأنا هتصرف مع يي لينغ."
"شي إر، الأهم إنك تتصرفي مع يي جو. هندفعلك ثأرك يوم تاني." يو كيو مد إيده ومسكها.
"بس هما في نفس المجموعة. إنت عايز تسيبها تمشي؟"
"لأ، هي هتساعدنا."
لو شير دائمًا بتسمع كلام يو كيو. على الرغم من وجود شكوك عن كلامه، هي لسه رفعت السيف اللي ع الأرض وأشرت على يي جو، بينما يو كيو ويي لينغ كانوا خلاص جاهزين. يي جو استخدم طريقته المعتادة عشان يبني التعويذة.
بسبب إن مفيش سوط في يو كيو، مفيش طريقة إنه يكسر تعويذة يي جو مرة واحدة. فـ فضل يبعت شعاع نور لـ يي جو، بس هو بس كان بيشوف التعويذة بتمتص طاقته. لو شير شافت الموقف ده وكمان قلقانة، هي ذكرت السيف بـ جنون وانقسمت على التعويذة، بس النتيجة كانت عبثية.
زي ما التعويذة بتجمع طاقة أكتر وأكتر، يي جو كمان بدأ يهاجمهم، مستخدمًا عمود النور اللي يو كيو بعته عشان يتعامل معاهم. النتيجة، يي جو يقدر يهاجمهم بسهولة.
دي مش الطريقة. يي لينغ شافتهم ببطء في وضع سيء، وقلبها بدأ يقلق. على فكرة، ضوافري بتشبه في طبيعتها التعويذة، وبالتالي لازم أقدر أكسر تعويذته. استراتيجية ظهرت في ذهن يي لينغ.
هي قربت من يو كيو ووشوشتله، "استنوا دقيقة لما أضرب ضوافري على يي جو، وإنت هتحط طاقتك فيها." قالت وبعد ما خلصت، ضربت عشر ضوافر على يي جو.
الوقت ما سمحلهوش يفكر كتير. أول ما سمع كلامها، حط طاقة في ضوافره زي ما قالت. الضوافر، زي ما يي لينغ توقعت، اخترقت تعويذة يي جو، ومع طاقة يو كيو كـ دفع، الضوافر ضربت على طول يي جو بعد التعويذة، ويي جو ما قدرش يتفاعل لفترة، فـ عشر ضوافر اتحطت في جسمه، والجرح كان تلات أضعاف أسلحة خفية عادية.
أول ما تعويذته اتكسرت، سيف لو شير اتضرب على طول، وعمود نور يو كيو على طول لحق. يي جو شاف إن وضعه سيء تدريجيًا. هو عارف إن مهارته مش كفاية، وبالتالي قرر إنه يحفظ قوته أول. فـ، بعد ما نجح في إنه يهرب من هجومهم، اختفى في سماء الليل.
لما شافت يي جو بيهرب، يي لينغ خافت إن يو كيو يلاقيها في مشكلة، وبالتالي هي كمان مشيت بسرعة.
"ما تمشيش، ارجعيلي." لما لقت يي لينغ هربت، لو شير بغضب جريت للمكان اللي اختفت فيه.
"امشوا، خلينا نروح لمنظمة المخابرات في مدينة إم أول وندور على دكتور عشان يشوف إيه السم اللي عندك وهل ممكن يتحل." يو كيو تقدم وسحب لو شير المتحمسة بعيدًا.
"يا أخوي الكبير، أنا آسفة، دي دراسات طبية، بجد مش شايفين إيه السم يا آنسة. وهي ما عندهاش أي أعراض وحشة." الدكاترة اللي عندهم أكتر من عشر سنين خبرة في المنظمة ما يقدروا يعملوا أي حاجة عن مرضها.
"بما إني معنديش أي حاجة أعملها، خلينا نرجع أول!" لو شير اقترحت إنهم يرجعوا للفندق أول.
"تمام!" هي كمان تعبت النهاردة، وبالتالي لازم ترتاح كويس.
يو كيو أول بعت لو شير لأوضتها، بس هو كان على وشك إنه يمشي، ولو شير قفلت الباب ووقفت قدامه.
"يا أخوي الكبير، ما تقدرش تخرج عشاني لغاية ما توضح أمور النهاردة بوضوح."
"إيه هو؟" يو كيو سأل وهو بيبص بوش مش مفهوم.
"إنت عارف إن يي لينغشان هي يي لينغ، صح؟"
"همم."
"طيب ليش ما قلتلي؟"
"كنت عايز أقولك الليلة اللي فاتت، بس إنتي والساحرة كنتوا بتقاطعوا، وعمري ما أخدت فرصة إني أقول."
"إيه عن الصبح؟ ليش ما قلت؟"
"عايز أشوف إيه هدفها من إنها بتقرب منك؟ فكرت إني كنت بتبعك، وهي ما عندهاش فرصة إنها تكون وحشة ليكي. ما توقعتش…" يو كيو بدأ يلوم نفسه. "أنا آسف، أنا جرحتك."
"طيب إزاي هتقدر تساعدنا إننا نتعامل مع يي جو؟"
"هو عنده خلاف مع يي جو، ويي جو مات، وده مفيد جدًا ليها."
"طيب، أنا مش هلومك. لو عندك أي أخبار عن يي لينغ، لازم تعلمني. أنا اللي هقتلها بنفسي." لو شير جزت على أسنانها وقالت.
"طيب ممكن أمشي؟" يو كيو شاف لو شير ووشها غضبان، هز راسه.
"آه-" لو شير فجأة غطت بطنها وصاحت.
"إيه اللي حصلك؟" يو كيو سمع صوتها وصرح ليها عشان يرجعها لأوضتها. "استلقي وارتاحي أول."
"يا أخوي الكبير، بطني بتوجعني."
"ما تخافيش، أخوي الكبير هيديك الترياق على طول." يي لينغ، مش هخليكي تمشي. يو كيو قبضته بتفضل مشدودة.
"لأ، يا أخوي الكبير، إنت مش عايز مصاص الدماء دي تستسلم. لو مت، إنت هتقتلها عشاني وهتاخد بتاري، بعدها هموت من غير ندم."
"إيه الكلام الأهبل ده؟ إنتي هتكوني كويسة، وأخوي الكبير هيكون كويس. ما تقلقيش."
أخويا هيدورلك على الترياق على طول.
"إنت رجعت! أنا بستناكي من زمان." أول ما يو كيو فتح الباب، شاف يي لينغ قاعدة براحة ع الكنبة.
"سلم الترياق بسرعة." يو كيو جري عليها ومسك طوقها.
"لو عندك حاجة تقوليها، ليش بتستخدم إيديكي ورجليكي؟" يي لينغ مدّت إيديها وشدته بعيدًا.
"طلع الترياق بسرعة." هو مسكها من رقبتها المرة دي.
"اديني دمك، وأنا هديك الترياق." بصت عليه بابتسامة هادية. هما ما بيتنفسوش خالص، وهو مسكها كده، في أحسن الأحوال، بس خلاها تحس بألم، اللي ما كانش بيهدد حياتها خالص. على أي حال، هي افترضت إنها هتوافق على طلبها، فـ خليه يتباهى دلوقتي.
وهو بيبص على الابتسامة اللي بتبرق ع بؤها، قوة إيد يو كيو زادت. وشها الحلو اتجعد بالألم، بس هو ما قدرش يتحمل إنه يسيبها وقعد جنبها.
"لازم تخليني أموت؟" بص بتركيز لعمق عيونها اللي بتلمع.
"آسفة، أنا كمان مجبرة." هي ما قدرتش تشوفه في عينه بجد، وبالتالي قفلتها براحة. في الحقيقة، هي ما قدرتش تتحمل تشوفه بيموت.
"طيب، لو بجد عايزة تغيري حياتك، بوعدك." كان هو اللي جرح لو شير، وحتى لو لازم يبدل حياته بيها، هو موافق.
"إيه؟ إنت قلت أيوة؟" هي فجأة قامت من الكنبة. مش دي النتيجة اللي هي تخيلتها؟ ليش بدل ما تكون فرحانة في الوقت ده، بتحس بنار بدون اسم بتتحرق في قلبها؟
"والترياق؟" أنا مش عارف ليش حس بغضب في حواجبها. ممكن يكون غلطان!
"بتحبيها لما بتضحي كتير عشانها؟" يي لينغ سألت بصوت عالي.
"مالكيش دعوة."
موقف يو كيو أغضب يي لينغ تمامًا. "إنت مش عايز تسرق ستات مع أخوك!" هي ما قدرتش تمنع نفسها من إنه تضربه.
"إيه اللي بتتكلمي عنه؟ أنا بس بعتبرها أختي." مش قادر يستحمل كلامها، وضح علاقتهم.
بعد ما سمعت شرحه، مودها هدي ببطء وقعدت تاني على الكنبة. "فكرت إنك قلت إن مالوش علاقة بيا. ليش بتشرحلي!" يي لينغ فجأة كان مودها كويس.
وهو بيبص على تعبيرها اللي بيتغير على طول، ما قدرش إلا إنه يتساءل عن تقلبات الستات. بس هو ما عندوش وقت ينتبه للأمور دي، ولو شير لسه بتستناه ينقذه! "بطل كلام فارغ، أنا وعدتك، لازم تديني الترياق بسرعة!"
"غيرت رأيي."