الفصل 11
"هيهيهي،" انفجرت ضحكات من السماعة. "أنت بجد ذكي. عندك حق. الأحلام مش هتظهر هناك، بس دي اختبار عشان تدخل المكان الحقيقي، ومفاجأة لأخويا الصغير!"
"اختبار؟"
"أيوه، لازم يبقى عندك شجاعة عشان تشوف الأحلام. عايز تروح ولا لأ، يا أخويا الصغير، ده قرارك."
قالها، والطرف التاني قفل السماعة.
روبرت أخد نفس عميق وحاول يتصل بكايلين، بس الطرف التاني كان قافل موبايله. لما فكر إن الحلم ده غالباً كايلين، وإن مراته الحلوة هتمثل قدام الناس، غضبه خلاه يمشي ناحية 3-132.
اللي بيخاطر بيكسب!
الساعة ستة في مدينة لينشوي، الدنيا بدأت تضلم. لما روبرت وصل لـ 3-132، باب المخزن كان مفتوح، وكأنه مستنيه يجي.
مشي في الطريق لحد ما دخل، وشاف أوضة في الدور التاني، كأنها نورت لحظة. صرخ تقريباً من غير ما يفكر: "مين هناك؟"
لما وصل للدور التاني، الشخصية كانت اختفت من زمان، وروبرت حس إنه اتخدع!
مش عارف المكالمة اللي بيقولوا عليها دي، ودتني هنا، شيء يضحك!
كان متضايق وعايز يمشي. سمع صوت أنين في الأوضة. في حد هنا؟ روبرت شغل كشاف موبايله، ونوره بحذر ناحية جوه. بسرعة، لقى واحدة مربوطة على السرير الصغير المبهدل. الست كانت حاطة حاجة في بؤها وشعرها مبهدل، وركبة على السرير.
"دي عملية اختطاف!" روبرت بالفطرة كان عايز يمشي، بس عينه وقعت على وش الست، وانصدم. "مينمي!"
دخل بسرعة الأوضة وشال الحاجة من بؤ مينمي. كان لسه هيفك الرباط لما سمع الباب بيتقفل.
"روح بسرعة وسيبني!" صرخت مينمي.
"إيه اللي بيحصل هنا؟ مفروض إنك تحضري الاجتماع مع كايلين؟" روبرت مكنش عارف يرد في الوقت ده. جري على الباب، وكان مقفول. رجع تاني للسرير بحزن شوية وساعد مينمي تفك الرباط. "يبدو إن فيه حد قاصد يمنعنا نخرج."
الموبايل رن في الوقت المناسب، وكان لسه نفس الست اللي بتستخدم مغير الصوت. "يا أخويا الصغير، متخافش، اللعبة لسه بدأت!"
"إيه اللي عايزينه بجد؟ أنت عارف إن دي عملية اختطاف!"
"هيهي، هيهي." بعد الضحكة اللي بتضايق، الطرف التاني بس قال: "يا أخويا الصغير، اتفقنا إنها لعبة، معندكش شجاعة دلوقتي؟ متخيبش ظننا. إيه رأيك في الأخت الصغيرة دي كفاتحة شهية؟"
"متتمادوش!" عيون مينمي كانت مليانة دموع. "متعملش فيها شبح. أنا عطلت مصالحكم، عشان كده عايز تنتقم مني كده؟"
"مش فاهمة إيه اللي بتقوليه، بس يا أخويا الصغير، أنت كويس جداً. لو عايز تشوف الأحلام، لازم تاكل فاتحة الشهية دي كويس. وإلا، لما اللعبة تخلص، هتتشال من الموقع والشكوك اللي في قلبك مش هتتأكد أبداً. عندك بس خمس ثواني تفكر، بس الحلم قرب يدخل المكان الرئيسي."
"استنى!" روبرت قبض إيده وحس إنه بيتعذب بجد، بس عشان يلاقي كايلين، كان لازم يضحي بحلمه!
في صراخ مينمي، أجبر مينمي تحت جسمه، وبعدين همس في ودنها: "مش هأذيكي، اتفقي معايا في المسرحية دي، وخليهم يصدقوا إني حركتك بعدين لما تصرخي أكتر!"