الفصل 12
مينغ مينغ في خطر، وما تقدر تسوي شيء إلا تتبع ترتيبات روبرت.
بس، الشخص الثاني على طول طلب طلبات زيادة عن اللزوم، "مو كفاية بس نخلص الموضوع. فيه كاميرا تحت السرير، مجهزة لك خصيصاً. الحين طلعيها وصوّري نفسك. نبي بيانات صور!"
"أنت... لا تتمادى!"
"لا تخافين، نوعدك ما راح تطلع برا، بس نبي نشوف شجاعتك." الشخص الثاني واضح طفح كيله من الصبر، "الاجتماع بيبدأ قريب، مينغ مينغ ما تحب الناس اللي تتأخر! إذا ما تبين، خلاص نكنسل الموضوع. وبالنسبة لأحلامك، ما تبين تشوفينها طول حياتك!"
روبرت كان مفكر إن الغرفة مظلمة، يعني يقدر يسوي اللي يبيه، بس الطرف الثاني رفض. ترجى عشان يشوف مينغ مينغ، وأخيراً قرر، طلع الكاميرا من تحت السرير، وسوى كل شيء.
"تمام، نبي مشاهد حلوة. كلنا كبار. لازم تفهمون."
مينغ مينغ بعد عرفت إنها ما راح تهرب اليوم، فـ سكرت عيونها خلاص.
هذا خفف الضغط على روبرت شوي. باس مينغ مينغ بسرعة، بعدين تمثّل إنه خطفها، وبعدين قام. لحسن الحظ، النور كان خافت، والطرف الثاني ما يدري ايش سوى.
"تذكر تفك القيد وتبيّن رجولتك!" الطرف الثاني ابتسم وهو راضي وقال، "طيب، الحين تقدر تروح عند مدخل الزقاق. فيه سيارة بتوديك هناك."
روبرت تنفس الصعداء، بس الحمد لله جهوده ما راحت هدر. طالع في مينغ مينغ بعدين سأل، "طيب وهي؟"
"هذا مو شغلك! طيب، روح شوف الحلم!"
روبرت للحين ما ارتاح. استغل الفرصة وأخذ الملابس وترك مفاتيح السيارة لـ مينغ مينغ. أما إذا بتطلع بسلام، فـ يدعي لها.
الغرفة هديت بسرعة. مينغ مينغ حاولت تتحرك شوي و لقت ما فيه أحد. على طول فكت القيود وطلعت وهي متعثرة عشان تدور على سيارة روبرت. راحت على طول للشرطة بدون تردد. كل اللي عاشته كان كابوس!
مينغ مينغ ما عندها رقم روبرت. ما تدري وين تروح عشان تاخذ السيارة. فكرت إن كاي لين بعد في مدينة لينشوي، فسقت السيارة على طول للفندق....
روبرت أخذوه لمكان الاجتماع وهو معصوب العينين، والناس كانت موجودة لما انشال العصابة. الأنوار كانت خافتة وفيها شوية غموض. على طول وسط صراخ الحشد، بدت الموسيقى، وانارت جدار في المكان، وعلى طول امرأة بفستان شامبين لفت جسمها وظهرت قدام الحشد.
المرأة بالمكياج للحين ما تقدر تخفي شكلها الحلو، خصوصاً جسمها الممشوق، اللي يخلي الناس يتخيلون.
الرجال في الملعب صفروا وبدوا يندفعون على المسرح. جو المكان كله ارتفع على طول!
روبرت انحشر بين الناس وتحرك قدام غصب عنه، بس ما كان متحمس زي الناس ذول، لأن فستان المرأة اللي على المسرح بالضبط نفس الفستان اللي في شنطة كاي لين!
طالع المسرح بتوتر، بس الرجال اللي جنبه ضحك عليه. "يا رجال، أول مرة تروح؟ كيف؟ فلوس الاشتراك في النادي ما ضاعت!"
"هل هي مينغ مينغ على المسرح؟"
"طبعاً، هذا الشيء الساخن. نادر أشوف كذا من أكثر من سنة."
روبرت ما يدري هو محظوظ أو لا. طالع المسرح وما تكلم. السوار في يد مينغ مينغ كان يلمع. صار متأكد إن المرأة هي كاي لين!