الفصل 18
وقف روبرت عند الباب وبصّ من الفتحة. شاف كايلين مترددة تقوم وتتكي على الراجل. بعدين قال، "راح أتكلم عن القائمة بين الشركة ومجموعة قو قبل. هل هذا يكفي كورقة مساومة؟"
هذا الراجل واضح إنه قائد كايلين. هو قابله مرتين قبل كذا وتجاهله.
الأرانب ما تاكلش عشب جنب عشها! القائد كان عريان في انتباه كايلين ولّم نفسه إنه مش حذر كفاية. المرتين اللي فاتوا خلوا كايلين تعدي بسهولة!
الراجل اتنهد وربّت على كتف كايلين. "إذا كذا، هل الدفع كتير؟ هل بجد تعتقد إنها تستاهل؟"
هزت كايلين راسها، "بما إني اخترت طريق زي كذا، عرفت إنه حيكون صعب أوي، بس مش ندمانة."
بص الراجل لكايلين بشفقة. روبرت ما تجرأش يتخيل الجو حيكون إيه لو ما دخلش.
"شيل إيدك عني!" في اللحظة دي، روبرت اندفع لجوا وضرب الراجل في وشه اليمين، بعدين مسك الراجل التاني من ياقة القميص وقال بشر، "كايلين قعدت معاك طول الليل، صح؟ النهاردة جيت هنا عشان أعمل فيديو. انتو بجد شوية ناس فاسدين!"
كايلين كادت تموت من الخوف. ما توقعتش روبرت يلاقي المكان ده. لما شافت القائد بيتضرب، جريت لقدام، "روبرت، انت فاهم غلط، سيبه!"
"فاهم غلط؟" روبرت زق كايلين بعيد وقال ببرود، "حابب أشوف إزاي حتشرحي!"
سحب القائد كايلين على جنب، بس كان متضايق شوية. "متى راح تخفي منه، ما تقوليش، إذن أنا اللي حأقول!"
"هذا تحدي!" روبرت وقف هناك بغضب، "بس يبدو إن مش دورك تقاطع زوج وزوجته!"
"انت كمان تعرف إنها مراتك، هل بجد تعرفها؟ تعرف قد إيه ضغط بتتعرض له الفترة دي عشان تتعامل مع الأمور دي! مساعدتها مينجمينج، المفروض إن عندك فكرة عنها؟"
"كايلين، على الرغم من معارضة اللي فوق، كانت عاوزة تجيب مينجمينج للاجتماع. النتيجة، البنت هربت بالعقد بتاعنا!"
"بس كمان بعتت فيديو يشوه سمعة الشركة على الإنترنت، وده سبب خسائر كبيرة للشركة. قبل كذا، بسبب لي باو كايلين، دلوقتي مينجمينج راحت، والمساهمين كلهم عاوزين كايلين تقدم شرح! لو ما اتعاملش كويس، كايلين مش بس حتخسر شغلها، بس كمان ممكن تروح السجن!"
القائد قال كل ده مرة واحدة، وأخيراً بص لروبرت بعيون مشتعلة. "لو ما تعرفش كل ده، حتكون متسلط، يا ولد. أنا أكيد حأحاسبك على الحساب ده النهاردة!"
"مستحيل، أنا شوفتها النهاردة!"
بصت كايلين لروبرت باستغراب. "إيه اللي قلته؟ هل شوفت مينجمينج؟ فين؟"
لما فكر في المشهد في المخزن المهجور، روبرت ما قدرش يفتح بقه بأي طريقة، وإزاي كايلين تسأل وإزاي حيشرح إنه حيكون هناك؟ ببساطة، روبرت اخترع كذبة بالصدفة. "جيت هنا أعمل حاجة وصادفت مينجمينج. المفروض إنها قابلت شيء عاجل وسرقت عربيتي!"
"بعد ساعات قليلة من ما أخدت مينجمينج العقد، بعتت لي وي شات عشان تقولي إنها أخدت تاكسي ورجعت إلى لينهاي،" كايلين فاجأت نفسها و غطت فمها بتوتر. "هل حيحصل لها حاجة؟"
روبرت ما توقعش الأمور تكون معقدة أوي. دلوقتي مينجمينج أصبحت مفتاح حل المشكلة. هو دلوقتي بدأ يندم هل فعله الطيب في الوقت ده حياذي الناس بجد!