الفصل 4
روبرت كان بيتفرج على الناس اللي في الفيديو وهما بيعملوا حركات كأنهم عايزين ينتقموا. دلوقتي أخيرًا فهم ليه كايلين دايما بتتأخر. يا ترى كايلين بتعمل حاجة زي كده النهاردة؟
كايلين، إزاي تعمل كده؟
الاكتشاف ده كان زي صدمة قوية لروبرت، بس لحظة بعد كده، روبرت حس بإحساس غريب. بما إن كايلين قلبها ميت، يبقى ما يلومش هو نفسه على اللي هيعمله. خطة انتقام بدأت تتكون في دماغ روبرت.
وهو بيفكر كده، سمع صوت الباب بيتفتح من بره، وروبرت بسرعة قلب الصفحة.
"صحيت؟" قالت كايلين، "كان فيه مشكلة مع كاتب الإعلانات في الشركة دلوقتي، فنزلت أحلها." عيون كايلين كانت بتبص على شاشة الكمبيوتر، والإضاءة كانت غريبة شوية.
روبرت مثل إنه هادي وقال: "أها، يعني كنتي في الشغل." بعدين قال: "مش بتضايقي لو شغلت الكمبيوتر وأنا زهقان؟"
كايلين بصدمة وبصوت مش واثق قالت: "إيه اللي بتقوله ده؟ أنا ما عنديش أسرار." وتابعت: "هدخل آخد دش. أنا بجد تعبانة."
معقول بث مباشر واحد بس ما يتعبش؟ روبرت لعن في سره، بس ما بينش أي حاجة على وشه. قبل ما كايلين تخلص الدش، كان هو خلاص في السرير.
كايلين قربت منه وبصتله وحبته على جبهته، بحيث شاف كل حاجة بوضوح.
روبرت زقها بعيد وقال: "أنا تعبان قوي، روحي نامي."
كايلين بحزن شوية قالت: "يا جوزي، أنت ما كنتش كده قبل كده. ليه بقيت بارد معايا؟" كانت عارفة بالتغييرات اللي حصلت لروبرت في اليومين اللي فاتوا.
روبرت قال: "بلاش تفكري في كلام فارغ."
كايلين قالت: "بس عشان أرضيك، اشتريت قميص نوم جديد شكله حلو، وأنت حتى ما لاحظتش." وهي بتتكلم، وشها احمر، يمكن عشان تجذب انتباه روبرت. صوتها كان مغري شوية.
روبرت بص عشان يشوف قميص النوم المغري، وكانت كايلين مغرية أكتر. قلبه اللي كان بيدق هدي لما بص على الكمبيوتر. روبرت كان شايف إنه ماينفعش يتلوث بالحاجات دي.
روبرت قال: "بجد؟ متأكدة إنه عشاني؟"
كايلين ردت: "إيه اللي بتتكلم فيه؟ أكيد الحاجات الخاصة دي ليك أنت."
روبرت قال: "ممكن، روحي نامي."
روبرت دار وشه لناحية تانية ورفض يتكلم أكتر. تجاهل تماما الدموع اللي كانت في عيون كايلين، بينما كايلين نامت بهدوء على الجانب التاني بعد ما عيطت شوية.
في الليلة دي، كايلين كانت بتقلب طول الليل وروبرت ما نامش خالص.
روبرت كان شبه متأكد إن فيه أسرار لسه على الكمبيوتر ما لقاهاش. لما كايلين راحت الشغل اليوم اللي بعده، دخل تاني على الكمبيوتر ودخل على حساب كايلين الخاص.
بالليل، ما قفلش تليفونه، بس عمل حساب كايلين يبعت كل حاجة على الكمبيوتر، عشان روبرت يستقبل أي أخبار من كايلين في أسرع وقت!
المرة دي كانت نتيجة عظيمة بجد!
"الفقاعات اللي في رجلي طلعت لوحدها. مفيش دوا ندم في الدنيا."
لما روبرت فتح صورة الراجل ده، ما تفاجئش. الراجل ده كان هو نفسه اللي اشترى لكايلين الأساور!
لازم يكون فيه أهمية كبيرة عشان يبعت حاجات غالية زي دي، بس طريقة الكلام دي مش كويسة. يا ترى كايلين متسيطرة عليها من حد تاني؟
لو كده، ليه كايلين ما طلبتش المساعدة؟
هل فيه حاجة بجد مستخبية؟
كل ما روبرت فكر أكتر، كل ما بقى متلخبط أكتر. فجأة فكر في سو نيانلي، اللي قابلها امبارح. الست دي شكلها تعرف أسرار كتير عن كايلين. الأحسن يروح لـ سو نيانلي ويسألها على طول عشان يفهم كويس.