الفصل 3
في الطريق، روبرت كان متلخبط. ما كانش يعرف إمتى كايلين بقت من النوع اللي مهتم بس بالفلوس.
إتعلم من اللي فات، فـ ما تجرأش يعمل أي حركة. فكّر إنه يبعت رسالة للرقم الغريب، بس كأنها حجر وقع في البحر. لحد ما روبرت طلع فوق، ما فيش أي أخبار وصلت.
فتح الباب ودخل، شم ريحة حلوة بتجنن.
كايلين طلعت راسها بذكاء من المطبخ وقالت، "ليه رجعت بدري كده؟ ده فيه مفاجأة تانية محضَّرة لك!"
"مفاجأة؟"
"النهاردة ذكرى جوازنا، مش معقول تكون نسيت!" وش كايلين الصغير احمرّ وحلو أوي.
في الأوقات العادية، روبرت كان زمانه باسها، بس فكرة إن البق ده ممكن يكون عزَم رجالة تانيين خلت مزاجه يروح خالص.
"لا، بس ما اخترتش هدية مناسبة."
روبرت كان سرحان وهو بيقول كده، تجاهل تمامًا زعل كايلين. لما رجع لوعيه، شاف كايلين بتطلع قطعة جاتوه بفرح من المطبخ، وبصوت عالي بتنده على روبرت، "جوزي، تعالى ذوق شغلي!"
"إمتى بقيتي بتعملي جاتوه؟" روبرت أخد قضمة رمزية، بس دماغه كانت مليانة بصور كايلين وهي بتخبز مع الراجل اللي على ضهرها.
"مش حلو؟ اللي عمله تعب عشان يعمله، كلّ أكتر."
كايلين قليل لما بتعمل حركات الدلع دي، بس مؤخرًا بتعملها أكتر وأكتر. شكلها دي حيلتها عشان ترضي غيرهم.
روبرت تجنب يبص في عيونها. كان طعمه حلو، بس كان تعبان شوية. ""
كايلين زعلت، بس لسه ما نسيتش تساعد روبرت يدخل الأوضة. لصقت في جسم روبرت. "جوزي، أنت قلقان؟"
"إيه؟ ما تفكريش في الموضوع، اطلعي وأنا هنام شوية."
على السطح، كلامها كان ناعم، بس روبرت كان بيسب كايلين من فوق لتحت في قلبه. الست دي بجد ذكية أوي. بعد ما تكون مع غيره، لسه بتعمل حركات الدلع دي لما بترجع البيت!
روبرت، اللي كان نايم على السرير، ما كانش يعرف نام قد إيه. لما صحي بليل، قعد وبص في الأوضة. ما شافش كايلين.
معقول خرجت تاني متأخر كده؟
قلب روبرت إتكمش، بس ما إتسرعش يعمل مكالمة كبيرة. بدال ده، هدي نفسه وفكر منين يبدأ ويدور على دليل. طول ما بيمشي في الخط، مش هيقلق من إنه يلاقي الشخص!
الموبايلات هي أكتر حاجة سرية، بس كايلين أكيد أخدتهم معاها دلوقتي!
يبقى الكمبيوتر!
أيوة! لما روبرت طبطب على راسه، كايلين أعادت استخدام كل الكمبيوترات اللي في بيته! لو سجل دخول في حسابها، يبقى كل حاجة هتبقى واضحة!
روبرت بسرعة دخل على الكمبيوتر وسجل دخول في كل حساباته على السوشيال ميديا، بس ما لقاش أي حاجة.
الست دي جهزت نفسها كويس!
بس أنت عندك خطة كويسة، أنا عندي سلم حيطة! روبرت عمل شوية نقرات سريعة على الكيبورد وكتب بسرعة الموقع اللي كايلين كانت بتزوره قبل كده.
روبرت بص فيه كويس عشان ما تفوته أي معلومة مفيدة!
أكيد، كان فيه موقع بيسجل دخول فيه على فترات مختلفة. روبرت دخل فيه وفجأة فيديو مش كويس ظهر!
روبرت كان هيقفله لما ظهرت رسالة. السوار الغالي ظهر تاني. روبرت ما قدرش يسيطر على إثارته الداخلية. اللي جواه عمل ناس كتير حمرا، وكانت كايلين، مراته اللي كان بيدور عليها في اللحظة دي، هي اللي بتعمل كده.