الفصل 15
ما اعرفش يا كايلين، اوعى تجى هنا!" الحلم رجع لورا و غطى القناع بايديه الاتنين.
"دلوقتي عايز تواجه؟ مش لسه كان عندك مشاعر حب و غرام؟ ليه خايف دلوقتي؟" روبرت مسك شعر الحلم و خبطه في الحيط. كان بيعذب الحلم بطريقة مجنونة.
كل ما يضرب جامد، قلب روبرت كان بينزف. عمره ما فكر انه يوصل لكده مع هويتشو، كايلين. بس، المناظر اللي متتتحملش كانت بتظهر في دماغه، و قوته مكنش ينفع الا انها تكون أتقل!
الست اللي تحته وقعت بسرعة على الارض و وشها كله دم. سبت بغضب: "مجنون! مجنون!"
"في اجن منك!" الغضب اللي في قلب روبرت كان صعب يروح. نزل القناع بالرغم من ان الست بتمنعه. لما شاف الوش الغريب، روبرت اتخض و مبقاش مصدق نفسه. "مين انتي... مين انتي؟"
الست استحملت الوجع، و مسكت في الحيط و قامت بالراحة. حطت شعرها ورا ودنها و رجعت بؤ دم لروبرت. "يا سيدي، مش المفروض انا اللي اسألك كده؟"
عنيها كانت حادة. مسكت علاقة هدوم و ضربت روبرت بكل قوتها.
روبرت اتصدم و خلى علاقة الهدوم تخبط في راسه. مكنش متوقع ان الست دي واحدة غريبة تماما! بس لو كايلين مش هنا، يقدر يتخلص من الشك؟
"ده... ده سوء فهم! مكنتش اعرف اني هأذيكي بالغلط!"
"دي كايلين، مراتك، اللي عايز تضربها؟" الست بصت لروبرت بـ ازدراء. "النهاردة انا اللي حصلتلي مصيبة بسببها!"
"انا كمان شوفتك شبهها اوي، و الاسورة اللي انتي لابساها هي هياها بتاعتها. روحت الكاونتر و باعوا واحدة بس! لو مش مصدقة، معايا فاتورة الكترونية!" خايف ان التانية متصدقش، روبرت طلع موبايله بسرعة، بس مكنش يعرف اذا كان مسحها بالغلط. الفاتورة مكنتش موجودة. "بجد، انا مابكدبش!"
"خلاص، حتى لو موجودة، مع ده، انت متأكد ان مراتك اسفة ليك؟"
"اكيد في دليل تاني!" روبرت اتنهد و مابخبيش، "شوفت الفيديو الصغير بتاعك و لقيته هنا."
الست بصت لروبرت بـ استغراب، دخنت سيجارتين، و بعدين سألت: "انت متأكد؟ انا على طول بعمل لايف، بس معملتش أي فيديو صغير. 80% من الفيديو ده بتاع مراتك! مش غريب ان مراتك تخون ناس زيك!"
دماغ روبرت لفت، دلوقتي اتأكد ان الحلم مش كايلين، الشخصية الرئيسية في الفيديوهات الصغيرة دي المفروض تكون الحلم، بس دلوقتي الحلم بتنكر! طب، الموضوع ده مالوش علاقة بكايلين بجد؟
"تقصد ايه؟"
الست طلعت سيجارة من جيبها و طلبت من روبرت انه يولعها. بعدين قالت بالراحة: "حسب كلامك، مراتك المفروض تعتبر جمال حلو. ايه مميزاتك انت عن الناس اللي برا؟"
روبرت اتجمد. مكنش يستاهل كايلين بالشروط بتاعته، عشان كده كان بيحبها اوي طول الوقت بعد الجواز و عمره ما فكر حتى انه يشيك عليها زمان. و ده كان بسبب اهماله ان كايلين حصلتلها فرصة.
الست طبطبت على التراب اللي على جسمها، و مسكت المكياج اللي على الترابيزة و حطته. بعدين غيرت هدومها قدام روبرت و هي مش مهتمة.
ايوة، روبرت وشوش احمر. "انتي..."
"شغلانتنا فقدت الكرامة من زمان،" الست قربت من ودن روبرت و همست. "ممكن مراتك بتعمل نفس اللي انا بعمله دلوقتي!"