الفصل 24
لما صحي روبرت، الدنيا كانت ضلمة خلاص. ولّع النور وصَبّ لنفسه كوباية ماية. الكاتيل كان تلج. كايلا ما رجعتش في الفترة دي خالص.
أخد شاور، غيّر هدومه الجديدة، وفتح موبايله.
على طول جاته مسجات كتير، من شركات ومن سو نيانلي، بس مافيش ولا مسج من كايلا.
روبرت لسه واخد إجازة من الشركة، لما تليفون سو نيانلي رن تاني. "فتحته. ظبطت مع كايلا؟"
"ليه فجأة بتهتم بالموضوع ده؟" روبرت كان متضايق شوية.
"شوفت كايلا راحت مبنى ماويي، اللي مليان فنادق فخمة."
روبرت ما قدرش يسمع الباقي. قاطع سو نيانلي. "هنتطلق قريب. مش مهم بالنسبالي تروح فين."
"يبقى لسه ما تعرفش. شكله عندي شغل كتير."
مود روبرت كان وحش بشكل مفاجئ. قفل تليفون سو نيانلي ورماه بعيد.
كايلا!
الساعة 8 بالليل، كايلا لسه ما رجعتش، وروبرت ما قدرش يقعد. ما كانش عايز يفكر إن كايلا ممكن تكون بتستخدم الحركات اللي في الفيديو عشان تخدم ناس تانية.
الموبايل باظ منه خلاص، فاتصل بكايلا من التليفون الأرضي. حاول يوطي صوته على الآخر عشان اللي يسمع ما يحسش بحاجة. "أنا في البيت، تعالي دلوقتي نتكلم في اللي بينا."
"أنا في ماويي 1808، تعالى قابلني!" صوت كايلا كان واطي. شكلها بعد الليلة دي عرفت إنها مكشوفة وخلاص بطلت تمثل.
"الأحسن نروح البيت."
"لو عايز تتكلم بجد، تعالى هنا. لو ما شوفتكش بعد ساعة، مش هنتكلم."
صوت كايلا كان بارد بشكل يخليك تتفاجأ. روبرت حس للحظة إنها مش هيّ!
دي خطة عشان تخسر كل حاجة؟
قبل ما روبرت يتكلم، التليفون اتقفل في وشه!
روبرت شتم وطلع بره.
في استقبال ماويي، روبرت كتب اسمه وطلع المصعد لدور 1803. الدور ده أوضة VIP. مينفعش تطلع عليه غير لو VIP. شكله حد حاجز الأوضة. روبرت طلع عادي.
دخل الأوضة، روبرت شاف كايلا قاعدة لوحدها على الكنبة وفي اتنين كاس على الترابيزة. بص حواليه، مالقاش أثر لحد.
مش محتاج كلام، قبل ما أجي، أكيد حد شرب مع كايلا هنا.
عقل روبرت اتملى تاني بصور الفيديو. قلبه اتملى حزن. بعد ما قعد قصاد كايلا، فتح بقه. "شكلك هتكون صريح. أنا فضولي. مين الشخص ده؟"
لما سمعت كده، لين وينجينج رفعت راسها وبصت لروبرت بعيون ما فيهاش دم. قالت كلمة كلمة. "الشخص ده؟ أنا فكرت إنك جيت تعترفلي!"
الست دي، مش مجنونة!
روبرت كتم غضبه. "لسه عايزة تستهبلي؟ قبل ما أجي، ما كنتش أعرف الأوضة دي سخنة إزاي. حتى لو مش هتعترفي، على الأقل شيلي الكاس ده!"
"كاس واحد يخليك تشك فيا، روبرت، أنت بجد كويس!" كايلا ما بقتش هيّ. غطت وشها بإيديها واتنهدت. "روبرت، أنا مش بلومك على خيانتك، بس ياريت عندك الجرأة."
قالت كده، ورمت كومة صور على الترابيزة.
روبرت مسكها. الاتنين اللي متشبكين فوق كانوا منغمنج و هوّ!