الفصل 14
روبرت استخدم أكبر قدر من الصبر عشان يهدّي نفسه. كان بيبص على الست اللي على المسرح بعنيه الحلوة. بعد شوية تفاعلات بسيطة، اتهزّ، ما بالك بالرجالة اللي جم على جسمها!
رسالة من وي شات بتاعة سو نيانلي وصلته: "كايلين مش في الاجتماع، أقصى حاجة أقدر أساعدك فيها هي كدة."
الأضواء اللي على المسرح بدأت تخف، والأضواء اللي بتمر من وقت للتاني كانت بتورّي جسم الست تحت الفستان الخفيف، اللي كان شكله أحلى في اللحظة دي.
وقت ما الناس كانوا مستنيين أكتر في الحلم، الحلم ضحكت، "يا جماعة، انتوا كلكوا كويسين، ليه ما أدورش على طريقة أخلي بيها الكل يستمتع؟ دلوقتي، افتحوا حساباتكوا. هاشيل مكافأة من المكافآت بتاعتي لما أوصل لـ 50,000، لغاية ما آخر مكافأة تخليني أشيل آخر فستان. وهأختار راجل عشوائي علشان أقضي معاه الليلة. إيه رأيكوا؟"
الرجالة اللي في الجمهور كلكوا في مناصب عالية، واحد ورا التاني عينيه حمرا، ووافقوا بسرعة.
قريبًا، أول 50,000 وصلوا، والحلم عملت زي ما وعدت. وهي بتبص على الناس المجانين في الجمهور، ابتسمت بهدوء، وكلها نامت على السجادة المصنوعة من الكشمير، وهي بتبتسم ابتسامة غريبة كأنها بتبص على نكتة.
حتى لو حركاتها و طريقتها كانت مختلفة 8,000 ميل عن كايلين، روبرت لسه قرّر إنها كايلين!
الجسم، الصوت، اللبس، والسوار اللعين ده!
في حاجات كتير متطابقة!
روبرت ما شاركش في اللعبة المجنونة دي. استغل الفرصة وراح على المسرح من الفتحة اللي على الجنب. مدّ إيده عشان يمسك دراع الحلم. الست رجعت لورا وخلته ينطّ في الهوا!
"متعملش مشاكل، ده مش حاجة تقدر عليها!"
"كايلين، انتي، مش كدة؟"
"مش فاهمة إيه اللي بتقوله!" الست وقفت بسرعة وحافظت على مسافة أمان من روبرت. "متجيش هنا، وإلا ما عنديش مانع أطلب من الحرس يطلعوك بره!"
روبرت كان مجنون شوية. أشار للحلم وبدأ يزعق، "مسكتك بالجرم المشهود، ولسه بتستجري تنكري، كدة؟ النهاردة هأوريكي شوية!"
لما شاف الابتسامة الطيبة، الحلم ضغطت بسرعة على الزرار، الحيطة اتقلبت، والكل اختفى!
"يا عاهرة!" كان فيه نفق، روبرت لعن، ونطّ وراها.
في نهاية ممر ضيق، كانت فيه خطوات، وروبرت صرخ، "متجريش!"
"بنصحك متلحقش، وإلا مش هاتاخد حاجة كويسة! لو تجرأت تعمل مشاكل هنا، هاتبقى أول واحد!" الست وقفت في النهاية وقالت ببرود.
روبرت مقدرش يشوف تعبير وشها بوضوح، بس قدر يخمن إن الحلم في اللحظة دي، لأ، كايلين أكيد عندها سخرية على وشها!
الست دي اللعينة!
"بجد؟ النهاردة هاوريكي ازاي تبلعي الثمرة دي!"
قالها روبرت وراه بسرعة، الست كانت لابسة كعب عالي، السرعة كانت طبيعيًا مش زي سرعته، قريبًا الاتنين قربوا من بعض، الست ترددات، وجريت بسرعة في حجرة صغيرة!
روبرت فتح الباب ودخل، بس اكتشف إنها غرفة تغيير ملابس كبيرة. الست استخبت ورا صف من الهدوم وكانت سمّ. "هاتعمل إيه!"
"المفروض أسألك أنا!" روبرت مبقاش مستعجل عشان يصطاد فريسته. بطّأ مع شوية سخرية. "كايلين، ما توقعتش إنك تنحدر بالشكل ده! اقلعي القناع، يا ست يا منافقة!"