الفصل 13- فتى جديد
"اوكي، اجمعوا نفسكم، حنبدا الحين مع نار المخيم." قالت السيدة غارسيا وبعض الأولاد هناك عشان يحطوا حطب عشان النار.
"اوكي، حنشارك اليوم كيف هالسنة صارت ذكرى بالنسبة لنا." قالت وهي تدق الجرس وحنا سوينا دائرة، وقعدت على جنبي إيمان ولوكاس.
"خلينا نبدأ معك يا رئيسة." قالت السيدة غارسيا.
"تمام، كنت مرتاحة مرة إني معكم كلكم حتى لو فيه خلافات بيننا. أدري إن هالسنة كانت صعبة كطالبة في المرحلة الثانوية، و يارب تكونون في المرحلة الثانوية العليا السنة الجاية. أتمنى كلكم تجتازون تحدي الطلاب و تحققون أحلامكم. للأسف، مو جزء منكم." قالت ووقفت.
"أدري بتدانوني كلكم. بس ما كنا نتوقع هالشي يصير. ما راح أصير طالبة في المرحلة الثانوية العليا زيكم لأنني راح أصير أم و أحمل هالصغير لمدة شهر" قالت وهي تذرف الدموع، و كل زملائنا في الصف انصدموا حتى مستشارتنا.
"يب، تحسون بالاشمئزاز مني." قالت وهي تبكي.
"لا، ما نحس." قال واحد من زملائنا في الصف.
"جد؟" قالت، و كلهم هزوا رؤوسهم ما عدا هيلاري.
"وشو؟" قالت هيلاري لما طالعنا فيها.
"هي صح رئيسة الصف، بس للحين حامل في سنها، شي مقرف." قالت و زملاؤنا في الصف بدأوا يتجادلون معاها.
"أنتِ أنانية أكثر منها، دايم تتغازلين مع الولد. غير كذا كيرا هي رئيسة صفنا، و سوت كل اللي تقدر عليه عشاننا و تقودنا. تحسين إنك تقدرين تتغلبين عليها؟ لا، ما تقدرين." قالت ستايسي، اللي هي نائبة الرئيس في الصف. دايم تساعد كيرا.
"إحنا هنا عشانك، عشان ندعمك." قالت السيدة غارسيا بابتسامة.
"أدري إن حمل المراهقة لازم يكون سيء لمستقبلك، بس هالطفل نعمة حتى لو ما كنا نتوقعه. تقدرين تسوينها يا كيرا، أدري إنك بتصيرين أم عظيمة و عندك مستقبل. بس كلكم، ما قلت إنكم تقدرون تجيبون بيبي الحين، و أدري إن بعضكم عنده صديق/صديقة بس انتبهوا، ادرسوا أول شي و سووا الأشياء اللي تسعدكم." قالت و كلنا هزّينا رؤوسنا، و كيرا راحت للسيدة غارسيا عشان تحضنها.
"شكرًا يا آنسة، أنتِ الأفضل!" قالت كيرا.
"أدري." ردت و كلنا ضحكنا.
"بس يا آنسة هيلاري انتبهي لكلامك، يمكن تجرحين أحد، و إنتي بعد يا آنسة ستايسي." قالت.
"آسفة يا آنسة." قالت ستايسي، بس هيلاري تجاهلت كلام السيدة غارسيا.
"مين الأب؟" سألت. طالعت شيان و هو بعد طالع فيني، و أشرت له يكون شجاع، و سواها. رفع يده.
"أنا." قال.
"هذا يفسر الكيمياء بينكم الاثنين." قالت ستايسي، و الكل قال أوه.
"تمام، اهدأوا. هل أنتم مستعدين لهالشي؟" قالت السيدة غارسيا.
"يب، حنا حنتحمل المسؤولية." قال شيان.
"بس هل بتعلمون أهلكم عن هالشي؟" قالت السيدة غارسيا و الإثنين كتفوا أكتافهم.
"تمام، حأجي معكم بكرة، و حنعلم أهلكم الاثنين عن هالشي. بالمناسبة بكرة يوم راحة بعد، لأن مدرستنا بتسوي برنامج للسنة الأولى في المرحلة الثانوية، هذا يفسر ليش طلبت من هذا القسم يكون عنده يوم راحة." قالت و الإثنين هزوا رؤوسهم.
"طيب، مين اللي بعد؟" قالت السيدة غارسيا و ستايسي تطوعت مباشرة بعدها و هي زميلتي في الصف.
"طيب، إيزابيلا تبين تشاركين بشي؟" قالت السيدة غارسيا.
"أممم." قلت.
"كملي." شجعوا، فقمت و رحت في نص الدائرة حيث الكل يحكي قصصه.
"طيب، هالسنة راح تكون ذكرى بالنسبة لي. بس أبي أقول لكم كلكم، يمكن ما نتقابل كل يوم و كلنا عندنا أصدقائنا، بس دايم حأكون صديقتكم مهما كان. هالسنة كانت صعبة علينا، و الدرجات الجاية حنواجهها. بعضنا ما راح نشوف بعض و ممكن ينتقل لمدرسة ثانية. بس هالقِسم حيبقى في ذكرياتنا." قلت.
"نروح فيها صح، كلنا نقدر نسويها." قلت، و الكل صفق.
"هذي ملكتنا الجميلة." قال واحد من الأولاد.
"أنتِ مشهورة يا آنسة إيزابيلا." قالت السيدة غارسيا و ضحكت و جلست مكان ما كنت جالسة من أول.
"طيب، ممكن نسمع الباقي؟" قالت السيدة غارسيا.
"أبي." قالت إيمان و كلهم ضحكوا لما رفعت يدها و هي بعد تضحك.
"أدري، أنا مهرجة الصف صح. بس لا تضحكون على غيركم يمكن تجرحونهم صح. حأفتقدكم يا جماعة بس للحين عندنا شهور أكثر عشان نتقابل فيهم كلنا، عشان كذا خلينا ما نتجادل مع بعض و بس نقضي الأيام بحب." قالت، و كلهم ضحكوا و صفقوا.
"دايم حنفتقدك." قالت ستايسي.
"لوكاس؟" قالت السيدة غارسيا.
"تحب؟" قالت و لوكاس هز راسه و راح للنص.
"أدري إن بعضكم أو كلكم ما يحبوني." قال في البداية.
"لا، نحبك!" قالت البنات و بدأوا يصرخون، فلوكاس تضايق و السيدة غارسيا هدت الوضع.
"كنت في قسم ثاني حيث إني ما كنت مشهور عندهم، بس كنت أتجاهل و أجلس في الخلف، ما أبي أي أصدقاء بس لما جيت في هالقِسم، حسيت بشي ثاني. كلكم ممتعين لما نتقابل، خاصة هالبنت اللي دايم تخليني ابتسم." قال و أنا انصدمت لأنه قال ما يحبني بس يمكن يحب أحد ثاني.
"هذا كل شي، أعتقد." قال و البنات ابتسموا له و تنمروا عليه.
"أنا اللي يحبها." قالت هيلاري و كل البنات قالوا إييييييو.
"خلاص. أعتقد الكل شارك بأفكاره." قالت الآنسة.
"طيب، خلينا ننهي اليوم." قالت و بعضهم بدأوا يمشون و يروحون لغرفهم.
"تهانينا." قالت ستايسي.
"شكرًا!" قالت.
"حأرجع لغرفتنا." قالت.
"نشوفك!" قالت كيرا.
"هذا كان شجاع." قلت لكيرا لما مشت تجاهنا.
"يوه، كان صعب." قالت.
"على الأقل حاولتي." قالت إيمان و ابتسمنا. شفتي شيان يمشي لكيرا بس لوكاس كلمه و راحوا لغرفهم المخصصة.
"فخورين فيك. صح، صوفيا؟" قالت إيمان بينما كنت أخطو للغرفة. بس ما رديت عليها و خليت عقلي فارغ.
"صوفيا؟" قالت إيمان.
"هي، كل شي تمام؟" قالت كيرا لي بس كنت أفكر في كلام لوكاس من شوي.
"خليها، هي تفكر في شي و ما تبي أحد يزعجها." قالت إيمان و هي تعرفني أحسن مني.
"بس بتمشى دقيقة، أبي هواء." قلت و تركتهم وراي.
"هي؟" صوت قال من ورائي.
"شكرًا." قال شيان و مشى معي.
"على وشو؟" قلت.
"دايم كنت أعتقد إن كيرا تغيرت مو بس جسدياً، بس يمكن أحيانًا عن مشاعرها المتقلبة. و أعتقد في هذي اللحظة هي حامل بس خايفة. قلت لها تسوي فحص بس تتجاهل و ترفض." قال.
"هي حلوة صح؟" قلت.
"يب، هي لطيفة و تصمد أكثر من كل البنات. لقيت السعادة منها." قال و أعطاني ابتسامة كبيرة.
"تمام، ليلة سعيدة. بمشي قدام، بكرة بيكون يوم كبير لنا." قال.
"تهانينا للإثنين، و بعد الإثنين تقدرون تسوونها. حظ موفق!" قلت و هو هز رأسه و مشى بعيدًا...
"خطر هنا." قال رجال آخر، و كان لوكاس. فمشيت بعيدًا من غير ما أفكر حتى أتكلم معاه و مشيت و توجهت لغرفتنا.
"آآآآآآه." صرخت إيمان و نطت للخارج.
"خوفتينا." قالت كيرا.
"آسفة، سويتها بقوة؟" سألت و هزوا رؤوسهم بسرعة.
"آسفة!" قلت و سلمتها سلام.
"وين أنام؟" قلت و طالعت فيهم.
"عندي فكرة عظيمة." إيمان ورتنا السرير و إحنا محتارين.
"وشو عن السرير؟" قالت كيرا و إيمان حطت يدها على وجهها.
"حننام على الأرض بالطبع بس حنجمع الإسفنجتين عشان ننام عليها و نحس بالراحة." شرحت، و كيرا و أنا طالعنا في بعض.
"إيه..." قلت و سحبتني. كيرا و أنا ما عندنا خيار إلا نساعدها.
"هل نمتم الحين؟" قلت.
"لا." قالت كيرا.
"كنت أفكر لو حأضبط أموري بكرة." قالت.
"طيب، نتفق، اتصلي فينا و قولي لنا وش صار." قالت إيمان و أنا وافقتها.
"تمام، تصبحون على خير يا جماعة." قلت و تنهدوا.
"يب، تصبحين على خير." قالت كيرا و سمعت إيمان خلاص نامت و تشخر.
"يا كسولة." قلت و سمعت لا شي من كيرا، طالعت فيهم و هم خلاص نايمين.
"آييش." قلت و غمضت عيوني.
"هي، أنتي فاضية؟" قالت تريكسي على التليفون.
"أنا مع أختك." قلت.
"و الإثنين ما قلتوا لي." قالت و حسيت إنها غضبانة.
"أممممم، لأن..." قلت بس قاطعتني إيمان.
"هي جاية." قالت و هي متحمسة.
"إيمان، هنا أختك." قلت و أشرت على التليفون. خليتها تكلم أختها بينما أنا أنتظر كيرا.
"طيب، قولي لنا وش صار؟" قلت و أعطيتها ابتسامة كبيرة عشان تحس بالسعادة بعد.
"سويتها. سويناها." قالت و نطت من الحماس. حسيت بالسعادة اللي فيها فحضنتها.
"ليش أحس إني ما أنتمي لكم الإثنين هاه؟" قالت إيمان و سحبناها عشان نسوي حضن جماعي.
"غيرانة صح؟" قلت لها و ضحكت.
"أوه، ما كنت أدري إن البنات هنا بعد." قالت السيدة غارسيا.
"أوه هي، السيدة غارسيا، إحنا هنا عشان كيرا، ودنا نتقابل بينما إحنا مو في الفصل. تبين تجين معنا؟" قالت إيمان، و ندري إنها بترفض حتى لو كانت تتقابل معنا زي الطالبة.
"شكرًا للطفك يا شابة، بس لازم أمشي." قالت و تركتنا، و لاحظت إن شيان كان ورا السيدة غارسيا.
"بنروح المول، تعالوا انضموا لنا."
"آه لا، تمام، استمتعوا." قال و غمّز لكيرا.
"وشو يعني؟" سألت كيرا.
"آه لا شي، لغة الحب أعتقد" و ضحكت و مشت للسيارة.
"ياهوووو، تركتوني." صرخت تريكسي فيني لما وصلنا للمول.
"أوه آسفة." قلت و أحاول أشير لإيمان عشان تساعدني.
"أوه بالمناسبة، لقيت ولد وسيم هناك، و سمعت إنه يدور على بنت اسمها إيزابيلا. أوه، اسمك. يمكن يدور عليك." قالت تريكسي.
"آه لا، خلينا نروح للبيت." قلت و هم طالعوا فيني و قلقانين علي.
"هل أحد خلاك تحسين بالخوف؟" قالت كيرا.
"آه بس انسوا اللي قلته. خلينا نروح." قلت.
"يب." قالوا و تمشينا في المول بس كنت أفكر في الرجال اللي يتبعني أو كان في راسي بس.
"باي!" قلت لهم لما أنزلوني في شقتي. رحت للغرفة اللي أجرها و أعتقد لوكاس مو هناك. يمكن طلع. ار، مهما كان بس بروح أنام، تعبانة مرة.
"هي، بنت! اصحيييي." قالت إيمان لما رفعت التليفون.
"كم الساعة؟" سألت.
"أدري إنها بدري و عندك دقايق أكثر عشان تقومين و تتأخرين بس ولد يدورك!" قالت و سمعت صراخ.
"وشو في؟" قلت...