الفصل 6- كن أصدقاء
"ليه أنتِ هنا؟" سألت إيزابيلا صوفيا مورسل لوكاس. بس قبل ما يجاوب لوكاس على سؤال إيزابيلا صوفيا مورسل. إيمان جت. "يا إلهي، نسيت أقولك إن رفيق غرفتك ولد وهو لوكاس. تعرفيه؟" قالت عمة إيمان. إيمان سحبتني على جنب وهمست. "ينفع تعيشي مع ولد؟" قالت وهزيت راسي. "كل شيء هيكون تمام، نقدر نشوف إنه جنتل مان ومفيش داعي للقلق،" قلت. رجعنا لمكان ما كانت فيه عمة إيمان ولوكاس. "تمام بالنسبة لي، بالمناسبة خلينا نأكل، أنا بموت من الجوع بجد،" قلت. "أنا مش جوعان، هروح أرتاح الأول. بالمناسبة، المدرس بتاعنا قال إن حصصنا هتكمل بكرة،" قال وهزيت أنا وإيمان راسنا.
"يا لهوي يا عمتي، ليه ما قولتيش بدري إنه رفيق غرفة صوفيا؟" قالت إيمان. "نسيت خلاص، آسفة، ما أخدتش بالي." قالت وضحكت وبصينا لها في حيرة. "ممكن أسأل؟ ليه بتضحكي؟" سألت، "أوه، بس فكرت إنكوا الاتنين مناسبين لبعض." قالت. "أوه بالمناسبة، حد كان بيكلمني برة." قالت وسحبتها إيمان برة. هما لطيفين قوي. إيمان وأنا كملنا أكل ولما خلصنا. قالت إيمان مع السلامة عشان يمكن سيا تريكسي بتدور عليها. هزيت راسي ووافقت، سألتها لو عاوزاني أوصلها البيت بس رفضت.
"أنا هوصلك البيت." قال حد من ورايا، كان لوكاس.
"أنا كويسة." قالت إيمان.
"الجو ضلمة أوي وخطير." قال وما قدرتش إيمان ترفض ولوكاس وصلها البيت. وأنا لوحدي مش مرتاحة إني أكون لوحدي في البيت ومش قادرة أبطل أفكر في حاجات مرعبة عشوائية في دماغي. فبس شغلت التليفزيون. والفيلم كان عن الذئاب. أنا بحب أفلام الذئاب قوي، زي إنهم حاجة رهيبة. ما تتخيليش إنهم مجرد حيوان ولا حاجة تانية.
"ما تقتلنيش، أرجوك." قالت الممثلة. لما سمعت صوت خبط في المطبخ. مقدرش أروح، خايفة أوي إني أبص. فيه شبح هنا؟ بس كملت أتفرج وتجاهلت اللي حصل وفضلت هادية. لما حد
"فات الأوان، لازم تنامي." قال حد وأنا نطيت من الكنبة اللي نت قاعدة عليها.
"إيه الهبل ده، رعبتني،" قلت.
"أوه آسف، النادل إن ده الفيلم المفضل بتاعي؟" قال وهو قاعد جنبي وبيراقب التليفزيون. أعتقد إنه لطيف زي ما بيقولوا.
"همم، بتحب أفلام الذئاب برضو؟ مش كده؟" قال. "أيوه، بتساءل لو هما حقيقيين وزي الفيلم بيتظاهروا إنهم بشر،" قلت، بس هو ما حبش إجابتي أوي.
"روحي نامي، فات الوقت. زي اليوم التاني اتعاقبتي من دين عشان اتأخرتي،" قال. استني ازاي يعرف كده؟
"إزاي عرفت؟" سألته بس بدل ما يجاوب على سؤالي بس سابني وجري على أوضته. بيرعبني. بس طفيت التليفزيون، ورحت على أوضتي بس قبل ما أدخل أوضتي. شفتي ظل جاي ناحيتي. جريت على أوضة لوكاس وخبطت على الباب.
"أرجوك افتح يا لوكاس، أعتقد إن حد هناك،" قلت بخوف.
"إيه دلوقتي؟" قال.
"أنا، أنا، أعتقد فيه حد هناك،" قلت وحسيت إيدي بترتعش. مشي ناحية الظل اللي شوفته وبشجاعة راح.
"اهدي يا صوفيا، ده مجرد قطة،" قال.
"استني قطة؟" سألت وهز رأسه.
"ممكن أشوفها؟" قلت وأداني القطة اللي كان ماسكها.
"أوه يا لها من قطة جميلة، رعبتني ها. يا قطتي الشقية،" قلت للقطة.
"أنتِ كويسة دلوقتي؟" قال وهزيت راسي. لما دخل أوضته وعدى من جنبي. مسكت إيده عشان أسأله لو المفروض نحتفظ بالقطة.
"ده يعتمد عليكي، بس أعتقد إن أحسن صاحبة ليكي عمتك مش هتسمح بده،" قال.
"أرجوك؟" قلت وعملت عيون جرو عليه.
"خلاص، تعالي هنا يا حبيبتي،" قال واتصدمت من اللي قاله.
"أنا؟" سألت. انفجر ضاحكا وقال. "مش أنتِ، القطة."
إيه الهبل ده، أنا بستنتج كتير.
"لا مش هينفع هف،" قلت ووشه اتحول من (≧▽≦) إلى ಠಿ_ಠ. ضحكت عليه وأخدت القطة معايا في أوضتي."أهلاً يا قطتي الصغيرة؟ أنا أمك خلاص؟ هسميكي بيا" قلت لها لما أدركت إنها بنت. "تصبحي على خير يا بيا الصغيرة،" قلت وأنا بخلص سريرها عشان تفضل فيه. بعتت رسالة على إنستجرام إيمان وقلت لها تصبح على خير. بس ما ردتش فبس غمضت عيني ونمت.
"صباح الخير يا بيا ... إيه يا جون؟" قلت لما شوفت بيا مش موجودة على سريرها.
"ده بدري أوي وبتصرخي يا لهوي،" قال لوكاس مع قطتي.
"دي قطتي، ليه معاها بيا،" قلت.
"بيا؟ مين بيا؟" قال، أشرت بفمي على القطة وهز رأسه وهو بيفهم اللي قولته.
"إذن سميتيها بيا؟" قال.
"أيوه، طبعًا، ليه لأ؟" قلت.
"أوه ولا حاجة، بس، منين جبتِ بيا؟" سأل.
"اسمي إيزابيلا صوفيا مورسل. أخدت بيا من اسمي صوPIA" قلت وضحك.
"اهدي، أنا بس بسأل." قال.
"خلاص الساعة كام؟" سألت.
"5:50 أعتقد،" قال.
"أنتَ بالفعل أكلت بيا؟" سألت وهز رأسه. غمزة له ورفعت إبهامي.
"هروح آخد دش،" قلت. هز رأسه وبدأ يلعب مع بيا.
"أهلاً يا بيا، أنا أبوكي،" قال واتصدمت بس كنت حاسة بفراشات جوه معدتي. جريت على الحمام وقفلت الباب. إيه اللي بيحصل معايا. بعد ما أخدت شاور لبست الموحد وطلعت.
"هتروحي المدرسة معايا؟" قال.
"ليه لأ؟" قلت وأداني قطتي.
"استنيني، بالفعل جهزت الأكل وهو في المطبخ،" قال. جنتل مان.
"خلصت؟" صرخت لما خلصت تحضير.
"دقيقة بس،" قال.
"يا لهوي كده زي السلحفاة،" همست.
"سمعت،" قال. إيه يا جون سمعني بس أنا همست.
"أوه؟ إذن إيه اللي قلته؟" قلت أتحداه.
"يا لهوي كده زي السلحفاة،" قال بيقلد اللي قلته.
"يا لهوي بس بسرعة،" قلت.
"خلاص، خلصت،" قال وطلع وهو لابس البولو بتاعه ومفتوح، وشعره كان مبلول.
"اقفلوا بقكوا عشان الذباب ميكلمش. عارف إني حلو بس هتدمر من نظرتكم." قال ولقيت نفسي ببص عليه. لاحظت إنه وسيم، عشان كده بنات تانية بتموت عشان تكون معاه. بس أنا مخلصة لجوش، هو إعجابي من أول سنة في الثانوي أعتقد، أو في الابتدائي.
"إيمان بعتتلي رسالة إنها في الطريق هنا. خلينا نروح المدرسة معاها،" قلت وهز رأسه. استنينا إيمان دقيقة ولما وصلت. قطتي نطت عليا وعلى لوكاس.
"انتوا الاتنين هتكونوا كوبل لطيف في يوم من الأيام،" قالت إيمان. إيه لا.
"بطلي تهريج، هقتلك!" قلت. غطت إيمان بقها وركبت العربية. لوكاس تبعها.
"بيا اتصرفي كويس خلاص؟ ماما رايحة المدرسة، تمام؟" قلت وهي مواءت كأنها فاهماه وراحت على أوضتي. يا لها من بنت كويسة.
"يلا يا صوفيا،" صرخت إيمان.
"جاية،" قلت.
دخلت العربية وكان جنبي لوكاس. طول الطريق للمدرسة كنا ساكتين. كلنا.
"هي، إيزابيلا!" قال حد من ورايا لما نزلت من عربية إيمان. لفيت وشفتي جوش.
"أوه هاي يا جوش، كويس إني شوفتك هنا،" قلت.
"أوصلك لأوضتك؟" قال وهزيت راسي. ورانا كان لوكاس وإيمان.
"همم بس عاوز أسألك لو ممكن تشوفي لعبتنا يوم السبت ده،" قال. بس قبل ما أقول حد اتكلم من ورايا.
"لا، مش هينفع،" قال لوكاس.
"مين أنت؟" قال.
"أنا صاحبها صح يا إيزابيلا؟" قال.
"أيوه، هو صاحبي،" قلت في حرج لأني ما أعتقدش إن لوكاس وأنا عندنا نوع الصداقة ده.
"خلاص أشوفك بعدين،" قال وهزيت راسي. لاحظت لوكاس بيمشي بعيد عنا.
"أعتقد إن حد غيران،" همست إيمان وشديت كتفي أقول معرفش.
"ما أعتقدش، يلا؟" قلت وتبعنا لوكاس. لما دخلنا الفصل بتاعنا. بص فيا لوكاس بوشه البوكر بس الوسيم. بس بص فيا. إيه اللي بيحصل معاه.
"هي؟" قلت ل لوكاس. أشار على نفسه وهزيت راسي.
"ليه سبتنا؟" أضفت.
"أوه بس، زهقت،" قال.
"بس هاي ما قولتش إننا صحاب،" سألت.
"أوه آسف، بس فكرت إن الولد بيحاول يضايقك أو يكلمك وحسيتي بعدم راحة. زي ما أعرف إنك واحدة من أحسن بنات في مدرستنا،" قال.
"أوه آسف، ما أخدتش بالي، هو إعجابي فحسيت بعدم راحة بدري. بالمناسبة خلينا نكون صحاب عشان إحنا برضو رفقاء غرف؟" قلت وهز رأسه. هو يعرفني برضو إني أحسن بنت في مدرستنا.
تلات مواد خلاص عدت، وإحنا بس بنستني المدرس يوصل. Mapeh كانت المادة بتاعتنا قبل بريك الغدا. وإحنا بنستني، شوفت لوكاس حاطط دماغه على الكرسي وأعتقد إنه كان نايم. بس بعد كده شوفت الآنسة وبتحاول تحذره بس كان فات الأوان.
(وقت المناقشة.) مادة Mapeh Music.
"أعطوني اسم ملحن في الفترة الرومانسية،" قالت الآنسة ومحدش رفع إيده فاديته واحدة.
"لودفيج فان بيتهوفن،" قلت وهزت راسها.
"شكراً يا آنسة مورسل،" قالت وقعدت.
"حد تاني غير إيزابيلا؟" قالت.
"بيوتر إليتش تشايكوفسكي. أنا صح يا آنسة؟" قال لوكاس ورفع رأسه.
"أيوه، ده صح،" قالت. واو ده مدهش. أنا بصعب علي أنطق اسم الملحن الروسي ده بس هو بيقوله تمام.
"حد تاني؟" قالت الآنسة.
"إذن انتوا الاتنين اطلعوا دلوقتي واستمتعوا وكلو غدا الأول،" قالت ووقف لوكاس ومشي من الباب.
"إيه الهبل ده؟" همست لنفسي.
"كملي يا آنسة إيزابيلا عملتي عظيم،" قالت.
"الجميع يسمع. ما قولتلكوش تقرأوا الكتب ودرسكم قبل ما أدرسهم؟" سمعتها بتقول. بصيت حواليا على لوكاس وشوفته مستنيني. شكله روش مع الباقي بس شوفته مش روش معايا. أعتقد إنه لطيف.
"هتفضلي تبصيلي كل يوم؟" قال لما رجعت لعقلي.
"أوه آسف،" قلت.
"هي خلينا نروح نجيب شوية أكل أو سناك وأنا أعرف فين ناكلهم،" قال ومسكني. ما صدقتوش، كان زي إيمان.
لما وصلنا الكافيتريا اشترينا شوية سناكس ولما خلصنا شراء الأكل. مسكني تاني وإحنا الاتنين وصلنا للمكان اللي لوكاس كان بيتكلم عليه. محدش جه هنا غيري. بس أقسم إنه لطيف أوي هنا. إحنا تحت الشجرة والمنظر كان الحقل بتاعنا.
"نأكل،" قلت لأني كنت جوعانة.
"يا لهوي أنتِ دايماً جوعانة،" قال. هل قلتها بصوت عالي إني جوعانة. هل بيقرأ الأفكار؟
"اهدي أنا ما أعرفش أقرأ الأفكار، ده بس لما بتقولي هيا نأكل ده معناه إنك جوعانة،" قال وده اللي بيخليني أتوه أكتر.
"يا لهوي، ما فهمتش بس ازاي نطقت بيوتر إليتش تشايكوفسكي تمام من غير ما تغلط،" قلت وبدأ يضحك.
"إنها بيوتر إليتش تشايكوفسكي يا آنسة إيزابيلا،" قال ودورت عينيا عليه وهو بيضحك.
"بس كُلي همم،" قلت.
"خلاص خلاص هههههههه،" قال بس ضحك تاني وهو بياكل. طلعت تليفوني وسماعات الأذن من جيبي في جيب تنورتي.
"بتسمعي إيه؟" قال ومسك واحدة من سماعات الأذن.
"خلينا نصور،" قلت وهز رأسه. وسيم أوي، أراهن إن اللي بيحبهم بيكونوا حلوين.
"شكلكوا لطيف مع بعض يا أخ،" قال ولد.
(أخ - أخ كبير أو احترام لولد أكبر سناً.
أخت - أخت كبيرة أو احترام لبنت أكبر سناً.)
شوفته بيحمر وشه أو كنت بتخيل. مشي الولد وضحكنا. ما توقعناش إن الولد هيقول كده لينا. ما يعرفش إحنا مين. رن الجرس وبصيت فوق في مبنينا عشان أشوف إيمان لما حد اتكلم.
"أوه هاي يا قطة يا قطة، وحشيك بابا؟" قال. لفيت عشان أشوف بيا، القطة اللي شوفتها وعاوزة أخدها البيت.
"بيا؟" قلت للقطة و نطت عليا. القطط كانت بتيجي عليا الأيام دي وكانت بنت وأنا بحب ده أوي.
"بيا؟ ده اسمها؟" قال حد جنبي وكان لوكاس.
"أنتِ بتسمي كل قطة اسم،" قال.
"أيوه، يستاهلوا،" قلت ووافق على ده. قعدت القطة على لوكاس وعلى رجلي زي بيا بدري. بتساءل بتعمل إيه دلوقتي.
"بالفعل وحشتني بيا،" قلت وأنا بدلع بيا.
"دي حبيبتي،" قال.
"تس، دي بتاعتي،" قلت وضحكت.
"دي بتاعتنا،" قال وها إحنا تاني حسيت بفراشات بتطير جوه معدتي. بس تجاهلت ده. وبعدين أدركت إن الأغنية شغالة. كانت أغنية من تايلور سويفت وعنوانها اليوم كان حكاية خيالية.
"اليوم كان حكاية خيالية، أنتِ كنت الأمير،" قلت وبصيت على لوكاس وهو بيبص على القطة. كملت أغني وركزت إني لوكاس كان بيهمس.
"أخذتني من إيدي، وجمعتني الساعة ستة. اليوم كان حكاية خيالية. اليوم كان حكاية خيالية،" غنيت وما توقعتش بس لوكاس بدأ يغني بس بنسخة الولد من الأغنية. مش متأكدة إذا كان ده حقيقي بس غني كويس عني.
"اليوم كان حكاية خيالية. كانت ترتدي فستان. كانت ترتدي تيشيرت رمادي غامق. قلت لها إنها حلوة لما شكلها كان فوضى. اليوم كان حكاية خيالية،" غنى تمام. بعدين خليته يغني سطر كمان وعملت معاه دويتو حتي لو غنائي وحش وبيخرب.
"متى ما كنتِ موجودة
هل تشعرين بهذه السحر في الهواء؟
بالتأكيد كانت الطريقة التي قبلتيني بها
وقعت في الحب عندما رأيتك واقفة هناك
بالتأكيد كانت الطريقة
اليوم كان حكاية خيالية
بالتأكيد كانت الطريقة
اليوم كان حكاية خيالية،" عملنا دويتو وضحكنا كأن محدش حوالينا.
"بصوا دي صوفيا، فكرت إنها معجبة بجوش؟ بس ليه مع لوكاس. أرجح، زي كدة،" قالت حد وشوفت بنتين. لما بصيتلهم كويس، بس دوروا عينيها عليا وبدأوا يمشوا بعيد عنا.
"ما تركزيش معاهم،" قال.
"همشي،" قلت وابتسم. كنت خلاص همشي لما اتكلم.
"لو حسيتي بعدم راحة معايا بسبب اللي البنات قالته ليكِ. لا تركزي. امضي،" قال.
"بس تذكري إننا ما بنعملش حاجة غلط بس بنتعرف على بعض عشان إحنا صحاب صح؟" أضاف وهزيت راسي.
"آسفة،" قلت له وابتسم. قعدت جنبه وراحت بيا عليا.
"هي لطيفة صح؟" قال.
"أيوه،" قلت.
"هل جوش هو اللي كلمك الصبح؟" قال وهزيت راسي.
"أوه لا، أنا آسف إني قاطعتك،" قال.
"لا، متأسفش. ما كنتش تعرف،" قلت وابتسم.
"خلينا نمشي يمكن إيمان بتدور علينا،" قلت.
"أوه أيوه، تلك إيمان أنا عاوز أعرف عنها أكتر،" قال.
"بعدين كلمها مرات لما تزور شقتنا،" قلت وهز رأسه. وقفت ولما كنت همشي اتعثرت في حاجة وكدت أقع. غمضت عيني و.....