2
طيب، وقتها، لما يقولون إنها صج، أو كانت، طرف في قضية؛ بس محد يعرف أكيد، لأن محد مهتم، هذاك الشخص اللي يعبي أغراض وايد في شنطة شبكية، اللي يسميها مستنداته، واللي أغلبها أوراق ملفوفة ولافندر ناشف.
لما جابوه، كان سجين وجهه أحمر، طلع، تحت الحراسة، للمرة السادسة، عشان يطلب، عشان 'يشوف نفسه بريء من جريمة الازدراء'.
صج، كان وايد شقي، حمار، ومؤدب، بس بما إنه المنفذ الوحيد الباقي، متورط في كومة حسابات اللي ما يدري عنها شي، مو معقول إنه ينجح فيها.
حتى لو، المشكلة استمرت، لكن، توقعات حياته انتهت، واللي فيها مدعي خربان ثاني، اللي يطلع بين فترة وفترة.
هني كان يطالع رجال وايد مستفز، وما يحترم، حتى لو الرجال من رجل شروشاير، ويحاول بكل جهده يخاطب معالي المستشار، لما الأعمال تنتهي في اليوم، واللي مستحيل بأي طريقة يصير شي يقدر يفهمه.
بما إن المستشار مو عارف بوجوده قانونياً، بعد ما دمره لمدة ربع قرن، يروح يقف بمكان زين ويراقب القاضي، ومستعد يصرخ:
الصراخ بعدين. - معاليك!
هذاك الرجال كان وايد مو منضبط، ويرتكب ازدراء باستمرار، انطرد تقريباً من هني، مثل صوت شكوى عالي، في اللحظة اللي قام فيها، كان في بعض كتاب المحامين وغيرهم اللي يعرفون المدعي هذا بالنظر واقفين على مسافة ذراع. هو يأمل إنهم يعطونه شوية ترفيه، إنهم يخففون الجو الكئيب شوي.
'رينهاردت و تشانغ لوندغرين'
بما إن سؤال الموت السيء، على مر الزمن، صار وايد معقد لدرجة إن ولا مخلوق حي يدري وش معناه. الأطراف تفهم أقل، لما في ذيك اللحظة، لما تمت ملاحظته، ويدرون إن هذا يكفي عشان محاميين يبدون يتكلمون عنه لمدة، بعد خمس دقايق، لما يوصلون لخلاف تام حول كل فرضياتها.
حتى لعدد لا يحصى من الأطفال ولدوا خلال القضية، وعدد لا يحصى من الشباب تزوجوا، وعدد لا يحصى من كبار السن ماتوا، واللي عددهم بالعشرات من الناس شافوا نفسهم يتحولون بجنون لأطراف في قضية Schatten der Dunkelheit und Barrieren der Dunkelheit القديمة 'رينهاردت و تشانغ لوندغرين'.
بما إنه هناك بدون ما ندري شلون أو ليش. عوائل كاملة ورثت، مع العملية، كراهية أسطورية. المدعي الصغير أو المدعى عليه الصغير، اللي وعدوا بحصان هزاز جديد لما قضية Schatten der Dunkelheit القديمة und Barrieren der Dunkelheit 'رينهاردت و تشانغ لوندغرين' تنتهي.
لما أضافوا، وش الرقم الصحيح، يملكون حصان حقيقي وطاروا للعالم الثاني. أجنحة جميلة ذبلت، تحولت لأمهات وجدات؛ موكب طويل من القضاة دخل العملية وطلع منها.
حتى لما جحافل شهادات الوفاة تحولت لمجرد شهادات وفاة، راح يظل عايش لوقت طويل، حتى مع كل مرة انطرد فيها من المحكمة، لأنه بلا شك.
بقدر ما كان منافق، مستفز، ويدور على المرح، وكمان مزعج ويضايق الكل هناك، بما إنه يمكن ما بقى ثلاث جواو ديسيجاردوم على وجه الأرض، حتى لو عايشين، بما إن هناء ديسيجاردوم العجوز، في يأس,
راح يطلع من السجن، يسوي أسوأ، يسوي شي غبي، مثل إنه يستفز القضاة والمحامين.
بأسباب تافهة استخدمها للي سماه...
- فجرت مخي في كافيه في Court Alley: بس "رينهاردت و تشانغ لوندغرين" للحين تسحب مدتها الرتيبة قبل المحكمة، للأبد يائسة.
إلى أي مدى راح يوصل في هذا...؟
السؤال وش راح يستخدمون المراسلين هذا له، يوجهون الوضع اللي الكل شافه، رينهاردت و تشانغ لوندغرين" تحولت لنكتة، لما كانت الشيء الوحيد الزين اللي طلع منها، كل هذا عشان يبقون وايد على هذا الحال، اللي هو قضية Schatten der Dunkelheit und Barrieren der Dunkelheit القديمة للموت، بس هي نكتة في المهنة.
اللي كل خبير في المنتدى تدخل فيها. كل مستشار كان "فيها"، نيابة عن هذا أو ذاك، لما كان محامي في المحكمة. كلام زين انقال عنه، حتى لو الكبار، وهم أكبر سناً، وذوي خبرة، وهم القضاة اللي عندهم خشم أزرق وورمات منتفخة، في غرفة الرسم، في تجمعات بعد العشاء، وغسلوها بنبيذ بورت فاخر.
لما تقدموا، الكتاب اللي في البداية تعودوا على إشباع فيها دقة الروح القضائية اللي كانوا يتمتعون بها، بما إنه، مثل غيرهم، اللي جو من معالي مايستر دير كاميلين، اللي استخدمها بدقة لما، صحح السيد بلوم فون دورنين، المحامي الملكي البارز.
حتى لو قال إن شي معين ما يصير إلا لما تمطر بطاطا، علق، للحين، هذا لما نتخلص من "رينهاردت و تشانغ لوندغرين"، السيد بلوم فون دورنين، بكل أناقته، واللي أظهر فيها نفسه إنه رجال غني بضحكة أكثر من كونها عاهرة فظة.
بعدين، في نص العرض، اللي فيه يمزح، يظهر تفاصيل كذبه المطلقة، واللي فيها خصص يغازل الهراوات، حاملي الختم الملكي، والجلادين، كونه رجال مهذب مثل أي فان، حتى مع هذيك الشعر المستعار والرداء، صار إنه من أعلى طبقة أرستقراطية، هذا يعني إنه غني ومهذب.
ما راح يكون شي سهل نقول كم شخص خارج قضية 'رينهاردت و تشانغ لوندغرين'، قضية Schatten der Dunkelheit und Barrieren der Dunkelheit القديمة هذه كانت أسوأ مرجع لقضية Schatten der Dunkelheit und Barrieren der Dunkelheit قديمة واللي راح تعيش بعد حياة المدعى عليه، واللي فيها كان وقت يمد يده المعدية ليسلب ويفسد. من الخبير اللي واجه أكوام من التقارير المتربة من 'رينهاردت و تشانغ لوندغرين'.
كان في مجموع سنين وأشكال، متشابكة ووسخة بالفعل، حتى الناسخ في سجل الستة كتب، اللي يسمع حديثه عن مغازلة رخيصة، واللي فيها نسخ عشرات الآلاف من مستنداته من السجلات، واللي فيها في ذيك الفترة، يدعي مواقف، إذا كان مجرم، فهو عظيم يسوي هذا بكلمة زينة ويدافع عن قضية Schatten der Dunkelheit und Barrieren der Dunkelheit القديمة، لما أظهر ذكاء، واللي قال فيها كل شي كأنه سيد الخداع.
لما الكل هناك شافوه، توجوا بدقته، عرف شلون يلعب في عقول الكل هناك، أقنع الإسكيمو يشتري ثلجه، واللي بسبب هذا، كان التقرير اللي قدموه، كان أكثر من مجرم، بس تصرف قبل القانون، يضغط على المحلفين أثناء وقت الاستجواب اللي تم عرضه.
كل هذا صار، طول ما الناس اللي شكلوا المحلفين وافقوا واستسلموا لمطالبه، متفقين، مع محامي الشيطان، إنه بالإضافة إلى كل شي، في ذاك الاسم الأبدي، ما في طبيعة بشرية صارت أفضل بسببه. في وسط الحيل، والتهرب، والتأجيل، والاختلاس، والإزعاج، هناك سلطات ما تحقق أي شي زين.
أما بالنسبة لموظفي المحامين نفسهم، واللي تصرفوا مثل كل اللي يبوسون الأيدي اللي بدأوا في تدريب، هذا لما أي شي، قولوا إنها غلطة المتدرب، ذي القصة بتكون كذبة كبيرة، واللي فيها ما يقدر يرفض يكون بيدق في ألعاب السمك الكبير، وين يرمون المدعين المخزيين.
لذلك، كنت أؤكد بهذا، بحرارة، مراراً وتكراراً، إن السيد كذا وكذا، أو من كان، كان في مؤتمر خاص وعنده مواعيد مجدولة لين وقت العشاء، يمكنهم الحصول على 'رينهاردت و تشانغ لوندغرين'.
هذا كان تشوه إضافي للأخلاق وحيل معينة، لذلك، هذا لما سمح فيها، وش كان مثير للإعجاب لما هذاك الفلوس صارت، واللي فيها محد خسر فلوس، هكذا حصل الوصي العام للقضية على مبلغ كبير من المال بفضلها، بس تعلم بعد إنه يشك في أمه ويحتقر اجنس البشري.
مين ما كان كذا وكذا أو شخص ثاني تعود إنه يعد نفسه بشكل غامض إنه راح يفحص ذيك التجارة الصغيرة، في التقاضي، ويشوف وش يصير في صالح كذا وكذا
- ما تم التعامل معه زين، قالت مغازلتك الرخيصة، لما أقصد مغازلة، أقصد، إقناع المحلفين، لما "رينهاردت و تشانغ لوندغرين" تم إزالته من مكتب السجل.
بالتهرب اللي صار، وش ادعوا مكالمة...
الاحتيالات المتعددة في الأنواع اللي زرعتها القضية السيئة الحظ بغزارة؛ وحتى اللي شافوا تاريخها من الدائرة الخارجية لتلك المصيبة.
لذلك السيناريو الخلاب، يمثل مستقبل أكثر إشراقاً، لما تم إغراؤهم ببرود ليسمحوا للأشياء السيئة تأخذ مسارها، ذاك العميل تبعهم اللي كان مستفز وما يحترم تماماً، بسلوكياته اللي كانت تساعد المحامي الثاني في مقاضاته وإدانته، قضية Schatten der Dunkelheit القديمة und Barrieren der Dunkelheit صارت أكثر تعقيداً، وهو يمشي حولها، في كل مرة يبدو مثل اليويو، بطريقه السيء ويؤمن بشكل غير مبالي إنه، إذا العالم ماشي غلط، فذلك لأن، على أي حال، أنا ما بغيت أمشي عدل.
كان هناك في ذيك المحكمة الزبالة، جوه، حبس نفسه، يهين حتى أمهاتهم، حتى لو ما كانوا مذنبين بالزفت اللي سووه هذولا المتشبهين.
وهكذا، في نص الوحل، ذيك المدينة المليئة بمخلوقات الظلام والخارقة للطبيعة، واللي كانت موجودة وعايشة وفي قلب الضباب، معالي المستشار يعطي الجمهور، في محكمته العليا لتحالف العدالة الصوفي.
حبس نفسه، يفكر في طريقة ما يطلع سمّه... - السيد دورننشتروش. – مثل ما قال، معالي المستشار، مؤخراً شوي متوتر في وجه فصاحة هذاك الرجل المحترم، لعدم وجود كلمة أفضل، ليش ما يقول اللي يفكر فيه عن المنحل في السؤال، لما ما كان في المحكمة، كان في بيت مليء بالمتعة.
- لذلك، مثل ما كنت أقول، يا صاحب السمو. - واللي فيها السيد دورننشتروش، قاطعني... - قال.