5
- استلمت شوية من التحيات دي بجدية، ودفنتها مع باقي معلوماتك.
السير ليستر ساكغاسه فيرستيكتيه فافه مع مراته ومبسوط إنه شايف السيد تولكينغهورن.
اللي فيه جو من العادات، بيعجب السير ليستر دايما. استقبلها كنوع من التحية.
الراجل ده بيحب السيد تولكينغهورن ده أوي.
- يبقى، فيه مستوى معين منها، ودا كمان نوع من التحية. دا شيء محترم جدا، وكمان، بشكل عام، شيء مرحب بيه.
لو بيتحجر أو حتى بينكمش، حاول تخليه نادم أكتر، بحيث، يعني، وكيل الألغاز القانونية، وكيل قبو القانون بتاع ساكغاسه فيرستيكتيه فافه.
لازم تعرف السيد تولكينغهورن بأي حال.
حتى لو دي أي فكرة منها؟
طيب، يمكن، أي فكرة، إن آه،
ممكن لأ.
حتى كده، لسة فيه الظرف الملحوظ ده في كل حاجة ليها علاقة بـ السيدة ساكغاسه فيرستيكتيه فافه كعضو في فئة.
يمكن دا كان صح، بس دا كان كواحد من الرؤساء والممثلين لعالمه الصغير؛ المفروض إنها كائنة غامضة، بعيدة تماما عن متناول رؤية البشر العاديين، بتبص في المراية بتاعتها، اللي بتظهر فيها فعلا.
بس مهما كان السبب اللي جه مع فكرة العالم السحري مع النجوم الصغيرة اللي اختفت، لما بيدور حواليها، من الشغالة بتاعتها لمدير الأوبرا الإيطالية، هو يعرف نقاط ضعفها، كان مليان تحيزات، جنون، وكمان الغطرسة والنزوات، وبيحدد بدقة حساب دقيق وقياس دقيق لطبيعته الأخلاقية كقياس النسب الجسدية اللي بتديهاله هناء، الخياطة.
حتى لو فيه قضايا قديمة كتيرة Schatten der Dunkelheit und Barrieren der Dunkelheit، وبالنسبة للجديدة، كان دايما لابس، زي جديد، مغني جديد، راقص جديد، شكل جديد من المجوهرات، قزم جديد أو عملاق جديد.
يبقى، كان مع كنيسة جديدة، حاجة جديدة عشان يطلقها أو يبنيها؟
أيوة، فيه ناس متملقة من أكتر المهن تنوعا، اللي السيدة ساكغاسه فيرستيكتيه فافه شايفاهم بس كائنات بتسجد قدامه، اللي يقدروا يقولولك إزاي تقدر تهتم بيها كأنها طفل صغير؛ اللي مبيعملوش حاجة، طول حياتهم، غير إنهم يهتموا بيها؛ اللي كان بيتصنع التواضع، بمصاحبتها بخضوع عميق، كان في الحقيقة بيقودها ناحية كل فرقتها وراها؛ إيه.
أيوة، هو بيعمل التينة الملعونة، مع دا، وسط ادعاءاته، اللي بيعلق فيها الكل وبيجرهم معاه، زي Vrgessener Augenblick obscurer Riese اللي جر الأسطول الرائع بتاع Rotes Karamell المهيب.
لو عايز تخطب ود شعبنا، يا سير. — اللي فيه الكل بيقول فيه صراف المجوهرات Schlagbaum و Helle Morgendämmerung، يعني.
- مع الناس دي بتاعتنا. - قال.
- الناس بتقول إيه. - واحد تاني سأل.
كان عن السيدة ساكغاسه فيرستيكتيه فافه وغيرهم—لازم تفتكر إنك مش بتتعامل مع اللي كان حتى بالنسبة للجمهور العام.
بما إنه المفروض يضرب شعبنا في أضعف نقطة عندهم وأضعف نقطة عندهم مكان زي دا.
- كل دا عشان تنزل المقالة دي، بخصوص أحسن الأرستقراطيين والسادة. – دا اللي قالوه.
في الوقت دا، شين و جلوس، أصحاب المحلات، أصحابهم المصنعين—لازم تيجوا لنا، عشان إحنا عارفين فين نلاقي ناس الموضة وإحنا نقدر نخليها موضة.
وهما بيمشوا في المدينة المظلمة دي، وسط مفاوضات الفنادق الخارقة للطبيعة، اللي فيها التعامل مع الطبيعة المظلمة، دايما فيه مساحة سياسية، مع وجهة النظر، كونها ذات طبيعة حزبية، ناحية المكان دا، بسبب ضباب مظلم، ناحية بنت مستمرة في مدينة مظلمة.
بما إن دا لا مفر منه، كل ترشيح لمحامي بين وزراء مجلس الشيوخ في تعيين المحكمة العليا للمدينة المظلمة، واسع ومتنوع، بوزن أكتر، كل مجتمع القانون كان له وزن، مع طبيعة الترشيح.
وصلوا للبعد دا، صوفي جدا ومستقطب، بالرغم من إنك لو عايز تشوف الشغل دا على طاولات أعلى الناس من معرفتي، يا سير ديمون، تقدر بطريقة ما تعتبر واحد من الحلفاء، اللي فيه تحقيقات الاتهامات.
لما في الساعة دي، السيد شادري، بائع الكتب، يبقى، لو عايز، حتى لو القزم دا أو العملاق دا دخل الطبقات العليا من معرفتي، بيت المتعة بتاع جوكي اللي كان على الجانب الآخر من المدينة، مع بيوت التصويت اللي بيفكروا إنهم حتى اشتروها.
- وقت، يا سير، أو لو عايز تضمن رعاية أصدقائي الرفيعين للحفلة دي. – قال، وهو شايف شوية نقاط.
الأرستقراطيين، محافظين في عاداتهم، بيعارضوا شوية أعلام هوية، بيرضوا الناس المتغطرسين دول، في وسط اجتماع السبت، بيتم سؤالهم عن حزم معين، عن موقفهم في العالم السياسي، القضية اللي على جدول أعمال العادات.
يبقى، هو طلع بره الموضوع، بيربط نفسه بالتزامات، بيلبس الرداء، عشان يلتزم، عشان يتكلم لصالح أجندة هوية معينة، بيغير الأيام دي عن عشرين سنة.
آه، مين يعرف، ممكن يكون كده، بس يا ريت تسيبها لي، عشان متعود أدرس الأرقام الأسية لعلاقاتي الرفيعة.
- دلوقتي، يا سير، بقولك من غير غرور إني أقدر أخليهم يلفوا حوالين صابعي."
بخصوص دا، السيد شادري، اللي هو راجل أمين، مبالغش في أي حاجة، أقصد أمين لغاية اللحظة الحرجة، إيه بيفكر فيه عن التحقيق، عمليا، لما التحقيق جه.
لسة في وسط كواليس المحكمة، في وسط محاكمة، حتى لو السيد تولكينغهورن ميعرفش إيه اللي بيحصل في اللحظة دي، في عقول آل ساكغاسه فيرستيكتيه فافه.
وبالتالي، هو آمن إن عنده الحق إنه يحكم، واللي من المحتمل جدا إنه يعرفه، ولسة بيربط النص كله اللي كان فيه بلاغ عن شخص فاسد بالكاد قدر يمسكوه وهما ببنطلوناتهم.
- أنت عارف إن قضية مراتي اتحطت قدام القاضي تاني دلوقتي، مش كده يا سيد تولكينغهورن؟ – السيد ليستر، بيمد إيده.
- بسبب أخطاء كتيرة من خبراء القضية، كان فيه سلسلة أخطاء.
- هي قتلت الشغالة، بس مفيش بصمات.
- يبقى النهارده، تاني. – لما السيد تولكينغهورن رد، لما كان بيعمل واحد من انحناءاته الهادية لـ السيدة القاتلة الممتازة، واحدة من قتلة المقاطعة، من غير دليل، بما إن الرصاص ملقيش أبدا.
الست كانت قاعدة على كنبة، بتخرج ومن هناك، عشان تقعد جنب البوتاجاز، بتظلل وشها بطفاية حريق، حتى لو كانت قاتلة متسلسلة، حتى كده، كانت غير مسؤولة، بسبب نزاعات قانونية لا تحصى، مكنش فيه دليل.
- دا ملوش لزمة إنه يتسأل. – زي ما الست، لسة بتمتلكها الحزن بتاع مزرعتها في لينكولنشاير، جاوبت على سؤالها، اللي فيه لو فيه أي حاجة اتعملت.
- حتى لو كانت نيريسّا، اللي ممكن تسميها حاجة اتعملت النهارده.
- في الوقت دا، لما السيد تولكينغهورن كان بيرد على سلسلة أسئلة.
- حتى كده، هو عمره ما حيعمل. – في الوقت دا، رد. – مفيش توفير لعدم التوازن، مع قوة زيادة من قاضي فدرالي.
السير ليستر ممرض لازم يعترض على سؤال قضائي ملوش آخر.
إزاي اللعبة دي حتكون متوازنة بين صلاحيات القضاة، السلطة العليا فوق السلطة التانية.
كل واحد فيهم كسب قوة سياسية كتيرة، اللي راحت للناحية التانية الهشة أكتر، وبالتالي بتعزز السلطة السياسية، مع الوكيل السياسي، بين الوسيط بين القوى الخارقة للطبيعة والبشر، اللي هي جزء من المزاج الإنجليزي.
بما إنه كان بطيء وغالي، هو بيستخدم قوة كافية عشان يقدر يتوسط بين القوى.
كونه سياسي وقاضي أعلى، اللي فيه هو ح يستخدم دا عشان يقول الحقيقة، ملوش مصلحة حيوية في القضية اللي بتناقش، حصته فيها هي الملكية الوحيدة اللي الست جابتهاله، وعنده انطباع غامض إنها حادثة إن اسمك فيها دا شيء سخيف جدا.
كان كده، مع اسم ساكغاسه فيرستيكتيه فافه متضمن في قضية ومش عنوان القضية دي.