موعد
سحبتُ ديمون بفرح على الألعاب وبعدين طالعت فيه.
"نروح نركب؟" سألت بابتسامة، نظراته الشينة استمرت على الناس اللي حوالينا بس طنشتها، أخذت نفس عميق وبعدين جبرت نفسي أهدى لأني كنت خايفة من ديمون قبل كذا.
كان يهمس قبل كذا، شي ما انتبهت له لأني ما كنت أبغى أخاف منه شوي. أدري إن عنده اضطراب الشخصية المتعددة وديمون واحد من الشخصيات اللي عند أحاز.
بالرغم إني أعرف حالته، رحت مع أحاز عشان هذا اللي غازر حيقولي أتبعه اللي يبيه أحاز.
كنت أبغى أسحب أحاز على شباك التذاكر لما سحبني لورا عشان أطالعه.
"ليش؟" سألت وأنا أطالعه، بس طالع فيني وبعدين أخذ نفس عميق.
"نركب هناك؟" سأل سؤال بارد ذكرني بديمون، ابتسمت وبعدين هزيت راسي. كنت أدري أحاز في جسم ديمون الحين، بس فجأة ديمون طرى على بالي بسبب معاملة أحاز الباردة لي الحين. كأنه قبل شوي كان معاي رجال سعيد، والحين استبدلته برجل بارد ما عنده مشاعر.
"يلا نروح؟ ممتع نركب هناك، أعدك" قلت وبعدين سحبت أحاز على شباك التذاكر، بعد ما اشتريت التذكرة ابتسمت ووريت أحاز يدي وبعدين تقربت منه.
"يلا" قلت ومسكت يده، ضربات قلبي فجأة زادت لما مسكت يده، وبرضو قلبي ومحاسيسي كانت مضطربة، ما أدري إذا بسبب التوتر والخوف اللي كنت أحس فيه ولا إيش.
سحبت أحاز على لعبة وبعدين طالعت فيه بابتسامة لما ركبنا، ما كان عنده مشاعر وكان بارد بس، ابتسمت أكثر لما فجأة تذكرته، ديمون، ما كنت أدري إنه أحيانًا يكون بارد كذا هذا أحاز.
الألعاب اللي ركبناها بدت تشتغل، مسكته بصدمة، سبب يخليه يطالع فيني، بس ابتسمت له وبعدين استمتعت بركوب هالألعاب. لسبب مجهول فجأة طالعت فيه، كان بس يطالع فيني كأنه بس يشوف ابتسامتي.
"هاي، لك فترة ساكت HAHAHAHA، لك فترة مسوي ضجة" قلت له وأنا أمسكه مرة ثانية، بس ابتسم لي سبب يخليني أوقف. طالعت في شفايفه اللي تبتسم وهو يلتفت عشان يطالع فيني.
ليش أحس كذا؟ ليش أحس إن ديمون معاي مو أحاز؟ ليش ديمون فجأة طرى على بالي حتى لو اللي معاي الحين شخصيته الثانية؟
"هاي يا امرأة، لما أقوم هنا، راح أحس بالألم قبل ما أموت؟" كنت مصدومة أكثر بسبب اللي قاله، عيوني اتوسعت وأنا أطالعه.
"أحاز سعيد وصاحي. ديمون انتحاري وأبرد على الجليد."
فجأة تذكرت اللي قاله هافاكو لي، شفايفي انفتحت وأنا أطالع في أحاز أو الأفضل نقول، ديمون.
بهالأوقات ما كنت متأكدة مع مين أنا. ديمون كان معاي، شي استمتعت فيه وارتحت لأني أدري لما يكون معاي، أنا بأمان.
فجأة حضنته بسبب الفرح اللي كنت أحس فيه. تفاجأ لما فجأة حضنته بس حسيت فيه يحضنني.
"ديمون" نطقت اسمه وأنا أحضنه.
"جرحي للحين يوجع فإذا تقدرين، ابتعدي عني أول" قال وهو يحضنني، ابتسمت بسبب اللي قاله. حتى لو قالي أبتعد أحضنته أكثر.
شي مختلف لما ديمون معاي، شي مختلف لما أحاز معاي. لما ديمون معاي واثقة إني بأمان، وقلبي. فجأة نبضه يزيد. شي ما يصير لما أحاز في جسم ديمون.
لما أحاز معاي، أكون مرتبكة ومضطربة. عندي رجفة في صدري، لذا أنا مرة سعيدة إني أعرف ديمون معاي الحين.
"يا امرأة، أنا جدي. جرحي يوجع." قال ببرود لذا طالعته وشفتي إن وجهه أحمر وبعدين بعدت نظري، طنشتها لأني على طول طالعت في الجرح اللي ماسكه الحين.
ينزف.
"يا إلهي! آسفة." قلت وبعدين على طول طلّع إسعافات أولية اللي دايم أحطها في شنطتي، بس كان ساكت وهو يطالعني أنظف جرحه وأحط لزقة عليه.
"دايم تشيلين ذا؟" سأل وهو يطالع في عدة الإسعافات الأولية الصغيرة اللي جنبي.
"أم، غالبا أتجرح فجأة لذا دايم أشيل ذا" قلت وبعدين ابتسمت وطالعت فيه لما خلصت من علاج جرحه.
"ليش حضنتيني؟" كنت مصدومة بسبب اللي قاله، بعدت نظري وبلعت ريقي. فجأة خدودي صارت حارة وقلبي دق أسرع.
"م-مجرد لا شي" قلت وبعدين ارتبكت ورتبت أغراضي. طالع فيني وقرب وجهه حتى أقرب مني مسبب عيوني تتوسع.
إيش تسوي يا ديمون؟ قلبي يخسر أكثر وأكثر بسبب اللي تسويه.
"قاعدة تحمرين. مريضة؟" سأل ببراءة لذا بعدت نظري أكثر وبعدين دفعته بعيد عني.
"ل-لا آه، بس حرارة" قلت وبعدين طالعت حوالي. محرج! ليش حضنته مرة ثانية؟!
"حرارة؟ هل أنتِ حارة حتى في الليل؟" سأل لذا بلعت ريقي أكثر.
ديمون! ممكن بس تسكت وتنسى إني حضنتك؟!
حتى أنا ما أدري ليش حضنتك.
"ي-يوه، ليش تطالع فيني كذا؟" قلت بغضب وبعدين طالعت فيه.
بس طالع فيني وبعدين فجأة ابتسم اللي خلاني متوترة ومرتبكة أكثر.
"إيريلاتي الممتعة،" الزمن كأنه توقف لما فجأة ذكر اسمي، طالعته، وبشكل غير متوقع قدرت أشوف كيف ديمون ابتسم، ابتسامة حقيقية وهو يطالع فيني.
الطريقة اللي قالها كانت باردة بس شفايفه كانت تبتسم، ديمون. الأمر متروك لك دايم تبتسم.
"مو م-ممتعة، آه، نفترض" قلت وبعدين بلعت ريقي. تفاجأت لما فجأة مسك يدي لذا طالعت فيه.
"يلا، بس نقفز من هنا اللي إحنا جالسين فيه." عيوني اتوسعت لما قال كذا لذا على طول سحبت يدي وبعدين حضنت نفسي.
"ه-هل أنت مجنون؟ إذا بس تبغى تنتحر، لا تلمسني." قلت لذا ضحك شي وقفته لأني المرة الثانية اللي أشوفه يضحك فيها مرة ثانية.
عيونها كانت باردة، بس شفايفها كانت ممتعة.
"أحاز عزمك على موعد، أليس كذلك؟ يلا بس نكمل موعدك." قال ببرود وكان صحيحا لإيقاف دولاب الملاهي عن الدوران.
"نروح موعد، إذا ما تبغين وإذا تبغين، إيريلا."