إريك يغتصب بيلارينا
اليوم اللي بعده كان الكريسماس.
الكل صحي ووجوههم فرحانة…
وجهة نظر بيلارينا {}
صحيت بدري الصبح لأني لازم أشوف كل ترتيبات الكريسماس…
كان يوم مليان بهجة. الكل كان مستعجل هنا وهنا عشان يشوفوا الترتيبات.
كان فيه ناس كتير جت عشان تزين القصر.
العمة كانت مشغولة تطلب فستان لحفلة الليلة. الجدة كانت مع جيمس بتبص على ترتيبات الكريسماس… والباقيين كانوا محبوسين جوه أوضهم لسه.
جيمس أداني قائمة الطعام بتاعة الحاجات اللي لازم تتجهز لحفلة الليلة.
فـ الخدم كانوا مشغولين بيجهزوها، وأنا كنت بنسق ما بينهم.
كنت بساعدهم يعملوا الأكل.
جابوا شجرة كريسماس. الناس كانوا بيزيوها. حلويات، نجوم، كرات، شموع، حاجات كتير كانت متعلقة على شجرة الكريسماس.
كان فيه دوشة في القصر كله.
شجرة الكريسماس كانت متزينة دلوقتي. كانت شكلها تحفة. القصر كله كان متزين بورد ونور. النجفة كانت متزينة بشموع محروقة. القصر كان بيلمع.
كان بيلمع بنور كان متعلق على الحيطان.
النور والورد كانوا شكلهم تركيبة خرافية مع بعض.
الممر كان متزين بدمى بابا نويل وهدايا الكريسماس.
بره القصر كان فيه دمى ليسوع المسيح وعيلته، بتصور المشهد لما يسوع المسيح اتولد.
وكمان، المنطقة كلها كانت متزينة بنور بيومض.
كان فيه سجاد أحمر مفرود عشان يرحب بالناس.
بجانب ده، الأكل كان متجهز لحفلة الليلة، فروحت أوضتي عشان أرتاح.
لما بصيت في الساعة، كان خلاص العصر. لاحظت الكل بيجهز نفسه للحفلة.
فـ قفلت باب أوضتي وطلعت فستان اللي المفروض ألبسه في المناسبة.
رحت أخد شاور.
أخدت ساعة عشان أطلع من الحمام.
طلعت منه بلف المنشفة على جسمي العريان.
روحت أعمل ميكاب بعد كده.
وعلاوة على كده، عملت ميكاب العين أول.
بجانب كده، حطيت كحل، بعد كده آي لاينر، آي شادو لون أزرق عشان يليق مع فستاني وبعد كده ماسكارا.
بعد كده حطيت فاونديشن يليق مع ملمس جسمي وبعد كده حطيت بلاشر وأحمر شفاه… بلون أحمر وأخيراً، الميكاب بتاعي خلص.
لما روحت ألبس فستاني، بس ساعتها سمعت الناس بتيجي للحفلة.
كنت متأخرة…
بسرعة لبست الفستان ولبست الكعب بتاعي وروحت لتحت.
روحت للجدة لأني لسه ما أعرفش حد في الحفلة.
كانت في أوضتها، اللي كانت تحت بس.
بسرعة دخلت أوضتها.
كانت لسه بتلبس.
ساعدتها تلبس وعملت لها ميكاب.
بعد كده الاتنين طلعنا بره الأوضة.
هناك الجدة قالتلي أطلب من العمة روبينا تيجي بسرعة عشان الحفلة بدأت خلاص.
فروحت أوضتها.
أوضة العمة روبينا كانت فوق.
جريت جوه أوضتها عشان أنادي عليها.
طيب، مش عندك ذوق… قبل ما تدخلي… محدش علمك تدقي الأول…
العمة روبينا قالت بغضب.
طيب، هي دايماً متضايقة مني شوية… معرفش ليه…
طيب، طلعت بره الأوضة وخبطت على الباب… سمحتلي أدخل.
كانت بتعمل ميكاب.
قولتلها إن الجدة بتسأل عليها عشان الحفلة بدأت خلاص.
طيب… ممكن تجيبيلي ده… ده… الفستان…
العمة روبينا سألت.
جبتلها الفستان وأديتهولها.
ممكن تطلعي بره الأوضة… أنا بلبس… ممكن تقولي لأمي إني جاية…
العمة روبينا قالت.
هزيت راسي وروحت للجدة وقولتلها عن ده.
بعد كده قالتلي أنادي لجيمس…
الخدم كانوا مشغولين بيعملوا حاجات تانية، فالجدة بعتتني أنادي لجيمس…
فروحت لأوضة جيمس اللي كانت فوق أوى…
خبطت على بابه.
ادخلي…
جيمس قال.
دخلت جوه.
شفتيه… كان واقف قدام المرايا… كان عريان… قصدي من غير تيشرت…
وعلاوة على كده، حسيت بشوية خجل…
كان موقف محرج… حاولت أهرب، بس شافني، ومسكوني…
آه… زرار القميص بتاعي مفكوك… بتعرفي تخيطي… قصدي… بتعرفي تصلحيه…؟
هزيت راسي بالإيجاب.
أداني قميصه…
بسرعة خيطت الزرار في مكانه…
بعد ما اديته التيشرت، قولت…
آه… الجدة بتناديك…
رد إنه جاي…
كنت همشي من المكان لما فجأة اتعثرت ووقعت على جيمس بالظبط على السرير.
بعد كده، جيمس كان فوقي.
مفيش مسافة بينا غير بس النفس.
اتصدمت.
جسمه كان في جسمي.
شفيفه كانت بتلمس شفايفي، وكنا ممكن نبوس بعض في أي وقت لما فجأة كان فيه خبط على الباب.
جيمس… بيلارينا… افتحوا الباب… دي الجدة…
الجدة قالت وهي بتخبط.
جيمس بعد كده قام مني.
أنا كمان قمت.
فتحت الباب وجيمس لابس قميصه.
الجدة كانت هناك…
كانت بتسأل على جيمس وأنا…
قولتلها إنه جوه وشاورت عليها… وهربت بره الأوضة.
اتصدمت بس معرفش ليه خدودي احمرت شوية.
وعلاوة على كده، حسيت بإحراج بس كنت لسه بحمر.
كنا قريبين أوى. مفيش حاجة بينا غير نفسنا.
كنت مش مرتاحة خالص.
لما طلعت من نظر جيمس، اتنهدت براحة من التوتر والإحراج.
كنت بتنفس بصعوبة.
قلبي كان بيدق بسرعة.
لما لاحظت جيمس رجع تاني مع الجدة ورائي… جريت على ركن عشان أخبي نفسي…
كنت عايزة أخبي نفسي منه… يمكن من الخجل…
كنت متوترة وكمان محرجة…
وعلاوة على كده، شفتيه بيمشي من الركن اللي كنت مستخبية فيه…
وعلاوة على كده، شوفته… كان شكله تحفة في بدلته الحمرا وعينيه الزرقا الخرافية.
كان شكله بياخد الأنفاس…
كان شكله إله الإغراء… عيني وسعت لما شوفته…
لاحظت إنه راح لتحت…
بس ساعتها شوفت الجدة بتدور عليا…
طلعت من مخبأي وروحتلها.
كانت هناك جنب السلالم.
روحتلها.
آه… كنتي فين بيلارينا… شوفتك، رحتي قبلي أنا وجيمس… كنتي فين…
الجدة سألت.
كنت في المطبخ… كذبت…
أوه… إزاي الشغل هناك… الأكل اتجهز… إزاي كل حاجة هناك…
الجدة سألت.
آه… العشا متجهز للكل… الخدم بيجهزوا الحلوى…
قولت.
أوه…
الجدة قالت.
بعد كده رحنا للمطبخ عشان نشوف إذا العشا اتجهز.
العشا اتجهز، بس الحلوى كانت لسه في العملية.
بعد كده رحنا لتحت…
هناك جيمس استدعاني أنا والجدة.
بعد كده، عرفني على كل أصحابه.
المرة اللي فاتت مقدرش عشان الحادثة لما واحد من ضيوفه حاول يجبرني.
هوي… يا جماعة… قابلوا مراتي… بيلارينا…
جيمس عرفني.
كنت فرحانة أوى.
خدودي كانت بتبتسم…
ابتسمت لأصحابه ورحبت بيهم كريسماس سعيد…
هم كمان رحبوا بيا…
بعد شوية استأذنتهم أنا وجيمس عشان أشوف إذا الحلوى اتجهزت عشان وقت العشا هيبدأ في أي وقت.
روحت فوق للمطبخ وجريت للمطبخ…
هناك سألت الخدم عن تجهيز الحلوى، وقالولي مشكلة… إن الحلوى باظت عشان فار وقع فيها ومات.
مفيش اختيار تاني غير أننا نطلب حلوى، فروحت تاني لتحت وروحت للجدة.
حكيتلها كل المشكلة، وقالتلي أبعت شوية خدم عشان يجيبوا الحلوى من محل الحلوى.
عملت نفس الشيء وبعت حوالي خمسة خدم للحلوى…
بعد كده بعد شوية جم من الباب الخلفي…
بسرعة طلبت منهم يظبطوها، وراحوا…
بعد كده وأنا جاية من هناك، ست داس على فستاني وفستاني اتقطع شوية من ورا.
اتقطع من مكان كان بيكشف ضهري كله.
بسرعة جريت على ركن وغطيت الجزء اللي بيكشف من الحيطة.
حسيت بضيق. وعلاوة على كده، كنت عايزة مساعدة لما شوفت جيمس جاي عليا.
في الأول، حسيت بإحراج بس بما إني عايزة مساعدة بسرعة عشان كده طلبته يساعد…
آه… جيمس…
سألت بخجل.
إيه؟
جيمس سأل.
آه… في الحقيقة… عندي مشكلة…
قولت بتردد.
إيه؟
جيمس سأل.
آه… في الحقيقة…
في الحقيقة إيه؟
جيمس رد.
آه… فستاني اتقطع من ورا… ممكن تجيبلي بطانية وفستان جديد من فضلك…؟
قولت.
طيب… ممكن أشوف ده…
لأ… لأ… لأ… من فضلك… بس هات البطانية والفستان…
أوك…
جيمس قال وراح فوق عشان يجيب بطانية وفستان.
لحد هنا كنت واقفة ساكتة بخبي ضهري وكنت بتمثل إن محدش حصل له حاجة من اللي بيمشوا…
أوه… يا إلهي… جيمس يجي بسرعة…
دعيت.
فجأة، العمة جت من وشي…
كانت بتبص عليا وجتلي…
طيب… بيلارينا… عندي شغل ليكي… ممكن تجيبيلي شنطتي من أوضتي…
العمة قالت.
آه… طيب… في الحقيقة…
قولت بتردد…
إيه اللي حصل بيلارينا… روحي وهاتيها…
العمة قالت.
طيب… في الحقيقة… ما أقدرش…
ما تقدريش… مش بتطيعيني… مش بتطيعي كبار السن…
العمة صرخت عليا.
أمي…
العمة صاحت على الجدة.
بعد كده الجدة جت…
إيه اللي حصل روبينا… ليه بتصرخي… في حاجة عايزاها…
الجدة قالت.
طيب، أمي… طلبت من بيلارينا تجيبلي شنطتي… بس مش…
العمة قالت.
أوه… روبينا… مش عارفة… بيلارينا مشغولة من الصبح… يمكن تكون تعبانة…؟
الجدة قالت.
أمي…
العمة روبينا والجدة كانوا بيحطوا وجهة نظرهم، وبعد كده جيمس جه…
إيه اللي حصل…
جيمس سأل.
طيب… بصي على مراتك، مش بتطيعني… طلبت منها تروح تجيب شنطتي بس…
استني يا عمتي… في الحقيقة… فستان باليرينا… اتقطع…
جيمس وقف العمة روبينا وهو بيقول كده…
أوه… إذن فستانك اتقطع…
العمة روبينا قالت.
فكرت… سيبك منها… أنا آسفة… بيلارينا…
بس لمين جبتي البطانية دي…
الجدة سألت.
الجدة لبيلارينا طبعاً… عشان تروح الأوضة اللي جنبها… بسهولة… من غير ما حد ياخد باله من فستانها المقطوع.
جيمس رد.
أوه…
الجدة ردت.
بعد كده، جيمس أداني البطانية عشان أغطي نفسي وأخدني لأوضة قريبة من غير ما حد ياخد باله.
بعد كده، دخلت جوه الأوضة وقفلت الباب ورايا.
هناك غيرت فستاني للفستان الجديد اللي جيمس جابهولي.
في الوقت ده، جيمس راح للحفلة تاني، وسابني جوه الأوضة…
كنت خلاص خلصت أغير فستاني، بس الكورساج بتاع ضهري كان مش مربوط.
كنت بحاول أربطه لما إيد جت بتزحف على ضهري.
في صدمة، لفيت وشوفت إريك قدامي.
غطى فمي بإيديه ومسك وسطي جامد وزقني على السرير اللي كان جنبي بالظبط.
كنت عايزة أصرخ، بس إيديه كانت مغطية فمي جامد لدرجة إن مفيش صوت طلع.
كنت في وجع.
وجهة نظر المؤلف {}
بجانب ده، إيميلي جت من ورا عشان تصور.
فتحت الباب الخلفي للأوضة اللي فيها بيلارينا وإريك واستخبت ورا الستاير.
بدلاً من ذلك، بيلارينا بطريقة ما قدرت تصرخ…
من صوتها، جيمس جري لجوه اللي كان بيمشي من هناك عشان يتأكد إذا كانت بيلارينا لبست ولا لأ…
جري لجوه وشاف إريك بيجبرها.
هدومها كانت مقطوعة…
كان بيقدر يشوف عيون إريك الشهوانية.
جه ناحية إريك ومن غير ما يفكر في أي حاجة ضرب وشه بلكمة.
إريك وقع على الأرض في الوقت ده.
جيمس غطى بيلارينا بنفس البطانية اللي اداها من لحظة.
في الوقت ده، الجدة والعمة جم بيتبعوا جيمس…
شافوا إريك ممدد على الأرض.
أوه، إريك!… إيه اللي حصل له…
أوه… يا… ابني…
العمة روبينا صرخت.
جيمس إيه اللي حصل هنا… إيه اللي حصل لبيلارينا… ليه هي ممددة على السرير… إيه اللي حصل…
الجدة سألت.
طيب… يا جدة… الأفضل… منقولش دلوقتي… خلينا نحلها بعد ما الضيوف يمشوا… أو الراجل ده هيدمر صورتنا هنا قدام الكل…
جيمس صرخ… وهو بيلهث…
بس حد يقولي إيه اللي بيحصل هنا…
العمة روبينا صرخت.
اسألوا ابنكم بس…
جيمس صرخ.
طلب من الجدة تجيب فستان تاني لبيلارينا…
لحد… هناك… بيلارينا كانت في دموع… كانت بتبكي… خدودها كانت مليانة دموع… قلبها كان مليان وجع…
جيمس عزاها…
قال للكل يرجعوا للحفلة لأنه عايز يتجنب إنه يعمل أي مشكلة قدام الضيوف.
لحد كده، الجدة جابت فستان لبيلارينا…
أوه… بيلارينا… تعالي يا حبيبتي…
الجدة قالت، وهي بتمسح دموع بيلارينا وبتحضنها.
قالت للكل يخرجوا لأنها هتساعد تلبس بيلارينا.
ف، الكل انصرفوا للحفلة.
في الوقت ده، إيميلي روحت بحزن من الباب الخلفي من غير ما حد ياخد باله.
أوه… بيلارينا… مش هسألك في أي حاجة حصلت هنا، بس أنتِ مرات ابني والناس بتسأل عليكي بره في الحفلة، عشان كده من فضلك جهزي نفسك وتعالي معايا بره… خلينا أعرفك عليهم…
الجدة قالت، وهي بتمسح دموع بيلارينا.
مهما حصل ليكي فوراً… أنا مش عارفة… بس… النهارده الكريسماس… مش تبوظي مزاجك في الكريسماس… يسوع المسيح هيصلح كل حاجة في يوم… من فضلك امسحي دموعك وتعالي معايا…
الجدة قالت، وهي بتعزي بيلارينا.
بيلارينا مسحت دموعها.
قالت للجدة تستناها بره عشان هتخرج بعد دقيقة.
الجدة ابتسمت لبيلارينا، وبيلارينا كمان ابتسمت ليها…
بعد كده، مشيت، وقفلت الباب وراها.
بيلارينا بسرعة لبست فستانها، وضبطت ميكابها، وخرجت.
الجدة كانت بتستناها لحد كده.
أوه! بيلارينا… شكلك جميل…
الجدة قالت وهي بتبتسم عليها.
أخدتها عشان تقابل أصحاب الجدة هناك جوه الحفلة.
بيلارينا مكنش ليها مزاج تقابل حد، بس بإجبار الجدة راحت.
هوي إليزابيث، دي بيلارينا، مرات أحفادي.
الجدة عرفت بيلارينا على أصحابها.
أوه… يا إلهي… شكلك جميل…
إليزابيث قالت.
بيلارينا ابتسمت ليها شوية بس عشان تبين إذا كانت فرحانة.
طيب… فستانك… شكله تحفة… جبتيه منين…
صاحبة الجدة التانية سألت.
أوه… طيب، ده من… أبليكيشن تسوق… روبينا جابتهولي… بس أديته هدية لبيلارينا…
الجدة سبقت السؤال.
بيلارينا كانت حاسة بضيق.
كانت عايزة تهرب من المكان.
فجأة، الحفلة وقفت ووقت العشا جه.
كل أعضاء الحفلة راحوا للعشا على طاولات العشا.
ف، أخيراً، بيلارينا خلصت.
الجدة روحت مع أصحابها، فـ بيلارينا كمان تبعتها.
بعد كده، الحفلة، الضيوف راحوا على طاولات العشا.
بعد كده، عشاهم، كلهم مشوا.
بعد ما الكل مشي…
جيمس استدعى كل أفراد العيلة.
هناك مسك إريك…
طيب… خليني أقولكم الكل… النهارده حصل حاجة مبتذلة… فعل مقزز…
عمله الراجل ده…
جيمس قال.
إريك كان بيترجاهم ميكلموش حد… بالذات ميكلموش أمه، أو هتقتله، بس جيمس مابطلش.
ضرب إريك وإريك وقع على الأرض…
بس يا ابني… إيه اللي حصل لبيلارينا… إيه اللي إريك عمله ليها… على الأقل اشرح…
الجدة قالت.
أيوه يا ابني… إيه اللي حصل لبيلارينا… إيه اللي ابني عمله…
العمة روبينا قالت.
طيب… خليني أقول للكل… إن إريك حاول يجبر بيلارينا جوه الأوضة… حاول يعتدي عليها جنسياً هناك… لحسن الحظ كنت بمر من هناك ووقفته…
جيمس صرخ.
إيه؟
العمة روبينا اتصدمت.
إيه… ده مش حقيقي… إريك مبيعملش حاجات زي دي… مش كده يا إريك… أنا عارفة إنك معملتش كده…
العمة روبينا سألت إريك.
آسف يا أمي…
إريك قال وهو بيبكي.
العمة روبينا جات عنده وضربته جامد.
كانت عايزة تكلم البوليس، بس بيلارينا منعتها من إنها تعمل كده…
لأ… يا عمتي… سيبيه… أنا سامحت إريك… من فضلك متكلميش البوليس أو حياته كلها هتبوظ.
بيلارينا قالت.
بما إن بيلارينا قالت كده العمة وقفت تكلم البوليس.
بعد كده، أغمى عليها في إيدين بيلارينا.
هناك الأطباء استدعوهم.
الأطباء قالوا لهم يهتموا بروبينا وكتبولها أدوية ومشيوا من هناك.
بعد كده بعد ساعات، العمة روبينا فاقت.
كانت لسه مصدومة.
الكل كان متوتر.
واحد عشان إريك والتاني عشان العمة أغمى عليها.
الجدة كمان كانت متوترة.
يا وجدتي، من فضلك متوتريش نفسك… العمة روبينا دلوقتي فاقت…
جيمس قال.
هي كويسة دلوقتي…؟ مش قادرة أتخيل إن إريك ممكن يعمل كل ده في بيلارينا… فين بيلارينا…
ناديلها، عايزة أكلمها…
الجدة قالت.
جيمس نادى بيلارينا. كانت في المطبخ بتعمل شوربة للعمة روبينا زي ما الدكتور كتب.
بيلارينا جت…
نعم يا وجدتي…
بيلارينا قالت.
طيب تعالي معايا على أوضتي… عايزة أكلمك… ده ضروري…
الجدة قالت.
بعد ما وصلوا للأوضة، الجدة قفلت الباب.
آه… شايفه إن فيه مسافة بينكم وبين جيمس… بنصحكم إنكم تلاقوا بيت تاني عشان الاتنين تعيشوا هناك لوحدكم وهتلاقوا وقت لبعض حتى… لو قولتي، أكلم جيمس عن ده…
الجدة سألت.
لأ… لأ… يا وجدتي… أنا فرحانة هنا مع الناس… بحب العمة روبينا… أنت… جيمس… وكمان كلكم معايا مين هيضايقني… من فضلك متقوليش لجيمس عن ده، أو هيعمل اللي قولتيه.
بيلارينا قالت.
أوك… أوك… مش هقول…
الجدة قالت.
بعد كده مشيوا من الأوضة.
هناك بره، جيمس كان بيستناهم عشان يقولوا عن العمة روبينا.
الجدة… طيب، العمة روبينا عايزة تكلمك في حاجة…
جيمس قال.
أوك، خلينا نروح لأوضتها…
الجدة قالت.
بعد كده راحوا للأوضة اللي فيها العمة روبينا…
أمي…
العمة روبينا حضنت الجدة وكانت بتبكي.
أمي… أنا آسفة جداً على اللي إريك عمله لبيلارينا… أنا آسفة على ده… لو قولتي هكلم البوليس…
العمة روبينا قالت.
لأ… يا عمتي… تكلمي البوليس هتكون نوع من إجبار إريك على الانتحار… ده مش هيبقى كويس… مش ممكن أبطل حياة حد بالشكل ده…
بيلارينا منعت العمة روبينا.
أوك… لو قولتي…
العمة روبينا قالت.
إريك كان في أوضته.
جيمس جابه من هناك وطلب منه يقول آسف.
بعد كده قال آسف لبيلارينا…
*****************
إذن خلينا نشوف إذا بيلارينا هتسامح إريك… وهل العلاقات في العيلة هتبقى كويسة زي الأول دلوقتي…
هل العمة روبينا هتسامح ابنها على إنه اغتصب مرات ابنتها…
وكمان هل الناس هتكلم البوليس أو إريك هيتسامح…
وكمان هل بيلارينا هتقول لجيمس يسيب البيت…
وكمان فين إيميلي بعد ما مشيت من الأوضة… راحت فين بعد ده…
لما خطتها فشلت إيه كان وضعها ساعتها…
وكمان هل بيلارينا هتسامح إريك… وكمان هتسيب البيت مع جيمس…
إيه هيكون السيناريو؟