الهوس
إليزابيث وصلت لغرفتها...
كانت بتبكي.... كانت متضايقة..... خدودها غرقت بالدموع....
راحت للحوض عشان تغسل وشها. مكياجها كله اتدمر بسبب البكا.
قفلت الباب وهي سايباه مفتوح.
بعدين دخلت الدش بس عشان تعدل مزاجها.
عمرها ما اتأهانت بالطريقة اللي سام أهانها بيها.
بعد ما رجعت من الدش، لبست قميص نوم ونامت على السرير ونامت.
في الصبح صحيت.
تليفونها بيرن... مسكته وعلى الجانب الآخر كانت العمة...
قالت توصل للمطعم بسرعة عشان عندها كلام مهم تقوله.
إليزابيث جريت للحوض عشان تغسل أسنانها وبعدين راحت الحمام عشان تاخد شاور.
في ساعة جهزت نفسها وراحت للمطعم.
لما وصلت هناك العمة كانت بتستناها.
المرة دي كان وشها فرحان.
كان فيه واحد تاني جنبها.
كانت بتناديه إريك.
إليزابيث أدركت إنه ابن عم أبوها وعمها إريك.
كان موجود هناك عشان يرحب بيها.
رحبوا بيها اليوم بوجوه سعيدة.
أخدوها معاهم لأوضة.
إليزابيث شافت إن الأوضة كلها مزينة وكان فيه كلام مكتوب على الحيط.
الكتابة بتقول مرحباً بك في بيتي... في عيلتي....
العمة كانت فرحانة أوي... حضنت إليزابيث وباست خدودها...
إريك كمان حضنها.
الاتنين رحبوا بيها.
طيب.... إليزابيث يا حبيبتي.... التقارير إيجابية وأنتِ البنت الوحيدة لجيمس وبيلارينا. أهلاً بكِ في عيلتنا....
قالت العمة.
أيوة يا إليزابيث..... بس إزاي نجوتي.... يعني بايلي نطت من مكان عالي والتيارات كانت عالية أوي وقتها... إزاي....
سأل إريك.
طيب... إريك.... دي إرادة ربنا.... محدش يقدر يعمل حاجة ضد إرادة ربنا...
قالت العمة.
إريكا تليفونها رن وخرج عشان يرد.
دلوقتي العمة وإليزابيث كانوا لوحدهم في الأوضة... إليزابيث عندها أسئلة كتير بخصوص صاحبتها... عن الجدة.... إيه اللي حصلهم... إلخ إلخ....
سألت كل أسئلتها واحدة واحدة... والعمة جاوبت.
طيب.... أمك ماتت بسبب سوء التغذية... مكنتش بتاكل كويس بعد ما اتخطفتي وبايلي نطت في النهر.... مابطلتش أمل... كانت عارفة إنك هترجعي بس مكنتش بتاكل حتى شوية... وده خلاها تموت في يوم....
وأبوك..... مقدرش يتعامل مع عيلته وهي بتتدمر. بنته مالهاش أثر... مراته ماتت... عيلته... اتدمرت خالص... مابقاش معاه حد في اللحظة دي....
عزل نفسه عن الكل وفي يوم ضرب نفسه بالنار....
قالت العمة.
إيه اللي حصل لوجدتي....
سألت إليزابيث.
طيب... ماتت بسبب السل... بس بعد سنتين من موت أهلك هنا في كندا بس...
جاوبت العمة.
طيب.... ليه انتوا كلكم انتقلتوا هنا...
قالت إليزابيث.
كان في دموع في عيونها...
طيب.... جيمس كتب كل أملاكه لكِ.... فـ مابقاش معانا غير قصر باسم أمي... فـ بعناه وجينا كند.... وكمان كنا عايزين ننسى ماضينا ونكمل عشان كده...
قالت العمة.
لاحظت إليزابيث وهي بتبكي...
ماتعيطيش يا حبيبتي.... بس اعملي حاجة واحدة وهي إنك تكملي حياتك... أرجوكي كملي حياتك.... عندك حياة جديدة.... أنتِ شابة... أنتِ غنية دلوقتي.... تقدري تعملي اللي تفكريه....
قالت العمة.
غنية؟
سألت إليزابيث.
أيوة... جيمس كتب كل أملاكه باسمك....
قالت العمة.
طيب....
إليزابيث مشيت من هناك للفندق.... العمة كمان كان عندها شغل فـ مشيت....
إليزابيث راحت لأوضتها وقفلت الباب وراها.
كانت بتبكي.... كانت بتعيط.... خسارة عيلتها كانت بتوجع قلبها....
الشخص اللي فكرت إنه كل حاجة ليها كان الشخص اللي قتل أهلها.... دمر عيلتها...
عمرها ما عرفت إن بايلي كده بتغش.... خبت عنها كل حاجة... هي بتكره بايلي...
مسكت صورة ليها من بيتها القديم ومزقتها.... بعدين رمتها...
بالطريقة دي إليزابيث فكرت إنها ارتاحت بس مش كتير.... لأن غضبها لسه ما سكتش...
كانت عايزة تسأل بايلي عن اللي عملته عشان تحصل على.... ليه دمرت عيلتها بس.... مع إن ده مش غلطها، طيب ليه انتقامها حرق حياتها هي كمان.
إيه غلطها عشان قتلت عيلتها..... ليه كانت كمان ضحية انتقامها.... كانت مجرد طفلة ساعتها، طيب ليه مزقت أحلامها وخانت حياتها كلها....
كانت غاضبة أوي من بايلي...
الشخص اللي فكرت إنه أمها وسندها الوحيد كان الشخص اللي دمر كل حاجة ليها....
هي ادتها كل حاجة وفي المقابل دمرت حياتها...
لعنت بايلي....
كانت لسه بتعيط وقتها....
افتكرت كلام العمة.... إنها تكمل.... بس إزاي تقدر لما حد قريب منها خانها للدرجة دي.... إليزابيث اتهزت.... عشان تخفي الاشمئزاز ده قررت تروح للدور العاشر للمطبخ....
المرة دي مانسيتش تحجز مكان هناك....
لحسن الحظ كان فيه مكان فاضي وحجزته....
قبل ما تطلع فوق..... راحت تاخد أوضة....
غيرت لبسها.... وعملت لمسات مكياج.... وأخدت شنطتها وراحت للمصعد....
باب المصعد كان مقفول فـ استنت لحد ما المصعد يوصل للدور بتاعها....
بعدين بعد ما المصعد اتفتح دخلت جواه وضغطت على زر الدور العاشر....
بعد ما وصلت فوق لقت مكانها وقعدت هناك.
المرة دي ماكنتش عايزة تكون جزء من نكتة تاني.... أو مش عايزة يتقلب عليها تاني عشان كده حجزت مكان المرة دي....
وشها كان متغطي بنظارة شمس.... كان بعد الضهر.... ماكنتش عايزة حد يشوف دموعها لأنها لسه بتعيط....
فجأة سام وصل.
مكانة كان جنب إليزابيث....
جه وقعد في مكانه....
كان عايز يتكلم مع إليزابيث بس عارف إنها مش هتسمعله بسبب تصرفاته....
في مكان ما كان حاسس بالذنب....
سامويل فوكس POV{}
أنا حاسس بالذنب...
مكنتش هعمل كده معاها...
شفتي أد إيه هي كانت حاسة بمرارة... بجد كنت عايز أتكلم معاها وأعتذر.... كنت عايز بس كنت قلقان من رد فعلها... كانت لابسة كروب توب وبيجاما النهاردة مع نظارة شمس.... وقبعة... وشها كله متغطي بنظارة الشمس دي.... يمكن لسه زعلانة بسبب بكرة... اللي حصل...
شايف إنها لسه زعلانة... فـ بدأت أتكلم معاها....
هاي.... فاكرة... ده سام.... إزاي حالك.... أنا بجد....
إليزابيث قطعتني....
طيب.... أنا مش في مزاج إني أتهان تاني... أرجوك ابعد عني وعن حياتي...
صرخت إليزابيث فيا.
بعدين قامت وأخدت شنطتها وتجاهلتني وراحت للمصعد عشان تروح تاخد أوضة.
أنا كنت متضايق تماماً.... بجد جرحتها.... أدركت إن وأنا بهزر جرحت مشاعر حد هنا.... بجد كنت عايز أعتذر.... فـ قررت إني أنظم حفلة عشان أعتذر منها.
عرفت رقم أوضتها فـ قررت إني أفاجئها.... قررت أنفذ خطتي لما تكون مش في أوضتها...
في المساء لما ماكنتش في أوضتها بس في مطبخ الدور عشان الغداء.... قررت إني أنفذ خطتي....
مع أصحابي وصلت لباب أوضتها بس كان مقفول... فـ طلبت القفل من الاستقبال لأن الفندق باسمي.... يعني أنا اللي بملكه.... فالاستقبال أدانا باب أوضتها وجرينا لجوه.
واحد من أصحابي كان بيراقبها عشان يقدر يبلغنا لما توصل....
زّينا الأوضة كلها ببالونات وأشياء زينة مختلفة وخلينا الأوضة شكلها أوضة حفلة.... بعدين رتبنا أكل هناك بإننا طلبناه من المطبخ من الدور العاشر....
كل حاجة كانت جاهزة دلوقتي فـ بدانا نستنى إليزابيث عشان تنزل لأوضتها....
Elizabeth's POV{}
كنت في الدور العاشر في المطبخ.....
كنت لسه حزينة بذكريات أهلي....
فجأة الجرسون قدم لي القهوة والأكل.
بعد ما حطهم على الطاولة رجع لمنطقة الطبخ.
وأنا.... مسحت دموعي وحطيت نظارتي الشمس تاني.... وبدأت آكل وجبتي.... من بكرة لازم أمشي لمنزل عمتي....
دلوقتي أنا غنية.... عندي أملاك بملايين الدولارات... بدأت آكل.... كان أكل لذيذ بجد....
القهوة كانت لذيذة.... كانت وجبة شهية....
طلبت قهوة تانية عشان آخدها لأوضتي وأشربها وقت ما أحب القهوة عشان مش لازم أرجع تاني للدور العاشر عشان مجرد قهوة.
أخدت قهوتي... بس قبل ما أمشي مانسيتش أشكر الطباخ على الصفقة الرائعة والقهوة اللطيفة دي.
اتجهت للمصعد.... وتوجهت إليه... ضغطت على زر الدور التاني..... رقم أوضتي كان 302....
وصلت لباب أوضتي ومسحت الكارت.... فتح باب أوضتي.....
لما دخلت لجوه.... الأوضة كلها كانت مظلمة.... الستاير كانت مفتوحة.... الأنوار كانت مطفية.... فكرت يمكن عامل الأوضة جه للأوضة.... بس لما شغلت الأنوار.... اتصدمت......
كان سام وأصحابه....
في الأول كنت غاضبة من سام عشان دخل أوضتي من غير ما ياخد إذني بس لما قال إنه عايز يعتذر عن اللي حصل أمس... سامحته على ده....
اقترب مني وحضني وطلب مني آسف عشان جرح مشاعري....
أداني باقة ورد.... بس عشان يعتذر.... ومن ورا أصحابه كمان اعتذروا عشان جرحوني أوي كده....
رحت لهم وهما جابوا لي كيكة.... كلنا مع بعض استمتعنا بالكيكة والليلة....
كلنا استمتعنا كتير....
بعدين قرروا نروح مشوار طويل بالعربية....
ماكانش عندي مزاج أروح أي مشوار بالعربية زي كده بس لأن سام أصر فـ كان لازم أوافق.
رحت معاهم...
كان معاهم تلات عربيات.... قعدت في عربية سام.
كان فيه حوالي ستة أشخاص اتنين في كل عربية....
كلنا روحنا الأول لمنطقة الشاطئ....
هناك كان فيه حفلة ليل بالفعل فـ انضممنا ليها....
كان فيه ناس كتير هناك.... استمتعنا بوقتنا وبعدين رقصنا على أغاني....
كان مشهد مريح بجد....
رقصنا لحد الساعة 10.... وكنا هناك لحد وقتها.... بعدين سام بدأ يزهق من هناك فـ روحنا مكان تاني.... كان نادي ليلي....
دخلنا جوه....
طلبنا حاجات كتير نشربها وعملنا أصحاب جداد هناك.... بعدين بعد ما رجعنا.... من هناك روحنا.... للطريق السريع الوطني لمشوار طويل بالعربية....
جبنا معانا شوية أكل....
بعدين في الرجوع كان الصبح الساعة 10 بالفعل....
عملنا فطارنا.... وبعدين وصلنا للفندق....
بعد كده كلنا روحنا لأوضنا....
كنت تعبانة أوي....
كنت عايزة أنام بس نسيت إن العمة دعتني النهاردة لمنزلها....
لميت شنطي بسرعة وجريت للاستقبال....
تركت ملاحظة لسام عن إني رايحة لبيت عمتي وتركت كارت عنوان عشان يزورني هناك....
ماكنتش عايزة أسيب أي حد من أصحابي الجداد هناك.... عشان كده تركت الملاحظة ليه....
بعدين طلبت تاكسي وقعدت فيه وروحنا للمنزل....
كنت حاسة إني مش مرتاحة إني أعيش مع العمة بس إيه اللي أقدر أعمله دلوقتي...
********
Authors POV{}
بعد ساعة إليزابيث وصلت للمنزل....
كانت بتبدو متوترة شوية....
شافت العمة بتستناها....
اتأخرتي تاني.... همم... طيب... سيبك.... تعالي هنا هوريكي أوضتك....
قالت العمة لإليزابيث إنها تتبعها.
إليزابيث مشيت ورا العمة.... أخدتها لأوضة مزينة كويس، مفروشة كويس.... كانت أوضة جميلة بحيطان لونها بينك، سرير كبير بمفرش سرير بينك، ترابيزة بينك وكل حاجة بينك في الحقيقة.
آه... أنا مش بحب اللون البينك بس لوني المفضل هو سماوي...
قالت إليزابيث.
طيب... فكرت إن البنات بيحبوا اللون البينك.... أغلب البنات بيحبوا اللون البينك.... طيب سيبك... هغير اللون بكرة.... تمام....
قالت العمة ومشت إليزابيث لأوضتها وراحت لمطعمها....
في الوقت ده سام وصل للمنزل.
كان عند البوابة الرئيسية.
الحارس ما كانش بيسمحله يدخل.
العمة شافته وعرفته إنه صاحب الفندق وسألته عن سبب مجيئه هنا.
جاوب بالبديهي إنه جه عشان يشوف إليزابيث.
مع إنها عمرها ما حبت الضيوف بس المرة دي سمحتله يدخل المنزل....
بعد ما سمحتله بالدخول وناقشته في شوية أمور تجارية.... مشيت....
سام على طول جه لإليزابيث.
كانت جوه أوضتها.
سأل الخادمين عن أوضتها.
بعدين توجه لأوضتها.
شاف إليزابيث وهي بتستكشف أوضتها.
بينكي بينكي.... همم.... بتحبي البينك....
سأل سام.
لا.... في الحقيقة.... عمتي غلطت ودهنت أوضتي بينك.... أنا مش بحب البينك....
قالت إليزابيث.
آه... إيه اللون اللي بتحبيه.... يعني....
سأل سام.
يعني... إيه.... طيب سيبك... سماوي.... لوني المفضل سماوي...
قالت إليزابيث.
آه... طيب أزرق سماوي فاتح.... أنا هنا عشان آخدك لغداء عشاء....
أنتِ مرتاحة النهاردة...
سأل سام.
غداء عشاء.... بجد.... أنا مرتاحة...
قالت إليزابيث وهي متحمسة.
كانت متحمسة أوي.
بس.... معنديش أي فستان لده...
قالت إليزابيث... وهي بتخفي حماسها.
ماتقلقيش... جبت لك فستان...
قال سام.
بجد.... وريني....
قالت إليزابيث.
سام أدالها الفستان.
طيب... بينك....
قالت إليزابيث.
طيب... فكرت إن البنات بيحبوا البينك... فـ...
قال سام.
بس ماتقلقيش هتباني مذهلة فيه.... البينك كمان بيليق عليكي...
أضاف سام.
طيب.... فـ... آه... ممكن أجهز نفسي.... لحد ساعتها ممكن تقعد في الردهة.... ممكن تتكلم مع العم إريك.... هو قاعد هناك بس.... مش هيخليك تزهق لأني باخد وقت وأنا بتجهز عشان أروح أي مكان....
قالت إليزابيث.
آه... أكيد.... مدام.... خدي وقتك....
قال سام وراح لمنطقة الردهة حيث إريك قاعد وبيقرأ جريدة.
آه... هاي.... سيدي....
سأل سام.
طيب... ممكن تقعد هناك.... أنا مشغول شوية....
قال إريك.
سام حس إنه متضايق شوية.... بس قعد في الكنبة هناك وأخرج تليفونه وبدأ يلعب ألعاب فيديو.... لأنه عارف إن إليزابيث هتتأخر....
بجانب ذلك....
إليزابيث غسلت وشها... بعدين نشفتيه... عملت مكياجها... عملت مكياج عيونها الأول... حطت كحل، آي لاينر، مسكرة... بعدين حطت شوية فاونديشن.... وبعده حطت شوية أحمر خدود أحمر.... حطت روج لون وردي فاتح.... كان روج مطفي.
بعدين راحت تلبس فستانها.... بعد ما لبسته ولبست جزمها... كانت هتخرج لما أدركت إنها ماعملتش تسريحة شعرها....
فـ رجعت لمنطقة المرآة وعملت تسريحة شعرها.... عملت ضفاير على جنب واحد والباقي ربطته في كعكة.
بعدين خرجت....
راحت لمنطقة الردهة.
كانت بتبدو رائعة....
سام اتصدم....
واو... بتبدو مذهلة... مين اللي يقول إنك مش بتباني حلوة في البينك... يعني أنتِ ملاك بجد.... آسف على المغازلة.... بس بحب أغازل البنات الحلوين.... أتمنى إنك مااتضايقتي....
قال سام.
طيب.... شكراً.... ينفع نمشي....
قالت إليزابيث.
حبت كلام سام... كانت على وشك إنها تحمر... فـ سيطرت على ده وقالت إنها تمشي.
خرجت من الباب الرئيسي لأن عربية سام كانت مركونة بره الباب الرئيسي...
الباب الرئيسي كان بعيد شوية عن المنزل فـ مشيوا للمنطقة اللي كانت مركونة فيها العربية.
طيب العربية بتبدو غالية أوي... إليزابيث ماعرفتش اسم العربيات بس كانت عربية رياضية.... بالنسبة لمالك فندق عادي كانت أغلى بكتير.... معرفش منين جاب العربية.... يمكن تكون بتاعة صاحبه.
طيب سابت الموضوع وقعدت جوه العربية وروحوا لمكان موعد العشاء.
طيب.... هل العربية دي بتاعتك.... يعني هي غالية أوي بجد...
سألت إليزابيث.
طيب... دي عربية عمي... أداني إياها لأيام قليلة... بعدين هيرجع ياخدها مني...
شرح سام.
كان بيبدو إنه مش صادق.... يمكن كان بيكذب.... يمكن....
آه..... طيب عربية لطيفة...
قالت إليزابيث.
شكراً بالمناسبة أنتِ بتبدي جميلة....
قال سام.
إليزابيث شكرته تاني.
في الوقت ده وصلوا لشاطئ.
هاي هل هنقضي موعدنا الليلة هنا على الشاطئ...
سألت إليزابيث لما شافت منطقة مليانة أنوار هناك على الشاطئ بس....
آه... إذن فيه حفلة شغالة هنا...
سألت إليزابيث.
طيب.... توقفي عن السؤال وخليني نستمتع...
قال سام.
الاتنين راحوا للمنطقة....
كان منظر جميل.... مليان أنوار.... مزين بالكامل.... كان فيه بار.... كان فيه ناس بترقص.... كان فيه أكل....
عُمري ما شفتي موعد عشاء جميل وممتع زي ده قبل كده....
إليزابيث اتصدمت لما شافت مكان جميل.
سام مسك إيديها وجرها معاه للمكان....
كان فيه طاولات على جنب واحد للأزواج.....
سام بالفعل حجزها قبل ما يجيوا.
راحوا وقعدوا هناك....
يقدروا يشوفوا الناس بترقص.... بتستمتع.... بتشرب.... هناك.... كان مكان مبهج... الدي جي كان بيشغل موسيقى.... كان فيه هواء بيهب.... صوت التيارات إليزابيث لسه تقدر تسمعه.... الهواء المنعش كان مريح.... صوت التيارات كان هادئ...
كان مكان مدهش بجد... بس موعد عشاء مدهش....
قاموا من الطاولة.... وسام أخدها لمكان ما فيهوش حد... بس مجرد صمت...
مسك إيديها وجرها ناحية الشاطئ....
وقفوا حيث التيارات بس تقدر تغسل أرجلهم....
كان مريح.... الرياح كانت بتهدي..... كل ده كان هادئ....
إليزابيث عمرها ما شافت أو لاحظت... أو عاشت لحظة جميلة زي دي...
واجهت البحر وبعدين سام.... ماعرفتش بس بدأت تحب سام....
في اللحظة دي.... في لحظة رومانسية زي كده... كانت عايزة تقول لسام إنها بتحبه... مع إنهم اتقابلوا من أيام قليلة بس الحب مش محتاج أي وقت عشان يحصل... بس يقدر يحصل في أي وقت... في أي مكان.....
كانت عايزة تبوسه.... كانت عايزة تحضنه.... في لحظة رومانسية زي كده... كانت عايزة تتمايل زي التيارات... اللي كانت بتتدفق.....
بس اللحظة التالية أدركت الواقع ورجعت شوية للخلف...
نظرت للجانب الآخر واتصدمت...
شافت شكل... كان بول....
ماعرفتش منين جه.... ليها.....
إيه اللي حصل....
سأل سام لما هو كمان لاحظ كل واحد واقف شوية بعيد عنهم....
أنتِ تعرفي الراجل ده.... همم... إليزابيث....
سأل سام.
طيب... آه... أيوة... ده بول... صاحبي من أيام الطفولة... آه... بول... سام صاحبي... اتقابلنا هنا في كندا بس.... لما جيت كندا....
سألت إليزابيث.
إليزابيث كنت عايز أتكلم معاكِ على انفراد.... ممكن.... تجيني معي... جانباً... هنا...
سأل بول.
آه أيوة... آه... سام.... آسف على إفساد موعدنا بس.... ممكن تستنى لحظة.... هنا... هاجي لك في دقيقة...
قالت إليزابيث.
وهي بتقول كده إليزابيث راحت لبول...
إيه اللي كنتِ بتعمليه مع الراجل ده لوحدكم؟... قلتي هتتجوزيني وهنا بتعملي أصحاب جداد... إيه اللي حصل لك يا إليزابيث.....
أنتِ مش بتحبيني دلوقتي... كنا أصحاب من زمان.... نسيتي كل حاجة....
قال بول.
طيب... بول... سام مش صاحبي... هو مجرد.... صاحبي....
قالت إليزابيث.
أنتِ بتكذبي... عيونك بتقول إنك بدأتِ تحبيه... هل اتنينكم بستم بعض... هل لمسك قبل كده... قوليلي...
سأل بول.
مسك فك إليزابيث...
شوفي يا إليزابيث مش قادر أشوفك مع أي حد تاني... لو كان فيه حاجة بينكم فأنا مستعد أسامح بس من أجل ربنا ابعدي عنه...
قال بول بغضب.
سيبني....
إليزابيث كافحت عشان تبعد وشها عن قبضة بول...
كانت حاسة بألم...
المسك كان بيألمها...
بعدين سام جه.... شاف بول.... شاف إليزابيث.... كانت في ورطة... بدت وكأنها تتألم... بول كان بيجبرها تروح معاه وده اللي سمعه سام....
على طول راح لبول ومن غير ما يفكر في أي حاجة لكمه في وشه مباشرة.
بول وقع على الأرض وهو ماسك وشه.
بعدين سام اتصل بالشرطة لأن اللي كان بيعمله بول مع إليزابيث غير إنه إجبار.
في شوية وقت وصلت الشرطة.
بول مسكته الشرطة وأخدته للسجن.
لحد وقتها إليزابيث كانت بتستخبى ورا سام... كانت مرعوبة من تصرف بول المفاجئ....
كانت بتستخبى هناك لحد ما الشرطة جت وأخدت بول معاها.
عمرها ما شافت بول كده.
مع إنها كانت عارفة إنه بيحبها بس عمرها ما عرفت إنه مهووس للدرجة دي إنه هيجي يلاقيها هنا في كندا.
اتصدمت لما شافته وهو بيراقبها وسام في منطقة الشاطئ.
جه هنا عشان يدور عليها في الشاطئ كمان....
هو بجد بيصاب بالهوس بإليزابيث....
سام سأل إليزابيث أكتر عن بول بس هي ماكانتش عايزة تقوله أي حاجة لأنها كانت مصدومة من اللي حصل دلوقتي.
فـ عشان مايزعجش أو يضايق حالتها قرر سام إنه يأخد إليزابيث بأمان لمنزلها.
سام أخدها جوه العربية ومن هناك أخدها لمنزل إليزابيث.
تركها في أوضتها.
العمة لسه ماكانتش في البيت.... بس العم إريك كان موجود فـ ترك إليزابيث عنده ومشي.
هنا إليزابيث كانت مصدومة.
كانت مرعوبة.
هوس بول بيزيد يوم بعد يوم.
في أيام المدرسة كمان بول كان بيهتم بيها أوي.
مرة واحد بس لمسها وفي المقابل جلدته بالحزام بتاعه.
الولد كان في المستشفى لمدة شهر بسبب الجلد وحالته بسبب ده.
بعدين أم الولد اشتكت للمدير وبول اتوقف عن الدراسة لمدة 5 شهور...
مش بس كده.... هو مختل عقلياً.... مابيحبش حتى القطة تلمس إليزابيث.
قتل قطة لأن إليزابيث كانت بتقضي وقتها مع القطة أكتر منه.
في يوم شافت بول مع نفس القطة ورأسها مش على جسمها.
كان قاسي.
إليزابيث بتخاف منه كتير.
عمرها ما حبت ده... ولا حتى قطعة حب واحدة كانت ليها ليه.
بعد موت بايلي كمان كانت بتخاف منه وإنها لازم تتزوجه دلوقتي وكأنها لو ماعملتش كده يمكن يقتلها زي باقي المخلوقات اللي قتلها قبل كده.
عشان كده وعدته إنها هتتزوجه على أمل إنه مش هيقدر يلاقيها في كندا اللي هي بلد كبيرة أوي.
بس هنا كمان كان قادر يلاقيها.
هو مختل عقلي حقيقي... شاف سام معاها... إيه اللي هيحصل لو أذاه... في توتر إليزابيث اتصلت بسام عشان تحذره من بول.
حذرته من بول.
وقالت له كمان يبعد عنه.
سام شاف ده إنه غريب شوية بس لما إليزابيث سردت قصته فـ وافق.
نشوف إيه اللي هيحصل بعد كده....