صنع الحب
إليزابيث كانت قلقانة لدرجة إنها أخذت إذن من العمة روبين عشان تخلي سام يعيش معاهم.
ما قالتلهاش أي حاجة بس...
في اليوم ده بس، إليزابيث قالت لـ سام عن الموضوع. وصحاب سام كمان مكنوش عايشين هناك، لأنهم راحوا مكان تاني، فـ مكنش عنده حد يخرج معاه... فـ وافق يجي معاها على المكان بتاعها.
اليوم اللي بعده، سام وصل.
إليزابيث كانت مستنياه.
مع إن الوقت اللي اتقابلوا فيه مكنش كتير، بس قلبها بدأ يحس بمشاعر ناحيته. بدأت تحبه.
كان عندها إعجاب غريب ناحية سام، و ليه لأ؟ هي واقعة في حبه... هو وسيم، هو غني... عينيه الزرق الجميلة دي... ممكن تخطف قلب أي حد... هو صغير بس ناضج.
ليه مش هتكون واقعة في حبه.
المقابلات معاه قربتها أكتر لـ سام.
بس هي مش عارفة إذا كان... سام كمان عنده نفس المشاعر ناحيتها ولا لأ...
كانت بتفكر في كل ده لما فجأة سام جه.
جاب كل أغراضه.
إليزابيث سلمت عليه و الخدم، هو خليهم يحطوا شنطه في أوضته.
أوضته كانت جنب أوضة إليزابيث.
العمة روبين كمان سلمت عليه، لما كان جوه أوضته بيرتب أغراضه مع الخدم.
إليزابيث كمان ساعدته في ترتيب أغراضه.
بعد ما رتبوا كل حاجة في مكانها، هما الإتنين راحوا للترّاس.
العمة روبين كالعادة كانت مشغولة بشغلها في المكتب، و راحت للمطعم.
أنا و سام كنا دلوقتي على التراس.
كان فيه مكان للقعدة... ترابيزة و كراسي... اللي قعدنا عليهم إحنا الإثنين.
الهوا كان بيهب... كان الصبح... فـ الهوا كان منعش... كان مريح... إحنا الإثنين طلبنا إتنين قهوة من الخدم...
طيب... كنت بتتكلم عن بول... ليه بتخاف أوي لما أي حد بيتكلم عنه؟
سأل سام.
طيب... تعرف هو خطير إزاي؟... ضرب ولد وحشي لدرجة إنه كان في المستشفى لمدة 6 شهور... بس عشان هو لمس إيدي... تعرف إنه قتل قطة بوحشية عشان أنا كنت بقضي وقت أكتر مع القطة... هو عادة بيكون سايكوباث... فيه قصص أكتر عنه... بعض الناس بيقولوا إنه عمل جرائم قتل كمان... بعضهم بيقولوا إنه قتل أبوه عشان ضربه مرة... السبب الرئيسي إني جيت كندا مع عيلتي هو إني أتخلص منه...
الراجل ده عايز يتجوزني... بس... أنا عمري ما حبيته... هو عارف ده بس لسه مش سايبني في حالي... جه هنا كمان... فكرت لو عشت مع أحبائي هكون بأمان، بس هو ممكن يدور عليا في أي مكان أنا فيه... هو سايكو!
قالت إليزابيث.
طيب... بجد...؟
سام اتصدم لما سمع إليزابيث.
في نفس الوقت، جه خادم بالقهوة و حطها على الترابيزة و مشي.
أخد رشفة من القهوة و سأل سام.
طيب... ليه خايف دلوقتي؟ هو في السجن... لسه... مش لازم تقلقي، أنا هشوفه.
قال سام.
متأخدش الموضوع ببساطة كده... هو فعلاً شيطان... ساعتها، الكل كان خايف منه... أنا أعرف مين هو بول... محدش يعرفه أحسن مني.
على جانب، إليزابيث و سام كانوا بيتكلموا، و على جانب... خطة مختلفة كانت الناس بتجهزها ضد إليزابيث...
كانت عمتها روبينا و ابنها إريك...
هما الإثنين كانوا بيخططوا ياخدوا كل ممتلكات إليزابيث...
خططوا يخطفوها و ياخدوا توقيعها بالعافية.
طيب... أمي... إزاي هنعمل ده... ده مستحيل... مش بتعرفي الشخص اللي جبتيه هنا... ده سام... بيلزق في إليزابيث زي الصمغ... هو عمره ما هيخلينا نخطفها... لما كانت لوحدها و مكنتش تعرف حد في البلد دي، كانت الأمور كويسة... و سهلة... بس دلوقتي هي تعرف سام... إزاي هنخدعه؟
قال إريك.
طيب أنا عندي خطة... لما سام ميكونش في البيت، نقدر نخطف إليزابيث... و بعد التوقيع هنقتلها عشان متقولش لأي حد الحقيقة، و هنلوم سام على ده، عشان هنحط جثة إليزابيث في أوضته...
قالت العمة روبين.
كانوا بيتكلموا لما صوت جه قريب منهم...
لا... محدش هيقتل إليزابيث... هي بتاعتي... أنا هغير في الخطة... فالخطة هي...
استنوا... مين أنت بس...
إريك وقف كلامه.
طيب، أنا بول... صديق طفولة إليزابيث... أنا كمان عايز أكون في خطتكم، بس محدش هيقتل إليزابيث... هي بتاعتي... هي هتقول الحقيقة بتاعتكم، بس أنا هاخدها لهولندا... و هي مش هتيجي في طريقكم تاني... بس... محتاجين 30% من الممتلكات... لأنّي سمعت خطتكم، و هقول لـ إليزابيث و سام عن ده.
قال بول.
طيب... إزاي هنثق فيك... و 30%... بتهزر... مش هنديك و لا مليم!
قال إريك.
طيب... كويس، براحتكم... أنا رايح أكشف كل حاجة... لـ سام و إليزابيث... بعد كده، الناس دي ممكن تروح قسم الشرطة، و بعدين للسجن للأبد.
قال بول.
أوكي... حبيبي... استنّى... أنا جاهزة... لطلبك... بس... هتاخد إليزابيث للأبد من قدام عينينا... إحنا جاهزين ندهولك 30% عشان الإتنين تعيشوا حياة سعيدة، بس تذكر إنها عمرها ما هترجع تاني هنا... دي مسؤوليتك.
قالت العمة روبين.
كويس... طيب، إمتى هنخطفها؟
قال بول بابتسامة على وشه زي الشيطان.
على الجانب التاني...
سام و إليزابيث كانوا بيتكلموا عن بول بس... بس القرب بينهم كان بيزيد... في مكان ما، سام بدأ يحس بمشاعر ناحية إليزابيث، و إليزابيث كانت بالفعل بتحبه فـ الحب كان في الهوا...
بعد ما شربوا القهوة، هما الإثنين نزلوا.
وقتها بول كان مشي، لو كان هيجي حتى قدام عين إليزابيث، ممكن يتبعت للسجن تاني... أكيد...
فـ هو بالفعل مشي.
إليزابيث راحت لأوضتها و سام راح لأوضته...
إليزابيث راحت تاخد دش... دخلت جوا الدش...
بعد كده، خرجت بتنشف نفسها بمنشفة ناشفة و بعدين نشفتي شعرها...
بعد كده لبست شورت و توب قصير...
و بعدين عملت مكياجها...
بعد كده، خرجت من أوضتها عشان الفطار...
خبطت على باب سام، و هو خرج... هو كمان كان جاهز... يمكن كان لازم يروح مكان ما...
إليزابيث سألته و هو قال...
إنه عادة بيجهز نفسه كده حتى في بيته... بشكل عادي بيلبس لبس بيتلبس برا... و دي عادته...
ده غريب... بس... سيبك...!
فـ هما الإثنين راحوا للفطار... لترابيزة الأكل...
كانوا ماسكين إيدين بعض...
إريك و العمة روبين كانوا موجودين بالفعل هناك...
إليزابيث قعدت على الترابيزة جنب سام و بدأوا فطارهم...
محصلش أي حاجة، بس السكوت كان موجود... محدش اتكلم...
بعد الفطار... سام و إليزابيث راحوا جوه أوضة إليزابيث...
هناك إليزابيث تمنت تاخده تاني لمنطقة الشاطئ دي...
فـ هما الإثنين قرروا إنهم هيكونوا جاهزين بالليل، و من غير ما يقولوا لأي حد، هيمشوا للمكان ده... عشان محدش يعرف مكانهم... لأنّ الليلة اللي فاتت باظت بسبب بول.
فـ في المساء... لما الكل كان برة... العمة روبين و إريك راحوا للمطعم، و قالوا إن عندهم شغل في المكتب، فـ هما الإثنين لبسوا لبس جميل زي الأول، و في عربية سام، ساقوا لنفس المكان.
وصلوا بسرعة... المنظر كان زي ما هو... المكان كان زي ما هو... كل حاجة كانت زي ما هي... بس إليزابيث مكنتش متحمسة أوي، بس كانت خايفة شوية بسبب بول... ماذا لو رجع تاني... بس هنا سام طمنها، و قال لها تستمتع بالمنظر و الوقت...
هما الإثنين راحوا لنفس مكان الشاطئ اللي انتهوا فيه قبل كده...
و من هناك... هما الإثنين بصوا على وشوش بعض...
هما الإثنين عملوا تواصل بالعين...
عيونهم كانت ظاهرة بسبب أضواء الحفلة...
هما الإثنين قدروا يشوفوا الحب في عيونهم لبعض...
بس كانوا خايفين يعترفوا لبعض...
فجأة... سام مسك إيدين إليزابيث... هو كان عايز يقولها إنه بدأ يحبها...
مع إن مكنش فيه وقت كافي، اللي واحد ممكن يقع في حب شخص ما، بس حب سام كان خارج حدود الوقت... هو حب إليزابيث في وقت قليل زي ما إليزابيث حبته... يمكن أرواح الحب المتوافقة بتكون كده... اللي معندهاش حدود وقت...
سام عبّر عن حبه لإليزابيث...
قال إنه بيحبها من أول يوم اتقابلوا فيه... عشانها بس ساب حبيبته... بيحبها...
إليزابيث كمان عبرت عن مشاعرها.
اتشاركوا بوسة هناك... أكيد واحدة مليانة شغف...
أياً كانت الظروف، الحب بيلاقي طريقه...
بعد ما عملوا ذكريات هناك على الشاطئ و استمتعوا...
هما الإثنين رجعوا للقصر... هناك إريك و العمة روبين كانوا مستنينهم...
طيب، يا ناس، كنتوا بتختفوا... كنت قلقانة...
قالت العمة روبين.
سام و أنا، إليزابيث اعتذروا عن ده، و بعد ما اعتذروا، هما الإثنين راحوا لأوضهم...
العمة روبين و إريك كمان راحوا لأوضهم...
بعدين في نص الليل، سام خبط على باب أوضة إليزابيث.
إليزابيث لما فتحته... سام مسكها بين ذراعيه.
هو خدها لجوه.
هناك هما الإثنين كانوا بيتشاركوا بوسة مليانة شغف، و بعدين عملوا حب.
خلعوا لبسهم و حبوا بعض طوال الليل...
في الصبح... لما صحيوا... كانوا جوه أحضان بعض...
بالنسبة لإليزابيث، الليل كله كان زي ما تكون جوه الجنة... مقدرتش تنسى ليلتها الأولى...
هي بتحب سام...
هناك فجأة، كان فيه خبط على الباب. كان الخادم اللي جاب قهوة لإليزابيث...
هي بسرعة قامت من السرير... و لبست فستانها... هي بسرعة وصلت عشان تاخد القهوة من الخادم... لأنّها مكنتش عايزة تكشف علاقتها مع سام لحد دلوقتي... هي مكنتش مستعدة، و على الجانب التاني كان بول، اللي بعد ما يعرف كل ده، هيكون عطشان لدم سام...
هي كانت عايزة تبدأ علاقتها مع سام... بهدوء شوية...
ده مكنش معناه إنها مش بتحب سام... هي بجد بتحبه، و تقدر تعمل أي حاجة عشانه... هي بتحبه...
فـ أخدت القهوة، قفلت باب أوضتها، و قفلته من جوه.
أخدت القهوة معاها عشان تخدم سام...
في الوقت ده، سام كمان كان صحي...
هي أدته القهوة.
بعد ما شربوا القهوة، سام باس جبين إليزابيث، و راح لأوضته.
بعدين، كان وقت الفطار، فالكل وصل بدري... أقصد إريك و العمة روبين...
سام كان مستني إليزابيث عشان يروحوا مع بعض...
بعد شوية من الانتظار، إليزابيث جت... بعدين هما الإثنين راحوا لترابيزة الأكل عشان ياخدوا فطارهم...
قعدوا على كراسيهم المخصصة، و الخدم قدموا الأكل...
بعد ما أخدوا الفطار... العمة روبين و إريك خرجوا، في اسم شغلهم...
هما الإثنين راحوا لبول... عشان يخططوا أكتر عن خطف إليزابيث...
اتكلموا عن التخطيط لخطف إليزابيث.
كانوا بيدوروا على فرصة بس، لما إليزابيث تكون لوحدها... بعدين بس هيخطفوها... و هيخلوها في مبنى مهجور قرروا عليه بالفعل...
كانوا مستنين الفرصة اللي فيها هيلاقوا إليزابيث لوحدها...
بالإضافة لده...
مسافة علاقة إليزابيث و سام كانت بتقل... كانوا بيقربوا من بعض يوم بعد يوم...
كانوا متواجدين مع بعض في كل مكان... كانوا دلوقتي أكتر من أصحاب...
ليالي المواعيد كانت عادية دلوقتي... كانوا بيروحوا للموعد كل يوم...
في يوم، على الشاطئ بس، سام عرض على إليزابيث الزواج...
هما الإثنين كانوا بيحبوا بعض، فـ إليزابيث قالت أيوة...
كانوا سعداء مع بعض...
بس في يوم، حصل حاجة غيرت سعادتهم لحزن...
سام كان لازم يروح مكان ما عشان شغل الفندق بتاعه، و هنا إليزابيث كانت لوحدها...
لما لاقوا الوضع ده، الثعالب نطوا على فريستهم... مع بعض...
العمة روبين... إريك... و بول... عملوا كل حاجة حسب خططهم...
إليزابيث كانت جوه أوضتها... كانت بتقرأ كتاب... كانت مواجهة في الاتجاه المعاكس للباب... لحسن الحظ... فـ... إريك و بول... غطوا وشها بقطعة قماش و حقنوا إليزابيث بحقنة عشان يتركوها فاقدة للوعي... حقنوها و أخذوها جوه عربية... هناك في الكرسي الخلفي للعربيات حطوا إليزابيث... بعد كده الكل استقر جوه و بدأوا يسوقوا للمكان المخطط له عشان يخبوا إليزابيث...