البداية الجديدة
على الجانب الآخر... بايلي والبيبي نجوا...
أنقذهم شوية صيادين...
شافوهم الاتنين على الشاطئ... الأمواج رمتهم عالأرض هناك...
الصيادين ودوا الاتنين لمكان ما عايشين فيه... هما الاتنين ما كانوش واعيين وكانوا محتاجين مساعدة كبيرة...
جابوا عالطول البيبي وبايلي للدكتور هناك والدكتور عالجهم... كان صعب ينقذوا البيبي لأن المية وصلت لرئتها كلها، بس على أي حال الدكتور أنقذهم هما الاتنين...
أخدوا يوم كامل عشان يرجعوا لوعيهم... الوضع كان خطير بس بايلي والبيبي تحسنوا...
اتراعي بيهم هناك... كانت جزيرة عايش فيها بس الصيادين دول...
لما بايلي سألت إنها عاوزة تروح للمدينة... قالولها إن فيه سفينتين بيجوا عالجزيرة كل شهر... الاتنين بيروحوا للمدينة... تقدر تركب في أي واحدة منهم وتروح...
بايلي كانت فرحانة أوي... دلوقتي تقدر تنتقم وتحقق هدفها... ما كانتش تعرف إنها انتقمت خلاص، وإن جيمس وبيلارينا ماتوا...
بايلي الشهر اللي بعده استنت السفينة، ووصلت كمان... أخدت البيبي معاها وعلى السفينة واتجهت للمدينة...
راحوا للمدينة.
بايلي على طول دورت على جيمس وعيلته بس ما لقتش أي حد فيهم.
من شخص محلي هناك عرفت عن موت جيمس وبيلارينا...
كانت فرحانة بس متوترة بخصوص اللي هتعمله في البيبي.
في لحظة قررت تسيب البيبي في الملجأ، بس حاجة منعتها...
افتكرت إن أمها كمان سابتها وبايلي في الملجأ. افتكرت إزاي كانوا بيعافروا عشان يعيشوا. ما كانتش عاوزة البيبي تحس بنفس الإحساس... إيه ذنبها في ده... هي عندها مشكلة مع أهلها مش معاها هي...
فبايلي قررت تخلي البنت معاها وقررت إنها هتهتم بيها...
هناك في المدينة كان فيه صعوبات كتير عشان تعيش.
أول حاجة كانت محتاجة فلوس عشان تكسب عيشها، فرجعت لشغلها كدكتورة في مستشفى...
بالنسبة للبيبي... عينت مربية... المربية كانت بتعتني بالبيبي لحد ما بايلي ترجع للبيت...
كانت بتشتغل بجد عشانهم هما الاتنين...
شويه شويه البيبي كبرت...
دلوقتي بتروح المدرسة...
هي في الصف التامن... بقت جميلة...
بايلي سمتها إليزابيث كوبر.
إليزابيث كان عندها شعر بني غامق مع عينين زرق... كانت كيوت، هي جميلة...
هي ما تعرفش أي حاجة عن ماضيها... كانت عايشه حياتها مع بايلي... وبايلي كانت كل حاجة بالنسبة لها... بتنادي بايلي "ماما"... بايلي كمان بتعاملها كإنها بنتها... هما الاتنين عندهم علاقة قوية زي الأم وبنتها... ومحدش يقدر يفرقهم...
إليزابيث كان عندها صديق طفولة اسمه بول...
هما الاتنين كبروا مع بعض... هما الاتنين دلوقتي مراهقين...
بول كان معجب ببايلي بس عمره ما قالها...
حياة إليزابيث وبايلي كانت ماشية تمام...
إليزابيث دلوقتي كبيرة... عمرها حوالي ١٨...
بايلي كبرت في السن خلاص...
هي كبرت في السن وأغلب الوقت كانت مريضة اليومين دول...
ليه لأ... هي كبرت في السن أوي خلاص...
هي سابت شغلها... بيكسبوا عيشتهم من المعاش اللي المستشفى بتديهولهم...
إليزابيث كمان بتكسب... بتشتغل في كافتيريا... جنب بيتها...
الدنيا كانت ماشية لحد ما في يوم من الأيام بايلي تعبت أوي.
إليزابيث خدتها للمستشفى.
هناك اتقالها إن بايلي عندها الدرن... وده كان مرض وحش الأيام دي مالوش علاج...
الدكاترة قالوا إنهم ما يقدروش ينقذوا حياة بايلي لأن المرض نادر وبايلي ما عندهاش إلا شهور قليلة...
إليزابيث كانت بتعيط... كانت متضايقة... ما عندهاش حد غير بايلي...
هتصرف حياتها مع مين دلوقتي...
مين هيكون معاها...
في يوم من الأيام بايلي ماتت... في أوضة المستشفى...
إليزابيث عرفت بالخبر...
ده كان يقطع القلب بالنسبة لها... كانت محطمة... عيونها ما كانتش بتبطل عياط... هنا بول دعمها... وقف دايما جنبها...
اليوم اللي بعده كان عزاء بايلي...
إليزابيث نظمته بكل اللي معاها من فلوس...
دلوقتي ما بقاش معاها فلوس...
ما كانش فيه ناس كتير في العزاء لأن بايلي ما كانتش تعرف حد... كان فيه بس الجيران... وزميلاتها في الشغل...
بعدين... الكاهن بدأ يقرأ الأدعية والطقوس بدأت...
إليزابيث كانت عاوزة تدّي بايلي طقوس كويسة... هي كانت أفراد عيلتها الوحيد...
هناك كل الناس اللي في العزاء عزّوها...
قالولها إنهم دايما معاها لو احتاجتهم...
بعدين الجثة... يعني التابوت... اتحط في القبر وبعد ما دفنوه الكل مشي...
إليزابيث وقفت هناك بس...
ما كانتش عاوزة تسيب أمها...
سندها الوحيد...
قعدت هناك بس في المقابر...
كانت بتعيط...
الحياة خذلتها... إزاي هتعيش دلوقتي... عشان مين هتعيش... عشان مين هتتحمل كل مشاكل الحياة...
قعدت هناك بس لحد ما الشمس غربت... بعدين بول جه عندها...
إليزابيث... هتقعدي هنا كتير تاني... خلينا نمشي...
بول قال.
بول... تقدر تمشي... أنا عاوزة أقعد هنا أكتر...
إليزابيث قالت.
تمام... طيب أنا كنت عاوز أدّيكي حاجة...
بول قال.
إيه؟
إليزابيث سألت.
طيب... العمة بايلي ادتني شوية جوابات ليكي... قالت أدّيها ليكي بعد ما تموت...
بول قال.
إيه الجوابات... وريهالي...
إليزابيث سألت.
بول اداها الجوابات...
إليزابيث أخدت الجوابات من بول وراحت معاه على بيتها.
بول سابها في بيتها لأنه كان عنده شغل في بيته...
إليزابيث هنا فضلت مع الجوابات...
كان فيه خمس جوابات في ضروف مختلفة...
الجوابات كانت خاصة...
إليزابيث بدأت تقرأ الأول...
بايلي وصفت كل حاجة عن نفسها وعن اللي عملته لعيلتها وبعدين قالت إنها على الرغم من إنها دمرت عيلتها كلها، بس فيه شوية أفراد عيلة باقين وهما في كندا.
لو عاوزة تقدر تقابلهم... كتبت عنوان عيلة إليزابيث كمان.
إليزابيث كانت بتعيط...
هي ما كانتش تعرف إن بايلي مش أمها، بس هي دمرت عيلتها...
ما قدرتش تحدد إيه اللي هتعمله لبايلي... سواء تحبها أو تكرهها...
هي ما كانتش تعرف إن الست اللي كانت عايشة معاها هي قاتلة عيلتها... أهلها...
هي ما كانتش تعرف إن الست اللي كانت دايما بتسميها أمها، ما هي إلا مجرمة خطفتها لما كانت طفلة...
هي كانت قاتلة أهلها...
إحساس غريب بالقرف كبر في قلب إليزابيث لبايلي...
كانت بتعيط... دموعها ما كانتش بتبطل، بس عزّت نفسها وبعد ما عزّت نفسها مسحت دموعها وقررت تدور على أفراد عيلتها في كندا.
بس عشان ده هي محتاجة فلوس وما بقاش معاها أي فلوس.
كل اللي معاها من فلوس ضيعته في عزاء بايلي.
كانت محتاجة فلوس ضروري.
ما عندهاش غير شخص مقرب واحد يقدر يساعدها...
وده بول... عمره ما هيقولها لأ في أي حاجة... فكلمته في التليفون...
سألته شوية فلوس ووصفته كل حاجة بايلي عملتها ليها...
بول اتصدم لما سمعها..
..اتخض... اتفاجئ...
كان يعرف إن إليزابيث ما عندهاش حد في حياتها، فاداها المبلغ اللي محتاجاه...
نسي يقولها عن مشاعره ليها... طلب منها تتجوزه بعد ما تلاقي عيلتها...
إليزابيث كمان كان عندها شوية مشاعر لبول، فما قالتش لأ، بس وافقت إنها هتتجوزه بعد ما ترجع من رحلة البحث عن عيلتها...
اليوم اللي بعده... إليزابيث راحت المطار... بول كمان جه معاها... هو كان جه عشان يودّيها...
بعدين راحوا جوه الطيارة وداعوا بول... هي وعدته إنها هتتجوزه بعد ما ترجع من رحلة البحث عن عيلتها...
بعدين الطيارة طلعت...
إليزابيث كانت متوترة أوي... يا ترى عيلتها هيعرفوها... يا ترى هيقدروا يتقبلوها... في أي حالة هما هيكونوا... في أي وضع هيكونوا... كل الأفكار دي كانت بتموتها... كل الأفكار كانت بتخليها متوترة أكتر... كانت حاسة بتوتر زائد قلق...
هي كانت قاعدة على كرسي جنب الشباك... هي دايما بتختار كرسي جنب الشباك لأنها من غير كرسي جنب الشباك بتحس إنها مخنوقة...
بتهدي من توترها... بتطلب أكل ليها... هتاخد كام ساعة عشان توصل لكندا.
بتطلب قهوة... بان كيك بالموز وقطعة لحمة...
بعد ما أكلت وجبتها...
بتنام... بعدين لما صحت... لقت إن الطيارة قربت توصل لكندا... هي رجعت تتوتر تاني...
بايلي ادتها العنوان اللي العمة روبينا عايشه فيه...
بعد ما الطيارة نزلت... راحت على موقف التاكسيات...
هي كانت جديدة على المكان... كانت متوترة زائد... بس على أي حال راحت لتاكسي وورته العنوان اللي كتبته في ورقة.
بعدين قعدت جوه والسواق بدأ يسوق...
بعد كام ساعة سواقة ودّاها لمطعم... ده كان مطعم خمس نجوم... ممتد على مساحة كبيرة أوي... مبنى ضخم...
راحت جوه... وهي بتدفع لسواق التاكسي...
سواق التاكسي بعدين مشي...
لما كانت بتدخل جوه وهي شايلة شنطها، الحرس وقفوها...
يا فندم اسمي إليزابيث... أنا بنت أخو صاحب المطعم...
إليزابيث قالت.
ها... ها... ها... لو إنتي بنت أخو صاحب المطعم يبقى أنا ابنه الوحيد... إيه رأيك فيّ...
الحارس قال وهو بيسخر من إليزابيث.
تقدري تروحي لمستشفى الأمراض العقلية... هناك ممكن تلاقي عمتك...
الحارس قال...
إيه!... لو ما بتقدرش تساعد على الأقل ما تسخرش مني... وإلا هقول لعمتي عن ده...
إليزابيث قالت.
أوه... بجد عندك رقمها...
الحارس سأل.
لأ...
إليزابيث قالت.
معاكيش رقم عمتك حتى وبتدّعي إنك بنت أخوها...
الحارس قال.
يا فندم أرجوك خليني أقابلها...
أرجوك... ضروري...
إليزابيث طلبت.
لأ...
الحارس قال.
إليزابيث بدأت ترجع وهي متضايقة لما فجأة صوت ناداها...
يا... إنتي... تعالي هنا...
صوت قال.
لما إليزابيث لفت في اتجاه الصوت، شافت ست عجوزة... يمكن في الستين...
كانت شكلها غنية من لبسها. صوتها كان واثق...
ناديت إليزابيث ليها...
الحرس حيّوها.
من ده اتقصد إنها صاحبة المطعم...
يمكن دي العمة روبينا...
إليزابيث نطت من الفرحة...
إنتي العمة روبينا...
إليزابيث سألت.
أيوه... بس إنتي مين...
العمة سألت.
عمة... أنا إليزابيث... جيمس وبيلارينا كوبر كانوا أهلي...
إيه!!!... بتهزري... بلاش هزار...
العمة قالت.
لأ... أنا بتكلم صح...
إليزابيث قالت.
تمام... أي دليل...
العمة قالت.
أه... فاكرة بايلي... أنا ونجونا...
إليزابيث قالت.
تمام... تمام... تعالي معايا جوه... عاوزة أتكلم معاكي...
العمة قالت وتركت.
إليزابيث راحت وراها وهي شايلة شنطها...
شوفي... يا حبيبتي... أي حاجة بتقوليها... هي الحاجة اللي الكل يعرفها... عن... فلو عندك أي دليل تاني تقدري تقوليهولي...
العمة قالت.
دليل... تقدري تاخدي تحليل دم... ده أكيد هيطابق...
إليزابيث قالت.
تمام... بكرة هيكون تحليل دمك، لحد النهارده تقدري تقعدي في الفندق اللي جنبه... اللي أنا قاعدة فيه... هاحجز أوضة ليكي هناك... تمام... لو إنتي بنت أخويا، ما فيش حد هيكون أسعد مني...
العمة قالت ومشت.
إليزابيث أخدت حاجتها وراحت للفندق اللي جنبه...
هناك خصصولها أوضة رقم ٣٠٢... دخلت جوه... ورتبت حاجتها وقفلت باب الأوضة وقفلت عليه.
بعدين راحت عشان تاخد دش...
أخدت ساعة عشان تطلع من الدش...
بعد ما طلعت عملت ميك أب ولبست نفسها وعملت شوية ميك أب وطلعت من أوضتها عشان تستكشف الفندق.
كان بالليل...
الفندق كان له كذا دور وكان فيه دور فيه مطبخ وبار.
إليزابيث راحت للدور.
ده كان الدور العاشر... الدور الأخير...
راحتله عن طريق الأسانسير.
لما دخلت الدور... شكله زي المطعم... ده كان فندق خمس نجوم ودلوقتي فيه مطعم بتقييم عالي...
راحت تدور على ترابيزة ليها...
بعد محاولات كتير قدرت تلاقي ترابيزة في زاوية.
بسرعة كانت بتمسك فيها لما...
يا... دي ترابيزتي... راجل... يمكن في العشرينات قال...
بطل تسرق ترابيزة حد...
الراجل قال.
طيب... أنا ما كنتش بسرقه... بس أنا شفتيه فاضي ففكرت... أقعد هنا...
إليزابيث قالت.
أوه... طيب أنا بعتذر... على قلة الأدب... يا آنسة...
الراجل قال.
طيب... تقدري تاخدي مقعدك... أنا هادور على واحد تاني...
إليزابيث قالت.
طيب... أنا ما أعتقدش إنك هتقدري تلاقي أي مقعد فاضي في الزحمة دي... كان ممكن تحجزي مقعد قبل ما تيجي هنا...
الراجل قال.
طيب... يا فندم... أنا هاعمل...
إليزابيث قالت.
ف... طيب أنا بأصر عليكي... ليه ما تنضميش ليا... يعني ممكن نشارك المقاعد... أنا كنت مستني حبيبتي... بس هي ما جتش... فتقدري تاخد مكانها...
الراجل قال.
طيب... شكرا...
إليزابيث قالت.
طيب... اسمي... صامويل فوكس... الناس بينادوني سام...
تقدري إنتي كمان تناديني سام...
أنا شايف إن ده لطيف...
صامويل قال.
طيب هاي سام... إيه بتعمل...
إليزابيث قالت.
طيب... أنا مهندس هنا وبادور على شغل ليا هنا في المدينة الجديدة دي...
صامويل قال.
أوه...
إليزابيث ردت.
طيب... إيه اسمك...
صامويل سأل.
أنا إليزابيث كوبر...
أوه... طيب إليزابيث... ينفع أناديكي إيلزي... ده هيكون لطيف...
صامويل قال.
أوه ليه لأ...
إليزابيث ردت.
فجأة تليفون صامويل رن وده كان تليفون باباه فمشي من هناك بس قبل ما يمشي أدا إليزابيث رقمه...
إليزابيث كانت فرحانة إنها لقت صديق جديد في المدينة المقرفة دي...
اتعشت هناك وبعدين راحت لدورها عشان تنام...
فتحت باب أوضتها ودخلت جوه...
كانت حاسة بالتعب...
جابت زجاجة نبيذ من منطقة البار...
حطتها على الرف في الأوضة...
كانت قلقانة بخصوص اليوم اللي بعده... إيه اللي هيحصل... إيه هتعمل... ده كان تحليل دمها عشان تشوف لو هي بنت بيلارينا وجيمس ولا لأ...
بالرغم من إنها كانت واثقة بس كانت قلقانة شوية كمان...
وهي بتفكر كده استلقت على سريرها وهي بتبص على السقف ونامت...
بعدين في الصبح...
صحت... كانت الساعة ١٠ الصبح... كانت متأخرة...
بسرعة جريت على الحمام...
غسلت وشها... وبعدين أخدت دش وبعد ما عملت ميك أب ولبست نفسها وقفلت باب أوضتها وجريت على مطعم عمتها...
إنتي متأخرة...
العمة قالت.
طيب... صحيت متأخر... أنا بعتذر... عن ده...
إليزابيث قالت.
شوفي... الدكاترة مستنينك... في أوضة تانية في المطعم... فامشي ورايا... خليني أوديكي هناك...
العمة قالت.
طيب...
إليزابيث قالت.
راحت ورا العمة ومشت وراها...
العمة ودّتها لأوضة كان فيها الدكاترة بيرتبوا حاجات لتحليل الدم...
إليزابيث لقت إن ده غريب ليه حد بيكون متلهف أوي كده عشان يحلل دمها وعشان يصرف كل ده على مجرد تحاليل...
تجاهلت ده وهي بتقول يمكن قبل كده ناس كدبت وادعت إنهم بنات أبوها وأمها... عشان كده العمة جدية أوي بخصوص التحليل...
الدكاترة نادوها وقربوها منهم وخلوها تقعد على كرسي وخدوا دم منها بحقنة.
حطوا الدم في زجاجة صغيرة وبعد ما عملوا كل الإجراءات مشيوا من هناك...
طيب... تقاريرك هتطلع بكرة... يا رب تطلع إيجابية... طيب... إيه اسمك...
العمة سألت.
أه... أنا إليزابيث...
طيب إليزابيث... مين اللي قالك عن عيلتك وعني...
العمة سألت.
طيب... بايلي قالتلي...
عندك أي صورة لبايلي... وإنتي مع بعض... أي دليل...
العمة سألت.
أه... طيب... عندي بس كل ده في بيتي القديم... كنت ورّيتك بس هو هناك في بيتي القديم... في هولندا...
إليزابيث قالت.
طيب... ما فيش مشكلة... فدلوقتي تقدري تمشي... تقدري ترجعي للفندق...
العمة قالت وتركت وراحت لأوضتها اللي بتشتغل فيها...
إليزابيث كمان مشيت لأوضة الفندق.
لما وصلت للفندق... قررت تروح للمطبخ تاني...
فراحت لأوضتها...
هناك عملت ميك أب تاني وغيرت هدومها واتجهت للدور العاشر...
لما وصلت... تاني ما لقتش كرسي ليها...
بعد وقت طويل لقت ترابيزة...
كانت نفس الترابيزة اللي لقتها الليلة اللي فاتت... واللي قابلت فيها الراجل ده...
فبصت يمين وشمال عشان تشوف لو حد قعد على الكرسي بس... ... ما كانش فيه حد... فقعدت على الترابيزة... وقعدت على واحد من الكراسي...
طلبت قهوة ليها... وكانت بتمرر في تليفونها... لما فجأة نفس الراجل جه عندها...
طيب... ده كرسيي...
سام قال.
بجد... أنا لقيته فاضي...
إليزابيث قالت.
أوه... أنا بس رحت الحمام...
صامويل قال.
طيب... أه... ممكن نشارك الكرسي تاني... يعني... أه...
طيب...
سام قال.
هما الاتنين شاركوا الترابيزة تاني.
طيب... إيلزي... إنتي جميلة...
سام قال.
إيه...
إليزابيث قالت وهي بتوسع عينيها...
أنا شايف إنك مش من كندا...
سام سأل.
أيوه... أنا من هولندا...
إليزابيث قالت.
أوه... طيب... أنا قريب انفصلت... لو ما بتمانعيش ممكن تكوني حبيبتي... يعني لو ما بتمانعيش... أنا بجد معجب بيكي...
سام سأل.
إيه!!!...
إليزابيث سألت وهي مصدومة.
طيب... تمام لو مش عاوزة...
سام قال.
أه... إحنا حتى ما اتقابلناش صح وأنت بتطلب كأني أحبك أو لأ... غريب...
إليزابيث قالت.
طيب... إنتي معجبة بيا أو لأ... يعني أيوه أو لأ...
سام سأل.
أه... طيب... ده غريب...
إليزابيث قالت.
إليزابيث كانت مندهشة إن الراجل اللي قابلته من دقيقة بس طلب منها تكون حبيبته... لقت إن ده غريب بس هي بجد محتاجة حد يرافقها فقالت "أيوه".
وساعتها بس...
مجموعة من الناس جم ومعاهم كاميرات...
إذن... التحدي بتاعي كمل... طيب شكرا كسبت عربية النهارده... من صحابي...
سام قال.
إيه... عربية... إيه اللي بيحصل هنا...
إليزابيث سألت.
ما فيش... في الحقيقة صحابي تحدوني إني الاقي واحدة مجهولة وأطلب منها تكون حبيبتي ولو قالت "أيوه