صديقة إريك
لازم أتصل بالشرطة...
قال جيمس.
لازم تتصل فيهم... شوف بيلارينا كيف عم تبكي... بس بسبب هالشيء...
قالت أم، وهي تمسح دموع بيلارينا...
إيميلي كانت عم تبكي...
بليز... ما راح أعمل هالشيء مرة ثانية... بليز لا تتصلوا بالشرطة...
إيميلي عم تتوسل.
من الجهة الثانية، إريك بيجي بسبب كل هالضجة اللي طالعة من المكان.
شو صار إيميلي... ليش عم تبكي...
سأل إريك.
إريك.....
إيميلي ركضت لعند إريك.
بليز قولهم لا يتصلوا بالشرطة... بليز...
إيميلي عم تتوسل لإريك.
أمي... شو صار... شو عملت؟
سأل إريك.
آه... طيب... سرقت عقد صاحباتي... سرقته من غرفة بيلارينا...
قالت أم.
إريك طلب من جيمس ما يتصل بالشرطة....
إريك... مو لازم تتدخل بهالموضوع... الأفضل تضل بعيد عنه...
حذر جيمس إريك.
طيب... أنا مو داخل بأي شيء، بس اللي صح صح... ما لازم تتصل بالشرطة... راح تخرب حياتها...
قال إريك.
طيب... أنا انضحك علي مرة بسببك، ما راح أنضحك مرة ثانية... ابعد...
جيمس عم يقول هالشيء وهو عم يطلب رقم الشرطة.
بعد ساعة تقريباً وصلت الشرطة...
طيب... مين اتصل فينا... و شو الموضوع...
سأل مفتش الشرطة.
طيب... يا سيدي... أنا اتصلت فيكم...
قال جيمس.
أوه يا سيدي... شو الموضوع... هون...
سأل مفتش الشرطة.
طيب... هالسيدة... اسمها إيميلي... سرقت عقد بيخص عمتي.
بليز يا مفتش، إعتقلوا...
قال جيمس.
جيمس... هالشيء راح يخرب حياتها... عم بقول لك أعطيها فرصة ثانية... ما راح تخونك مرة ثانية، أنا بأكد لك...
إريك عم يتوسل.
طيب... قلت لك يا إريك ابعد عن هالموضوع... ما عم تفهم...
رد جيمس.
السيدة الشرطية اللي كانت واقفة ورا المفتش بتجي و بتحط الأصفاد بإيدين إيميلي.
بليز جيمس... من أجل الله... لا تعمل هالخطأ... أنا بحبك... بليز أنا صديقتك من الطفولة... بليز... من أجل الله... لا تعمل فيني هيك... بليز اسحب الشكوى...
إيميلي عم تتوسل لجيمس.
كانت عم تبكي... خدودها كانت كلها دموع... المسكرة و الكحل تبعها كانوا بكل مكان على وجهها... كان كله على خدودها... كل المكياج تبعها راح بسبب بكاها و دموعها.
كانت عم تبكي.
السيدة الشرطية مسكت إيديها المقيدة و أخذتها لسيارة الشرطة و قعدتها جوا.
جيمس راح مع الشرطة عشان يقدم شكوى ضد إيميلي في مركز الشرطة و بقية أفراد العائلة ضلوا هونيك بالبيت لحالهم.
إريك رجع لغرفته و سكر الباب.
كان حزين عشان إيميلي.
بعده...
أمي... هالإيميلي جد بتعمل مشاكل... أبي كان صادق فيها و بعيلتها...
هي جد كارثة ممكن تخلق مشاكل بحياة أي شخص...
هي جد شخص ما حدا بيقدر يثق فيه... بالطريقة اللي سرقت فيها العقد من غرفة بيلارينا... ممكن تعمل أي شيء... ممكن تعمل...
قتل كمان...
مثل ما بفكر... هي جد كارثية.....
قالت أم.
عندك حق يا روبينا... شفتيها جوا الغرفة اللي جنب غرفة بيلارينا... يمكن كانت عم تتجسس هناك على العقد تبعك...
ممكن نشوف كيف...
سألت الجدة.
هن الاثنين و بيلارينا كمان دخلوا جوا الغرفة.
بعد ما لاقوا كثير أشياء، أخيراً قدروا يلاقوا الفتحة اللي كانت إيميلي تشوف منها بيلارينا جوا غرفتها.
أوه... يا إلهي... يعني هيك كانت... تتجسس على بيلارينا... هالشيء مقزز...
قالت الجدة.
جد أمي... إيميلي مقرفة... أنا جد بكرهها...
قالت أم.
من الغرفة راحوا على الممر.
أمي... هلأ بما إنه التوتر راح... عندي فكرة اليوم...
قالت أم.
شو؟ سألت الجدة.
طيب... اليوم كلنا نطّبخ سوا لليلة...
قالت أم.
عندك حق يا عمتي... هالشيء فكرة منيحة...
قالت بيلارينا.
لما سمعت بيلارينا... الجدة كمان وافقت...
كلهم راحوا سوا على المطبخ...
قرروا يطبخوا عشا لليلة عشان...
أم أخذت شغل تقطيع الخضار عشان نعمل شوربة...
الجدة بما إنها كبيرة بالعمر، أخذت شغل تطبخ الرز و بيلارينا أخذت شغل تعمل حلويات.
بعدين جيمس رجع من مركز الشرطة.
شاف الكل بالمطبخ.
حكوا كثير هناك.
بعدين بالليل أكلوا العشا.
الكل مدح بيلارينا على الحلويات لأنها عملتها طيبة كتير.
بعدين الأيام فاتت... الناس بالبيت كانوا عايشين حياة هادية بعد ما إيميلي انمسكت، فجة بيوم من الأيام إريك جاب بنت ثانية... رفيقة دربو.
اسمها بايلي... ما حدا كان بيعرف بايلي... لما سألوا إريك عنها... قدمها على إنها من سكان أمريكا الجنوبية...
هذا اللي بيعرفه عنها...
بيوم من الأيام جابها على البيت و قال للكل إنها رح تعيش معه من هلأ و رح تعيش هون بالبيت بس...
بهالأيام جيمس كان مسافر برحلة عمل لكوريا الجنوبية عشان هيك ما كان بالبيت عشان يطرد حدا...
طيب... مرحبا يا عمتي... أنا بايلي... من أمريكا الجنوبية... أنا رفيقة إريك...
بايلي عم تقدم حالها.
مرحبا بايلي...
قالت أم.
طيب... ممكن أروح أعيش هون مع إريك بهالبيت... آه... إريك قال لي أسألكم قبل ما أروح أعيش هون...
سألت بايلي.
طيب... ممكن نخليك تعيشي هون بشرط... و هو... إنك لازم تعتني بالجدة... عم تكبر... و ما في حدا يعتني فيها... هي جد محتاجة حدا يعتني فيها...
بس لازم تكوني مربية فيها...
قالت أم.
اوكي... ما في مشكلة...
قالت بايلي.
ليش ما عم تقول نعم... بالحقيقة هالشيء كان بس خطتها... هي بالحقيقة الأخت الكبيرة لإيميلي... اجت هون على البيت عشان تنتقم... من الكل هون...
هي هون عشان تنفذ خطتها بس... و هي إنها تدخل جوا العيلة لما جيمس ما يكون موجود...
لقت هالطريقة عن طريق إريك... مسكين إريك... حتى ما بيعرف شو خطتها...
لحسن الحظ حصلت على اللي بدها إياه... أعطوها شغل تعتني بالجدة و هذا اللي خططت له دايماً...
هي ذكية... حصلت على اللي كانت عم تخطط له و هو إنها تستهدف الجدة و هاد الشي قدرت تعمله عن طريق إنها تكون مربيتها اللي عمتي أعطتها هالشغل...
بدها تنتقم من أختها إيميلي... بعد ما راحت عالسجن صارت مدمرة تماماً... انحرفت على المخدرات... و صارت مدمنة مخدرات... بعدين... بيوم من الأيام لما ما كان معها مصاري تدفع للمخدرات، و من كثرة الإحباط قفزت من مبنى السجن...
ما حدا اجا ينقذها... كانت موجودة على الأرض و الدم كله طالع من جسمها...
بايلي مستحيل تنسى موت أختها و كان السبب كل هالبيت... هن مسؤولين عن موتها... راح تنتقم منهم بأي طريقة...