حفل التتويج
في الصباح... الكل في القصر كان بيجهز نفسه لحفل التتويج...
إليزابيث وسام كانوا في غرف تغيير الملابس المختلفة وبيغيروا فساتينهم لفستان رسمي للحفل...
أخصائية المكياج كانت بتعمل مكياج إليزابيث... عملت مكياج عيونها... بعدين حطت كريم أساس على لون بشرتها... بعدين شوية أحمر خدود وأحمر شفاه... بعدين... عملت تسريحة شعرها... عملت ضفاير جانبية وخلت الجزء التاني مفتوح...
بعدين إليزابيث لبست فستان جميل بس تقيل.
الفستان كان لونه وردي... كان مطرز بشكل جميل وكمان كان بيلمع في كل مكان...
كانت بتلمع في الفستان...
على الجانب الآخر... سام كان بيجهز نفسه... المصمم بتاعه كان مشغول بيلبسه البدلة بتاعته صح... اليوم كان لازم يبان كويس على أي حال... لأنه هيصير أمير ولازم يطلع قدام الصحافة والإعلام لأول مرة... لأنه قبل كده ما كانش بيكشف عن وشه... الناس كانت بتعرف بس إن الملكة والملك عندهم ولد...
فالمصمم خلاه يلبس البدلة صح... بعدين... مصفف الشعر عمل تسريحة شعره... رتب شعره في تسريحة قوية بس عمل قصة شعر... اللي ممكن تخلي شكله زي الرجال النهاردة...
لما هما الإثنين طلعوا من غرفهم... شافوا بعض... كانت تاني مرة بيقعوا فيها لبعض هناك...
هما الإثنين مدحوا بعض وشاركوا قبلة... بعدين مسكوا إيدين بعض وراحوا لمنطقة القصر اللي كان متظم فيها التتويج...
وصلوا في دقيقة هناك...
الحفل كان شكله رسمي... ما كانش فيه أنوار بس فيه ورد بس مثبت على الحيطان... وده كمان لونه أبيض...
كان فيه ورد في كل مكان... مثبت على الحيطان...
إليزابيث وسام راحوا للمكان اللي كانت فيه الملكة والملك...
يا... سامويل... أخيرا أنت هنا... أنت بتبان وسيم... زي الرجال...
الملك مدح.
طيب... صحيح... بس ما ينفعش نفوت إليزابيث... هي بتلمع أوي في الحفل... أنت بتشوفي جميلة يا إليزابيث...
الملكة قالت.
إليزابيث شكرت الملكة على مدحها...
طيب... ماما (الملكة)... أنت كمان بتشوفي روعة...
إليزابيث مدحت.
يا... شكرا يا حبيبتي...
الملكة ردت...
طيب... تعالى معي... خليني أعرفك على أصحابي...
الملكة قالت وأخذت إليزابيث لمجموعة من الستات في عمر الملكة.
يا... ريتشيل... إريكا... عرفوا على صديقة سام... هي إليزابيث... قريب سام بيتجوزها... هي خطيبته دلوقتي...
الكل سلم على إليزابيث وكمان هنأها على خطوبتها لسام...
الكل كان بيتكلم لما الحفل بدأ...
المقدم ألقى كلمة وبعدين الملك طلع على المسرح...
بعدين بعد ما ألقى كلمة... كلمة جديرة بالملاحظة... أكيد... طلب من سام يطلع على المسرح... الملك قدم سام... كالأمير الوحيد للدينمارك وتوجه...
بعدين سام ألقى كلمة جميلة في يوم تتويجه... وإزاي كان متوتر... بعدين أعلن إنه هو وإليزابيث... اللي هي خطيبته دلوقتي... هيتجوزوا قريب...
الكل شجعه... الكل كان مبسوط... للتتويج وكمان لفرح الأمير...
الصحافة والإعلام أغرقوا الاتنين بالأسئلة... سام رد على الكل واحد واحد وبعدين الحفل خلص...
خبر فرح الأمير أغرق الإعلام والصحف...
الكل كان مبسوط إلا شخص واحد...
ده كان بول... هو كمان شاف الخبر في جريدة عالمية... هو كان في كندا وقتها...
كان غاضب... كان معصب على الآخر...
بعد ما كسر حاجات غرفته اللي كان ساكن فيها وكان بيختفي من الشرطة قرر يعمل خطة عشان يقتل سام ويخطف إليزابيث...
هو كان عايز ينتقم من سام...
هرب من شرطة هولندا...
فدلوقتي هو رايح على الدنمارك...
على الجانب الآخر في القصر الكل كان بيحتفل بمناسبة تتويج الأمير وكمان كانوا مبسوطين وشجعوا على فرح الأمير...
إليزابيث POV{}
طيب... أنا كنت متحمسة أوي... أنا وسام كنا هناك مع أصحاب سام في الدنمارك... كلنا كنا بنحتفل... كلنا كنا متشجعين بالخبرين...
صاحبت صاحبة جديدة هناك...
هي كانت ليلي... صديقة صديق سام...
هي كانت لطيفة... وكمان ودودة... عجبتني طبيعتها...
تقابلنا في الحفل وهناك بس بقينا أصحاب...
ما كانش عندي حد في المكان الجديد ده غير سام... فبحاول أتأقلم هنا على قد ما أقدر...
الملكة قالت لنا بالفعل نروح نشتري فستان الفرح أو... نروح لمصمم عشان نجهز الفستان...
فأنا وليلي كنا بنقرر إزاي فستان الفرح لازم يكون...
طيب... لازم يكون مطرز... وكمان كاشف... وكمان... ممكن يكون فيه... أقصد... أنا محتارة... دي أهم مناسبة في حياتي... وأنا عايزة أبدو مذهلة... مثالية من أي حد... جميلة من أي حد...
قلت.
طيب... إيلزي... أنا بشوف إننا لازم ناخد بعض الأفكار من جوجل... أو لازم نتكلم مع المصمم... عن الموضوع ده...
ليلي قالت.
طيب... أنا بشوف إنك على حق لازم نروح... للمصمم عشان نقرر إيه الخيارات المتوفرة...
إليزابيث وافقت.
أخذت إذن من سام وهما الاتنين ليلي وإليزابيث راحوا للمصمم اللي كان متعين عشان يعمل فستان الفرح...
يا... أهلا... إليزابيث... إزاي حالك... أنا كنت بشتغل على الفستان بتاعك بس...
المصمم قال.
يا... مستر... هنري... ينفع أشوف الفستان وصل لفين...
إليزابيث سألت.
المصمم هنري ورالها الفستان...
لما شفتيه كنت مقتنعة... لأن الفستان كان بالطريقة اللي توقعتها وعايزاها...
أنا كنت عايزة أجربه... كنت عايزة ألبسه عشان أشيك على القياسات...
فدخلت غرفة تغيير الملابس... هناك لبسته...
لما طلعت الكل انذهل...
كنت ببدو روعة... كنت ببدو مذهلة...
ليلي مدحتني على فستاني... وعلى شكله...
أخدت شوية صور في الفستان ده بس عشان أوريها لسام...
بعدين رحنا لمقهى وبعد كده رجعنا للقصر...
الفرح كان متظم هناك في القصر نفسه...
فالناس كانت مشغولة بتزينه...
الزنبق... الورد... ليلي... كانوا ورد سام المفضل وده اللي كان المنظمون بيستخدموه عشان تزيين القصر.
كان فيه أنوار... كان فيه... تزيين للمسرح... وكمان... طاولات مغطاه بأقمشة بيضاء... كراسي مغطاة بأقمشة بيضاء... كان فيه سجاد مفرود على الأرض في كل مكان...
كان فيه ناس مشغولة بتزيين المكان عشان الفرح كان بكرة...
رحت داخل القصر وشفتي زينة أجمل... اتفاجأت... الثريا... الحيطان... كلهم كانوا مزينين بالكامل بالأنوار... الورد... الشموع...
كان فيه حشد كبير...
فبجانب ما تمكنت بطريقة ما من الوصول لغرفتي... حيث كان سام وصاحبه... أقصد صديق ليلي كان موجود... كانوا بيتفرجوا على أفلام... فاحنا كمان انضمينا...
قعدت جنب سام...
باس جبهتي... وبعدين أخذني في حضنه...
كنا بنتفرج على فيلم دلوقتي...
بعد ما الأفلام خلصت... ليلي... وصاحبها استأذنوا لأن عندهم شغل ولازم يروحوا... فمشوا...
دلوقتي أنا وسام بس كنا هناك في الغرفة...
سام... هنتجوز بكرة... مش متوتر من ده...
إليزابيث سألت.
لا... ليه... ليه هتوتر... هنتجوز... أنا بتجوز اللي بحبها... ليه لازم أتوتر ساعتها... أنت متوترة...
سام قال.
لا... أه... ممكن... أقصد... صحيح...
إليزابيث قالت.
متخافيش... ههتم بيكي للأبد ومش هفقدك أبدا...
سام قال وهو بيحضن إليزابيث.
بعدين قبلنا بعض.
بعد كده سام كان عايز ينام فنام هناك بس على السرير.
وأنا خليته متغطي بالبطانية وكمان قفلت الباب... قبل ده طلبت قهوة وشوية سناكس من الخدم...
استلقيت على السرير وأنا باخد كتاب كان جنبه على الرف... بدأت أقرأ الفصل الأول منه...
كنت بقرأه في الوقت ده لما جت خادمة...
قالت إن الملكة بتنادي علي...
أخذتني لمكان الملكة...
كانت في غرفتها... بتستناني...
يا... إليزابيث... كنت بستناكي بس...
الملكة قالت.
إليزابيث توجهت لها.
طيب... تعالي... هنا... واقعدي... كنت عايزة أكلمك... في الحقيقة... بما إنك هتكوني أميرة القصر ده قريب فكنت عايزة أديكي مسؤولية... آسفة لأني بحملك من اليوم بس...
لما قالت كده الملكة طلعت علبة مجوهرات... كانت لونها أحمر... ادتها لي...
طيب... دي مجوهرات أجدادنا... حماتي أدتهالي... ودلوقتي أنا بديهالك... هكون سعيدة لو هتلبسيها في فرحك... هتبان جميلة عليكي...
الملكة قالت.
ليه لا... هعمل كده...
إليزابيث قالت.
وكمان... أنت متوترة... أقصد... أنا كمان... لما اتجوزت الملك... أنا كمان كنت متوترة... بما إنك هتتجوزي مش شخص عادي بس أمير الدنمارك... هل أنت مستعدة تتحملي كل المسؤوليات... أقصد المسؤوليات اللي الأميرة لازم تتحملها... ولازم تعملها...
الملكة سألت.
إيه نوع المسؤوليات...
سألت.
آه... طيب... مسؤوليات البيت... العائلة...
الملكة قالت.
يا... أنا عمري ما كنت في عيلة... عيلتي ماتت لما كنت صغيرة... عمتي باييلي رعتني... بالرغم من إنها خطفتني... بعدين لما روحت لعمتي الحقيقية... خانتني وبذكاء أخدت ممتلكاتي... سام أنقذني من كل ده... أنا عرفت إيه هي العيلة هنا في القصر بس أو أنا عمري ما كنت مع عيلة كاملة أبدا...
إليزابيث قالت... دمعة هربت من عينها وهي بتقول كده.
الملكة عزتها لأن سام بالفعل قالها كل حاجة عن إليزابيث... والظروف اللي خرجت منها... الملكة بطبيعتها ودودة... فبالتالي ما احتجتش لسام عشان يتجوز بنت معندهاش حتى خلفية عائلية...
طيب... أنا بقدر إيه هو الإحساس لما معندكيش عيلة... أختي كمان ماتت في حادثة عربية لما كنت صغيرة... الموضوع ده خلاني محطمة... لأيام كتير ما قدرتش أرجع أجمع أجزاء قلبي المكسورة... أنا كنت مكسورة من جوه... أنا كنت محطمة من جوه... أخد مني سنين كتير عشان أتعافى من الصدمة دي...
الملكة وصفت.
يا... صحيح...
إليزابيث قالت وعزت الملكة...
عرفت إن فيه مشاكل... في حياة كل واحد... فيه ناس كتير بتفقد أحبائهم كل يوم... بس الحاجة اللي بتهم هي التحرك مع الأمور... التحرك مع الوقت وشفي نفسك... الحياة كلها بتدور على إنك تمشي... الكل بيمشي في يوم... بس لو هنفضل نندب على الناس اللي مشيت حياتنا كلها... ساعتها مش هنقدر نعيش حياتنا بشكل كويس... وصحيح... لازم نمشي قدام من الأمور...
لما إليزابيث بتفكر في كل ده فجأة... سام جه...
واو... انتوا الاتنين هنا... إليزابيث إيه رأيك في أمي... هل هي فظة...
سام سأل وهو بيحضن الملكة.
آه... إيه...
إليزابيث قالت.
طيب... سيبيه... قبل فرحنا... أنا نظمت لك موعد عشاء... فستانك في غرفة النوم... لازم بس تكوني جاهزة...
سام قال.
إيه موعد عشاء... هممم... إليزابيث أنت محظوظة إنك هتخلي سام جوزك... هو رومانسي بجد... صحيح...
طيب... يا بني... أنا بشوف إن لازم تتكلموا... أنا بشوف إني لازم أمشي...
الملكة قالت.
لا يا أمي... خليكي... هنمشي...
سام قال.
وهما بيقولوا كده... لما...
إليزابيث أنت نسيتي العقد اللي اديتهولك... خليه معاكي... بس اهتمي بيه... هو من الأجداد بس غالي كمان...
الملكة قالت.
إليزابيث وسام خدوا العقد... خرجوا من غرفة الملكة... وصلوا لغرفة سام اللي كانوا الاتنين بيقعدوا فيها...
إليزابيث شافت فستانها...
كانت متحمسة...
طيب... فين مواعيد العشاء بتاعتك متظمة لأن القصر كله بيتزين لفرح بكرة...
إليزابيث قالت.
طيب... دي مفاجأة...
سام قال وراح لغرفة تغيير الملابس عشان يلبس نفسه...
قال لإليزابيث كمان تجهز نفسها...
بعدين...