الخاتمة
سام كان لسه بيسوق... كان متوتر على الآخر...
بعد شوية وصل المستشفى....
مسك إليزابيث في حضنه وجرى جوه المستشفى.... ولاد القسم جريوا عليه وأخدوا إليزابيث على سرير متحرك لغرفة العمليات...
الدكاترة جريوا على غرفة العمليات عشان يعملوا عملية للمريضة..... في الوقت ده، دكتور جه لسام...
"أمير.... المريضة اتضربت برصاصة... ودي قضية شرطة..... أعتقد..... لازم تتصل بالشرطة..... بنصحك..."
الدكتور قال.
"يااااه.... أيوة.... بس..... إيه اللي هيحصل للمريضة.... هتبقى كويسة..."
سام بيسأل وهو بيرتعش.
"دلوقتي مش ممكن نقول أي حاجة يا أمير لأن الوضع حرج.... بس لازم تبلغ الشرطة..."
الدكتور قال.
سام بسرعة بيتصل بالشرطة.... كان لسه مكسور القلب... بس كان بيتجنن من بول.... كان عايز يلاقيه بأي طريقة.... بأي شكل.... قبل ما ياخد خطوته الجاية...
سام بيتصل بالشرطة والشرطة أكدوا له إنهم هيوصلوا المستشفى في أي وقت...
في الوقت ده، الملكة والملك وصلوا المستشفى كمان....
"إيه اللي حصل يا ابني... إليزابيث كويسة...؟ فينها...؟"
الملكة سألت.
كانت بتعيط.
"أمي... هي في غرفة العمليات.... الدكاترة بيعملولها عملية..."
"آه.... ممكن أسأل مين اللي ضرب إليزابيث بالنار...؟"
الملك سأل.
"طيب... أبي كان بول... صديق إليزابيث القديم... أو حبيبها اللي فات... ممكن تقول كده..."
سام قال.
"بس ليه ضربها...؟"
الملك سأل.
"طيب.... دي قصة طويلة... كان مهووس بإليزابيث وكان عايز يتجوزها... مرة خطفها... حاول يجوزها غصب عنها بس أنا لحسن الحظ أنقذت إليزابيث في كل مرة... لما سمع إن أنا وإليزابيث هنتجوز، ممكن يكون اتجنن وعشان كده ضرب إليزابيث..."
سام قال.
"ده كله حصل... ومقولتش لنا أبداً..."
الملكة قالت.
بعد كده الشرطة وصلت...
"إيه اللي حصل يا سيدي...؟"
المفتش سأل.
"سيدي... خطيبتي اتضربت برصاصة من واحد... ممكن تحقيق وتلقوا القبض عليه...؟"
سام قال.
"أمير... إحنا هنا عشان شوية إجراءات زي إننا عايزين نسأل... تعرف الراجل ده؟ أو شفتي وشه...؟"
المفتش سأل.
"أيوة... نعرفه... هو بول... صديق إليزابيث القديم..."
سام قال.
"تعرف ليه ضربها بالنار... في سبب معين...؟"
المفتش سأل.
بعدين سام حكى كل القصة، إيه اللي عمله بول قبل كده، وإزاي هرب من سجن هولندا، وإزاي هو مهووس بإليزابيث... حكى كل القصة.
بعد ما سمعوا كل حاجة، الشرطة مشيت...
سام كان متوتر جداً على إليزابيث.
كان بيعيط من جوه... قلبه كان بيعيط... كان قلقان عليها جداً.
الجرح اللي عملته الرصاصة لإليزابيث كان عميق جداً.
كان قلقان على نجاتها... كان بيدعي لربنا إنها تكون بخير...
الملك والملكة طمنوه...
بس كان لسه قلقان ومتوتر... كان مستني الدكاترة يعرفوه إيه اللي حصل لها...
فجأة دكاترة خرجوا من غرفة العمليات...
سام سأل الدكتور عن إليزابيث وقال...
"أمير.... الحقيقة... إليزابيث عندها جرح خطير.... الرصاصة ضربت كليتها ودمرتها... دلوقتي العلاج الوحيد ليها هو زرع كلية جديدة أو تعيش بكلية واحدة بس..."
الدكتور قال.
"إيه كليتها تدمرت...؟"
سام قال.
كان متضايق...
"ليه ما لقيتوش كلية تانية ليها...؟"
سام أضاف.
"طيب يا سيدي... إحنا بندور عليها... لازم نلاقيها من نفس فصيلة الدم... إحنا بندبر... متقلقش..."
الدكتور قال.
سام كان متضايق... كان بيلوم نفسه على بؤس إليزابيث ده...
حس إنه مقرف... كان بيتجنن من بول...
بعد شوية... الدكاترة بلغوه إنهم لقوا كلية مناسبة لإليزابيث...
دلوقتي سام حس بتحسن شوية...
الدكتور راح يعمل العملية... بعدين غرفة العمليات اتقفلت وعملية الكلى بدأت...
سام كان متوتر... كان لسه قلقان على إليزابيث...
بعد كام ساعة الدكاترة خرجوا من غرفة العمليات...
كانوا مبسوطين إن العملية نجحت...
لما سام سأل عن العملية قالوا له إن العملية نجحت بس المريضة لسه في حالة حرجة...
لما سام سأل لو يقدر يشوف إليزابيث قالوا له يقدر...
سام على طول دخل غرفة العمليات.... الملك والملكة دخلوا كمان غرفة العمليات...
سام شاف إليزابيث نايمة على السرير... كانت فاقدة الوعي...
مع إنها لسه في حالة حرجة بس سام كان مبسوط إن العملية نجحت وإنها هتكون كويسة قريب.
الملك والملكة باركوا لهم هما الاتنين...
في الوقت ده، تليفون سام رن...
خرج برة الأوضة عشان يجاوب...
كان ظابط الشرطة... بلغه إن بول اتقبض عليه وإن كل حاجة كويسة وتحت السيطرة...
بعد ما سمع إن بول اتقبض عليه... فرحة سام ملهاش حدود...
أخيراً قاتل مراته اتقبض عليه ودلوقتي هيدخل السجن إلى الأبد...
بلغ ده للملك والملكة وهما كمان كانوا مبسوطين بده...
بعدين كلهم راحوا القصر ما عدا سام...
مع إن الدكاترة قالوا له إنها هتاخد شهور عشان تخرج من المستشفى، بس ما سمعش كلامهم وقعد هناك بس... حجز سرير في المستشفى ده بس وكان على طول مع إليزابيث...
افتكر إيه اللي قالته إليزابيث... إن لو أي حاجة حصلت لها هيكون في جنبها ووعد إنه هيكون معاها على طول...
بعد شهور، إليزابيث كانت أحسن وحالتها اتحسنت، فخرجت من المستشفى معاها ممرضة عينتها المستشفى...
بعدين إليزابيث خرجت وسام أخدها للقصر... هناك استقبلوها...
استقبلوها بحفلة استقبال... نظمها الملك والملكة بنفسهم...
الكل كان مبسوط... ناس الإعلام ملوا الأخبار عن صحة إليزابيث وإلقاء القبض على بول من قبل الشرطة...
بعد حفلة الاستقبال، إليزابيث راحت للأوضة اللي كان فيها ممرضة على طول عشان تساعدها... عشان تعتني بيها...
سام كمان كان بيعتني بيها كتير... قريب... الأمور مشيت كويسة وهي خفت...
كانت حاسة إنها كويسة دلوقتي... كانت بتأكل... كانت بتشرب... ودلوقتي حالة كليتها كانت كويسة جداً... الدكاترة نفسهم جم للقصر عشان يفكوا الغرز ويشوفوا حالتها... كل حاجة كانت كويسة...
قريب إليزابيث خفت تماماً...
في يوم... سام نظم ليلة مواعدة لإليزابيث على التراس نفسه...
إليزابيث كانت مبسوطة جداً...
استمتعوا هناك وهناك بس سام أعاد اقتراح الزواج عليها...
سام وإليزابيث اتجوزوا قريب...
ومن هناك عاشوا بسعادة للأبد...
**********
مشاكل العيلة بتسبب مشاعر سلبية زي القلق والحزن والغضب. أفراد العيلة ممكن يحسوا بالعزلة والارتباك والإرهاق والتوتر لما يتعرضوا لمشاكل عائلية.
تقبل الاختلافات الشخصية، الكلام، الاستمتاع مع بعض والحصول على مساعدة احترافية هي استراتيجيات فعالة بيتم من خلالها حل العديد من مشاكل العيلة. معالجو كلايتون السلوكيون بيساعدوا أفراد العيلة على التغلب على تحديات التواصل وتحقيق علاقات أكثر جدوى.
الأهل لازم ياخدوا السيطرة ويطوروا استراتيجيات تأديب فعالة عشان يمنعوا مشاكل العيلة الشائعة. كل أفراد العيلة لازم يلتزموا بتغيير سلوكهم في عملية حل المشاكل.
بالحب والاحترام ممكن التغلب على كل مشاكل العيلة. أفراد العيلة لازم يفهموا طبائع أفراد العيلة التانيين عشان يقدروا يتعاملوا معاهم بالطريقة المناسبة.
عائلات اليوم بتواجه مجموعة متنوعة من التحديات، خاصة الاستقرار الزوجي. في الوقت اللي معدلات الطلاق انخفضت فيه في الخمسة وعشرين سنة الأخيرة، لسه كتير من أفراد العيلة، خاصة الأطفال، بيعانوا من الآثار السلبية للطلاق. الأطفال كمان بيتأثروا بشكل سلبي بالعنف والإساءة داخل البيت، مع ما يقرب من 6 مليون طفل بيتعرضوا للإساءة كل سنة.
العيلة هي بس سند لفرد فيها...
العيلة لازم تكون سند... العيلة لازم تكون قوة وسند بس لشخص...
الخلاف اللي بيجي من الغيرة والأنا... لازم يتجنبوه على قدر الإمكان...
الكتاب ده عن دراما العيلة... اللي فيها عائلات مختلفة أذت أفراد عيلتهم عشان بس... يستفيدوا...
في أنواع كتير من العائلات. في عائلات فيها أب وأم، في عائلات فيها أم بس. ساعات بيكون ما فيش أب أو أم والأجداد بيربوا الأحفاد. بعض الأطفال بيعيشوا في عائلات بديلة، عائلات بالتبني، أو في عائلات مكونة من زوجين.
العائلات أكتر بكتير من مجرد مجموعات من الناس اللي بيشاركوا نفس الجينات أو نفس العنوان. لازم يكونوا مصدر للحب والسند. ده مش معناه إن الكل بيتفقوا على طول. الخلافات جزء من حياة العيلة. حاجات كتير ممكن تؤدي إلى الخلاف، زي المرض، الإعاقة، الإدمان، فقدان الوظيفة، مشاكل المدرسة، وقضايا الزواج. الاستماع لبعض وحل الخلافات مهم في تقوية العيلة.
العيلة
العيلة هي نواة المجتمع الإنساني، الحاضنة الرئيسية لأفرادها ومصدر أساسي للسعادة والهدوء والاستقرار ليهم. بس ما فيش تقريباً عيلة من غير اختلافات أو مشاكل من وقت للتاني. اختلافات الرأي من سنة الله في الخلق، ربنا خلق بشر مختلفين، كل شخص عنده سمات وشخصية خاصة به، مختلفة عن الشخص التاني، بتشوف الزوج بيحب حاجة الزوجة مش بتحبها في نظر الأطفال، عايزين يعملوا شغل الأهل مش عايزين.
*********
طيب خلينا نشوف عيلة حلوة... مشاكل العيلة بسبب الغيرة، الخلافات... خلينا نتحملها... وخلينا نستمتع بحياة جميلة... ناس كتير عمرهم ما شافوا عيلة... فالناس اللي أُنعِموا بعيلة لازم يقيموها... ويستمتعوا بوجود عيلة...
الناس لازم يقيموا اللي عندهم زي العيلة... ولازم... يقيموه... ناس كتير ما بيخدوش حتى عيلة... فلازم نغطي مشاكل العيلة والخلافات ونستمتع بالحياة مع العيلة...
الناس لازم ما يتخانقوش... الناس لازم ما يتقاتلوش... القتال بيكسر العيلة... لازم نشارك كل حاجة... مع عيلتنا ونحاول نحل كل مشكلة...