النوبة القلبية
اليوم اللي بعده، لما وصلت الجدة للبيت، أعلن جيمس عن حفلة ترحيبية.
الحفلة كانت في المساء.
الناس جم عشان يزينوا القصر.
مع إن الجدة رفضت وقالت إنها تعبانة زيادة عن اللزوم عشان حفلة، بس عشان جيمس أصر، وافقت.
جيمس كان عنده شخص واحد بس مفضل في حياته، ودي كانت الجدة.
دايما كان بيسمع كلامها.
بيحبها أوي.
الناس جم عشان يزينوا البيت. البيت كله اتقلب.
جيمس بنفسه كان بيوجههم، بيوريهم ازاي يحضروا القصر.
وكمان، كان بيكتب أسماء الناس اللي معزومين على الحفلة.
جيمس ما عزماش إيميلي، لأن وجدته وجده كانوا بيكرهوها.
ما حبوش إيميلي أبدا، وعشان كدة عمرهم ما تقبلوها.
بالنسبة للجدة، إيميلي كانت زي الحجر في الرز.
ما كانتش بتحبها أبدا.
طبيعتها المنحرفة وأنانتيها دايما كانت بتضايق الجدة.
ما كانتش بتحب سلوك إيميلي، ولا أي حاجة فيها.
كان فيه ناس كتير معزومة. بعض الأسماء، الجدة هي اللي اقترحتها بنفسها.
بيلارينا كانت مشغولة بتوجيه وطبخ الأكل للحفلة.
كانت مشغولة بتوجيه الطباخين، بتقولهم يعملوا إيه.
بعد شوية، الزينة خلصت، وبعد ما نضفوا القصر، الناس اللي زينوا المكان مشيوا.
في ناحية تانية، الأكل كان اتجهز هو كمان.
ف، الكل راح عشان يلبس، عشان شكلهم يبقى حلو هناك.
بيلارينا راحت أوضتها.
أخدت شاور ولبست فستان حلو أوي.
عملت ميكاب بعد كدة.
حطت شوية كحل، وأي لاينر، ومسكارا.
بعدين حطت كريم الأساس بلون بشرتها، وبعد ما حطت شوية بلاشر، نزلت تحت.
وهي نازلة، بصت للناس… بيبصوا عليها.
كل الناس في الحفلة كانوا بيبصوا عليها بس.
حست شوية بعدم ارتياح.
بصت لجيمس.
هو كمان كان بيبص عليها.
وجهة نظر جيمس{}
كانت شكلها تحفة. فضلت أبص عليها. معرفش، بس كان عندها شرارة ممكن تجذب أي حد.
أكثر من كدة، أنا اتفاجئت لما شوفتها بالجمال ده. كانت شكلها رائع.
كنت شايف الكل بيبص عليها.
كانت شكلها بياخد العقل.
كانت شكلها بتخليني أتخيل.
في لحظة، نسيت إيميلي.
يا ريت لو قابلتني أنا الأول بدل إيميلي.
شكلها، وشها، كل حاجة كانت بياخدوا العقل.
كانت شكلها سخنة، نار. كنت عايز أبوسها.
"شكلها سكسي. واو، ياريت لو كان عندي مرات زيها."
أصحابي قالوا من ورايا، بيربطوا على كتفي.
أنت محظوظ بجد إن عندك مرات سخنة كده.
صاحب تاني قال لي.
اتجاهلتهم، ورحت لمنطقة البار. عيني ما كانتش بتتشال من عليها.
معرفش ليه.
ما ينفعش أخون إيميلي.
دي صاحبتي من الطفولة. ازاي ممكن أخونها؟
دايما كانت موجودة لما كنت بحتاج مساعدة.
أمم، ما اقدرش أعمل أي حاجة في الموضوع ده، بس ما اقدرش أساعد في إني أشيل عيني من على بيلارينا.
نزلت تحت والناس لسه بتبص عليها.
ده خلاني أغار شوية، معرفش ليه، بس في حياتي أول مرة أحس بالغيرة على ست.
كنت لسه ببص عليها.
كانت مع الجدة.
أعتقد الجدة بتحبها.
شوفتهم هما الاتنين مرتاحين مع بعض.
بتهتم بالجدة أوي.
لاحظت إن إريك راح لها. كان بيغازلها دلوقتي.
في دقيقة، الجدة راحت تقابل قرايب تانيين، واعتذرت لبيلارينا وإريك.
إريك لسه بيغازلها.
افتكرت إنها مغازلة عادية، بس لاحظت إنه كان بيلمس كتفها، بعدين بدأ يبوسها بالعافية. بيلارينا كانت حاسة بعدم ارتياح.
إيدي كسرت الإزاز اللي كنت ماسكه. الدم طلع من إيدي بسبب تكسير قطع الإزاز.
اتعصبت.
جريت على إريك.
مش بس كدة، مسكت ياقة قميصه وخدته على جنب.
بيلارينا جت ورانا.
أخدت إريك على جنب، مكان ما حدش شايفنا، وضربت وشه بوكس.
مناخيره بدأت تنزف، وقعد على الأرض.
لحد كدة، بيلارينا جت.
مسكت إيدي جامد، كأنها خايفة.
طلبت من إريك يعتذر لها، وعمل نفس الشيء.
في نفس اليوم، طردته من شغله.
المرة الجاية عايز أتجنب أشوفك قدام عيني، وإلا الموقف هيبقى كارثي يا إريك.
صرخت فيه.
بعدين أخدت بيلارينا جوة الحفلة تاني.
قولت لها تبقى مع الجدة عشان الدنيا مش أمان هنا لوحدها.
راحت للجدة.
رجعت لأصحابي.
بعد ساعة، حاجة سخيفة حصلت.
شوفت الجدة اغمى عليها على الأرض والكل بيبص عليها مصدوم.
جريت على الجدة وحد بلغني إنها جالها أزمة قلبية.
قبل ما أقدر أعمل أي حاجة، بيلارينا جت من ورايا.
فهمت الموقف، وعلى طول قالت لي أطلب الإسعاف، وكمان بدأت تعمل للجدة إنعاش قلبي رئوي.
كانت بتضغط على صدرها، وكمان بتديها تنفس صناعي.
لحد ما الإسعاف وصل.
شوية ناس نزلوا منها معاهم نقالة.
أخدوا الجدة عليها، وعلى طول سواقة الإسعاف خدتها للمستشفى.
أنا وبيلارينا كنا ورا الإسعاف في عربيتنا.
أخد حوالي 5 دقايق عشان نوصل المستشفى، للإسعاف ولينا.
أخدوا الجدة بسرعة لغرفة العمليات.
الدكاترة جريوا لغرفة العمليات.
غرفة العمليات اتقفلت لما وصلنا.
النور الأحمر لغرفة العمليات اشتغل.
كنا الاتنين بندعي.
كنا بندعي للجدة.
بعد شوية الدكاترة خرجوا.
قالوا إن المريضة كويسة، وممكن نشوفها بعد شوية.
بعدين، الناس اللي في الحفلة جم هما كمان للمستشفى عشان يشوفوا إيه اللي حصل.
حاصرونا هما الاتنين وبدأوا يسألوا عن الجدة.
خليناهم يسكتوا وقولنالهم إن الجدة كويسة دلوقتي، وممكن يروحوا.
الناس ارتاحوا ومشوا لعربياتهم لبيوتهم لأنهم ما كانوش عايزين يعملوا فوضى في المستشفى.
قبل ما يمشوا، كلهم طلبوا إنهم يتصلوا لما الجدة تفوق.
بعد شوية الجدة فاقت والدكاترة سمحوا لنا نشوفها بس واحد واحد.
كنت داخل لما بيلارينا راحت قبلي.
بان كأنها متوترة أكتر على الجدة مني.
إزاي مش هتبقى كدة، هي والجدة كانوا بيصاحبوا بعض من وقت ما اتقابلوا.
بالنسبة للجدة، بيلارينا كانت زي أحسن صاحبة ليها.
استنيت برة لحد كدة.
بعدين دكتور بس هو اللي جه من ورايا.
سأل مين اللي عمل إنعاش قلبي رئوي للجدة.
قولتلهم البنت اللي كانت جوة.
بعدين بلغوني إن لو بيلارينا ما كانتش عملت لها إنعاش قلبي رئوي، ما كانتش الجدة هتبقى عايشة لحد دلوقتي.
شكروا بيلارينا.
من اللحظة دي، حاجة حلوة تكونت جوة قلبي ليها…