المرض
بايلي بتشوف إريك في بار.
كانت بتشتغل هناك كـ”ستريبر“.
اتقابلوا هناك، وبشطارة بايلي بدأت تعجب إريك هناك. كانوا بيتقربوا جنسيًا هناك كل يوم، وفي يوم من الأيام سألت بايلي إريك بشطارة…
طيب… إريك… أنا… في مشكلة…
قالت بايلي.
إيه اللي حصل يا حبيبتي…؟
سأل إريك.
آه… صاحب البيت القديم طردني بره البيت عشان ما دفعتش الإيجار، ودلوقتي لسه ما عنديش فلوس كتير أدفعها له… ممكن أروح أعيش في بيتك… من فضلك…؟
بتسأل بايلي.
طيب، تقدري تيجي… بس يمكن بنت عمي مش هتدخلك، بس الشهر الجاي رايحة في رحلة… ساعتها تقدري تيجي… محدش هيقولك لأ… ساعتها… لحد ما ده يحصل، تقدري تعيشي في بيت… وأنا هدفعلك…
بيسأل إريك.
طيب… تمام…
بتقول بايلي.
وبعدين بشطارة بالطريقة دي، دخلت البيت.
كانت عارفة إن الجدة كبيرة في السن ومريضة دايماً، فـ قالت لإريك بنفسها إنه يكلم أمه في الموضوع… عشان تبقى مربية للجدة، بس هنا العمة روبين بنفسها أدتها مهمة إنها تعتني بالجدة هناك…
سعادة بايلي ما كانش ليها حدود…
كانت بتيجي فرصة إنها تكون مع الجدة، وتلاعب الوضع بتاعها على هواها.
عطسة…
نزلت الجدة من الدور اللي فوق.
يا روبينا… سمعت شوية أصوات هنا تحت، فـ جيت أشوف إيه اللي بيحصل هنا…
قالت الجدة وهي بتعطس.
يا أمي… مين قالك تنزلي…؟ إنتي مريضة… أنا قلتلك ما تتحركيش من أوضتك… جيمس قالك صح… إنك ما تطلعيش من الأوضة… الدكاترة كمان قالوا متكتريش مشي عشان رجلك بتوجعك… ليه جيتي هنا…؟
قالت العمة روبين بأقصى قلق.
يا روبينا… أنا بس سمعت شوية أصوات… عشان كده جيت أشوف هنا… طيب، مين دي…؟
سألت الجدة وهي بتبص على بايلي.
أمي دي بايلي… حبيبة إريك… هي هنا كمربية ليكي، اللي هتعتني بيكي…
قالت العمة.
أوه… طيب أهلاً… الجدة…
سلمت بايلي.
أهلاً…
ردت الجدة.
شكلك عندك وجع في المفاصل… عندي حل مثالي… استخدمي زيت جوز الهند بعد ما تسخنيه، وحطيه على مفاصلك… وجع مفاصلك هيختفي في ثواني…
بتأمر بايلي الخدم بـ زيت جوز الهند، بس بما إن الخدم كانوا في إجازة، بيلارينا راحت تجيبه.
طيب بايلي، إنتي ممرضة…؟
سألت العمة.
لأ… ليه…؟
سألت بايلي.
عشان إنتي تعرفي كويس أوي عن الحاجات دي… يعني… الحاجات الطبية…
قالت العمة.
لأ… لأ… الفكرة دي أنا اتعلمتها من أمي… كانت بتحط نفس الحاجة دي على وجع المفاصل بتاعها…
ردت بايلي.
أوه…
قالت العمة.
في نفس الوقت، بيلارينا بتيجي مع زيت جوز الهند بعد ما سمعت الكلام.
خدي… ده زيت جوز الهند الدافئ… تقدري تستخدميه…
قالت بيلارينا وهي بتدي الزيت لـ بايلي…
الجدة تقعد على الكنبة، عشان أقدر أحط ده على مفاصلك…
سألت بايلي.
أوكي… تمام…
قعدت الجدة على الكنبة.
حطت بايلي زيت جوز الهند الدافئ على مفاصل الجدة، وبعدها غطت مفاصلها بقطعة قماش، وربطتها على مفاصلها.
بعد شوية، الحاجة بدأت تشتغل.
أوه… بعد مدة طويلة… أنا حاسة إني مرتاحة في مفاصل… دلوقتي أقدر أمشي كويس… شكرًا يا بايلي…
بايلي ده اسمك… صح…؟
سألت الجدة.
أيوة… اسمي بايلي…
ردت بايلي.
أوه، لازم أمشي… برنامج التلفزيون المفضل بتاعي هيجي على التلفزيون… مش ممكن أفوت الحلقة…
قالت العمة ومشت بعد ما اعتذرت للكل.
آه… أنا كمان عندي شوية شغل في المطبخ… آه… بايلي تقدري تنقلي إلى أوضتك الجديدة اللي جنب أوضتي… تقدري تحطي شنطتك هناك…
قالت بيلارينا ومشت لشغلها في المطبخ.
كل واحد تاني كمان مشي.
راحت بايلي إلى الأوضة اللي بيلارينا أشارت عليها، وفتحت باب الأوضة، ودخلت جواها.
حطت شنطتها، واستقرت جواها.
بدأت ترتب حاجتها، لما طلعت شوية أدوية و”كارنيه“.
كانت رخصة اللي ممكن بيها يبيعوا الأدوية في كل البلد.
وزيادة على كده، رخصة الدكتور بتاعتها، ومن هنا عرفنا إن بايلي دكتورة، وكانت بتشتغل في صيدلية.
مش عارفين إيه هتعمله في الجدة.
راحت بسرعة على المطبخ…
إيه اللي حصل يا بايلي…؟ إنتي عايزة حاجة… يعني، محتاجة حاجة من المطبخ… قوليلي وأنا هعملها ليكي… عايزة مية ولا شاي…؟
بتسأل بيلارينا.
لأ.. لأ.. أنا عايزة أعمل عصير تفاح للجدة، ده هيساعدها تستعيد صحتها…
قالت بايلي.
خليني أعمله ليكي…
قالت بيلارينا.
لأ.. لأ.. أنا أقدر أعمله… شكرًا…
قالت بايلي.
بايلي بسرعة بتعمل العصير، بإنها بتقطع التفاح، وتحطه في الخلاط.
وبعدين، صبت العصير في البرطمان، ومشت من المطبخ.
لما شافت إنها بره نظر بيلارينا، رجعت إلى أوضتها.
وهناك، صبت دوا في البرطمان المليان عصير.
وبعدين، راحت للجدة.
هاي يا وجدتي… إزاي مفاصلك…؟
سألت بايلي.
آه… طيب… أنا حاسة إني كويسة دلوقتي…
قالت الجدة.
يبقى اشربي ده… عصير التفاح ده… هتحسي إنك أحسن بكتير…
ده هيساعدك تستعيدي صحتك…
قالت بايلي.
طيب… أنا كويسة أصلاً… مش محتاجة أي عصير تفاح… زيادة على كده، أنا مش بحب عصير التفاح… من فضلك، هاتلي حاجة تانية…
سألت الجدة.
يا وجدتي… من فضلك… انهي ده بس… ومن بكرة هجيبلك أي عصير فاكهة تاني… تمام…
قالت بايلي.
طيب… أوكي لو إنتي قلتي…
خلصت الجدة الكوباية اللي بايلي أدتهالها.
بعدها، لعبة بايلي القذرة بدأت.
إغواء إريك عشان يخليه في صفها، والكلام الحلو، ده كل اللي كانت محتاجاه عشان تعجب الناس هنا في القصر. السكر كان زي شغلها طول الوقت.
الأمور كانت ماشية كلها على هواها بس.
جيمس ما كانش في البيت، فـ ما كانش فيه حد يعرف أفعالها القذرة.
كل حاجة كانت ماشية زي ما هي مخططة.
يوم ورا يوم، الجدة كانت بتمرض.
كانت بتمرض يوم ورا يوم.
في يوم من الأيام، الجدة رجعت دم، فالكل قلق.
العمة روبين بسرعة اتصلت بـ الدكتور.
بعد ما جه الدكتور، فحصوا الجدة، بس هم كمان مالقوش أي أثر لـ
أفعال بايلي القذرة.
بايلي كانت ذكية… كانت بتدي الجدة أدوية بشطارة، مالهاش أثر، ومش بتتشاف بسهولة.
فـ المرة دي نجت…
حالة الجدة كانت بتنهار يوم ورا يوم.
كانت بتموت يوم ورا يوم.
بايلي كانت بتسممها ببطء.
كانت بتضعف يوم ورا يوم.
الدوا بتاع التسميم اللي بايلي كانت بتحطه في أكل الجدة، مشروبها.
الحالة كانت بتسوء يوم ورا يوم.
في يوم من الأيام، جيمس وصل إلى القصر من رحلة شغله في كوريا الجنوبية.
محدش بلغوا عن الجدة، ومحدش كان عايز يخليه يحس بأي نوع من التوتر أو القلق.
جيمس اتصدم لما عرف عن حالة الجدة.
اتصل بسرعة بالدكاترة، بس هم كمان قالوا إن الجدة ما عندهاش وقت كتير تعيش فيه، بس هتموت قريب.
الأمور كانت بتسوء.
الناس كانت بتفقد الأمل…