المشاكل
كانوا يسوقون... إليزابيث كانت فاقدة الوعي... أخذوها إلى مبنى مدرسة قديمة كان مهجورًا منذ سنوات عديدة.
محدش بيروح هناك.
إذن، الخطة كانت تقسيم الملكية بينهم هم الثلاثة بعد ما توقع إليزابيث على الاتفاقية اللي بتقول إنها بتخلي ممتلكاتها ليهم هم الثلاثة... العمة... إريك... وبول...
دخلوها جوة المبنى، المكان اللي كانوا مجهزين فيه كل حاجة... عشان يحبسوا إليزابيث فيه.
إريك ربط... إليزابيث بعد ما قعدها على كرسي... ربطها جامد عشان ما تفكش.
طيب... أخدناها هنا، بس عمل ورقة الاتفاقية هياخد وقت... عشان المحامي بيعملها دلوقتي... حيكون هنا بعد ساعة... معاه الاتفاقيات...
قالت العمة.
إيه... هياخد وقت... إيه رأيك لو سام بلغ الشرطة... لما ما يلاقيش إليزابيث في القصر...
قال إريك.
ما تخافوش... كلكم حتكونوا في أمان... حأخد إليزابيث لهولندا... محدش حيشتكي منكم... أأكد لكم أنتو الاثنين...
قال بول.
طيب... ليه ما تتصل بالمحامي... مرة تانية...
قال إريك.
كان متضايق... ما كانش عايز يروح السجن... الخطف هنا في كندا كان عقابه قاسي...
اتصلت بيه خلاص... قال إنه حيجي في نص ساعة عشان بيته بعيد عن المكان اللي إحنا فيه...
قالت العمة.
في نفس الوقت... إليزابيث فاقت... فتحت عينيها وشافت نفسها مربوطة بحبل...
حاولت تفك نفسها، بس الربطة كانت قوية...
بصت حواليها في الأوضة... وشافت تلات أشخاص...
العمة... بول... وعم إريك... أنتو التلاتة خطفتوني... بس ليه...
قالت إليزابيث...
انصدمت لما شافت أفراد عيلتها... واتصدمت إنهم خطفوها.
طيب... إليزابيث يا حبيبتي... إنتي هبلة أوي... ما كانش المفروض تثقي فينا... ممكن نعمل أي حاجة عشان الفلوس... خطفناكي عشان تخلينا نوقع على الاتفاقية...
قالت العمة.
اتفاقية...؟
سألت إليزابيث.
أيوة... عايزين ناخد منك ممتلكاتك، وإحنا اللي نملكها... عشان نهرب من هنا... لازم توقعي على الاتفاقية اللي بتقول إنك بتدينا ممتلكاتك... وبعدين حتكوني حرة مع بول... اللي تقدري تعيشي معاه طول حياتك...
قالت العمة.
العمة... عمري ما عرفت إنك كدة بتغشي... إنتي عمة بابا... وبرضو بتغشي وبتجبريني أديكي كل ممتلكاتي... إزاي تعملي كدة فيا... كنت فاكرة إنكم أهلي... عشان كدة... وثقت فيكم... وإلا عمري ما كنت أثق فيكم أبدًا...
قالت إليزابيث.
طيب... عشان الفلوس بنغش... ممكن نخون أي حد عشانها... إحنا كدة... إيه اللي ممكن نعمله في كدة...
قال إريك.
في نفس الوقت المحامي جه من ورا... المحامي كمان كان مشارك في الخطة... عشان كدة مفيش فايدة إن إليزابيث تطلب المساعدة منه...
مدام... أدي ورق الاتفاقية... قسمتها لتلات أجزاء... واحدة ليكي... وواحدة للسيد إريك... وواحدة للسيد بول...
قال المحامي.
إليزابيث احتجت كتير... ما كانتش عايزة أبدا تدي ممتلكات أبوها في إيدين وسخة... كانت عايزة تجري من المكان، بس الربطة كانت قوية لدرجة إنها يا دوب قدرت تتحرك...
في النهاية، اضطرت توقع على الاتفاقية... كانت بتبكي... ممتلكات أبوها دلوقتي في إيدين وسخة... كانت بتبكي...
لما هما الاثنين اتحركوا، وبقي بول بس...
طيب... إليزابيث... حسب الخطة... لازم تيجي معايا... وعدتيني إنك هتتجوزيني صح... يبقى نتجوز... خلينا نرجع لبيتنا... أنا غني دلوقتي، أقدر أصرف عليكي... خلينا نمشي... هنتجوز هناك، وهنعرف نعيش حياة سعيدة...
قال بول.
بعد ما قال كدة، اداها حقنة...
إريك رتب له طيارة خاصة لهولندا... حيث يقدر يسافر بأمان من غير أي مشاكل...
بول أخد إليزابيث معاه للمطار، وعلى كرسي متحرك... أخدها للطيارة الخاصة...
بعد ما قعد إليزابيث... هو كمان دخل، وبعده باب الطيارة اتقفل... بعد شوية الطيارة طلعت على هولندا...
إليزابيث كانت لسة فاقدة الوعي... بول كان بيديها حقن في الوقت المناسب عشان تفضل فاقدة الوعي...
بعد ساعات من السفر... بول وإليزابيث... وصلوا لمطار في هولندا...
من هناك... بول أخد إليزابيث لبيت كان لسه شاريه بالفلوس اللي أخدها... كان في مكان منعزل... فيه غابة حواليه... المكان معناه إن مفيش أي علامة تدل على إن فيه بشر عايشين، بس ممكن تسمع صوت الحيوانات بس...
بول أخدها هناك... فتح باب البيت... إليزابيث كانت لسة فاقدة الوعي، ولسة على الكرسي المتحرك...
بعد ما فتح الباب... بول أخد إليزابيث جوة... على الكرسي المتحرك بتاعها...
البيت كان مفروش كويس، ونضيف بشكل جميل... الحاجة كانت في مكانها... صاحب البيت اداهم البيت بالمفروشات... البيت كان المكان المثالي عشان يخبي إليزابيث، ويخليها هناك لحد ما توافق تتجوز بول...
بول أخد إليزابيث لأوضة، ورقدها على السرير... ربطها بحبل هناك على السرير بس...
إليزابيث... كانت لسة فاقدة الوعي... بول اداها حقن مغذية لحد ما رجعت لوعيها...
بعدين راح للمطبخ ورتب الأكل في أطباق، كان جايبه وهو في الطريق... بطريقة ما عرف يشتري أكل... رتب الأكل في أطباق وأخدها للأوضة اللي كانت إليزابيث راقدة فيها...
هناك حط طبق الأكل على الترابيزة جنب السرير، وبدأ ياكل هو الأكل بتاعه... كان مستنيها تفوق...
بعد دقايق... إليزابيث فاقت... فتحت عينيها، وشافت نفسها راقدة على سرير في مكان غريب، وربطوها هناك على السرير...
رعبت... لما شافت بول... قدامها...
انصدمت...
سألته يقولها مكانهم فين...
بول ما قالش، بس قال إنهم في هولندا.
بول قالها تخلص أكلها، وتجهز نفسها نفسيًا... عشان هتتجوزه بكرة...
بجانب ده، سام رجع البيت... دور على إليزابيث بس مالقاش أي أثر ليها... دور عليها في كل مكان... في القصر كله... كلمها كمان، بس موبايل إليزابيث كان مكسور أصلًا عشان بول رماه في الطريق في كندا...
دلوقتي سام كان متضايق... الساعة 10 بالليل، ولسة إليزابيث مارجعتش البيت...
سأل العمة عن ده... بس اتظاهرت إنها ما تعرفش حاجة... العم إريك كمان قال إنه ما يعرفش أي حاجة...
هُمَّا الاتنين كانوا مبسوطين عشان في النهاية نجحوا في الحصول على الممتلكات... العمة وإريك كانوا شياطين... أكيد هيروحوا النار...
على أي حال... سام... راح لقسم الشرطة عشان يبلغ عن اختفاء إليزابيث...
الشرطة كمان بدأت تحقيقها... قريب... سام كان متضايق أوي على إليزابيث...
في اليوم ده بس، لما رجع للقصر... سمع شوية همهمة من أوضة العمة...
لما قرب من أوضة العمة... سمع...
طيب... أخيرًا... إليزابيث مشيت... مشيت مع بول... دلوقتي مافيش توتر هنا في كندا...
قالت العمة.
طيب... إيه حيعمل فيها... حيتجوزها ولا حيقتلها...
سأل إريك.
إحنا إيه ممكن نعمله في ده؟... حيكون قراره؟... دلوقتي إليزابيث ملكه... يقدر يعمل فيها أي حاجة... إحنا بس عندنا حاجة واحدة، وهي ممتلكات إليزابيث... غير ده... مانفكرش في أي حاجة تانية... خلينا نخطط لمستقبلنا يا إريك... إيه رأيك نوسع شغلنا؟... إيه رأيك؟
سألت العمة.
طيب... أمي... إيه رأيك لو سام لقاها... وإيه رأيك لو إليزابيث كشفتي كل حاجة عننا...
سأل إريك.
مافيش مشكلة... قبل ما يروح لها لهولندا لبيت بول الجديد... إليزابيث حتكون متجوزة بول قانونيًا... وحنبيع كل ممتلكاتنا ونهرب لدولة تانية...
قالت العمة.
لما سمع سام كل ده... اتجنن... كان عايز يقتل العمة... بس في نفس الوقت كان قلقان على إليزابيث كمان... عشان كدة ساب المكان، وراح على طول للمطار، وحجز طيارة لهولندا...
طيارته كانت بعد نص ساعة... لحد ما يحين الميعاد كان بيحاول يفتكر الأماكن اللي إليزابيث كانت بتوصفها، واللي ممكن يكون فيها بول... هو رايح لهولندا... عشان ينقذ إليزابيث، وما كانش معاه عنوان، المكان اللي أخدها فيه... بس ماكانش عنده أي اختيار غير إنه يدور عليها... إنه يدور عليها كان زي ما بيدور على إبرة في كوم قش... كان صعب أوي، بس الحب بيلاقي طريقه...
كان بيفكر في كل ده، لما نفس الطيارة كانت جاهزة للإقلاع، فركب في الطيارة بتاعته... واستقر فيها...
بعد شوية، الطيارة أقلعت على هولندا... سام كان متضايق...
الطيارة وصلت بالليل...
سام وصل لمطار هولندا...
هناك حجز تاكسي، وراح أول حاجة لبيت إليزابيث... المكان اللي كانت عايشة فيه قبل كدة...
بس مالقاش أثر ليها، ولا لبول...
راح لأماكن تانية اللي إليزابيث كانت بتوصفها... بس هناك كمان مالقاش أي أثر ليهم...
بعدين مع زيادة الليل... سام لقى فندق ينام فيه...
لاقاه قريب من المكان اللي كان فيه...
عشان كان تعبان، على طول نام على السرير...
في الصباح، بدأ يدور مرة تانية...
بجانب ده... إليزابيث كانت في مشكلة... النهاردة فرحها... قصدي فرح بالإجبار في كنيسة في المدينة الرئيسية... بس إزاي ممكن تتجوز بول وهي بتحب سام...
كانت في أقصى حيرة... بول اداها فستان فرح، وجاب شوية ميك أب، ومصفف شعر...
جهزوا إليزابيث، وفي الوقت ده بول كان بيتجهز كمان...
كان فرحان أوي... أخيرًا بيحقق اللي عايزه...
بعد ما جهزوا إليزابيث... بول دخل أوضتها...
طيب... شكلك حلو النهاردة... عادة شكلك حلو...
قال بول.
بول... أنا ما بحبكش... أنا بكرهك على فكرة... أرجوك سيبني... سام حيجي في أي وقت ويدور عليا... مش حيسيبك...
حذرت إليزابيث بول.
بول مسك فكها بغضب...
أنتي بتاعتي... ومحدش ياخدك مني... أي حد حيجي في طريقي... حتدمر... أو تتكسر...
أنتي بتاعتي...
قال بول.
بول سيبني... بتوجع...
توسلت إليزابيث عشان يسيب قبضته على وشها.
بول سابها.
متضيعيش مزاجي الحلو يا إليزابيث... أو حتى لو حتكوني في طريقي... أنتي كمان حتتدمر... حطي دي في دماغك... وما تخربيش ميك أبك... بالبكاء...
قال بول، ومسك إيديها جامد، وأخدها لمنطقة ركن العربيات، المكان اللي كانت مركونة فيه العربية...
بول قعدها في العربية، وبعد ما استقر هو كمان... شغل العربية... في نفس الوقت ما نسيش يكبل إليزابيث جوة العربية، وكمان هددها لو ماوافقتش على شروطه، حيقتل سام...
الكلمات اللي هددت بيها إليزابيث إن حيقتل سام... ماعندهاش حد غيره في عالمها كله... قررت إنها تسكت وتعمل اللي بيقوله قلبها...
على الناحية التانية... سام كان بيدور على إليزابيث بجنون... دور عليها في كل مكان... جوة الموتيلات... جوة الفنادق... سأل عنها من السكان المحليين، وهو كمان بيوريهم صورها... على موبايله... بس كل ده كان من غير فايدة... كان قلقان، ومتضايق... في كدة إيه اللي المفروض يعمله... مش قادر يقرر...
فجأة وصل لكنيسة كانت في نص المدينة...
دخل الكنيسة، وبدأ يصلي عشان يلاقي إليزابيث قريب... لما فجأة... شاف عربية مرسيدس سودا... اتنين خرجوا منها...
سام شافها، لما كان خارج من الكنيسة بعد ما صلى... لاحظ وجوه مالوفه... كانت إليزابيث وبول... هما الاتنين كانوا هنا عشان يتجوزوا... سام قدر يلاحظ إن بول بيجبر إليزابيث على الجواز منه...
كان واضح إن بول بيجبر إليزابيث على الجواز منه...
بول مسك إيد إليزابيث، وسحبها معاه للكنيسة... كانوا داخلين الكنيسة، لما إليزابيث لاحظت سام...
عيونها كانت كلها دموع... بدأت تبكي... مسكت نفسها بسرعة من قبضة بول، وجريت على... سام...
بول شاف ده، وشاف سام في اتجاههم... لما شاف إليزابيث بتروح له، غضب بول زاد... اتجنن...
بول توجه ناحية سام...
هُمَّا الاتنين دخلوا في خناقة كارثية مع بعض، وفي النهاية بول وقع...
الجمهور اللي هناك حاصرهم هُمَّا التلاتة... وواحد من الجمهور اتصل بالشرطة...
سام وبول اتقبض عليهم... أخدوهم لقسم الشرطة... إليزابيث كمان وصلت هناك في تاكسي...
الشرطة قالت لهم يشرحوا كل حاجة، وعملوا كدة... إليزابيث شرحت للشرطة إن بول خطفها... جابها هنا لهولندا عشان يجبرها على الجواز... شرحت كل تفاصيل اللي عمله بول بيها... وبعدين سام أطلق سراحه، وبول اتُحْكِم عليه بالسجن...
بعد ما خرجوا من قسم الشرطة... سام وإليزابيث حضنوا بعض... وباسوا بعض...
بس الحكاية ماخلصتش هنا... قرروا يعلموا درس للعمة وإريك كمان...
عشان كدة سام وإليزابيث ركبوا الطيارة لكندا... بالليل وصلوا...
رجعوا للقصر... بعدين العمة كانت بتشرب قهوة في الرواق...
لما شافت إليزابيث... اتصدمت... عينيها وسعت... خافت لأقصى درجة... فكرت إنها اتمسكت، وإن مافيش مفر دلوقتي... بس...
العمة... أمي لقت إليزابيث هنا قريب من المستشفى... لقوها في حالة أسوأ... الدكاترة قالوا إنهم لقوها قريب من المطار... الدكاترة قالوا إنها فقدت ذاكرتها، وإن مخها حذف شوية ذكريات عن ماضيها القريب... بس على أي حال لقيتها، وكانت في حالة كويسة...
قال سام.
فقدت ذاكرتها...
العمة كانت بترتعش وقتها...
العمة... إيه اللي حصل... ليه بترتعشي... صوابعك بترتعش...
قالت إليزابيث.
طيب... مافيش حاجة... بسبب الضعف...
قالت العمة.
تنّفست براحة إن إليزابيث ما افتكرتش أي حاجة اللي هما وإريك عملوها ليها...
كانت بتلعن إريك عشان ماوفاش بوعده...
بس على أي حال... دلوقتي هي في أمان، عشان إليزابيث نسيت كل حاجة اللي عملوها ليها...
حاولت تتأكد، حتى لو كانت بتكذب، بس إليزابيث نجحت إنها تقنعها إنها فعلًا نسيت ذاكرتها...
أوه... إليزابيث وسام... يا حبايبي، أنتو الاتنين حتكونوا تعبانين... يبقى ممكن تروحوا أوضكم وترتاحوا...
سام وإليزابيث الاتنين وافقوا، وراحوا لأوضهم...
الخطة اللي عملوها سام وإليزابيث كانت ماشية على الطريق الصح... نجحوا في إنهم يخلوا العمة تغلط...
العمة كانت مبسوطة عشان إليزابيث نسيت كل حاجة... كلمت إريك عن ده... في البداية إريك رفض يصدقها، بس بعدين لما شاف بنفسه وافقها الرأي... هما الاتنين كانوا مبسوطين إنهم خدوا الممتلكات كمان، وإنهم ما وقعوش في أي مشكلة أصلًا...
بالليل بعد ما الكل اتعشى...
العمة وإريك راحوا للترّاس... كانوا بيشربوا وبيحتفلوا... شربوا كحول لدرجة إنهم ما قدروش يمشوا أصلًا...
ده كان الوقت الصح لتنفيذ خطة سام وإليزابيث... هُمَّا الاتنين جم بورق الملكية... ورق جديد... وخلوهم يوقعوا عليه... هما سكرانين ما حسوش بأي حاجة، ووقعوا على الاتفاقية...
في الصباح، لما صحيوا... هما الاتنين... إريك والعمة... الحاجة بتاعتهم كانت برة أوضهم... حد رماها من أوضهم...
العمة... بغضب اتصلت بالخدم كلهم عن ده، وكل الخدم أشاروا بأصابعهم ناحية إليزابيث وسام، إنهم هما اللي عملوا كل ده...
سام... إليزابيث... إزاي تجرأوا ترموا حاجتي كدة من أوضتي... دي الطريقة...
صرخت العمة.
طيب... العمة... رمينا حاجتكم بس... عشان... بنطردكم من القصر... مش أنتو بس، بس أنتو الاتنين... والعم إريك كمان... أرجوكم خدوا حاجتكم وامشوا...
قالت إليزابيث.
طيب... تعرفوا مين اللي بتكلموه... إحنا الملاّك الوحيدين لممتلكات جيمس كوبر... خدناها منكم لما خطفناكم... أوه يالطيف دي حاجة ذاكرتكم مش فاكراها... يالطيف يا إليزابيث...
قالت العمة.
طيب... لازم أقولك يا عمتي... بس... الليلة اللي فاتت بذكاء، لما أنتو الاتنين كنتوا سكرانين... أنا وسام رجعنا ممتلكاتي... يالطيف يا عمتي، ده اللي مانتوش فاكرينه الليلة اللي فاتت... صح...
سخرت إليزابيث.
العة كانت بتبكي... فجأة الشرطة جت من ورا...
طيب... ده اللي كنت عايزة اسمعه منكم يا عمتي... سجلنا كلامكم، ودلوقتي حكم عليكم بالسجن بس عشان خطفتوني... وخدتوا ممتلكاتي بطريقة غلط...
قالت إليزابيث.
بعدين... الشرطة خدتهم هُمَّا الاتنين... جوة عربية الشرطة، وبعد ما كبلوهم، ومن هناك الشرطة خدتهم لقسم الشرطة...
بعد ما التوتر انتهى...
طيب... إيلي... أنتي بجد عبقرية... إزاي بتعملي خطط ذكية كدة...
قال سام.
هُمَّا الاتنين ضحكوا لبعض... بعدين إليزابيث أمرت الخدم ينظفوا الفوضى... حاجة العمة والعم إريك.
وهُمَّا الاتنين راحوا لأوضة إليزابيث.
هُمَّا الاتنين كانوا مبسوطين أوي إنهم نجوا من كدة الوضع الكارثي... قصدي الأوضاع...
بعد الأوقات الرهيبة دي، أخيرًا تنفسوا الصعداء في النهاية...
طول اليوم هُمَّا الاتنين استمتعوا... مع بعض... في نهاية اليوم... سام طلب من إليزابيث موعد عشا... إليزابيث وافقت، وبالليل بعد ما جهزوا هُمَّا الاتنين، راحوا لموعد العشا...
في موعد العشا سام طلب من إليزابيث إنها تتجوزه، وإليزابيث وافقت... بس هناك كشف عن حاجة صدمت إليزابيث...