الفصل 19: هل تثق بي فقط؟
بعد ما شربت الخمر، كنت أعرق في كل مكان في جسمي، لزجة وحاسس بعدم الراحة.
هي كانت سكرانة خلاص وبتتهز قدام عيون **تشو متعب**. كادت تقع على الطاولة وهي بتتكلم.
لحسن الحظ، **تشو متعب** استجاب بسرعة ومسك ذراعها على طول وسحب جسمها الناعم لحضنه عشان تسند عليه.
تنهد، لمحة عجز على وجهه الوسيم والعريض.
"أنتِ سكرانة، ما تنزليش دلوقتي."
**تشو خوان** مسكت معصمها وما رضيتش تخليها تروح.
على قد ما هي سكرانة دلوقتي، لو راحت تاخد دش، حاجة هتحصل في وقت ما.
"بس دلوقتي حاسه بعدم راحة."
بصراحة ما أقدرش أستحمل الإحساس اللزج على جسمي، وبدأت أدفع جسم **تشو متعب** وعايزة أمشي.
"مطاوعة." لوى حواجبه واتكلم بنبرة جدية أكتر.
يا للأسف، أنا دايخة بجد دلوقتي. فين لاحظت حاجة غلط مع **تشو خوان**؟
**يان زين** ابتسمت بمرح لـ **تشو خوان**، وعينيها ضاقت لفتحة.
"وإلا... هتغسلي معايا؟"
ابتسمت ببراءة ومن غير أذى، بس الوضع ده اللي من السكران، أظهر استفزاز ما ينوصفش.
من أول مرة شفتيها، **تشو خوان** عرفت إن دي واحدة عندها سحر في كل جسمها.
مع صوتها اللي مبح شوية، كلمة واحدة بس بتخلي العظام تتقصف.
**راو** تعب الأسبوع بتركيز كامل. في الوقت ده، جسمها مكتظ بكمية غضب وبتيجي في تلامس مع جلدها كأنها هتشعل نار.
في عينيها، هو مش راجل؟
بتدعوه ياخد دش بالعلن كده؟
"مش خايفة؟" صوت **تشو متعب** اتغير، عيونها اللامبالية نورت بلمسة حميمية مع وجهها الصغير الأبيض الناعم.
"خايفة من إيه؟ أنت مجرد طفل بالنسبة لي. بتعرف إيه؟"
حتى لو هي سكرانة بجد دلوقتي، في وعيها الباطن، **تشو خوان** هي "طفل" عنده ذكاء خمس سنين بس.
الطفل المفروض ما يكونش عنده مفهوم للرجال والنساء في عقله.
**تشو خوان** ما قدرش يرد، بس كان حاسس بالذنب شوية من كلامه.
**يان زين** استغلت تعب **تشو** وغبائه، مدت إيدها وزقت جسمه بعيد، بتتعثر عشان تلاقي الحمام.
**تشو خوان** ما توقعتش إنها تشرب كتير كده، بس قدرت تلاقي مكان الحمام ومدت إيدها عشان تشيلها في النص.
"ما تمسكنيش، هتكلم معاك بعد ما أخد دش."
بعد ما قالت كده، نزلت شوية من لبسها على طول، وكشفتي كتوف مدورة ورقيقة.
على الرغم من إن **تشو خوان** مش غبي عشان يهرب من الحقيقة، هو مش بيحاول يستغلها!
"استني الأول، هساعدك أحط ماية البانيو، وأنت وقفي هنا."
**تشو خوان** بصت على الكلام السكران وفكرت، مين الأطفال دلوقتي؟
**يان زين** وقفت على جنب مطيعة، سندت على الحيط، شكلها كأنها هتنوم.
ده بجد بيخلي الناس تحس بعدم ارتياح.
ماية البانيو كانت تقريبا زي ما هي. **تشو خوان** بصت على الكلام اللي جنبها وفكرت إنها لو نامت، هترتاح الأول.
بس اللي ما توقعتوش إن لما قابلتها، هي فتحت عينيها بجد وحطت جيبها في الطريق من غير ما تقول أي حاجة.
ملابس داخلية سوداء مثيرة لفت جسمها الأبيض الثلجي الناعم، اللي ممكن يتسمى شكل مثالي. نقطة زيادة بتخليها ممتلئة، ونقطة أقل بتخليها تفقد.
عيون **تشو خوان** مسحت بطنها السفلية المشدودة، بس ما كانش عندها أي دهون. كانت نحيفة لدرجة إنها حاسة إنها ممكن تمسكها بإيد واحدة.
تجمدت للحظة، وبتقول إن إيدها الحقيقية كانت بتلف من وراها وكانت مستعدة تفك أزرار ملابسها الداخلية.
"طيب، ما تحلش، بس خد دش!"