الفصل 8: ادفع حظك
بعد يوم من التقلب والتحول، ما عنديش قوة أوي عشان أتكلم في حاجات زي دي. خليهم يعملوا اللي عايزينه.
رجعت الأوضة، تعبان بس، وأنا نايم على السرير، تشو، حتى ما خبطتش على الباب، فتحته ودخلت على طول.
يان، كشرت بقرف، والغضب اللي كانت كبتته، خلاها تقول بضيق: "الخبط على الباب وبعدين تدخل، ده أساسيات الذوق."
"المكان كله بتاعي. إزاي عايز أدخل وأحتاج أبلغك؟" قالت يان تشو بفخر وشفافها مرفوعة. و بصت على كف يان تشن اللي كان مشدود وبدأ يهدأ تاني، وقالت بكسل: "بصراحة، أنا حاسة بيكي أوي. أنتِ هتتجوزي وريث مجموعة قو، وعندك مستقبل، لكن أنتِ تستحقي بس إنك تتجوزي واحد أهبل. بس، مش كويس إنك تطلقي من تشو خوان بعد كام سنة وتاخدي شوية فلوس؟"
وتدعي عليهم بالطلاق قبل ما يتجوزوا، ويقولوا إن عقل تشو ممكن يكون فيه شوية شر أكتر من كده؟
"لو ده هيسعدك، اتكلمي."
يان بجد مش عايزة تتخانق مع يان تشو، ومهما اتخانقوا، الموضوع ده بقى منتهي خلاص.
يان تشو بصت على وشها كأنها مش مهتمة، وحست إنها بس بتعمل دور القوية.
"أنتِ موجوعة أوي، صح؟ بس اللي أنا عانيت منه أصعب بمية مرة منك. أنتِ استمتعتي بأكتر من 20 سنة بدالي، وحان الوقت إنك تدفعي التمن." يان تشو ابتسمت شوية وكأنها بتضيف كل اللي هي شافته في الماضي لجسمها.
يان تشن سمعت عن حياة يان تشو وحست بالشفقة والتعاطف معاها.
في النهاية، هي المفروض تكون ست فخورة، لكنها اتخطفت وعاشت حياة بائسة لأكتر من 20 سنة.
أنا ممكن أفهم اللي أنتِ بتقوليه، بس هي ما عملتش كل ده، عشان كده مش لازم تدفع التمن.
"أنا ما جبتلكيش ألمك."
"بس كل حاجة بتستمتعي بيها بسبب، مش كده؟"
لو هي ما ضاعت في الأيام دي، يان تشن ما كانش هيبقى عندها فرصة إنها تدخل عيلة يان؟
ما فيش حاجة تتقال بجد. من غيرها، هي ما كانش هيبقى عندها طفولة سعيدة.
عشان كده حتى لو عايزينها تتجوز تشو خوان، هي بجد مش هترفض، ودي لطف التربية لسنوات كتيرة.
بس إيه اللي يخليكي تقولي يا تشو؟ هي ما استدانتش منها حاجة، ومش لازم تحس بالذنب.
"أنا عايزاكي تعرفي كويس إنك يتيمة، مالكيش أب ولا أم. إنك تتجوزي أهبل، دي الحياة اللي لازم تواجهيها."
لو ما كانتش يان تشو حامل دلوقتي، يان كانت عايزة تضربها على وشها.
"مهما كانت الحياة، دي حاجة تخصني أنا، ومالهاش علاقة بيكي."
كلمات "مالكيش أب، مالكيش أم" جرحت قلبها بجد.
في التلات شهور اللي فاتوا، هي قعدت في البيت ده اللي مش بتاعها. في الحقيقة، هي كانت تحت ضغط أكتر بكتير مما توقعت.
يان تشو مشيت، يان فضلت لوحدها في الأوضة، وفي ملل ما ينوصفش.
بعدين، قو زيشو بعت رسايل كتير ليان تشن، بيسألها إذا كانت عايزة بجد تتجوز تشو خوان.
الكلمات بتوضح مشاعره الحقيقية تجاهها.
يان تشن شافت رسايله وما قدرتش تمسك نفسها من الضحك.
دلوقتي، تشو كانت لسه مغرورة قدامها. لو هي شافت المعلومات دي، إيه اللي هتفكر فيه؟
بس، قو زيشو عمل حساب لحاجة. هو اتصل بيها بحساب تاني. الهدف المفروض إنه يمنع يان تشن إنها تورّي يان تشو سجل الدردشة. وبعدين، هو يقدر يلاقي أعذار عشان يدافع عن نفسه.
لو هو بيقضي وقت كويس مع يان تشو، ساعتها يان تشن ما عندهاش كلام.
بس سلوكه إنه بياكل من الطبق، وعينه على الحلة، ده شيء مقرف بجد.