الفصل 28 إنها تريد أحمق
بسبب ذكر جين نينغ لها بالاسم، الكل كان عنده فضول يعرفوا إيش هو الـ "سوار" اللي تتكلم عنه.
يان تشو فكر في سره، أكيد ما راح يكون شيء قيم، وإذا كان كذا، ليش دايماً تلبسه على يدها، عشان تستعرض بيه قدام الناس؟
وبصراحة، ما كنت أبغى أخيب أمل جين نينغ، فرحت فوق عشان أجيب الأساور اللي جمعتها وألبسها في يدي.
أول ما لبست السوار الشفاف والأخضر دا في يدي، أي واحد بيفهم على طول إنه السوار دا أكيد غالي.
"سوار اليشم الأخضر الإمبراطوري دا حلو لما تلبسه في يدك."
يان تشو لسا ما يعرف قد إيش الأساور المصنوعة من زجاج لاوكنغ غالية، بس لين فين تعرف.
وهو عبارة عن قطعة حجر أصلية مصقولة، ونادرة جدًا وقيمة.
عائلة تشو ممكن تعطى يان تشو سوار قيم زي دا، وهذا يبين قد إيش هم معتبرين يان تشو مهم.
يان تشو طالع في تعابير أمه وتعزز فضوله عن السوار في قلبه.
إيش ممكن يفاجئ أمي كذا، أكيد مو شيء عادي.
يان تشن تبدو شوية مو مرتاحة وهي لابسة الأساور الثقيلة.
هي تعرف قيمة السوار دا، وخايفة تحس بضيق لما تلمسه شوية.
لكن، جين نينغ سوت زيارة خاصة عشان تخليها تلبس السوار دا، حتى تعمدت إنها توريه ليان تشو.
يان تشن لاحظت إن تعابير يان تشو تغيرت شوية.
أثناء الغداء، تكلموا عن الزواج، وجين نينغ ما اعترضت وقالت إنه مو لازم يسووا زواج كبير.
في النهاية، الزواج يخصهم هما الاثنين، والمهم هو اللي يهمهم هما الاثنين.
إذا مو راضيين يبذروا، ما راح يجبروهم ككبار.
لما يجي الوقت، ممكن بس يعملوا حفلة بسيطة ويدعوا ضيوف.
بعد العشاء، جين نينغ ولين فين تكلموا وهم يشربوا شاي في غرفة المعيشة ويان تشو رجع لغرفته بحجة إن صحته مو كويسة.
غوو زيشو كان مشتت بسبب يان تشو. لما رفع راسه، شاف يان تشو الكئيبة وهي تمزق في ملابسها عشان تفرغ غضبها.
"إيش فيك؟ مين زعلك مرة ثانية؟"
"أنت، أنت اللي تزعلني."
غوو زيشو مفروض إنه ما فتح فمه لما سمع صوت تنهيدة بضيق.
"قولي إيش اللي زعللك فيني؟"
"أنت، شوف أم الشخص التاني دي، ما بيننا إلا فترة بسيطة، بس أرسلت سوار يشم قيم كذا، اليوم كمان تعمدت إنها تلبسه في يدي عشان توريه لي، مو كأنها بتستعرض علي؟ بس شوف إيش أعطتني أمك، عقد ألماس ما يسوى شيء. هل الألماس دا ممكن يقارن باليشم؟"
في الأصل، ما كنت أتكلم، ما كنت راح أزعل كذا. بس الحين، لما أتكلم، قلبي زي النار اللي تحرق، وهذا يخليني أتألم!
"ممكن يقارن. غير كذا، إعطاء الأشياء دي مجرد تعبير عن المشاعر."
لما سمعت النبرة دي، فكرت كم هدية أعطوها لعائلة آرون ما كانت على المستوى المطلوب.
مع إن عقد الألماس دا مو زي سوار اليشم الأخضر الإمبراطوري، بس هو كمان قيم.
في الوقت دا، لما يان تشو أخذته، ما يحتاج أذكر قد إيش كان سعيد. ليش قلبت وجهها وصارت قاسية الحين؟
"ليش أنتم كذا بخلاء في عائلة آرون؟ حتى ورثه محترمة ما تبغوا تعطوها لزوجة ابنكم المستقبلية؟ هل تعرف كم كنت متضايقة قبل شوية؟ خلت يان تشن تتكبر قدامي. هل تستاهل؟ هي يتيمة ما يبغاها أحد، وما نعرف هل أهلها مجرمين أو شيء. بس عشان في دمها متسخ، صارت جعانة وحتى تبغى واحد أهبل."