الفصل 34 توقف عن البحث عني
«مش بتفكري إن عيلة تشو هي اللي بتساندك؟» في الواقع، يمكن يكونوا أكبر عقبة في طريقك.»
صحيح إنها لسه متجوزة تشو جوان. لو طلع عندها علاقة برجالة تانيين...
«قو زيشو، عندك كلام كتير. ما بتخلينيش في حالي؟»
«يان تشن، ممكن أسامحك على إنك اتجوزتي الأهبل ده عشان تنتقمي مني وتغيظيني. طول ما بترجعيلي، ممكن نبقى زي الأول، وهأحاول أساعدك. مش لازم تختفي في الفرع ده وتعاني كده، ومش لازم تصالحي الراجل ده عشان الاستثمار.»
قو زيشو عايز يخلي يان تشن تفهم الفرق، وتعرف قد إيه حياتها ممكن تكون تعيسة من غير مجموعة يان ورعايته.
الجو برد أوي في شهر 12 قمري، وكل ما يتأخر الثلج، بيزيد. يان تشن شدت هدومها وبصت لـ قو زيشو بعيون حمرا.
«يان تشن، اللي محتاجاه هو راجل يحميكي ويديكي ملاذ آمن، مش واحد فاشل.»
قو زيشو بص للكلمات الضعيفة وحس إنها أكيد اتأثرت بكلامه.
دلوقتي يان تشن محتاجة مساعدة أوي.
مش بعيد، جسم تشو تير الطويل واقف باستقامة جنب العربية، وعيونه المتجمدة بتبص لـ يان تشن ببرود.
«تشو زونج، عاوز...»
مساعد تشو جوان، دايسون، كان ماسك شمسية وباصص لـ قو زيشو بعيون حادة.
الراجل ده مش عارف إيه الجرأة، حتى بيجرؤ يضايق مراته؟
تشو تير رفع صوابعه شوية، بيأمر دايسون إنه ما يقلقش ويعمل حاجة.
هو كمان عاوز يعرف إيه الاختيار اللي هتعمله يان تشن لما يكون مش موجود.
يان تشن قفلت كفها على شكل قبضة ووقفت بترتعش في نفس المكان.
«مهما كان أهبل أو فاشل، هو دلوقتي رجلي وشخص مش هتقارن بيه أبداً.»
قو زيشو فكر إنها هتكون معاه أساساً، بس ما فكرش إن لسانها لسه ناشف كده.
«قلتي كده، بجد، ما اديتكيش فرصة.»
«مش محتاجة إنك تديني فرصة، قو زيشو. أنا بجد مش طايقاك.»
يان تشن رمت قو زيشو وجرت إيده. لما بصت في عيونه، ما كانش فيه غير الاشمئزاز.
مهما كره قو زيشو بسبب الحب في المستقبل، إزاي هيتصرف معاها.
النهارده، مش ممكن تنزل عن مبادئها، ومش ممكن تضايق راجل زي ده.
«يان تشن، هتندمي!»
قو زيشو صرخ ورا كلماته، وعيونه الضيقة مليانة بالضغينة.
يان تشن مشيت وإيديها متشابكة لفترة قصيرة، بس ما توقعتش إنها هتقابل تشو تير بشمسية.
نفخت في مناخيرها، ومسحت الدموع من عينيها على ظهر إيدها، ورفعت راسها وابتسمت لـ تشو جوان، وكأن ما حصلش حاجة.
«إيه اللي جابك هنا؟ الجو برد أوي. ما قولتشلك تروحي تنامي بدري؟»
تشو جوان شافها بتمثل القوة وقال لنفسه، مع شوية شفقة في قلبه.
«مش عارف أنام، وحشتني مراتي.» صوته كان واطي أوي، ومسك شمسية فوق راس يان تشن.
أصلًا، هي اتظلمت الليلة، بس لما شافت براءة تشو جوان، حست إنها أحسن بكتير في قلبها.
«إزاي عرفت إني هنا؟»
«لو عاوز تدور، ممكن تلاقي.»
كلمات يان تشن تعبانة شوية، ما عندهاش طاقة تفكر بعمق.
بس بتفكر إن عيلة تشو عندها قوى كبيرة في نانتشنج، ومش صعب إنهم يلاقوا حد.
عشان تاخد الاستثمار الليلة، يان تشن شربت خمر كتير، ودلوقتي متراكم في بطنها، وده بيخليها مش مرتاحة شوية.
للأسف، بعد ما شربت الخمر، الاستثمار باظ بسبب تهورها، ومش عارفة إزاي هتشرح بكره.
قبل ما تتنقل للفرع، يان تشن ما حستش إنها في حالة سيئة كده بوضوح.
بس دلوقتي تنمر واحتقار الناس ليها خلاها تعرف إنها مش محترمة على الإطلاق، والناس مش هتاخدها في الاعتبار.
زي ما قو زيشو قال، لو ما عندهاش سند، هيبقى صعب أكتر، وعيلة تشو مش هتساعدها.
تشو جوان شافها بتدلي عيونها وحواجبها، وده بيوضح إنها عانت كتير الليلة.
السيد لين سيء السمعة من زمان في المجموعة. دفعها عشان تتكلم عن الاستثمار معناه بوضوح إن يان تشن بتعاني.
زمان، الناس كانوا بيخافوا إن يان تشن تكون سيدات عيلة يانشي جروب الكبيرة. حتى لو كانت عندهم نوايا سيئة، ما كانش عندهم الشجاعة.
بس دلوقتي مختلف. يان تشو هي البنت الوحيدة اللي قبلتها عيلة يان. يان تشن اتجوزته بسرعة على إنه «أهبل». طبيعي، الشخص الفاهم مش هيتعامل مع يان تشن على إنها حاجة. حتى لو قوة عيلة تشو في نانتشنج مرعبة، الناس مش هتخاف من مرات صغيرة ما عملتش فرح، صح؟
مش إن عيلة تشو مش عاوزة تعمل ليان تشن فرح كبير، بس المتكلم يان تشن عندها لطف لتربية يان، ومش هتسمع للي هم عاوزينه.
تشو جوان ما قالش ولا كلمة. خلع جاكتته وغطى بيه يان تشن.
يان تشن جسمها دافي، والجاكتة السميكة مخلطة بريحة تشو جوان المميزة.
«بتعمل إيه؟ هتتجمد.»
يان تشن جريت ترجع الجاكتة لـ تشو جوان، بس تشو جوان مسك إيدها.
«أنا مش برد، مراتي هي اللي بردانة.»
يان تشن مش ممكن تغلب تشو تير، بس حست إنها أدفى في قلبها.
اللي قاله قو زيشو الليلة، قلبها بجد مش مرتاح شوية.
اتظلمت بره ومش ممكن تقول للناس اللي حواليها.
على أي حال، تشو جوان ما يعرفش أي حاجة. حتى لو قالتله، مش هيفيد.
«شكرًا، يلا نروح البيت.»
يان تشن شافت السواق جنبها فتح باب العربية وخلى تشو جوان يركب في المقعد الخلفي الأول.
«مراتي، ممكن تقولي إيه المظالم اللي عانيتيها؟»
كلمات يان تشن حطت ابتسامة خفيفة، وهزت راسها لـ تشو جوان.
«لا، أنا كويسة.»
هي لسه زي ما هي، حتى لو اتظلمت، لسه شكلها كويس.
«لو كويس أوي، ليه مراتى بتدمع؟»
يان تشن سألت شوية ومش عارفة إزاي تجاوب.
«يمكن الرياح والرمل الليلة كبيرة أوي وعيني بتغفي.»
الست دي... ليه مش ممكن تقول إيه اللي حصلها؟
بهذه الطريقة، بتعمل نفسها قوية ومش عارفة منين أبدأ لو عاوز أهتم بيها.
تشو جوان ما عارضهاش وهز راسه.
«أنا تعبت، ارتاحي الأول، وقوليلي لما نوصل البيت، ممكن؟»
دماغها متورمة دلوقتي، عشان كده هي بجد ما عندهاش طاقة إنها تستمر في دعم نفسها. مش ممكن غير إنها تضيق عيونها وترتاح شوية.
التكييف كان شغال في العربية، وده قضى على البرد في الليل. اتسندت على ظهرها ونامت في غيبوبة في أقل من دقيقة.
تشو جوان بص لوجهها النايم من الجنب ووضع راسها ببطء على كتفها.
في البيت، تشو جوان حمل يان تشن للغرفة عشان ترتاح، وأثناء ده، محدش ضايق يان تشن.
على الجانب الآخر، هو راح للمكتب، وقف جنب الشباك، واتصل بـ تشو شياو.