الفصل 37
بعد 8 أشهر
المشكلة في المظاهر إنها بتنهار. أحياناً، أجمل الأشياء بتفضل في الظل عشان تخفي سحرها، اللي ممكن يؤدي لخراب، مش ليها، لكن للعالم الرمادي.
بعد ما انكشف قناع أجاكس، أهلي لقوا صعوبة في تقبله. مش بس عشان كان مشهور بالجرائم اللي ما ارتكبهاش، لكن كمان 'أهلي كانوا قلقانين إني أكون في علاقة مع قاتل'. دي كلمات أجاكس، مش كلماتي.
بعد ما عرفته كويس، وخصوصاً ماضيه، يعني، ممكن نقول إنهم حبوه. أمي كانت مهووسة بإنها تضايقنا، وده كان بيخليني أتحمر خجلاً أحياناً، في حين إن أبي، اللي كان منقذي، ما نسيش إنه يرمي له نظرات لعوبة وتحذيرات أبوية جادة.
الليلة اللي فاتت، لما سألتهم إذا ممكن أزور ليونارد وليليانا لمدة أسبوع في البرازيل، جالي هدايا كتير أوي، أيوة، سمعتوا صح، هدايا كتير لديا وليو وليلي. جوليان بدأ يحبني، وده بيزعله، غالباً ما بيقول إني ساحرة عشان سحرته، وأصبح تقريباً فرد من عيلتي. وايلون بيبوظوني، بجد. أول مرة أجاكس أخدني أشوفهم، كنت هموت من العصبية. بس هما خلوني مرتاحة جداً، حسيت إني لقيت عيلة جديدة. أنا وديا اتصاحبنا من أول مرة. الذكريات دي بتخليني أضحك زي العيال.
دلوقتي، كنت بفرغ شنطتي في أكبر أوضة في قصر وايلون. عبّست لما طلعت زجاجة البرفان بتاعتي - نصها فاضي.
"جاكس، ليه البرفان بتاعي نصه راح؟" مديت حرف "ا" في اسمه، وسألته وهو في الحمام بياخد دش. أيوة، كنا بنشارك أوضة.
سمعت باب الحمام بيتفتح، وعلطول إيدين دفعت ظهري على صدر صلب، وده خلى فراشات تطير في معدتي.
"بتقولي حاجة، يا بيبي؟" صوته الرجولي الخشن سأل قبل ما يغرق رأسه في عنقي ويغطيه بالقبلات، بس سيطرت على هرموناتي اللي كانت بتغلي، وركزت على فعله الشرير.
"ب-برفاني" تنهيدة بطيئة طلعت من شفايفي وهو بيهاجم شحمة ودني بشفايفه.
"رشيت منه في مكتبي." عيني اتفتحت على الآخر بسبب ده.
"ده ريحة جسم، مش معطر جو." وبخته بلطف، بس أول ما دورت عشان أبص عليه، فمي نشف. كان شكله فظيع، قطرات مية لامعة بتغطي جسمه، شعره المبلول معمول على جنب.
شدني ناحيته، إيدي لمست صدره العاري، عضلات بتفتح النفس واضحة، الجلد اللي أخد لون الشمس الذهبي بيلمع قصاد الضوء الخافت. "عاجبني عشان ريحتك فيه، عشان كده رشيت منه على كل حاجة - مكتبي، دولابي، أدواتي... كل حاجة إلا واحدة، ألينا."
مسكت شعري، وشديته لورا وخليت رقبتي كلها مكشوفة له، جسمي قشعر لما فمه المبلول داعب فكي وحط عليه قبلات، شفاهه الدافية ضغطت على حنجرتي بتبوس، وبتمص، وبتغامر لتحت، وبتستمتع بي، وبتدعيني ملكه. "إيه هو؟" همست بصوت ملهوف.
"لسه ريحتي ريحتك يا ألينا."
اتجرأ وفمه مفتوح على طول عظمة الترقوة بتاعتي، ببطء شديد يثير الأعصاب.
"عايز تغير ده؟" عيني بقت مغطاة لما نزل على ركبته، ورفع البلوزة بتاعتي وباس بطني، وتحرك ناحية وسطي، أصابعه بتدخل في وركي، ولا لحظة ابتعد عن جلدي.
"أغير ريحتي لريحتك؟ أكيد." شفايفه الشهية اتفتحت لما سنانه احتكت برقتي، وصرخة ناعمة طلعت مني. نظراته الساخنة استهلكتني، كانت مكثفة، خليط من الحب والرغبة، حب قوي لدرجة إنه خلاني أترنح، قوي لدرجة إني ماقدرتش أفسره بكلمات.
"أنا ملكك." همست، ونقلنا على السرير وقعدني على رجله، صوته الأجش خلاني شبه الجيلي.
"باسيني." نفسه الدافئ ضرب أذني وخلى ضربات قلبي تزيد، ومع ده، دمرت شفايفي بشفايفه، مكونين رغبة مظلمة، لسانه دخل فمي في حين إن لساني كان بيتذوقه بنفس الشدة في حين إن إيديه مسكت خدي بلطف.
بعدني عنه، وعينيه بتدور على عيني. لما شاف إن البلوزة بتاعتي وقعت من على كتفي، تنهد وادعى شفايفي مرة، واتنين، وتلاتة، وماقدرتش أستوعب العالم من حولي، اتأوهت لما إيديه لمست شعري. سيطرة، كان بيؤسس سيطرته عليا.
لما بصيت في عينيه الخضرا الغابية، كانوا مغطيين، وبيغروي إني أغرق فيهم. وشه نحت من عند الرب نفسه. يسوع، كان تعريف الشيطان اللي بيسرق القلوب، ماقدرتش خلاص أتحمل العاصفة اللي بتثور جوايا.
"هخليكي على الحافة، وهستمتع بكل جزء فيكي. هعبدك عشان إنتي إلهة. المرة الجاية افتكري ده-" ومع ده حط إيدي على قلبه. "أوعدك إن طول ما قلب هاديس ده بيدق، هيدق ليكي إنتي بس. هقدرك للأبد. أنا ملكك زي ما إنتي ملكي."
كنت هموت من العصبية، صوابع رجلي بتتلوى من اللذة اللي كلماته ادتني إياها. إني أشوفه قريب كده اداني دفء، إحساس بالأمان، طريقة أتذكر بيها إني وقعت في حبه، كان ملكي. وهو بادلني مشاعري، كل واحدة فيهم، يااااه، إزاي كنت عايزة أبوس كل بوصة في جسمه الرجولي الشهي ده. حسيت إن ده صح. كأنه كنا منفصلين بس عشان نتقابل، كأن روحي كلها في سلام.
ومع ده رقدني، بيمسك وركي، ولسه محافظ على وزنه مني، إيدي كانت فوق راسي، جسمه مقرب لمستواي لغاية ما شفايفه كانت بتحوم فوق شفايفي، لغاية ما كنا بنشارك نفس النفس.
"قوليلي ألينا، عايزة إيه، يا بيبي؟"
أتأوهت ليه، هو هيخليني أقول كده؟ ماكنتش عايزة أبين إني يائسة، بس لما وركه لامس وركي وعينيه بتبص عليا كأني وجبة كاملة، تصرفت على حسب غريزتي. "لمسني، أمسكني، وريني إني ملكك." كف إيده مسك وركي في حين إن إيده التانية نزلت تحت البلوزة بتاعتي، وخلعتها. اتأوهت بلمسته على جسمي العاري.
مسك إيدي فوق راسي وقلبني عشان أكون نايمة على بطني، واللي عمله بعد كده خلاني أصرخ باسمه بخجل بأكثر صوت إيروتيكي ماكنتش أعرف إني قادرة عليه، مزق التوب الحرير بتاعي لنصين، وتركني عارية له إلا الشريط اللي كان بيربط المادة الشفافة دي عشان تخفي صدري.
خدني بشكلي كله، وشرب وجودي بعينيه الغابية. زئير طلع منه "لو سميتك جميلة، ده هيكون ظلم ليكي، دي... دي كلمة بسيطة مش ممكن توصف إنتي إيه يا ألينا."
بدأ يتبع القبلات المبلولة على رقبتي وراح ناحية ظهري السفلي بيمص وبيميز طريقه على وركي، أصابعه بتضغط على جوانب صدري، وإيديه الرجولية الخشنة بتدخل بلطف فيها.
جسمي كان لسه مستخبي من النظرات الساخنة للشيطان بتاعي لأن وشي كان مضغوط على المرتبة ويااااه، الطريقة اللي إيديه كانت بتستكشف كل بوصة وكل منحنى... كانت ذهول، بس هو وأنا.
"أجاكس" اتأوهت. ماقدرتش أكون ولا كلمة. كأني نسيت استخدام لساني إلا اسمه.
"ألينا!" تنهد وهو بيحط فمه قريب من رقبتي، ومص وترك علامات حب هناك في حين إني حركت إيدي وسحبت شعره والإيد اليمين اتحركت من تلقاء نفسها على بطنه، على بطنه.
"أ-عايزة ألمسك" ومع ده اتحركت فوقه، صدري مضغوط على صدره العاري، وشفايفي بتتحرك من رقبته وبتبدأ في اتباع القبلات الساخنة لتحت على بطنه وبحط أصابعي على كل عضلة، وعضيت كتفه وتركت آثار حب عشان تذكرنا بحبنا.
توقفت فوق قلبه وبسته بلطف وقابلت نظراته الشغوفة وبعدين تركت قبلة مبلولة عليه. مش ممكن أسيطر على ده، خلاص ومع إني مش حاسة بنفسي دي الكلمات الخاطئة اللي طلعت من شفايفي.
"أعلنني ملكك أجاكس."
نفسه اتقطع في حين إنه تنهد بلطف، صوته كله خام "مالكيش فكرة عن اللعبة اللي بدأتيها يا ألينا، إنتي بتختبري صبري. إنتي فتنتيني بموجات شعرك البنية، الابتسامة دي بتاعتك، نظرة واحدة ليكي..."
صدره اتنفس، ووشه بيدور على وشي بكل هذه الشدة كأني سبب وجوده.
"نظرة واحدة ليكي وبفقد السيطرة، كل عقلي، زي العاصفة اللي بتتكون جوايا مش ممكن تسيطر على نفسها، عايزك، كلها، مالكيش فكرة عن الحاجات اللي عايز أعملها ليكي. هاخدك بشغف لدرجة إنك هتترجيني إني ما أوقفش، هتصرخي، وهتصرخي، وهتبكي عشاني، بس عشاني يا بيبي ودي المرة الوحيدة اللي هتبكي فيها،" صلابته ضغطت على أنعم أجزاء جسمي وخلتني أعض شفايفي وأتأوه.
نقلنا هو وأنا وإحنا تحته، القماش الرقيق اللي كان على صدري عمل شوية عشان يخفي صدري بنحركة واحدة سريعة اترمى من على جسمي. عينيه بتأخد المنظر الفاضح، تنهد بعمق وضرب شفايفه في شفايفي، ظهري بيتقوس من قوة القبلة اللي خلته أكثر قوة مع الإحساس اللي تركني بلا إحساس، بلا كلام من اللذة.
"يا إلهي، يا حبيبتي الجميلة. يا كنز صغير حلوة قوي." همس في النص، وهو بيبص على شعري المجنون اللي مكون هالة وعيني مغمضة في نعيم مطلق.
لمساته... كل اللي ممكن أتذكره هو الطريقة اللي بيها خلى جسمي يغني عليها.
عمري ما عرفت إن الحب كان في قدري. بس هو بيحبني خلاني
أدرك، لو كنت ملاك ساقط، هو كان سبب سقوطي.
....................................................................