الفصل 20
أنا بس بدي أسألها سؤال، ما رح يطول." رديت و دينو ضل جنبي، للأبد خيي. سما الليل معتم، و البيت عم يعبي محيطه بالأضواء و الضيوف الكتار عم يغرقوا المكان بالضجة.
"أيوا، شو المشكلة بابا؟" سألت أليانا و هي عم تتقدم لتقف جنب أبوها. هو حط إيده حوالين كتفها و أنا أخيراً فهمت. حبه لبنته الوحيدة، ما فينه يختفي لأنه لازم يزهر.
هي لفت راسها و عيونها اللي من ٥ أيام بس صاروا من نار عشاني لما جبت جسمها للمتعة. أبوها واخد كل انتباهها و أنا يا زلمة خرا لإنني بدي نظرتها علي، تتطلع فيني.
"ماركو و دينو هون عشان سؤال سريع." ابتسمت و أخيراً حصلت نظرتها الخضرا لتكرمني بمعرفة سرنا.
"طيب، شو السؤال؟"
"بدنا نعرف وين ميرو، دورنا بكل مكان."
ابتسمت، و خصلة شعر أشقر وقعت على وجهها، "ما سمعت منه كمان. بس ما بلومه."
"تلومه على شو؟" سألها دينو و أبوها محافظ على وجهه المتجهم على بنته.
شايطت بكتفيها، بتضحك و كأنو مو فارق معها شي، و نحن الإثنين منعرف إنو مو صح.
"أليانا، احكي بسرعة، عم تمنعي ماركو من خطيبته." كلامه خلاها ترتعش، بس إذا شافها سارتيني ما بيورجي.
"أنتوا كنتوا بدكن تخطفوه، تقتلوه، بسبب فيديو. ما بلوم ميرو على إنه أخد فرصه، أنت اللي خليته يموت على كل حال."
أنا قربت خطوة منها، و عصبيتي عم تزيد، بس سارتيني منعها بجسمه. هو من النوع اللي بيفوت ليحمي بنته. بغض النظر عن قديش هالشي غلط. طول عمري معجب بهالشي فيه، لغاية هلأ. هذا بين أليانا و بيني.
"أليانا ما رح تعرف وين ميرو، إذا طلع رح تخبرك."
"لا، ما رح خبرك بابا." هي طلعت من وراه، الفستان الخرا، مو فستان، بلاستيك ملفوف حوالين جسمها.
"أليانا،" صوت أبوها بينادي اسمها بتحذير. ما في داعي ألتفت لأعرف، غبريال و ميشيل و سالفاتوري وراي. دينو رجع خطوة لورا و هو جاهز إذا فكروا يعملوا أي شي لما التوتر زاد.
"ما رح أساعدكن تقتلوا صاحبي، انسوا الموضوع. و إذا بتفكر غبريال أو ميشيل رح يساعدوا، بس بدي أريح بالك. اقرأ شفاهي كاتيللي، ما رح يصير." هي حدقت فيني، و لو نظرتها بتطلق رصاص، كنت متت هلأ.
"لازم تعرفي مكانك." حذرتها.
"و شو هو المكان بالتحديد؟" ابتسمت، بس ما في شي منيح بهالإبتسامة و هي عم تتقدم ورا أبوها شوي، "هون؟ أنا بنت أبوي."
"أليانا، كفاية من هالكلام،" قالها سارتيني بس عيونه علي و تحذيره واضح.. لا تتدخل ببنتو.
"هذا اللي بدك ياه؟" سألت سارتيني، لأنه للتو رسم خط قبل ما نربط الخط اللي كسرناه.
"إذا هي الطريقة الوحيدة، أيوا."
طلعت في أليانا، و بعدين لفيت و حدقت بالرجال اللي واقفين وراي.
"الوفا بيقتلك." قلتلهم و أنا عم بمشي، و دينو لحقني.
"هذا مشي منيح." تمتم دينو و نحن عم نشغل السيارة و نطلع من هون.
"لقيت شي تاني من دكستر؟"
"لا، ما أخدت ميرو لأي من ممتلكاته. وين ما كان ميرو رح نلاقيه. أليانا بدها وقت لتثبت براءته. بقول نعطيها هالوقت بينما لاقيه. يمكن بريئ، و إذا هيك لازم نواجه عواقب موته."
تليفوني بيرن و شفتي اسم الأشباح عم يلمع.
"ألو."
"الظلال رح توصل قريباً." كبس على السماعة و أنا عم بشاهد سياتل تتنفس آخر ساعاتها من السلام لفترة طويلة.
الرغبة إني أبعت مسج قوية، و لهذا السبب بعملها.
أنا: بتمنى تعرفي شو عم تعملي.
يانا: اللي لازم أعمله.