الفصل الحادي عشر.
عبست في وجه الأخبار وأنا ماشية لغرفة ريكاردو ريك، رجلي كانت تتحرك بسرعة لما إيد سحبتني لورا.
رفعت راسي وشفتيها، الشيطانة نفسها، "إيش هذا، رينا، ابعدي من طريقي". زقيتها على جنب وحاولت أمشي، "استني صوفيا"، نادت علي.
"ايش في؟" حافظت على وجهي جامد، أستنى أسمع كلامها.
تقدمت وسألت، "تشوفيني ساحرة، Like!! تكرهيني؟".
سؤال رينا خلاني أفكر، هل العاهرة أخيرا بيطلع لها قلب؟ ولا بس تمثيل؟.
" رينا! أعتقد تعرفي إجابة سؤالك، بليز لا تسأليني" درت عشان أمشي بس هي مسكتني، "استني يا رجل الإطفاء!! أحاول أتكلم معاك".
رجعت عيوني بعد ما زقيت إيدها، وقلت، "قلتي ايش!! تبغي تتكلمي معاي؟ يا سلام، عشان أول ما حسيت بوجودك، كل شي تغير، خسرت كل شي مهم بالنسبة لي، وتفكري، راح أجلس وأتكلم معاك؟".
دورت عيوني عليها.
رينا ابتسمت شوية، "بجد، الآنسة مثالية، عندي عيلة مثالية، طفشت ومليت من سماع كلامك".
جادلت.
(تكمل كلامها)
"ولا يوم يمر، ما تتكلمي عن عيلتك الحلوة، خصوصا فيدريك، اللي تغني اسمه كأنه نص إله، مليت منه".
بينتلي إنها غيرانة.
"استني، كنتي تغاري مني، أو الأصح، تغاري مني؟ عشان كلامك يحسسني كذا".
رجعت لورا.
رينا رفعت حاجب، "تقدري تسميه اللي تبغي، ما يهمني، وخليني أقولك شي! أي شي بيصير، أبو زوجك الحلو، ريكاردو ريك، هو السبب".
مشيت وهي تروح وأنا أراقبها.
كلام رينا خلاني أتشوق، ايش بالضبط قصدها بكلامها ذا؟ والحين بس أبويا يقدر يفسرلي معنى كلامها.
هل يعرف شي ما نعرفه؟.
سقت السيارة للمستشفى وركضت لغرفة أبويا، انتبه لي أول ما فتحت الباب، لقيت كرسي كريس جنبه.
شاف النظرة اللي بوجهي وسأل، "يا حبيبتي! كويسة؟".
تركت الشنط اللي جبتها وجاوبت، "لا!! مو كويسة، رينا قالت لي شي خلاني أفكر".
"ايش، ايش قالت؟" اتعصب.
كنت خلاص راح أتكلم بس الدكتور دخل.
في نفس اليوم، الساعة 9:10 مساءً.
رجعنا البيت بعد ما قضينا اليوم كله في المستشفى، أبويا دخل معاي ولقينا احتفال كبير في الفيلا.
أبويا سأل، "ايش في؟".
على أي حال، عرف إجابة سؤاله، أول ما عيونه وقعت على اللافتة الكبيرة اللي مكتوب عليها عيد ميلاد سعيد فيدريك، دار ومشى لغرفة نومه.
رينا مشيت وحولت الأضواء علينا، وقفت كأنها صاحبة البيت وتكلمت.
(الساحرة).
كريس سحبها قريب وهمس لها عشان ما تلعب ألعاب سخيفة، رسمت ابتسامة ماكرة وخلت عيونها على أبويا اللي عبس على تصرفها.
"تمام! ما في ألعاب اليوم، على أي حال، عيد ميلاد أخوك".
صفقت إيديه وراحت.
بعدها، الولد اللي عيد ميلاده دخل وركض عشان يحضن أبوه.
للأسف، أبويا ابتعد، وشكله انصدم من ذا الشي.
"أبي! ليش تتصرف بغرابة، إنه فيدريك، ولدك، نسيتني؟"
قال.
أبويا على أي حال اتعصب وجاوب بطريقة ما يستاهلها ابنه، "ما عندي ولد! مين فيدريك، ما أتذكر إن عندي ولد زيك، الولد الوحيد اللي أعرفه هو كريس، على الأقل أثبت إنه العاقل في العيلة، عشان كذا بليز لا تقول أي كلام زيادة وامش".
فيدريك زعل ومشى، ما عندي فكرة كيف حس، بس أتوقع، لازم يكون جرحه.
على الأقل يعرف كيف يكون مرفوض من اللي نحبهم.
(كلام ما ينسمع)