الفصل 23.
تسَلَّلتُ مرة ثانية للحفلة، فيدريك شافني وأنا جاية، وجا لعندي، "هااااه! شو الوضع؟". سأل.
"ما لقيت أوراق الملكية." قلتُ وتبعْتُ رينا برا القصر.
ركبت سيارتها ومشت، وقفت تاكسي ولحقتها.
( بعد ساعات)
وقفت قدام بناية قديمة، زلمة طلع عشان يقابلها، وهما بيحكوا بصوت واطي، نزلت من التاكسي، وتسلَّلت من الشباك المكسور من ورا.
لقيت حالي جوا غرفة، ولقيت كريس مربوط بكرسي.
تفاجأ لما شافني، وترجَّاني أروح قبل ما رينا تشوفني هون.
شكله أنا الوحيدة اللي مبسوطة إني شفتيهم بعد ما افترقنا شهور...
اتأثرت وحضنته.
"ياااا الله، الحمد لله إنك منيح، شو صار؟" سألت لما واحد دخل.
رينا دخلت وهي تبتسم، "أهلين يا نسيب المستقبل الحلو."
وجه كريس اتعصب، "جد؟ بتفكري أخوي رح يتزوجك يا رينا، أنتي ولا شي غير مجنونة."
بصق عالأرض، وهذا خلاه عصبي.
رينا رفعت إيدها وضربته كف.
كريس ما قدر يعمل شي لأنه مربوط.
كان معي كل الحق أقسم راسها نصين، بس هالوقت مش مناسب، لازم اطلع كريس من هالمصيبة.
رينا طلعت مع زلمة، استنيت لتروح أبعد قبل ما أركض أساعده.
"كريس! منيح أنت؟" سألت.
"أه، منيح." جاوب.
ما كان فيه طريقة أتركه لحاله هون، طلعت شي حاد وفكيته.
مسك إيدينا، وهربنا من غير ما يشوفونا.
أنا وكريس ركضنا أبعد من المكان، بس فجأة حسيت إنه صار ضعيف شوي.
طلعت عليه ولقيت إنه بينزف.
صرخ.
قعدته على صخرة، مزقت جزء من قماشي، وربطت جروحه.
"أحسن هسا؟" سألت.
هز راسه، وفقد الوعي فوراً.
ما كان فيه مكان أوديه عليه،
وأنا متأكدة هسا، عصابات رينا أكيد لاحظوا إنه كريس هرب.
لحسن الحظ، ركزت عيوني ولقيت كوخ، كان بعيد كم مشية.
مسكت كريس وقدرت أوصله لهناك.
مرة طلع وقابلتنا على باب بيتها، شكَّت فينا، وبغضب طلعت مسدس معها.
اضطريت أترجاها تساعدنا، بالبداية ما رضيت، بس بالنهاية أخذتنا جوا.
ساعدتني مع كريس، ودخلنا غرفة الضيوف.
شكرتها، ومرة هزت راسها وسكرت الباب وراها.
وبنفس الوقت، رينا رجعت عالبيت غاضبة، وانهبلت صارت تكسر أي شي بتلمسه إيديها.
مباشرة بعد ما سمعت خبر هروب كريس.
فيدريك دخل.
"شو صار؟"
رينا التفتت عليه وسألته إذا بيعرف وين أنا.
فيدريك هز راسه وحلف إنه ما بيعرف شي.
رينا مسكت تلفونها، وبقلق اتصلت برقم، بتقول، "اعملي معروف، دوري عكريس، ويه، رح أبعتلك صورة مرة، أعتقد إنها معه، فإذا صدق، ما تترددي تقتليهم هم الاثنين."
أمرت.
فيدريك ما قدر يتحمل ألعابها أكثر، مسك إيدها، رما تلفونها، وكفها.
"ضربتيني كف؟"
مسكت وجهها.
"أه! ورح أضربك كمان وكمان لأنك ما بتسمعي، زهقت من ألعاب عقلك، وبحلف إذا صار شي لأخوي أو حتى لـ صوفيا، ما رح أتردد أقتلك أنا بنفسي."
فيدريك ماشي حواليها، وهي بتجها فكرة مجنونة وهو بيمشي.
بعد دقايق، السلطات زارت.
فيدريك كان نازل من الدرج، وقابلهم وهم داخلين.
"شو فيه يا ضباط؟ فيه مشكلة؟" سأل.
رينا نزلت، ولما شافت فيدريك بيحكي مع الضباط، طاحت عالأرض وصرخت.
مباشرة، كلهم التفتوا ولقوها كلها مضروبة.
"لو سمحتوا يا ضباط، خذوا هالزلمة من هون، ما بدي أشوفه، هو اللي عمل فيني هيك."
كذبت.
"شو بتعملي؟"
فيدريك راح لعندها.
رينا مالت راسها شوي، وهمست بإذنه، "شو بيبين فيدريك، نسيت إنك تحت رحمتي، وصدقني، الكل رح يكون مبسوط يعرف إن فيدريك، قتل بنت عيلتها لازم تدور على قاتلها، كيف رح تحس إذا حكيت عنك؟"
فيدريك مباشرة توتر، ترجاها ما تحكي عنه، وبالمقابل رح يعمل أي شي بتطلبه.
"شو بتفكر إني بدي؟"
جاوبت بصوت ساخر.
"ما بعرف، رينا! فيا ريت تحكيلي شو بدك."
بعدها عن السلطات.
رينا طلعت إيدها، وأمرت الضباط يروحوا.
فيدريك شاف هذا، وبالنهاية صارت فرصة يحكوا بصراحة.
(رينا بتحكي أعلى صوت)
"بدي إياك تعمل شي عشاني، بتقدر تعمله، وإذا لا، ممكن كمان تقول وداعاً لحريتك."
"لو سمحتي احكيلي؟" فيدريك جاوب.
ابتسمت وقالت.
"بدي إياك تقتل ريكاردو ريك، أبوك."
(الفصل ### انتهى بنظرة فيدريك الصدمة)