الفصل 21.
رينا بتدخل المطبخ
"في حد كان هنا معاكِ". بتقول وهي عندها إحساس قوي إن فيدريك ما كانش لوحده.
فيدريك ما كانش عنده أي خيار غير إنه يلعب دور البريء معاها، كذب بس هي فكرت غير كده وبدأت تمشي ناحية غرفة التخزين.
"رينا! حبيبتي؟"
جرّها لورا في اللحظة اللي شافني بـ"ابصّ" من الباب.
"إيه ده؟ بتعملي إيه؟"
دفّته بغضب وهي شاكة فيه.
"إيه؟ ما تبصيليش البصة دي، وكمان، عايز أقول، أنا مسامحك على كل حاجة، حتى لو كذبتي عليا، بس لسه بحبك، يا حبيبتي".
قالها وهو بـ"يتمنى" إنها تضيع من على طريقي.
"ياااي! مش ده رومانسي" بـ"ترقص" على نفس المزيكا اللي فيدريك "عملها" في راسها.
"أيوة" جاوبها بسعادة.
رينا فهمت وزقته، "أنا عارفة إن صوفيا هنا معاكِ!! أنا شكلي "غبي"؟" كشفتيها.
"بتقولي إيه؟ ليه صوفيا، تكون هنا معايا؟"
ضحك بعصبية.
بتبص حواليها، "يا أحسن صحبة، أنا عارفة إنكِ هنا، عادي لو مش عايزة تطلعي بس ما تقلقيش، بس بس تعرفي إن دم فيدريك هيكون على إيديكي لو، في العد التنازلي لخمسة، ما طلعتيش."
طلعت مسدس وهي بتمنى إن تشوفني بـ"أجري" برة.
"دلوقتي صدقتيني، لما أقولك إن صوفيا مش هنا؟"
جاوب فيدريك بعد ما محصلش حاجة.
رينا بتضحك وبـ"تشاور" عليه تاني.
.
فيدريك "بيتصدم"، "يا حبيبتي!! اهدي، ومش نعمل حاجة ممكن نندم عليها"
"انسحب" شوية.
"بجد؟ فاكراني "هبلة"، هاااه!!".
"رفعت" المسدس قدامه.
فيدريك خاف على حياته.
"لا أرجوكي، أكيد لأ بس كام مرة هقولك إن مفيش حد هنا!!! أنا بس كنت بحضرلك وجبة حلوة، عشان كده قفلت باب المطبخ".
كذب.
بـ"غباء" زي ما ممكن يبدو في ودانكم، وكمان صعب إنك تصدق، على ما يبدو رينا صدقت ورَمَتْ المسدس عليه.
"ياااه".
العرق بينزل على وشه وهو "بيطلق" زفير عميق. رينا مشيت بعد ما "ابتزته".
حلفت إنها "هتبعته" السجن لو تجرأ إنه يتصرف بذكاء.
استنيت شوية، لحد ما رجليها بعدت، قبل ما أمشي من غرفة التخزين.
بـ"يبصّ" عليا، "بصي، صوفيا! أنا آسف بجد على اللي حصل وعشان ما قدرتش أعرف لون رينا الحقيقي وأنا عارف إني ولا حاجة غير 'ابن حرام' أناني"
اعترف في حالة انفعالية
رغم إن فيدريك كان كده، آمنت إن في سمك أكبر لازم ألاقيه من قصته السخيفة بتاعة المغفرة.
مشيت من غير ما أغير ولا كلمة.
في نفس اليوم بعد ما لبست علشان أنام، حاجة طلبت مني إنّي أتأكد من أوراق ملكية أبويا.
فتحت الدرج و"اكتشفتي" إنه فاضي.
إزاي في العالم ممكن تختفي.
"بهدلت" أوضتي، بس ما فيش علامة على الورق.
بوضوح افتكرت إني وعدت أبويا إني مش هخلي أي حاجة تحصل له.
مين ممكن يكون دخل أوضتي وأخدها من غير ما أعرف؟
ذكائي فكر في مين ممكن يكون وراها، بس حسيت إنها مجرد تهمة بلا أساس.
"بتدوري على ده يا حبيبتي؟".
رينا "بتحط" الأوراق قدامي وبجد كان ليا كل الحق إني "أدينها" علشان هي مش بس "منافقة" بس كمان "حرامية".
"يا 'بتاعة'!! إزاي جبتي ده؟"
سألت منزعجة بوجودها.
"أخدته من جوزك اللي فات، كان أكتر من 'كريم' إنه يسلم ممتلكات ريكاردو ليا".
بتطلّع بعد ما فيدريك بيدخل الأوضة.
ما قدرش حتى يبصّ في وشي.
عرفت إنه هينتهي بيه الحال إنه يعمل حاجة "غبية".
"رينا، أديني الأوراق دي وأنا أقسم بالله، لو رفضتي، هنتهي بقتلك النهارده".
أخدت خطوة لقدام ناحيتها بس فيدريك سحبني لورا، "أنا آسف" "عبّس" عينيه.
رينا أخدت بالها من الحوار الغريب اللي كان بينّا.
"أوكي، كفاية كده، ده بيخليني "أغّظ"."
بتقول.
رفعت حاجب وجاوبت، "بجد!! بتقول واحدة هي "المجنونة" هنا ودلوقتي عايزكي تسلميلي الأوراق دي".
كنت عايزة أروح وراها بس فيدريك وقف في النص ومنعني تاني.
"غمزت" ومشت من الأوضة بيها.
في الثانية اللي رجليها بعدت فيها، "بصيت" ليه "بعمل إيه؟ بجد هتشوف رينا وهي بتاخد كل حاجة أبوك بيمتلكها؟".
"صوفيا، على قد ما مش عايز، ما كانش عندي أي اختيار غير إني أعمل اللي لازم أعمله علشان أنقذ عيلتي! ما فيش حاجة هتوقفها وقبل ما تقولي أي حاجة، محتاجة إنك تنقذي أخويا، منها".
بص بجدية.
"استني! إيه اللي لسه قلته، إزاي كريس دخل في الصورة! افتكرت إنه راح الشغل؟"
قلت
"ده اللي كلنا فكرنا فيه، بس أخويا الصغير فكر إن من الحكمة إنه يعمل شوية تحقيق عن رينا وللأسف هي "اكتشفتي" ودلوقتي كريس مفقود".
قال فيدريك.
مش مصدقة إنه ممكن يخاطر بحياته علشان ينقذنا.
(حوار غير مسموع)
الصبحية اللي بعدها، رينا "بتمشي" على قسم البوليس وزارت أبويا، في الساعات الأولى من اليوم.
"أهلًا ريكاردو، صباح الخير".
بتضحك بشر عليه.
أبويا "اتوتر" لما شافها هناك وعارف إن ما فيش حاجة كويسة هتنتج من زيارتها.
"ليه هنا؟" سأل في موقف بعيد وشافها وهي بتجيب لعلمه أوراق الملكية اللي معاها.
"ليه بتسألني، أنا جيت هنا علشان أجيب أخبار، ممكن ما تعجبكش". بتضيف
"إيه! مش فاهم؟" بيقول في المقابل.
"هتفهم"
رينا بتضحك وهي بتطلع الأوراق من شنطتها
(بتكمل كلام)
"هنا معايا ريكاردو أوراق ملكية ثروة ريك كلها، نُقِلت بواسطة فيدريك ليا، تحت اسمي، وأرجوك حتى ما تفكرش إنك تطلب مني أوقف علشان، أقسم إني، هخلي حياتك وحياة عيلتك كابوس حي وأي حد يحاول يدخل في طريقي، مش هينفع يطلع حي".
ضحكت عليه.
(عيون شريرة)